الرئيسية | الملخصات الجامعية | التركيب المحصولى بمحافظة كفرالشيخ دراسة فى الجغرافيا الزراعية

التركيب المحصولى بمحافظة كفرالشيخ دراسة فى الجغرافيا الزراعية

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

هانى محمد إبراهيم شهاوى , ,طنطا ,الآداب ,الجغرافيا ,ماجستير 2006 414

النتائج:

ختاما لدراسة موضوع التركيب المحصولى فى محافظة كفرالشيخ ، رغبة فى تجسيد المشكلات الراهنة والمتوقعة مستقبلا ، التى تعوق الزراعة بالمنطقة قيد الدراسة ، مع البحث عن الأسباب التى أدت إلى تلك المعوقات ، يتعين السعى إلى إزالة أى مشاكل قد تؤثر فى الزراعة التى تعتبر ركنا أساسيا فى الاقتصاد المصرى.

ومن خلال الدراسة السابقة التى تضمنت ثمانية فصول انتهى الطالب إلى عدة نتائج يمكن إيجازها فيما يلى:

1- تبين من دراسة العوامل المؤثرة فى التركيب المحصولى أن للعوامل الطبيعية والبشرية تأثير واضح فى المركب المحصولى فى منطقة الدراسة.

أ- اتضح أن الموقع يؤثر بصورة كبيرة فى تسويق السلع الزراعية ، واختيار المحاصيل المزروعة ، كما ترجع أهمية الموقع فى جعل المحافظة إقليم تخصصى إنتاجى لمحاصيل متعددة ، وانفرادها بمحاصيل معينة ، كذلك يتبين أن سطح منطقة الدراسة يتفاوت فيها معدل الانحدار بشكل كبير ، فمعدلها العام نحو 13000:1 ولكنها تتفاوت فى شمال خط كنتور +3 فتصل إلى نحو 300000:1 ، وفى جنوب خط كنتور +3 ، فتشابه معدل الانحدار العام فى الدلتا.

ب- توفرت بمنطقة الدراسة ظروفا مناخية مناسبة لزراعة ونمو معظم المحاصيل فى مواسمها المختلفة ، بل ساعدت فى تخصص المحافظة وانفرادها بمحاصيل معينة ، كما اتضح من خلال دراسة التربة بالمحافظة سيادة الأراضى الخصبة الجيدة الإنتاج فى الجنوب والوسط والتى تقل بالاتجاه شمالا والتى ترتفع فيها نسبة الأملاح الذائبة فى التربة ، مما يؤثر فى جودة المحاصيل الزراعية وتوزيعها داخل المحافظة.

جـ- يعتبر السكان من أبرز العناصر المؤثرة فى عمليات التنمية الاقتصادية خاصة الزراعية منها ، فلقد تجاوز عدد سكان المحافظة نحو المليونى ونصف المليون نسمة ، وفقا لأخر الإحصاءات التقديرية لسكان المحافظة عام (2003) وهو ما يمثل ضغطا سكانيا على الأرض الزراعية ، حيث بلغ نصيب الفرد من الأرض الزراعية خلال نفس العام نحو (0.23) فدانا/فردا ، كما بلغ عدد العاملين بالزراعة خلال نفس العام نحو (340.3) ألف عاملا زراعيا.

د- تؤثر الحيازة الزراعية فى الزراعة والإنتاج الزراعى ، وهى ترتبط ارتباطا وثيقا بنوع التربة السائدة ، ودرجتها الإنتاجية ، كما ترتبط بحالة الرى والصرف ، كما يعد العامل البشرى أهم ضابط يؤثر فى متوسط الحيازة الزراعية.

هـ- اتضح من الدراسة السابقة أن تكاليف إنتاج الحاصلات الزراعية من العوامل الأساسية فى تحديد بعض أنواع الحاصلات الزراعية التى يحجم أو يقبل الزراع على زراعتها طبقا لتكاليف كل محصول والعائد الصافى منه.

و- تبين من الدراسة أن للميكنة الزراعية دور بارز فى عمليات التنمية الزراعية الأفقية والرأسية ، بإضافة مساحات زراعية جديدة ، مع زيادة الإنتاج ، وخفض تكاليفه ، مع سرعة إنجاز العمليات الزراعية.

ز- يعد النقل من أهم العوامل التى تؤثر فى الزراعة والإنتاج الزراعى ، وهو عملية متممه للإنتاج وذلك لنقل المحاصيل الزراعية من مناطق الإنتاج إلى أسواق الاستهلاك ، ويوجد بالمحافظة شبكة جيدة من الطرق المرصوفة والترابية والتى تختلف فى توزيعها بين مراكز المحافظة المختلفة ، والتى بلغ طولها نحو (3892) كم ، منها نحو (2931) كم مرصوف ، والباقى طرق ترابية.

ح- اتضح من الدراسة أهمية السوق وحجمه بالنسبة للإنتاج الزراعى ، ومن أهم المحاصيل المسوقة تعاونيا بالمحافظة محصول القطن ، وقد بلغت الكمية المسوقة تعاونيا منه نحو (79081) طنا ، تمثل نحو (30.8%) من جملة الكمية المسوقة على مستوى الجمهورية ، ومن القمح نحو (7962) طنا ، تمثل (3.7%) على مستوى الجمهورية ، ومن الذرة الصيفية نحو (5653) طنا ، تمثل (3.5%) ، ومن الجوافة (374816) طنا ، تمثل (6.4%) من الكمية المسوقة على مستوى الجمهورية.

ط- تعتبر شبكة الرى ومدى كفايتها من العوامل المؤثرة فى الزراعة والتركيب المحصولى بالمحافظة ، والتى تتوقف عليها إنتاجية الأرض الزراعية ، وعمليات التوسع الزراعى الأفقى ، واتضح من الدراسة أن كمية المياه المنصرفة للمحافظة ، خلال موسم (2002/2003) ، بلغت نحو (3.6) مليار م3 ، فى حين أن كمية المياه المطلوبة للمحاصيل وحسب المقننات المائية قدرت بنحو (3.9) مليار م3 ، ومعنى ذلك أن هناك عجز فى كمية المياه يقدر بنحو (258.8) مليون م3 تمثل نحو (7.1%) من جملة كمية المياه المنصرفة للمحافظة ، مما كان له أكبر الأثر فى اتجاه المزارعين إلى استخدام مياه الصرف الزراعى ، مما قد يؤثر فى إنتاجية المحاصيل ، وتدهور الأرض الزراعية.

ك- ويعد الصرف الزراعى ونظامه ، أهم العوامل التى تحدد الإنتاج الزراعى ، وذلك لتخليص التربة من المياه والأملاح الزائدة ، وتغطى المحافظة شبكة كبيرة من الصرف الحقلى المكشوف والمغطى ويغطى النوع الأول نحو (32.6%) من جملة الحيازات المزروعة بالمحافظة ، بينما يغطى النوع الثانى نحو (66.6%) من جملة الحيازات المنزرعة بالمحافظة ، وذلك خلال موسم (1999/2000).

2- اتضح من خلال دراسة الخريطة العامة المتطورة للتركيب المحصولى:

أ- أن هناك تزايد مستمر فى المساحة المنزرعة بالمحافظة ، فقد زادت من (432.1) ألف فدانا موسم (1960/1961) ، إلى نحو (588.5) ألف فدانا موسم (1999/2000) ، حيث بلغ معدل التغير نحو (36.2%) من المساحة المنزرعة بالمحافظة خلال الفترة الأولى ، ويرجع ذلك إلى وقوع المحافظة فى الشمال الأوسط من دلتا النيل ، وامتلاكها لمساحات كبيرة من البور التالف القابل للاستصلاح ، حيث بدأت عمليات الاستصلاح منذ عام (1960) حتى عام (2005) ، وذلك لاستصلاح نحو (240.6) ألف فدانا على ثلاثة مراحل ، بينما نجد أن المساحة المنزرعة انخفضت خلال موسم (2002/2003) إلى نحو (585.5) ألف فدانا ، ويرجع ذلك لأعمال التعديات العمرانية بأشكالها المختلفة على الأراضى الزراعية المجاورة لها.

ب- زادت المساحة المحصولية فى المحافظة ، من (779) ألف فدانا خلال موسم (1960/1961) إلى نحو (1.2) مليون فدانا موسم (1999/2000) ، حيث بلغ معدل التغير نحو (48.9%) من جملة المساحة المحصولية خلال الفترة الأولى ؛ بسبب زيادة المساحة المنزرعة بالمحافظة.

جـ- وبلغ معدل التكثيف الزراعى العام بالمحافظة ، خلال موسم (2002/2003) ، نحو (198.4%) ، وهو يكاد يتوافق مع المعدل العام على مستوى الجمهورية (199.3%) أى بما يعادل زراعة الأرض مرتان خلال الموسم الواحد.

د- كان لموقع المحافظة فى شمال الدلتا ، وامتدادها على ساحل البحر المتوسط وبحيرة البرلس شمالا حيث تنتشر البرك والمستنقعات ، أثره فى أن تضم المحافظة مساحة من الأراضى البور القابلة للاستصلاح ، خاصة فى المراكز الخمسة الشمالية ، ووفقا لخطط التنمية التى حددتها استراتيجية التنمية فى المحافظة ، حتى عام (2015) ، والتى تستهدف استصلاح نحو (252.6) ألف فدانا بتكلفة استثمارية تبلغ نحو (1002.4) مليون جنيها ، وذلك لاستيعاب نحو أكثر من (50) ألف عاملا زراعيا ، كما توجد خطط للتنمية الزراعية الرأسية ، لتحسين وسائل الإنتاج الزراعى ، تقدر تكلفتها بنحو (42) مليون جنيها ، لتوفير نحو (2000) فرصة عمل ، وتعطى قيمة مضافة تقدر بنحو (14) مليون جنيها ، ومن المتوقع أن يزيد الزمام المنزرع بالمحافظة خلال عام (2019) إلى نحو أكثر (700) ألف فدانا ، ليغطى أكثر من (79%) من مساحة المحافظة الكلية.

3- من خلال دراسة التركيب المحصولى الراهن بالمحافظة ، خلال موسم (2002/2003) اتضح الآتى:

أ- يمثل المركب المحصولى الشتوى نحو (49.6%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ، تتمثل أهم المحاصيل الشتوية المنزرعة بالمحافظة فى البرسيم الذى يشغل أكثر من (155) ألف فدانا تمثل نحو (27.1%) من جملة مساحة المركب الشتوى بالمحافظة ، كما تمثل نحو (13.4%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة وهو يمثل محصول العلف الرئيسى بالمحافظة ، كما يشغل محصول القمح نحو (141.8) ألف فدانا ، تمثل (24.6%) من جملة مساحة المركب الشتوى ، كما تمثل هذه المساحة نحو (12.2%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ، ونحو (5.8%) من جملة مساحة المحصول على مستوى الجمهورية وهو بمثابة المحصول الغذائى الرئيسى بالمحافظة ، كما تزرع المحافظة نحو (41) ألف فدانا من محصول البنجر ، يمثل نحو (7.1%) من جملة مساحة المركب الشتوى ، ونحو (3.5%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ، كما تمثل هذه المساحة نحو (26.5%) من جملة مساحة البنجر على مستوى الجمهورية ، وهو يعد بمثابة محصول التصنيع الرئيسى بالمحافظة ، كما تزرع المحافظة نحو (21.8) ألف فدانا من محصول الفول البلدى ، تمثل (3.8%) من مساحة المركب الشتوى ، ونحو (1.9%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ، كما تمثل هذه المساحة نحو (6.4%) من جملة مساحة المحصول على مستوى الجمهورية.

تبلغ مساحة الخضر الشتوى بالمحافظة نحو (7.5) ألف فدانا ، تمثل نحو (1.3%) من مساحة المركب الشتوى بالمحافظة ، تزرع أكثر من (64%) من هذه المساحة بالطماطم الشتوى لتمثل نحو (2.8%) من جملة مساحة المحصول على مستوى الجمهورية ، كما يوجد بالمحافظة نحو أكثر من (200) ألف فدانا تزرع بمحاصيل حقلية أخرى.

ب- يمثل المركب المحصولى الصيفى والصيفى المتأخر نحو (49.6%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ومن أهم المحاصيل المنزرعة خلال ذلك الموسم هو الأرز ، الذى يحتل المركز الأول بين المحاصيل المنزرعة بالمحافظة ، ويشغل المحصول مساحة تقدر بنحو (206.1) ألف فدانا تمثل (35.8%) من جملة المساحة الصيفية والصيفية المتأخرة ، كما تمثل نحو (17.7%) من جملة المساحة المحصولية على مستوى الجمهورية ، ويعد القطن من أهم المحاصيل النقدية التصديرية فى مصر ، وتزرع المحافظة نحو (69.2) ألف فدانا ، تمثل (12%) من جملة مساحة المركب الصيفى والصيفى المتأخر كما تمثل هذه المساحة نحو (6%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ، وهذه المساحة تمثل نحو (9.8%) من جملة مساحة المحصول على مستوى الجمهورية ، منها نحو (84%) قطن طويل التيلة التى تشتهر به المحافظة ، وتزرع المحافظة نحو (26.5) ألف فدانا من الذرة الشامية ، تمثل نحو (4.6%) من جملة مساحة المركب الصيفى والصيفى المتأخر ، ونحو (2.3%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ، كما تمثل نحو (1.7%) من جملة مساحة المحصول على مستوى الجمهورية.

تزرع المحافظة نحو (22.7) ألف فدانا من محاصيل الخضر الصيفية والصيفية المتأخرة تمثل (3.9%) من جملة مساحة المركب الصيفى والصيفى المتأخر بالمحافظة ، وهو ما يعادل نحو (2.9%) من جملة مساحتها على مستوى الجمهورية ، كما تمثل هذه المساحة نحو (75%) من جملة مساحة المركب المحصولى للخضر بالمحافظة خلال موسم (2002/2003) ، تمثل الطماطم الصيفى نحو (9149) فدانا ، بما يعادل نحو (40.3%) من جملة مساحة الخضر الصيفى والصيفى المتأخر بالمحافظة ، كما تمثل نحو (4.5%) من جملة مساحة المحصول على مستوى الجمهورية.

ويوجد بالمحافظة نحو أكثر من (251) ألف فدانا تزرع بمحاصيل صيفية وصيفية متأخرة أخرى من أهمها "فول الصويا ، بطيخ اللب ، والبصل الصيفى".

جـ- تشغل محاصيل الفاكهة نحو (9622) فدانا ، تمثل (0.8%) من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة ، كما تمثل نحو (0.5%) من جملة مساحة الفاكهة على مستوى الجمهورية ، ومن أهم محاصيل الفاكهة بالمحافظة ، محصول "نخيل البلح" ، وتزرع المحافظة منه نحو (5264) فدانا ، تمثل (54.7%) من جملة مساحة الفاكهة على مستوى الجمهورية ، كما يمثل نحو (7.5%) من إجمالى مساحة المحصول على مستوى الجمهورية ، كما تزرع المحافظة نحو (3435) فدانا من الموالح ، تمثل نحو (35.7%) من جملة مساحة الفاكهة بالمحافظة ونحو (1.4%) من إجمالى مساحة الموالح على مستوى الجمهورية ، تمثل المساحة المثمرة منها نحو (73.7%) من إجمالى مساحتها بالمحافظة ، كما تزرع المحافظة نحو (562) فدانا من الجوافة ، تمثل نحو (5.8%) من مساحة الفاكهة بالمحافظة ، كما تمثل نحو (2.3%) من جملة مساحة الجوافة على مستوى الجمهورية تمثل المساحة المثمرة منها نحو (72.4%) من مساحة المحصول بالمحافظة ، ويوجد بالمحافظة نحو (361) فدانا منزرعه بأنواع أخرى من محاصيل الفاكهة من أهمها الحلويات التى تنتشر فى الأجزاء الجنوبية من المحافظة.

4- من خلال دراسة التركيب المحصولى المقترح بالمحافظة من أجل الوصول إلى المركب المحصولى الأنسب للمحافظة ، بحيث يحقق هذا المركب أقصى عائد اقتصادى واجتماعى للمزارع والدولة معا ، تم عمل تجميع محصولى للمحاصيل المنزرعة بالمحافظة ، وتم ذلك على مستوى الناحية ، حيث يصعب دراسة كل محصول على حدة ، فتم تطبيق معادلة ويفر على المحاصيل المنزرعة بالمحافظة ، وتم عمل التجميع اللازم.

تضمن المبحث الثانى دراسة الإطار النظرى والتحليلى للتركيب المحصولى المقترح بالمحافظة باستخدام البرمجة الخطية لإعداد التركيب المحصولى المقترح فى ظل الموارد الزراعية المتاحة بالمحافظة من مساحة منزرعة بكل موسم ، وكمية المياه المنصرفة لكل محصول شهريا ، وكمية العمالة المتاحة شهريا لكل محصول ، وكان هناك قيد خاص بمحصول البنجر ، لوجود مصنع الدلتا للسكر بالحامول ، كما كانت هناك مجموعة من القيود الخاصة بالمحاصيل الغذائية والاستراتيجية بالمحافظة ، وهى القمح ، الأذرة الصيفية ، الفول البلدى ، الأرز ، القطن ، البرسيم.

ومن خلال التركيب المحصولى الراهن ، أمكن عمل تركيب محصولى مقترح فى ظل الموارد الزراعية المتاحة ، فتم عمل ثلاث نماذج كل منها يمثل تركيب محصولى مقترح وفقا لقيود معينة ، ومن خلال مقارنة الثلاثة نماذج المقترحة بالتركيب المحصولى الراهن كان النموذج الثالث أفضل النماذج على الإطلاق ، حيث يتوافق مع حاجة الدولة والمزارع والحيوان على السواء ، بالإضافة إلى العائد الاقتصادى الكبير الناتج منه ، مقارنة بالتركيب المحصولى الراهن ، هذا بالإضافة إلى توفير قدر وفير من مياه الرى التى يمكن توجيهها إلى عمليات التنمية الزراعية الأفقية ، مع توفير عدد كبير من القوى العاملة الزراعية ، التى يمكن الاستفادة منها.

 

ثانيا: المقترحات والتوصيات:

يمكن تقسيم المحافظة من حيث السطح إلى:

1- مراكز ينحدر سطحها تدريجيا وتتمثل فى المناطق الداخلية "الجنوبية والغربية" من المحافظة متمثلة فى مراكز "بيلا ، كفرالشيخ ، قلين ، دسوق ، فوه" ، وتسود فى هذه المراكز أجود أنواع التربة نتيجة لإرسابات فرع النيل ، خاصة فى الأجزاء الغربية ، وتتمتع بشبكة جيدة من الرى والصرف وتسودها شبكة من الطرق الجيدة وتجود فيها زراعة المحاصيل الحقلية التى ترتفع إنتاجيتها ، ويظهر فيها توطن تلك المحاصيل ، بينما تنخفض فيها مساحة الخضر والفاكهة ، وتمتد هذه المنطقة بين خطى كنتور +5 ، +3 ، حيث يتراوح معدل الانحدار بين (5000:1 ، 7000:1) تقريبا.

2- مراكز ذت سطح بطئ الانحدار: وتمتد بين خطى كنتور (+3 ، +1) ، حيث يتراوح معدل الانحدار بين (6500:1 ، 9000:1) متمثلة فى مراكز "الحامول ، الرياض ، سيدى سالم ، مطوبس ، البرلس" ، وهى أراضى حديثة الاستصلاح فى معظمها وهذه المناطق تجود فيها زراعة المحاصيل الحقلية فى معظمها ، خاصة المحاصيل التى تتحمل الملوحة مثل "الأرز والبنجر" ، كما أن إنتاجيتها متوسطة ، ولكن تجود فيها زراعة الخضر والفاكهة ، خاصة فى مركزى "مطوبس والبرلس" أكثر من (75%) من جملة المساحة المنزرعة بالخضر والفاكهة بالمحافظة.

3- مناطق ذات سطح مستوى أو شبه مستوى تتمثل فى الأجزاء الجنوبية المحيطة ببحيرة البرلس والتى تقع شمال خط كنتور (+1) ، حيث يرتفع مستوى الماء الأرضى وتزداد نسبة الملوحة والقلوية نتيجة لسوء الصرف ، التى تؤثر فى إنتاجية الفدان وتزرع محاصيل تقاوم الملوحة "كالأرز والبنجر" ، وإن كانت معظم هذه الأراضى مزارع سمكية وتشغل مساحة تقدر بأكثر من (43) ألف فدانا.

يمكن تقسيم المحافظة إلى الأقاليم الزراعية الآتية:

• نواح ذات أهمية كبيرة من حيث زراعة المحاصيل الحقلية ، تلك النواحى التى يزداد فيها متوسط إ

نتاجية الفدان ، نتيجة إلى تركز التربة الخصبة والكفاءة العالية للرى والصرف ووجود شبكة جيدة من الطرق ، وتتسم بالأهمية النسبية للمحاصيل الحقلية ، وبالكثافة السكانية المرتفعة وتتمثل فى نواحى المراكز "الجنوبية والغربية" والنواحى الجنوبية لمراكز "الحامول ، الرياض ، سيدى سالم" ، التى تعتبر إقليما زراعيا للمحاصيل الحقلية بمحافظة كفرالشيخ.

• النطاق الزراعى المختلط بين الإنتاج الزراعى النباتى ، والحيوانى السمكى ، حيث تسود زراعة المحاصيل الحقلية خاصة التى تتحمل الملوحة كالأرز والبنجر ، ولكن تقل فيها الإنتاجية الزراعية مقارنة بالنطاق السابق ، مع وجود المزارع السمكية فى هذا النطاق ، ويتمثل هذا النطاق فى نواحى المراكز الشمالية من مراكز "الحامول ، الرياض ، سيدى سالم" وبعض نواحى مركزى "البرلس ، ومطوبس". وهذا يعد إقليم زراعى آخر.

• نواح ذات أهمية كبيرة فى زراعة الخضر والفاكهة ، ويرجع ذلك إلى وجود التربة الرملية الخفيفة التى ترتفع فيها إنتاجية تلك المحاصيل ، بالإضافة إلى توطنها ، ويتمثل ذلك النطاق فى معظم نواحى مركزى "البرلس ومطوبس" وهما معا يمثلان أكثر من (75%) من مساحة مزارع الخضر والفاكهة بالمحافظة ، مع وجود أراضى قابلة للتوسع الزراعى الأفقى لمثل هذه المحاصيل ، وهذا يعد إقليما زراعيا ثالثا.

أولا: المقترحات والتوصيات الخاصة بالتربة الزراعية:

تواجه التربة الزراعية بمحافظة كفرالشيخ العديد من المشكلات التى تؤثر على الزراعة والإنتاج الزراعى نتناول منها الآتى:

1- الملوحة والقلوية:

تؤثر الملوحة بشكل واضح فى الإنتاج الزراعى بالمحافظة ، ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى الماء الأرضى وسوء حالة الصرف ، خاصة فى النطاق الشمالى من المحافظة ، بالقرب من بحيرة البرلس ، بالإضافة إلى الأراضى الواقعة بجوار الترع والمصارف مرتفعة المنسوب ، حيث تحدد ملوحة الأراضى نوع المحصول المزروع وإنتاجيته ، ولعلاج الملوحة والقلوية يرى الطالب إتباع الآتى:

أ- إنشاء مصارف حقلية فى الأراضى التى تعانى من سوء الصرف والتوسع فى مشروعات الصرف المغطى بهذه المناطق والتى تشغل مساحة تقدر بنحو (4607) فدانا فى النطاق الشمالى المجاور لبحيرة البرلس.

ب- العناية بتطهير وتعميق المصارف الموجودة لتقليل الملوحة وخفض مستوى الماء الأرضى ـ السبب الرئيسى فى الملوحة ـ خاصة المشروعات الخاصة بالتعاون الزراعى والتى تهتم بمشروعات التطهير وقد خصصت فى سبيل ذلك رأس مال قدرة (147) ألف جنيها. فيوصى الطالب بزيادة هذا المبلغ لدعم عمليات التطهير اللازمة.

جـ- توفير المياه اللازمة لعمليات غسيل التربة للتخلص من الأملاح الزائدة عن حاجة التربة ، مع عدم استعمال مياه الصرف الزراعى فى مثل هذه العمليات ، وزراعة محاصيل حقلية تتحمل الملوحة خلال فترة الغسيل مثل محصول الأرز.

د- ينصح بإضافة الجبس الزراعى لتحسين خواص التربة وذلك بالكميات المناسبة التى تقدر بنحو (2-3) طنا للفدان ، مع مراعاة الحرث والتقليب الجيد ، ثم تروى الأرض بكميات غزيرة من المياه ، مع الاهتمام بإضافة الأسمدة لتحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية.

2- العناصر المغذية للتربة:

تفتقر التربة الزراعية بالمحافظة خاصة فى النطاق الشمالى إلى المادة العضوية اللازمة لإنتاج المحاصيل وهى الأراضى الحديثة والقابلة للاستصلاح ، لذا يرى الطالب إتباع الآتى:

أ- العمل على إضافة الأسمدة العضوية لأراضى الاستصلاح وزراعتها بمحاصيل تناسب نوع التربة كالخضر ، على أن تترك عروشها بالتربة حتى تعمل على تجميع الحبيبات ، وبالتالى توفر عنصر الأزوت فى التربة.

ب- الاهتمام بإضافة الأسمدة الفوسفاتية لمحاصيل الخضر والفاكهة خاصة فى الأراضى الرملية للعمل على زيادة الإنتاج وتحسين خواصها.

جـ- توفير الأسمدة الكمياوية وفى المواعيد المناسبة لتسميد المحصول مع حسن توزيعها وتقليل الفاقد منها.

د- زراعة أصناف من المحاصيل عالية الإنتاج التى تستجيب إلى معدلات عالية من التسميد من أجل تحسين خواص التربة وخاصة المحاصيل البقولية فى ظل وجود محطة البحوث الزراعية بسخا التى تعد من أكبر المحطات الزراعية بالشرق الأوسط إن لم تكن الأولى.

3- تحسين إنتاجية الأراضى الزراعية:

اتضح من دراسة الحصر التصنيفى للأراضى المنزرعة بالمحافظة أنها تضم أربعة مستويات إنتاجية ، تبلغ مساحتها نحو (585.5) ألف فدانا موزعة كالتالى:

• تستأثر أراضى الدرجة الأولى عالية الإنتاجية جدا بنحو (3.74%) من جملة الزمام المنزرع بالمحافظة ، بها نسبة عادية من الأملاح ، مستوى الماء الأرضى بها عميق ، ويفوق متوسط إنتاجها المتوسط العام للجمهورية وهى توجد فى بعض نواحى المراكز الجنوبية ، والجنوبية الغربية ، فى مراكز "كفرالشيخ ، قلين ، ودسوق" ، ويرى الطالب ضرورة الاهتمام بخصوبة هذه الأراضى ، وذلك بتحسين شبكتى "الرى والصرف" والاهتمام بالخدمة الزراعية.

• تستأثر أراضى الدرجة الثانية ذات الإنتاجية العالية بأكثر من نصف مساحة الزمام المنزرع بالمحافظة (52.03%) ، حيث لا يخلو مركز من مراكز المحافظة من مثل هذه الأراضى فى بعض نواحيه ، وهذه الأراضى بها نسبة من الملوحة ولكنها غير مؤثرة فلى التربة والمحاصيل الزراعية ، لذا يرى الطالب ضرورة الاهتمام بشبكة الصرف للحفاظ على منسوب الماء الأرضى ، وزيادة إنتاجية المحاصيل ، ورفع كفاءة الرى مع الاهتمام بالخدمة الزراعية.

• تستأثر أراضى الدرجة الثالثة متوسطة الإنتاجية بـ (38.33%) من جملة الزمام المنزرع بالمحافظة ، وفى هذه الأراضى يرتفع منسوب الماء الأرضى وتظهر الملوحة والقلوية ، لذا يرى الطالب رفع الطاقة الإنتاجية لهذه الأراضى عن طريق إتباع الآتى:

- الاستمرار فى عمليات غسيل التربة للتخلص من الملوحة الزائدة مع توفير المياه اللازمة لذلك.

- الاهتمام بشبكة الصرف ، ورفع كفاءة المصارف التى تخترق هذه الأراضى ، مع تجديد محطات الصرف القديمة ورفع كفاءتها ، حتى يتم خفض منسوب الماء الأرضى وتقل الملوحة.

- إضافة الجبس الزراعى للأراضى القلوية مع الاهتمام بالخدمة الزراعية وإضافة الأسمدة الكيماوية.

• تستأثر أراضى الدرجة الرابعة ضعيفة الإنتاجية بـ (5.9%) من جملة الزمام المنزرع بالمحافظة ، بسبب سوء حالة الصرف بها وارتفاع مستوى الماء الأرضى لها ، كما تزداد الملوحة والقلوية ، وتفتقر هذه الأراضى إلى المادة العضوية خاصة فى الأراضى الرملية بمركز البرلس والمناطق المستصلحة حديثا خاصة فى نطاق جنوب بحيرة البرلس ، ويرى الطالب رفع القدرة الإنتاجية لهذه الأراضى عن طريق:

- العناية بتطهير وتعميق المصارف الحقلية المكشوفة بصفة مستمرة ، والتوسع فى مشروعات الصرف المغطى بهذه المناطق ، وذلك لخفض منسوب الماء الأرضى إلى الحد المسموح به لزراعة مختلف المحاصيل.

- العناية بتوفير مياه الرى اللازمة لغسيل الأملاح وللزراعة ، مع عدم استخدام مياه الصرف الزراعى مباشرة ، إلا بعد خلطها بالمياه العذبة بنسب معتدلة تسمح باستخدامها..

- إضافة الجبس الزراعى بالكميات المقررة حسب درجة القلوية ، وذلك لتحسين صفات التربة الطبيعية والحيوية.

4- مشكلات التربة الزراعية:

تواجه التربة الزراعية بالمحافظة عدة مشكلات والتى تؤثر فى التركيب المحصولى ومنها مشكلة الزحف العمرانى على الأرض الزراعية ، ويرجع ذلك لزيادة أعداد السكان بإقامة المبانى السكنية والمشروعات الاستثمارية عليها ، لذا يرى الطالب الآتى:

• الشدة فى تنفيذ القرارات والقوانين التى تحرم التعدى على الأرض الزراعية ، مع توجيه السياسة العمرانية إلى المناطق المستصلحة حديثا ، مع التوسع الزراعى الأفقى باستصلاح المزيد من هذه الأراضى ، مع توفير شبكة من البنية الأساسية ، وتوفير مستلزمات المعيشة حتى يمكن الإقبال على الإاقامة بها.

ثانيا: المقترحات والتوصيات الخاصة بالرى:

يعتبر الرى أحد العوامل المؤثرة فى الزراعة والإنتاج الزراعى بالمحافظة ، حيث يعتمد أكثر من (96%) من الزمام المنزرع بالمحافظة على نهر النيل فى عمليات الرى ، عبر شبكة الرى السائدة بالمحافظة ، وكنتيجة لوقوع بعض الأراضى الزراعية بعيدا عن مصادر مياه النيل فى نهايات الترع والتى لم تحصل على القدر الكافى من مياه الرى ، مع زيادة استهلاك المياه سواء للزراعة أو للسكان ، كان هناك نقص فى مياه الرى بمعدل نحو (258.8) مليون م3 حسب المقننات المائية للمحاصيل المنزرعة فى مواسمها المختلفة وذلك للأسباب التالية:

• زيادة استهلاك المياه نتيجة للزيادة السكانية.

• استخدام أسلوب الرى بالغمر السطحى ، وهو ما يؤثر فلى استهلاك المياه.

• عدم عدالة توزيع المياه وفقا للمناوبات السائدة بما يكفل احتياجات المحاصيل.

• كثرة نمو الحشائش المائية مع عدم العناية بتطهير الترع.

• عدم وجود ضوابط للحد من إسراف المزارع فى استخدام مياه الرى.

ولتلاشى الأسباب السابقة يرى الطالب إتباع الآتى:

• الاهتمام بتطهير الترع وتعميقها لضمان وصول مياه الرى بكفاءة عالية.

• حسن توزيع مياه الرى وفقا لمناوبات منتظمة بما يتمشى مع نوع التربة والمحاصيل.

• استخدام مياه الصرف الزراعى بعد خلطها بالمياه العذبة ثم تحليلها للحكم على صلاحيتها.

• تعميم استخدام طرق الرى الحديثة "الرش والتنقيط" خاصة بالأرض المستصلحة حديثا ومزارع الخضر والفاكهة بمركزى "البرلس ومطوبس" ، حتى يمكن توفير قدر كبير من مياه الرى.

• ضرورة تقنين استخدام مياه الرى وذلك بهدف الحد من الإسراف فى المياه على أن يوضع عنصر تكلفة المياه فى حساب التكاليف الاقتصادية للإنتاج.

ثالثا: المقترحات والتوصيات الخاصة بالصرف:

يعتبر صرف الأراضى عاملا مؤثرا فى تحسين خواص التربة والمحافظة على خصوبتها ورفع قدرتها الإنتاجية ، وتبين من الدراسة أن المحافظة تغطيها شبكة من الصرف الحقلى المغطى والمكشوف ، خاصة فى النطاق الجنوبى الأوسط ، كما يوجد بالمحافظة أكثر من (4) آلاف فدانا من الأراضى الزراعية لا تتمتع بأى نوع من المصارف ، لذا يرى الطالب الآتى:

• شق شبكة من الصرف الحقلى خاصة المغطى فى المناطق المحرومة من الصرف.

• الاهتمام بتطهير وتعميق المصارف الحقلية ، وذلك بتوفير المعدات اللازمة لهذه العمليات ، لرفع كفاءة الصرف.

• إنشاء محطات جديدة للصرف وتجديد المحطات القديمة التى انخفضت كفاءتها فى السنوات الأخيرة.

• ضرورة عمل مرشحات فاصلة بين الأراضى مرتفعة المنسوب ومنخفضة المنسوب حتى يمكن خفض مستوى الماء الأرضى وتقليل الملوحة.

 

• ضرورة صيانة ورفع كفاءة المصارف المغطاه بالمحافظة التى عملت على زيادة الرقعة المنزرعة ، مع سهولة استخدام الميكنة الزراعية ، ويرى الطالب ضرورة تنفيذ مشروعات الصرف المغطى فى أراضى الصرف الحقلى المكشوف ، وذلك بالمواصفات المطلوبة والتى تلائم نوع التربة.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011