الرئيسية | الملخصات الجامعية | ضمير الغائب واستخدامه فى اللغة الألمانية واللغة العربية. بحث مقارن

ضمير الغائب واستخدامه فى اللغة الألمانية واللغة العربية. بحث مقارن

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

هدى محمد سليمان عبد المولى, ,عين شمس, التربية اللغة الألمانية ,دكتوراه 2008 274

       

 

        الدراسة التى بين أيدينا هى دراسة مقارنة بين اللغتين الألمانية و العربية . و الضمائر الدالة على الغائب أو ما نتكلم عنه كظاهرة لغوية موجودة فى هاتين اللغتين . موضوع هذه الدراسة هو الوظائف الإتصالية للضمائر المذكورة . 

يعتمد هذا البحث على نظرية إيليش للتحليل الإتصالي البرجماتى الوظيفى للظواهر اللغوية . يتم فى هذا البحث تحليل وظائف الضمائر المذكورة فى إطار سياق الكلام الذى تستخدم فيه . و قد تم إختيار هذه النظرية لبحث هذا الموضوع على أساسها أنها عبارة عن نظام يعتمد على دراسة وظيفة المفردات فى التعامل أى من خلال فعل أو حدث الكلام نفسه بإعتبارها صيغ أو أشكال لهذا الفعل أو هذا الحدث . و هذه النظرية هى نظرية تجريبية فى المقام الأول ، حيث أنها تبحث كل ما يتعلق بحدث الكلام بطريقة دقيقة . و هذا المنهج يناسب دراسة هذا البحث لأن فهم معنى ضمائر الغائب و مرجعها يتوقف على فهم موقف الكلام و حدث الكلام و السياق الذى تستخدم فيه . لهذا الغرض يتم بحث الوظائف الإتصالية لضمائر الغائب فى الجرائد المعاصرة باللغتين المذكورتين .

 

أهداف البحث:

تهدف هذه الدراسة إلى ما يأتى :

1. تعريف ضمائر الغائب فى اللغتين الألمانية و العربية .

2. بحث وظائف و استخدامات ضمائر الغائب فى هاتين اللغتين على أساس إستخدامهم الفعلى فى الصحف المصرية

و الألمانية .

3. الوقوف على أوجه الإتفاق و الإختلاف بين الوظائف الإتصالية لضمائر الغائب فى اللغتين المذكورتين .

 

عينة البحث :

يتم بحث موضوع ضمائر الغائب فى اللغتين المذكورتين فى الجرائد الألمانية و العربية للوقوف على الإستخدامات الفعلية لهما . ذلك لضمان الحصول على نتائج حقيقية لإستخدام هذه الضمائر .

و قد تم إختيار الصحيفتين الألمانيتين: ( "Die Süddeutsche Zeitung"و("Die Frakfurter Allgemeine"

و الصحيفتين المصريتين : "الأهرام" و "الأخبار" لدراسة موضوع هذا البحث .

 

فصول البحث :

و تتكون الرسالة من مقدمة و ست فصول و قائمة المراجع . يعرض الفصل الأول الإطار النظرى للرسالة ، فهو يعالج تعريف و تصنيف ضمائر الغائب ووظائفها النحوية و الدلالية ، كذلك تتم معالجة نظرية الوظيفية البرجماتية بالنسبة لضمير الغائب فى اللغة الألمانية و يقدم البحث التعريف الخاص به للضمائر فى اللغة الألمانية . فى الفصل الثانى نعرض للوظائف الإتصالية لضمير الغائب فى اللغة الألمانية من خلال بحثها فى الجرائد الألمانية . فى الفصل الثالث تتم معالجة تعريف و تصنيف ضمائر الغائب فى اللغة العربية ثم يقدم البحث التعريف الخاص به للضمائر فى اللغة العربية . فى الفصل الرابع يتم تحليل الوظائف الإتصالية لضمائر الغائب فى االغة العربية من خلال بحثها فى الجرائد المصرية . الفصل الخامس يعرض لمقارنة الوظائف الأتصالية لضمائر الغائب فى اللغتين الألمانية و العربية . الفصل السادس يشمل النتائج التى توصل إليها البحث . يتبع ذلك قائمة المراجع .

 

ملخص البحث :

ضمائر الغائب هى كلمات تحل محل أخرى فى الكلام . و هى تحل محل الإسم و تسمى الضمائر الإسمية ، فهى تحل محل الأسماء التى سبق ذكرها و كذلك التى تذكر فى موقف واضح . هذا يعنى أن هذه الضمائر تؤدى وظائف الإسم و تنوب عنه ، و هى ليست ليست ذات معنى معجمى مثل الأسماء العادية ولكنها صيغ فقيرة من حيث المعنى و تؤدى فقط وظيفة نيابة عن الإسم ، و هى بذلك تؤدى وظيفة خاصة ببناء و تكوين الجملة و النص و ذلك بأنها تعمل على إنشاء علاقات داخل الجملة و كذالك داخل النص ، و هى بذلك تشبه وظيفة أدوات التعريف و الأفعال المساعدة و الروابط ... إلخ .

و هى تمثل عدد محدد من المفردات و لكنها تتميز بكثرة إستخدامها و تكرارها فى الكلام . هذا النوع من الضمائر ،

و هى التى تعبر عما نتكلم عنه من أشخاص أو أشياء ، تمثل القسم الأساسى من المفردات التى تحل محل أخرى غيرها بوجه عام ، و لذلك أطلق إسمها على كل أنواع المفردات التى تحل محل أخرى . و يعتبر مصطلح " "Pronominal، أى ما يحل محل الإسم، هو أنسب تسمية لضمائر الغائب أو ما نتحدث عنه ، وذلك لأن هذه الضمائر يمكن أن تحل محل كل ما هو إسمى و التركيبات الإسمية فى الجملة .

أثبت مصطلح "Personalpronomina" "الضمائر الشخصية" عدم صحته بالنسبة لضمائر الغائب فى اللغة الألمانية (و كذلك اللغة العربية) لأن الجزء الأول من الكلمة لا ينطبق بشكل كامل على المفردات المعنية بهذه الضمائر، لأنها لا تستخدم فقط فى العود على الأشخاص و لكنها يمكن أن تحل محل كل الأشياء الممكنة أو تعود عليها ، مثل الأشخاص

و الجماد و المفاهيم المجردة و العبارات المنطوقة ... إلخ .

هذه المفردات ليست جامدة من الناحية الصرفية فيما يخص اللغة الألمانية ، و هى تعمل بالتوافق مع الأسماء

و التركيبات التى تعود عليها . و هى تتميز باختلاف صيغها فى حالة المفرد ، فهناك صيغ للمفرد المذكر ، و المفرد المؤنث و المفرد المحايد . هذه الصيغ تشتمل على الصفات النحوية التالية: الجنس النحوى، و هو فى الجمع محايد ،

فهو يسرى على مجموع المذكرين أو المؤنثين أو كلاهما ، و الحالة النحوية و العدد .

 

هذه المفردات تؤدى الوظيفة الإتصالية التى تؤديها العناصر التى تعود عليها أو تحل محلها هذه الضمائر ، و هى بذلك توفر على القارئ أو السامع تكرار ذكر العنصر الذى تحل محله هذه الضمائر بنفسه أو أى من بدائله المعنوية ، و هذا يساعدنا على تحاشى إثقال النص بأنواع التكرار الغير ضرورى و المجهد للقارئ أو السامع فى نفس الوقت . و هو ما يؤدى كذلك إلى سهولة فهم النص من خلال المساهمة الواضحة لهذه الضمائر فى ثبات موضوع النص ، أى ما يعود عليه أو يحل محله الضمير ، و ذلك بفعل وضوح الإشارة من خلال هذه الضمائر .

 

و يجب أن يتفق الضمير و مرجعه فى العود على نفس الكيان أو الشخص أو الشئ ، فى هذه الحالة يؤدى الضمير نفس المعنى و نفس الوظيفة التى يؤديها الإسم الذى يعود عليه فى الكلام أو النص ، بما فى ذلك السمات و الصفات المصاحبة لهذا الإسم أو التركيب الإسمى بما فى ذلك حالته من التعريف ، أى إذا كان معرفاً . بذلك تؤدى الضمائر نفس الوظائف النحوية التى تؤديها الأسماء فى الجملة مثل وظيفة الفاعل و المفعول و كذلك وظيفتها عندما تكون مرتبطة بحرف الجرّ .

هذه الضمائر تقوم من خلال العود على سابق أو لاحق بإنشاء علاقات العود على مرجع سابق أو لاحق فى النص ,

و هذه الوظيفة تتم بالإعتماد على توافق جنس المرجع و العائد (أى الضمير) مع بعضهما البعض ، و كذلك على صيغة الضمير المناسبة المستخدمة فى هذا العود ، بهذا تكون هناك عمليتان فرعيتان مسؤلتان عن عود الضمير إلى مرجعه

فى النص .

عندما تعود هذه الضمائر على سابق فإنها تنشئ علاقة بمحتوى سابق تم ترسيخه و ذكره لدى المتكلم و السامع القارئ ، فهما بذلك يعرفان هذا المحتوى الذى سبق ذكره ، و ضمائر الغائب أو ما نتكلم عنه تمثل بذلك إستمرارية لهذا المحتوى الذى سبق ذكره و المعروف لدى المتكلم و السامع أو القارئ . أما وظيفة العود على لاحق تتم بأن يتم ذكر الضمير قبل ذكر مرجعه ، و هذا يتم طبقاً لشروط معينة .

 

و الضمائر هنا تكون دائماً معرفة ، فهى تعود دائماً على أشياء معروفة و محددة . هذه المفردات لا تستخدم فقط فى النص لتعود على أسماء أو غيره ، و لكنها تستخدم أيضاً فى موقف الكلام للعود على الأشخاص و الأشياء التى نتكلم عنها .

و بذلك تعرف الضمائر التى تعود على المتكلم عنه بأنها ضمائر نصية تستخدم للعود على سابق فى النص

أو فى موقف الكلام . و هى بذلك تصنف على أنها وسائل للتعبير كعائد .

 

و لأنها تعود على مرجع معين و محدد فهى تعتمد على عناصر السياق (و التى تشمل سياق الكلام فى النص أو فى موقف الكلام) ليعرف من خلالها المرجع المقصود . و يتم العود بواسطة هذه الضمائر من خلال العلاقة التى تنشئها بعناصر النص ، و ذلك لأنها لا تحمل معنى بحد ذاتها تدل على المرجع ، فهى تحتاج دائماً إلى مرجعها ليُفهم معناها و مدلولها .

هذه المفردات لها القدرة على الإشارة الغير مباشرة و العود داخل النص أو فى الموقف ، و من غير المألوف إستخدامها للإشارة بشكل مباشر إلى عناصر موقف الكلام ، و فى كلا الحالتين يكون المرجع دائماً معروف و محدد .

 

و كما يعود الضمير دائماً على مرجعه الذى يتوقف على التوافق من حيث الجنس و العدد بين الضمير و مرجعه ، ففى حالة تغيير مرجع الضمير من خلال المتكلم فإن هذا يتطلب كذلك تغيير الضمير العائد على المرجع الجديد حسب جنس المرجع و عدده ، من هذا يتضح أن هذه الضمائر نفسها يمكنها أن تستخدم للعود على أشياء أو أشخاص مختلفة حسب موضوع و سياق الكلام . و هذا لا يعنى تغير معنى الضمير أو فائدته بتغير مرجعه ، و لكن معناه و فائدته تتمثل فى إمكانية العود على أشياء أو أشخاص مختلفة حسب حاجة سياق الكلام .

و تستخدم الضمائر فى حالة ال Dativ فى صدر الجملة كوسيلة لإبراز المفعول به .

هذه الضمائر لا تستخدم فقط فى العود على سابق أو لاحق و لكن تم إثبات جوانب إتصالية أخرى ، لأن الضمائر تستمد معناها و مدلولها من مستوى أكبر من مستوى الجملة و هو مستوى النص و موقف الكلام . فعود الضمير لم يعد يعتبر فقط إرتباط لفظ بمرجع خارج مقام الكلام و لكنه يعتبر حدث إتصالى . فى هذا السياق ثبت وجود تكامل وظيفى بين أنواع الضمائر المختلفة من ناحية و أنواع الكلام من جهة أخرى . فمثلاً ثبت أن هذه الضمائر لا تستخدم فقط للعود على سابق و لكنها تستخدم أيضاً فى موقف الكلام ، فصعوبة كل تعريف للضمائر يعتمد فقط على جانب العود على سابق ينشأ من كون الضمائر ليست لا تمثل حدث نصى أو نحوى فقط ، و لكن الإنجاز الخاص للضمائر يكمن بشكل أكبر فى قيمة وظيفتها المرتبطة بموقف الكلام ، كما يكمن فى إرتباطها المباشر بعملية الإتصال و حدث الكلام ، هذا نعنى أنها تستمد دلالتها من خلال الموقف و من خلال تسلسل الكلام و سياقه .

تبعاً لذلك تصبح الضمائر فى الأساس ليست مشكلة نوع من أنواع الكلام الخاص بلغة بعينها و لكنها تمثل ظاهرة عالمية خاصة باللغة .

هناك إتفاق بين العلماء على أن هذه الضمائر تقوم مقام الأسماء أو التركيبات الإسمية من ناحية وظيفتها فى الجملة

و بالتالى فى النص، و هى كذلك تقوم بإنشاء سلسلة من الضمائر تؤدى وظائفها فى حل محل تركيبات إسمية أو أسماء، بهذا تساهم هذه الضمائر فى سبك النص من ناحية الصياغة و من الناحية الدلالية . فالتماسك الدلالى للنص يعتمد إلى حدٍ كبير على وجود سياق موضوع النص ، و الضمائر موضوع هذا البحث تعتبر أوضح و أهم وسيلة لتماسك موضوع النص ، و ذلك لأنها تنشئ شبكة من العلاقات مع مرجعها سواء السابق أو اللاحق .

فعود هذه الضمائر على ما نتكلم عنه فى موقف الكلام هو من صميم وظائفها ، بينما إشارتها بشكل مباشر إلى شخص

أو شئ بعينه فهذا إستعمال غير مألوف ، و يقع تحت ظروف سياقية خاصة ذات علاقة بقواعد آداب الحديث .

بجانب وظيفتها فى العمل على تماسك النص من ناحية الصياغة و من الناحية الدلالية فإن الضمائر تقوم بوظيفتها كعناصر ربط أجزاء النص ببعضها البعض و ذلك بأنها تعود على ما سبق ذكره ، كذلك فإنها بما تتمتع به من ضآلة

فى شكل الكلمة تقوم بإيجاز محتويات مركبة و تساعد على تواصل و استمرار فهم النص برغم هذا الإيجاز ، و هى بذلك تساهم فى تخفيف صعوبة و ثقل النص الذى تستخدم فيه . لذلك تعتبر الضمائر موضوع هذا البحث أكثر أنواع الضمائر إستخداماً نظراً لمساهمتها الفعالة فى عدم ركاكة الأسلوب و إقتصاد الكلام .

 

نظراً للواقع اللغوى الذى أثبت أن ضمائر الإشارة der, die, das, die (Pl.)تستخدم أيضاً للعود على سابق فى النص و فى الكلام ، فيقترح البحث ضم هذه المجموعة من الضمائر إلى ضمير الغائب أو ما نتكلم عنه فى اللغة الألمانية كضمائر للعود على مرجع سابق ذكره .

 

تستخدم اللغة العربية مصطلح "ضَمَرَ" و كذلك "إضمار" للتعبير عن الضمائر عموماً ، و ذلك لأن كلمة ضمر تشمل معانى الإخفاء و الضمور . و الضمير يعنى السِّر ، الخفاء ، الداخلى ، أى ما يخفيه الإنسان فى سِرِّهِ و ضميرهِ ، و هذا يبرره أيضاً صغر حجم الضمائر من الناحية الصرفية و قلة حروفها ، كذلك لأن كل ضمير له معنى محدد لا يتضح إلا من خلال مرجع له سابق ذكره . و لأن الضمير حسب سيبويه هو ما لا نصرح بذكره ، و أن الضمائر ما هى إلا علامات تشير إلى ما لا نذكره صراحة ، و يعتبر من الأسماء المبهمة (إلى جانب أسماء الإشارة) تصبح الضمائر موضوع هذا البحث علامات المضمر أو المقصود من الكلام . كذلك يرى سيبويه أن إستغناء المتكلم و المخاطب عن ذكر الضمائر "هو"

أو "هى " ... إلخ مثلاً فى الكلام لأنها علامات أو إشارات إلى ما يقصده أو من يقصده المتكلم أو الكاتب .

 

تعد الضمائر فى اللغة العربية أسماء معرفة تعود على أشياء معينة و هى بذلك تشبه الاسماء المعرفة (مثل محمد ، الطالب ، هذا ... إلخ ) . و هى أسماء مبنية تعود على الأشياء أو الأشخاص أو الموضوعات التى نتكلم عنها ، أو تعود على الغائب . و هى تنقسم إلى ضمائر ظاهرة (منفصلة و متصلة : مثل : هو ، هى ، هم ... ، و –ه ، -ها ، -هم ... إلخ، و ضمائر مفهومة من الكلام و من صيغة الفعل و التى تسمى فى النحو التقليدى الضمائر المستترة .

 

تستخدم الضائر المنفصلة (هو ، هى ... ) كضمائر رفع فقط ، أى كفاعل ، و تستخدم الضمائر المتصلة للرفع و النصب

و الجر ، و هى لا تُثنى و لا تُجمع ، و الضمائر فى اللغة العربية تشمل نوعين : مؤنث و مذكر و ذلك فى حالة المفرد

و الجمع ، أما ضمير الإثنين "هُمَا" فهو يستخدم للمثنى المذكر و المؤنث .

 

التعريف المشهور لضمير الغائب فى اللغة العربية هو أنها تعبر عن الغائب الذى سبق ذكره لفظاً أو حكماً أو دلالة .

نتيجة لدراسة ضمائر الغائب فى اللغة العربية تقترح الباحثة تدريس الجوانب التى تم بحثها فى إطار القواعد النحوية

و يراعى فى ذلك تصحيح بعض المسميات و المسلمات التقليدية و الموروثة و بذلك يتم توضيح بعض المشكلات القائمة و الغير واضحة و كذلك الإتجاهات الحديثة الموجودة و التى تُسهل فهم و تطبيق المفردات موضوع البحث .

 

يعتبر مجمع اللغة العربية بالقاهرة ضمائر الرفع المتصلة علامات للغائبين المضمرين ، و كذلك علامات تدل على النوع

و العدد . و يعتبر الفاعل مفهوم من خلال سياق الجملة ، و من خلال هذه العلامات المذكورة و كذلك من خلال حروف المضارعة . أخذ مجمع اللغة العربية برأى لجنة التسهيل فى تسمية أنواع الفاعل التى لا يتم النطق بها "الفاعل المفهوم" و يعتبِر هذا نوع من أنواع الحذف ، و تعتبر الضمائر المستترة أحد هذه الأنواع .

 

تأخد الدراسة هنا برأى الزجاج و السيرافى و سلومه فى إعتبار "إيَّأ" إسم مضاف يضاف إلى الضمائر المتصلة بعده ،

و بذلك تصبح تسمية ضمير النصب "المنفصل" التى نطلقها على هذا التركيب غير صحيحة .

 

ضمير الشأن لا يقوم بوظيفة الضمير المعروفة و لكنه يستخدم للفت إنتباه السامع أو القارئ للجملة التالية لهذا الضمير

و المفسرة له ، و هو بذلك يستخدم لتقوية و توكيد و تفخيم هذه الجملة التالية له ، و هو بذلك يعتبر أداة للإشارة إلى الجملة التى تليه .


 

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008 ... تفاصيل أكثر
باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006 ... تفاصيل أكثر
جيلان عبد الحي عبد الحميد الزيني عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية ماجستير 2004 ... تفاصيل أكثر
إيهاب محمد عبد الرازق عين شمس الطب أمراض الكلى الماجستير 2002 ... تفاصيل أكثر
إيناس مصطفي محمد شحاتة عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2000 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015

دراسات على الديدان الطفيلية في القوارض من الكويت

بهيجة إسماعيل البهبهاني عين شمس العلوم علم الحيوان دكتوراه 1999

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد

بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008

دراسة تقارنية بين البرتوكولات الحديثة لعلاج الحروق الشديدة خلال المرحلة الحادة

باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006

تأثير التغير الاجتماعي على دور المقهى دراسة ميدانية لبعض المقاهي في بيئات اجتماعية متباينة

جيلان عبد الحي عبد الحميد الزيني عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية ماجستير 2004

الجديد في مثبطات المناعة في زرع الكلى

إيهاب محمد عبد الرازق عين شمس الطب أمراض الكلى الماجستير 2002

تحديد ضوابط تقنية للطباعة بالبصمات لتحقيق القيم التشكيلية في المنتج الطباعي

إيناس مصطفي محمد شحاتة عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2000
Powered by ePublisher 2011