الرئيسية | الملخصات الجامعية | طرق معينة لمكافحة أهم الآفات التي تصيب بعض أصناف البسلة السكرية

طرق معينة لمكافحة أهم الآفات التي تصيب بعض أصناف البسلة السكرية

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

مها أحمد محمود أحمد طنطاوي عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه فلسفة 2006

ملخص الدراسة:

الملخص العربي:

"" طرق معينة لمكافحة أهم الآفات التي تصيب بعض أصناف البسلة السكرية""

تعتبر نباتات البسلة السكرية أحد أهم نباتات العائلة البقولية التي تزرع في مصر وذلك من أجل التصدير حيث تؤكل قرونها خضراء وتعتبر مصر من أحد أهم الدول التي تقوم بتصدير هذا المحصول إلى الدول الأجنبية وبناء على تقرير قسم الاقتصاد الزراعي بوزارة الزراعة فقد بلغت المساحة المنزرعة منها حوالى 505 الف فدان. وتتعرض نباتات البسلة السكرية للإصابة بالعديد من الآفات خلال مراحل نموها وأهم هذه الآفات حشرات التربس (تربس القطن والبصل)، المن (من البقوليات، الخوخ والبسلة)، الذبابة البيضاء (ذبابة القطن أو الطماطم البيضاء) وكذلك صانعات الأنفاق (صانعة أنفاق أوراق الفول وصانعة أنفاق أوراق البسلة). تهدف الدراسة الحالية إلى إجراء دراسات حول إمكانية استخدام طرق معينة لمكافحة هذه الآفات على هذا المحصول وذلك عن طريق استخدام طرق زراعية وحيوية آمنة لمكافحتها وقد أجريت هذه الدراسة فى منطقتين فى محافظة القليوبية وهما محطة بحوث البساتين بالقناطر الخيرية ومحطة بحوث وقاية النباتات بمدينة قها حيث أمكن دراسة النقاط الآتية:

1-   حصر للآفات المصاحبة لنباتات البسلة السكرية وأعدائها الحيوية.

2-   دراسة النشاط الموسمى لأهم الآفات التى تصيب نباتات البسلة السكرية وعلاقتها بدرجات الحرارة والرطوبة.

3-   دراسة تأثير مواعيد الزراعة على درجة الإصابة بالآفات تحت الدراسة.

4-   دراسة تأثير مسافات الزراعة على درجة الإصابة بهذه الآفات.

5-   دراسة الحساسية النسبية لبعض أصناف البسلة السكرية ومقارنتها بصنف من أصناف البسلة الشائعة ضد أهم الآفات الحشرية.

5.1 - العلاقة بين نسب بعض العناصر الموجودة فى أوراق أصناف البسلة السكرية المختبرة ومستويات الإصابة بالآفات الحشرية المدروسة:

5.2 - العلاقة بين التركيب التشريحي للورقة في الأصناف المدروسة والإصابة بالآفات الحشرية المختلفة.

6-   دراسة تأثير استخدام بعض الأسمدة الحيوية فى مكافحة تلك الآفات.

7-   استخدام بعض المبيدات الحيوية ومقارنتها بأحد المبيدات الكيماوية فى خفض أعداد الحشرات تحت الدراسة.

وفيما يلى ملخص لأهم النتائج المتحصل عليها.

1-حصر للآفات المصاحبة لنباتات البسلة السكرية وأعدائها الحيوية.

أوضحت نتائج الحصر الذى تم اجراؤه بأربع طرق مختلفة هى المصائد المائية, المصائد الصفراء اللاصقة, استخدام شبكة جمع العينات والفحص المباشر للأوراق. وجود 48 نوع حشري وحيواني تنتمي إلى 31 عائلة تتبع 11 رتبة وكان أهم هذه الآفات تربس القطن, المن, صانعات الأنفاق والذبابة البيضاء.

2- النشاط الموسمى لأهم الآفات التي تصيب البسلة السكرية وعلاقتها بدرجات الحرارة والرطوبة.

  تم إجراء هذه التجربة خلال موسمي 2001 – 2002 و2002 -2003 في محطة بحوث وقاية النباتات بمدينة قها – محافظة القليوبية وذلك لمعرفة التغيرات التي تحدث لأعداد التربس (تربس القطن) , المن (من البقوليات , من الخوخ ومن البسلة) , الذبابة البيضاء (ذبابة القطن البيضاء بيض وحوريات) وكذلك صانعات الأنفاق (صانعة أنفاق أوراق الفول وصانعة أنفاق أوراق البسلة) وربط هذه التغيرات بدرجات الحرارة والرطوبة العظمى والصغرى. وكانت النتائج المتحصل عليها كما يلي :-

2.1- التربس:

أشارت النتائج المتحصل عليها أن حشرة التربس تصيب نباتات البسلة السكرية في كل مراحل النمو حيث كان متوسط الأعداد للوريقة الواحدة في الفحصة الأولى (15 ديسمبر) هو 2.50 و1.27 للموسمين، على الترتيب.

سُجل أعلى تعداد لحشرة التربس فى الموسم الأول(15.73 فردا وريقة) فى 2 فبراير , كما لوحظ ظهور ذروة نشاط أخرى فى الأسبوع الرابع من فبراير(12.47 فردا وريقة). سُجل أعلى تعداد لحشرة التربس خلال الموسم الثاني في 16 فبراير حيث بلغ متوسط أعداد الحشرة للوريقة الواحدة 17.90 فردا. أكدت النتائج أن الإصابة بحشرة التربس ترتبط ارتباطا سالبا وغير معنويا مع كل من درجات الحرارة والرطوبة النسبية. ثبت من دراسة تأثير الحرارة والرطوبة معا على التعداد أن العاملين قد أثرا على الإصابة بالتربس بنسبة 89.34 و59,01 % للموسمين، على الترتيب حيث تؤكد هذه النتيجة إلى وجود عوامل أخرى لم يتم دراستها قد أثرت على التعداد.

2. 2- المـَـن (مَن البقوليات , مَن الخوخ ومَن البسلة).

بينت النتائج أن نباتات البسلة قد تعرضت للإصابة بحشرات المن طوال فترة حياتها حيث سُجل أول تواجد لهذه الحشرة فى الفحصة الثانية (22 ديسمبر) خلال الموسم الأول والفحصة الأولى(15 ديسمبر) فى الموسم الثاني. أظهرت الحشرة ثلاث ذروات تعداد فى الموسم الأول في 9, 23 فبراير و16مارس وكان متوسط الأعداد 5.87, 5.57 و5.77 فردا وريقة. فى حين ظهرت ذروة نشاط واحدة فى الموسم الثانى (23 فبراير) حيث كان متوسط الأعداد 6.03 ثم ظهرت ذروة نشاط أخرى فى 9 مارس حيث كان متوسط الأعداد 5.77 فردا وريقة. دلت الدراسة أيضا أن الكثافة العددية لحشرة المن قد تأثرت بكل من الحرارة والرطوبة ففي الموسم الأول أرتبط تعداد المن ارتباطا موجبا وغير معنويا مع كل من درجات الحرارة العظمى والرطوبة النسبية الصغرى في حين أن الارتباط كان سالبا وغير معنويا مع كل من درجات الحرارة الصغرى والرطوبة النسبية العظمى. كانت نتائج الموسم الثاني واضحة عن نتائج الموسم الأول حيث ارتبط تعداد المن ارتباطا سالبا وغير معنويا مع كلا من الحرارة العظمى والصغرى في حين أنه ارتبط ارتباطا موجبا وغير معنويا مع الرطوبة النسبية العظمى والصغرى.

ولقد وضح من دراسة تأثير العاملين معا على الكثافة العددية للمن أنهما قد أثرا في التعداد بنسبة 78.90 و80.03 % للموسمين على الترتيب.

2. 3- الذبابة البيضاء (بيض + حوريات).

أصيبت نباتات البسلة السكرية بشدة بالأطوار الغير كاملة للذبابة البيضاء في شهر مارس بمقارنتها بباقي شهور الدراسة. كما كان تعداد الأطوار الغير كاملة للذبابة البيضاء عالياً في الموسم الثاني بمقارنته بالموسم الأول.

      بينت النتائج ذروتي نشاط للأطوار الغير كاملة للذبابة البيضاء حيث كانتا في 29 ديسمبر و16 مارس في الموسم الأول وثلاث ذروات 29ديسمبر ,16 فبراير و16 مارس في الموسم الثاني وكان متوسط الأعداد6.20 و24.20 فردا وريقة في الموسم الأول و15.97, 28.63 و20.34 فردا وريقة في الموسم الثاني، على التوالي. أظهرت نتائج الموسم الأول أن التعداد ارتبط ارتباطاً موجباً ومعنوياً مع درجات الحرارة العظمى والرطوبة النسبية الصغرى كما ارتبط ارتباطاً موجباً وغير معنوياً مع الرطوبة النسبية العظمى وسالبا وغير معنويا مع درجات الحرارة الصغرى. بينت نتائج الموسم الثانى أن تعداد الأطوار غير الكاملة للذبابة البيضاء قد ارتبط ارتباطا موجبا وغير معنويا مع الرطوبة النسبية العظمى والصغرى فى حين أنه ارتبط ارتباطا موجبا ومعنويا مع درجات الحرارة العظمى وعلى العكس من ذلك فقد ارتبط التعداد ارتباطا سالبا وغير معنويا مع درجات الحرارة الصغرى.

بينت الدراسة أن الحرارة والرطوبة معا قد أثرا فى التعداد بنسبة 86.70 و80.30 % للموسمين على الترتيب.

2. 4- صانعات الأنفاق (صانعة أنفاق أوراق الفول وصانعة أنفاق أوراق البسلة).

أُصيبت أوراق نباتات البسلة السكرية بصانعات الأنفاق طوال فترة حياتها في موسمي الدراسة. وقد أشارت نتائج الموسم الأول إلى وجود ثلاث ذروات نشاط لصانعات الأنفاق خلال الموسم الأول في 22 ديسمبر, 19 يناير و23 فبراير حيث كان متوسط أعداد اليرقات والعذارى على الوريقة الواحدة 1.67 , 1.97 و3.17، على التوالي. في الموسم الثاني ظهرت أيضا ثلاث ذروات نشاط في 29 ديسمبر , 2 فبراير و23 فبراير وكان متوسط الأعداد هو 2.17 , 2.87 و3.57 فردا وريقة. ثبت من دراسة الحرارة والرطوبة في الموسم الأول أن أعداد يرقات وعذارى صانعات الأنفاق ارتبط ارتباطا سالبا مع درجات الحرارة العظمى والصغرى والرطوبة النسبية العظمى في حين أن الارتباط كان موجباً وغير معنوياً مع الرطوبة النسبية الصغرى. أما في الموسم الثاني فقد كان الارتباط سالبا مع درجات الحرارة وكان غير معنوى مع درجات الحرارة العظمى ومعنويا مع الصغرى وعلى العكس من ذلك فقد كان الارتباط موجبا وغير معنويا مع الرطوبة النسبية العظمى والصغرى.

تأثرت الكثافة العددية ليرقات وعذارى صانعات الأنفاق بكل من الحرارة والرطوبة معا بنسبة عالية 88.97 و90.43% للموسمين على الترتيب. تؤكد النتائج أنه توجد عوامل أخرى تؤثر فى تعداد الحشرات موضع الدراسة.

3- دراسة تأثير مواعيد الزراعة على الإصابة بأهم الآفات الحشرية التي تصيب البسلة السكرية.

تم إجراء هذه الدراسة خلال موسمى 2001 - 2002 و2002 – 2003 حيث تم زراعة بذور صنف البسلة السكرية توليدو شوجر فى أربعة مواعيد زراعة هي: 30 أكتوبر, 15 نوفمبر, أول ديسمبر ومنتصف ديسمبر وذلك لمحاولة الوصول إلى أنسب موعد لزراعة بذور نباتات البسلة السكرية الذي يحد من الإصابة بالآفات المدروسة وكانت النتائج كما يلي:

3.1-الحشرات التى تصيب الأوراق.

3. 1. 1- الـتربـس:

أثبت الفحص الدوري لأوراق البسلة السكرية خلال مواعيد الزراعة الأربعة المختبرة أن الإصابة بحشرة التربس (حوريات + حشرات كاملة) تزيد معنوياً كلما تأخر ميعاد الزراعة حيث كان متوسط الأعداد للموسمين معاً هو 5.03 , 7.19, 11.67 و18.54 فردا /وريقة على النباتات التي تم زراعتها فى30 أكتوبر, 15 نوفمبر , أول ديسمبر ومنتصف ديسمبر، على الترتيب.

3. 1. 2- الـمَـن:

أشارت النتائج إلى أن النباتات التي تم زراعة بذورها في ميعاد الزراعة المتأخر (15 ديسمبر) قد أُصيبت بأعلى عدد من أفراد المن حيث كان متوسط الأعداد خلال موسمي الدراسة معاً 9.70 فردا / وريقة وعلى العكس من ذلك فقد سُجل أقل تعداد للمن على النباتات التى تم زراعة بذورها فى الميعاد المبكر (30 أكتوبر) حيث كان متوسط الأعداد 1.28 فردا /وريقة. أما نباتات الميعاد الثاني والثالث فقد كانت إصابتهما متوسطة بين الميعادين الأول والرابع وكان متوسط الأعداد خلال موسمي الدراسة معاً 2.87 و6.24 فردا / وريقة، على الترتيب.

3. 1. 3- الـذبـابـة البيـضاء.

3. 1.3.1- البيـض.

من متوسطات نتائج موسمى الدراسة ثبت أن الإصابة خلال الموسم الأول

2001–2002 كانت أقل من الإصابة خلال الموسم الثاني. تعرضت النباتات التي زرعت بذورها في الميعاد الأول إلى أقل إصابة معنوية عن نظيرتها في المواعيد الثلاثة المتأخرة حيث كان متوسط الأعداد على النباتات التي زرعت بذورها في 30 أكتوبر, 15 نوفمبر, أول ديسمبر ومنتصف ديسمبر هى 5.50 , 8.29 , 10.31 و14.71 بيضة/وريقة، على الترتيب مع عدم وجود فرق معنوي بين متوسطات الأعداد فى الميعادين الثانى والثالث.

3. 1. 3.2- الحوريات.

أشارت النتائج أن النباتات التى زرعت بذورها فى الميعاد الأخير (15 ديسمبر) قد تعرضت لأعلى معدل إصابة (7.52 حورية/وريقة) ثم تبعها معنوياً النباتات التى زرعت بذورها فى الميعاد الثالث (أول ديسمبر) حيث أصيبت بمتوسط أعداد 5.25 حورية/وريقة وعلى العكس من ذلك فقد تبين أن النباتات التى زرعت بذورها فى الميعاد المبكر (30 أكتوبر) ارتبطت بأقل مستوى معنوي من الإصابة بالحوريات (2.26 حورية/وريقة) ثم تبعها معنوياً فى الإصابة النباتات التى زرعت بذورها فى الميعاد الثانى (15 نوفمبر) حيث كان متوسط الأعداد خلال الموسمين معاً 3.45 حورية/وريقة.

3.1.4- صانعات الأنفاق:

مثلما حدث مع الحشرات سابقة الذكر فقد أكدت النتائج ارتفاع كثافة صانعات الأنفاق (يرقات + عذارى) على نباتات البسلة السكرية التى زرعت بذورها فى الميعاد المتأخر حيث لوحظ وجود علاقة طردية بين تأخير ميعاد الزراعة وزيادة الإصابة بصانعات الأنفاق وقد أمكن ترتيب إصابة النباتات فى المواعيد المختلفة تصاعدياً إلى الميعاد الأول (1.27 فردا / وريقة)، الميعاد الثانى (2.00 فردا / وريقة) , الثالث (3.03 فردا / وريقة) ثم الرابع (3.79 فردا / وريقة).

3.2-الحشرات التى تصيب الأزهار.

3.2. 1-حشرتى التربس (تربس القطن) والمن (من الخوخ ومن البسلة).

أصيبت الأزهار بكل من حشرتى التربس والمن وكان أعلى متوسط تعداد لحشرات التربس فى الموسمين معا هى 6.55 فردا زهرة على نباتات الموعد المتأخر (15 ديسمبر) بينما كان 2.10 فردا زهرة فى الميعاد المبكر أما بالنسبة لحشرة المن فقد سجل 2.27 و1.01 فردا زهرة فى الميعادين السابقين، على التوالي.

4- دراسة تأثير مسافات الزراعة على الإصابة بأهم الآفات الحشرية التى تصيب نباتات البسلة السكرية.

فى هذه التجربة تم زراعة نباتات البسلة السكرية على أربعة مسافات هى 10, 20, 30 و40 سم بين البذور وذلك للوصول على أنسب مسافة تقلل من الإصابة بالآفات التى تصيب هذه النباتات وكانت النتائج كما يلى:

4.1-الحشرات التى تصيب الأوراق.

4. 1. 1-الـتربـس.

  أظهرت نتائج الدراسة زيادة الإصابة بأعداد التربس على نباتات البسلة السكرية كلما قلت مسافة الزراعة بين البذور حيث أمكن ترتيب إصابة النباتات فى المسافات المختلفة تنازلياً إلى 10, 20, 30 و40 سم حيث كان متوسط الأعداد خلال موسمى الدراسة معاً 12.83 , 9.0, 4.75 و3.13 فردا / وريقة، على الترتيب.

4.1.2- الـمـن.

  أكدت نتائج التحليل الإحصائى أن النباتات المنزرعة على مسافة 20 و10 سم قد أصيبت بأكبر عدد من حشرات المن ولا يوجد فرق معنوى بين الأعداد فى المعاملتين حيث كان متوسط الأعداد خلال موسمي الدراسة معاً 2.45, 2.37 فردا /وريقة وعلى العكس من ذلك فقد أوضحت النتائج أن النباتات التى زرعت على مسافات واسعة 30 و40 سم قد أصيبت بأقل عدد من أفراد المن وكان متوسط الأعداد خلال الموسمين معاً هو 1.36 و0.84 فردا /وريقة، على الترتيب مع عدم وجود فرق معنوي بين الأعداد فى المعاملتين.

4. 1. 3-الذبابة البيضاء.

4. 1. 3. 1- البيـض.

ثبت من دراسة تأثير الأربعة مسافات زراعة المختبرة على الإصابة ببيض الذبابة البيضاء أن زيادة المسافة بين بذور نباتات البسلة السكرية عند زراعتها يسبب خفض معنوي فى أعداد بيض الذبابة البيضاء حيث كان متوسط الإصابة للوريقة الواحدة فى الموسمين هو 3.81،6.34، 12.98 و16.55 بيضة/وريقة للنباتات المزروعة على مسافات 40، 30، 20 و10 سم بين البذور على الترتيب بدون فرق معنوى بين المسافتين 40 و30 سم وكذلك 20 و10 سم.

4. 1. 3. 2- الحوريات.

بينت النتائج المتحصل عليها فى حالة الإصابة بحوريات الذبابة البيضاء تشابهاً واضحاً مع النتائج المتحصل عليها فى حالة الإصابة ببيض الذبابة البيضاء خلال الموسمين معاً حيث كان متوسط أعداد الحوريات على النباتات فى الأربعة مسافات المختبرة 10، 20، 30 و40 سم هى 12.33، 9.09، 5.97 و4.25 حورية/وريقة، على الترتيب.

4. 1. 4- صانعات الأنفاق.

وجد أن نباتات البسلة السكرية التى زرعت بذورها على أقل المسافات إختباراً (10 سم) كانت أكثر إصابة بيرقات وعذارى صانعات الأنفاق (4.01 فردا /وريقة) ثم تبعها معنوياً النباتات التى زرعت على مسافة 20 سم (3.2 فردا /وريقة). أما النباتات التي زرعت بذورها على مسافة 30 و40 سم كانت أقل إصابة بصانعات الأنفاق حيث تعرضت أوراقها لمتوسط أعداد 2.15 و1.59 فردا /وريقة بدون فرق معنوي بينهما.

4.2-الحشرات التى تصيب الأزهار.

4. 2. 1-الـتربـس والمن.

وجد أن أعلى متوسط لأعداد التربس والمن اللذان أصابا أزهار نباتات البسلة السكرية هو 4.82 و1.98 فردا /زهرة لمتوسط الموسمين معا عند زراعة بذورها على مسافة 10 سم وعلى العكس من ذلك فان أقل تعداد للتربس والمن تم الحصول عليهما من أزهار النباتات التي زرعت بذورها على مسافة 40 سم (1.31 و0.59 فردا / زهرة).

5- دراسة الحساسية النسبية لبعض الأصناف الأجنبية للبسلة السكرية ومقارنتها بصنف البسلة الشائعه للإصابة بأهم الآفات الحشرية.

تم دراسة قابلية خمسة أصناف من البسلة السكرية (توليدو شوجر, شوجردادى، شوجر جيم، دريجون وسنووند) ومقارنتها بصنف بسلة عادية هو ماستربى للإصابة بتربس القطن (حوريات + حشرات كاملة)، المَن (مَن البقوليات، مَن الخوخ ومَن البسلة)، الذبابة البيضاء (بيض وحوريات) وصانعات الأنفاق (صانعة أنفاق أوراق الفول وصانعة أنفاق أوراق البسلة) وكانت كما يلى :

5.1-الحشرات التى تصيب الأوراق.

5. 1. 1- تربس القطن والبصل (حوريات + حشرات كاملة).

سُجل أعلى معدل للإصابة بحشرة التربس على صنف البسلة السكرية دريجون حيث كان متوسط الإصابة خلال موسمى الدراسة هو 28.15 فردا / وريقة بينما سجل أقل معدل للإصابة (3.65 فردا / وريقة) على نباتات صنف البسلة العادية (ماستربى) كما أوضحت النتائج أن الأصناف توليدو شوجر، شوجر جيم وسنو وند كانت متوسطة الإصابة حيث كان متوسط الأعداد لموسمى الدراسة معاً (15.41، 15.20و 12.84 فردا / وريقة، على الترتيب).

5. 1. 2- المن (من البقوليات، من الخوخ ومن البسلة).

أوضحت نتائج الدراسة أن نباتات البسلة السكرية التابعة للصنف دريجون قد تعرضت للإصابة بأكبر عدد من حشرات المن حيث كان متوسط الأعداد فى موسمى الدراسة معاً 14.61 فردا / وريقة ثم تبعها فى الإصابة نباتات صنف سنووند وشوجر جيم حيث كان متوسط الأعداد للوريقة 7.72و 7.40 فردا / وريقة. احتوت أوراق الصنفين توليدو شوجر وشوجر دادى على إصابة متوسطة بلغت 5.53 و4.10 فردا / وريقة. تعرضت نباتات صنف البسلة العادية لأقل مستوى إصابة حيث كان متوسط الإصابة 2.06 فردا / وريقة فى الموسمين معا.

5. 1. 3- الذبابة البيضاء.

5. 1. 3. 1- البيض.

عند مقارنة أعداد بيض الذبابة البيضاء على الأصناف المختلفة للبسلة السكرية ومقارنتها بصنف البسلة العادية أكدت النتائج وجود اختلاف معنوى واضح بين مستوى الإصابة على الأصناف المختلفة حيث أظهرت النتائج أن صنف البسلة السكرية دريجون كان أكثر الأصناف إصابة (17.16 بيضة/ وريقة) ثم الصنفين شوجر دادى وشوجر جيم (13.63و 12.71 بيضة/ وريقة على الترتيب) بينما كان صنف البسلة العادية ماستربى أقل الأصناف إصابة حيث احتوت نباتاته على متوسط أعداد 4.12 بيضة/وريقة فى موسمى الدراسة معاً.

5. 1. 3. 2- الحوريات.

تشابهت النتائج المتحصل عليها مع نتائج الإصابة بالبيض حيث كان الصنفين دريجون وشوجر دادى أكثر تعرضا للإصابة بمقارنتها بباقى الأصناف المختبرة وكان متوسط الأعداد خلال موسمى الدراسة 16.83 و13.42 حورية/ وريقة للصنفين على الترتيب وكان صنف البسلة العادية ماستربى أقل الأصناف تعرضا للإصابة (5.66 حورية/ وريقة) فى حين أن باقى الأصناف كانت متوسطة الإصابة.

5. 1. 4-صانعات الأنفاق (يرقات + عذارى).

أمكن ترتيب الأصناف تنازلياً حسب إصابتها بصانعة أنفاق أوراق الفول وصانعة أنفاق أوراق البسلة إلى دريجون، شوجر جيم، سنو وند، شوجر دادى، توليدو شوجر وماستربى حيث كان متوسط الإصابة فى موسمى الدراسة معاً 6.39، 4.60، 3.42 2.91,3.40و1.58 فردا / وريقة للأصناف السابقة على الترتيب.

5. 2-الحشرات التي تصيب الأزهار.

5. 2. 1- الـتربـس.

سُجل أكبر عدد من حشرات التربس على أزهار نباتات الصنف دريجون حيث كان متوسط أعداد الحوريات + الحشرات الكاملة خلال الموسمين معاً 4.22 فردا /زهرة/ موسم فى حين أن أقل أصناف البسلة السكرية إصابة بالتربس كان الصنف شوجر دادى حيث كان متوسط الأعداد فى الموسمين معاً1.36 فردا /زهرة/ موسم. احتوت أزهار صنف البسلة العادية ماستربى على أقل تعداد لحشرات التربس (1.03 فردا /زهرة) بمقارنته بباقي الأصناف المختبرة.

5. 2. 2- الـمَـن.

أمكن ترتيب أصناف البسلة السكرية والعادية تنازلياً حسب إصابتها بحشرات الـمَـن إلى دريجون , شوجر جيم, شوجر دادى, توليدو شوجر وماستربى حيث كان متوسط الأعداد خلال الموسمين معا 3.41، 1.98، 1.74، 1.49، 1.43 و1.02 فردا /زهرة/ موسم، على الترتيب.

5. 3-العلاقة بين النسب المختلفة للمحتوى الكيميائى فى أوراق الأصناف المختبرة للبسلة السكرية ودرجات الإصابة بالآفات الحشرية المدروسة.

امتدت الدارسة لمعرفة العلاقة بين نسبة بعض المواد التى تحتويها أوراق الأصناف المختبرة (توليدو شوجر, شوجر دادى، شوجر جيم، دريجون , سنووند وماستربى) ودرجة إصابة هذه الأصناف بالحشرات موضع الدراسة وذلك للبحث عن أسباب تفضيل هذه الآفات لصنف دون الآخر. تم تقدير النسبة المئوية لبعض المواد الموجودة داخل أوراق كل صنف حيث تم تقدير النسبة المئوية للبروتينات الكلية، الكربوهيدرات، السكريات المختزلة وغير المختزلة والكلية, الفسفور,البوتاسيوم والفينولات وذلك خلال مرحلة النمو الخضرى والإزهار ثم الإثمار لكل الأصناف محل الدراسة وكانت النتائج كما يلى:

5. 3. 1-الـتربـس.

أظهرت نتائج الدراسة زيادة أعداد أفراد التربس (حوريات + حشرات كاملة) فى مرحلة الإثمار (7.83 إلى 52.88 فردا /وريقة) ثم فى مرحلة الإزهار (8.11 إلى 36.28 فردا / وريقة) فى حين أن النباتات تعرضت لأقل مستوى من الإصابة بالتربس خلال مرحلة النمو الخضرى (1.27 – 21.78 فردا / وريقة) وقد أوضحت النتائج إن الإصابة بالتربس ترتبط ارتباطا سالباً وغير معنوي مع البروتينات الكلية،السكريات المختزلة،الفينولات،الفوسفور والبوتاسيوم فى حين أن الإصابة بالتربس ارتبطت ارتباطاً موجباً وغير معنويا مع الكربوهيدرات فقط وقد وجد أيضاً أن الإصابة بالتربس ترتبط ارتباطا موجبا ومعنوياً مع السكريات الغير مختزلة والكلية وقد أظهرت النتائج أن الصنف دريجون كان أعلى الأصناف إصابة بحشرة التربس (37.01 فردا / وريقة) وذلك لأن أوراقه قد احتوت على نسبة عالية من البروتينات الكلية، الكربوهيدرات، السكريات المختزلة والغير مختزلة والكلية والبوتاسيوم وأصيبت نباتات صنف البسلة العادية ماستربى على أقل أعداد من حشرات التربس (5.74 فردا / وريقة) وكانت أوراقه تحتوى على نسبة قليلة من السكريات الغير مختزلة والكلية.

5. 3. 2- الـمَـن.

أكدت النتائج أن الإصابة بحشرة المن على أصناف البسلة المختلفة ترتبط ارتباطاً موجباً ومعنوياً مع السكريات الغير مختزلة والكلية وترتبط ارتباطا سالباً ومعنوياً مع البروتينات الكلية والفوسفور. وقد لوحظ زيادة الإصابة بحشرة المن خلال مرحلة الإثمار ثم الإزهار أما مرحلة النمو الخضرى فقد كان معدل الإصابة على الأوراق قليل جداً بمقارنته بالمرحلتين السابقتين حيث تراوح متوسط الأعداد من (2.92 – 24.49)، (1.29 – 9.00) و(0.19 – 1.85فردا /وريقة) للمراحل الثلاثة السابق ذكرها، على الترتيب وقد بينت النتائج أن صنفى البسلة السكرية دريجون، وشوجر جيم كانت أعلى الأصناف إصابة بالمن حيث بلغ متوسط الأعداد على أوراق هذين الصنفين 11.74 و9.67 فردا / وريقة على التوالي وقد احتوت أوراقهم على نسبة عالية من البروتينات الكلية ,الكربوهيدرات والسكريات الغير مختزلة والكلية وعلى العكس من ذلك فقد أوضحت النتائج أن أقل إصابة وهى 1.47 فردا / وريقة قد سجلت على أوراق صنف البسلة العادية ماستربى وقد احتوت أوراقه على أقل نسبة من السكريات الغير مختزلة والكلية.

5. 3. 3-الذبابة البيضاء.

5. 3. 3. 1- البيــض.

أوضحت نتائج التحليل الكيماوى المتحصل عليها أن الإصابة ببيض الذبابة البيضاء تزيد بزيادة نسبة السكريات الغير مختزلة والكلية حيث وجد أن هناك ارتباط موجباً ومعنوياً. وقد بينت النتائج زيادة أعداد بيض الذبابة البيضاء خلال مرحلة الإثمار ثم الإزهار فى حين أن أقل تعداد تم الحصول عليه خلال مرحلة النمو الخضرى حيث تراوحت أعداد البيض فى الثلاث مراحل على الترتيب (7.60 – 20.74)، (4.95 – 22.29) و(0.84 – 14.43 بيضة/ وريقة). لوحظ زيادة أعداد البيض على أوراق صنف البسلة السكرية دريجون (20.74 بيضة/ وريقة)

وقد احتوت أوراقه على نسب عالية من معظم المكونات الكيماوية المقدرة أما صنف البسلة العادية ماستربى فقد أصيبت أوراقه بأقل عدد من بيض الذبابة البيضاء (4.46 بيضة/ وريقة) وذلك لأن أوراق الصنف الأخير تحتوى على نسب قليلة من المكونات الكيماوية المقدرة.

5. 3. 3. 2-الحوريات.

أظهرت نتائج الدراسة اختلاف واضح معنوى بين أعداد حوريات الذبابة البيضاء التى تصيب الأصناف المختلفة خلال مراحل النمو المختلفة حيث تم تسجيل أعلى تعداد للحوريات خلال مرحلة الإثمار (15.76 – 31.66 حورية/ وريقة) بينما تراوح التعداد خلال مرحلة الإزهار من 5.92 – 22.17 حورية/ وريقة وقد احتوت أوراق الأصناف المختبرة على أقل تعداد خلال مرحلة النمو الخضرى (0.33 – 8.52 حورية/ وريقة). ارتبطت أعداد الحوريات ارتباطا موجباً ومعنويا مع السكريات الغير مختزلة والكلية فى حين أنها ترتبط ارتباطا سالبا ومعنويا مع الفسفور.أوضحت النتائج أيضا أن صنف البسلة العادية ماستربى الذى يحتوى على أقل نسب من المواد الكيماوية المختبرة قد أصيبت أوراقه بأقل عدد من حوريات الذبابة البيضاء 7.34 حورية/ وريقة أما صنفى البسلة السكرية دريجون وشوجر دادى فقد أصيبت أوراقهما بأعلى تعداد من حوريات الذبابة البيضاء حيث كان متوسط الأعداد 20.78 و16.32 حورية/ وريقة وقد احتوت أوراق هذين الصنفين على نسبة عالية من البروتينات الكلية ,الكربوهيدارت والسكريات الكلية.

5.3.4- صانعات الأنفاق.

تشابهت النتائج المتحصل عليها مع نتائج الإصابة بالتربس , المن والذبابة البيضاء (بيض وحوريات) حيث بينت نتائج التحليل الكيميائى أن الإصابة باليرقات والعذارى لصانعات الأنفاق ترتبط ارتباطا موجباً ومعنويا مع كل من السكريات الغير مختزلة والكلية. كما ارتبطت الإصابة بصانعات الأنفاق ارتباطا سالباً ومعنويا مع عنصر الفوسفور كما حدث فى حالة الإصابة بالمن وحوريات الذبابة البيضاء. تبين أن الإصابة بصانعات الأنفاق تزيد فى مرحلة الإثمار والإزهار فى حين أن أقل تعداد تم الحصول عليه من على أوراق الأصناف المختلفة خلال مرحلة النمو الخضرى وقد تراوح التعداد فى المراحل الثلاثة على الترتيب (1.96 – 6.85)، (1.46 – 4.12) و(0.63 – 2.22 فردا /وريقة). احتوت أوراق صنف البسلة العادية ماستربى على نسبة قليلة من البروتينات الكلية، الكربوهيدرات، السكريات الغير مختزلة والكلية لذلك فقد أصيبت بأقل تعداد من يرقات وعذارى صانعات الأنفاق (1.39 فردا /وريقة) فى حين احتوت أوراق الصنف دريجون على نسبة عالية من المكونات السابقة لذلك فقد أصيبت بأكبر عدد من يرقات وعذارى صانعات الأنفاق (4.06 فردا / وريقة).

5. 4- العلاقة بين سمك الطبقات المختلفة للورقة فى الأصناف المختبرة ودرجة الإصابة بالآفات الحشرية المختلفة.

تم دراسة سمك الطبقات المختلفة لأوراق الأصناف المدروسة وذلك بعمل قطاعات عرضية فى الأوراق وقياس سمك البشرة العليا، النسيج العمادى، النسيج الأسفنجى وسمك البشرة السفلى خلال مراحل النمو الخضرى و(الإزهار+ الإثمار) وذلك لمعرفة أسباب الإصابة العالية لبعض الأصناف دون غيرها وذلك بقياس درجة الارتباط بين أعداد الآفات المدروسة وسمك هذه الطبقات وكانت النتائج المتحصل عليها كما يلى.

5. 4.1-الـتربـس.

لوحظ وجود ارتباط موجب وغير معنوى بين درجة الإصابة بالتربس وسمك طبقة النسيج العمادى فى حين أن الإصابة ترتبط ارتباطا موجبا ومعنويا مع سمك طبقة النسيج الإسفنجى وقد ارتبط ارتباطا سالباً وغير معنوياً مع سمك طبقتى البشرة العليا والسفلى وأوضحت النتائج أيضا أن الصنف ماستربى كان أقل الأصناف إصابة حيث تكونت أوراقه من طبقة بشرة سفلى سميكة (28.94 ميكرون) ونسيج عمادى (155.63 ميكرون) فى حين أن أوراق الصنف دريجون التى تتكون من أقل الطبقات سمكاً من البشرة السفلى والعليا (26.25 و25.00 ميكرون) تعرضت لأعلى إصابة من حشرات التربس (33.36 فردا / وريقة).

5. 4.2-الـمـن.

أوضحت النتائج وجود ارتباط موجب وغير معنوى بين سمك كل من البشرة العليا والسفلى ودرجة الإصابة بحشرات المن فى حين أن الإرتباط كان سالبا وغير معنويا مع كل من طبقتى النسيج العمادى والإسفنجى. سجلت أعلى إصابة على أوراق الصنف دريجون (10.58 فردا / وريقة) الذى تميزت أوراقه بأقل سمك لطبقتى البشرة السفلى والعليا (26.25 و25.00 ميكرون) وتبعه فى الإصابة الصنف شوجر جيم (8.12 فردا / وريقة) حيث تكونت أوراق هذا الصنف من أقل سمك لطبقات البشرة العليا والنسيج الإسفنجى (26.25 و58.13 ميكرون)، على التوالي.

5.4. 3-حوريات الذبابة البيضاء.

أوضحت النتائج أنه يوجد ارتباط موجب وغير معنوى بين الإصابة بحوريات الذبابة البيضاء وسمك البشرة العليا والنسيج الإسفنجى فى حين أن الارتباط كان موجبا ومعنويا مع سمك البشرة السفلى فى حين الإرتباط كان سالباً وغير معنوياً مع سمك طبقة النسيج العمادى. لوحظ أن أوراق صنف البسلة السكرية دريجون كانت الأكثر حساسية للإصابة بحوريات الذبابة البيضاء (17.30 حورية/ وريقة) وكانت طبقة النسيج الإسفنجى سميكة (96.26 ميكرون) فى حين أنها تتكون من طبقات رقيقة من البشرة العليا والسفلى (25.00 و26.25 ميكرون، على الترتيب).

5. 4.4- صانعات الأنفاق.

      أشارت النتائج أن الإصابة بصانعات الأنفاق (صانعة أنفاق أوراق الفول وصانعة أنفاق أوراق البسلة) ترتبط إرتباطاً موجباً وغير معنوياً مع كل من طبقتى النسيج العمادى والنسيج الإسفنجى. وعلى العكس من ذلك فقد لوحظ وجود ارتباطا سالبا وغير معنوى مع كل من سمك طبقتى البشرة العليا والسفلى. أكدت الدراسة أن الصنف دريجون احتوت أوراقه على أكبر عدد من يرقات وعذارى صانعات الأنفاق (3.56 فردا /وريقة) وذلك لأن أوراقه تتكون من طبقات رقيقة من البشرة العليا والسفلى.

6- تأثير بعض المخصبات الحيوية على الكثافة العددية لبعض الآفات التي تصيب نباتات البسلة السكرية.

تم دراسة تأثير رش خمسة مركبات مختلفة من المخصبات الحيوية وهي كروب ماكس، أكتيفيتور، نيتريكو، ستيموفول وجرومور على الكثافة العددية لبعض الآفات التي تصيب نباتات البسلة وهي التربس، والمن، والذبابة البيضاء، وكذلك صانعات الأنفاق , وذلك خلال موسمي الدراسة وتم الرش بعد 30 يوما من الزراعة كما رشت ست رشات بين كل منها أسبوع لكل مركب فى كل موسم وكانت النتائج كما يلي :

6. 1 - التربس.

أظهرت نتائج الموسم الأول أن نباتات البسلة التي استقبلت مركب الجرومور أصيبت بأعلى عدد من التربس (106.19 فردا / 10 وريقات) يليه المركب نيتريكو (97.83) والنباتات الغيرمعاملة (97.77)، مركب كروب ماكس بتعداد 89.6 فردا / 10 وريقات, بينما أدى استخدام المركبين أكتيفيتور وستيموفول إلى انخفاض واضح في نسبة تعداد التربس على نباتات البسلة حيث أصيبت النباتات بـ 67.87 و70.79فردا / 10 وريقات، لكلا المركبين، على التوالي. في الموسم الثاني 2002 – 2003 وجد أن النباتات التي عوملت بجرومور وكروب ماكس لم يوجد فرق معنوى بينها وبين النباتات التي لم تتعرض لأي من هذه المركبات (كنترول) حيث أُصيبت النباتات بـ 141.43، 123.88 و135.33 فردا / 10 وريقات علي التوالي، بينما أدى رش مركبات النيتريكو والأكتيفيتور وستيموفول إلي تقليل تعداد التربس علي الأوراق (91.5، 77.47 و73.12 فردا / 10 وريقات، علي التوالي) ومن جهة أخرى فإن المتوسط العام لكلا الموسمين لتعداد التربس علي نباتات البسلة التي استقبلت جرومور، كروب ماكس، نيتريكو، أكتيفيتور وستيموفول قد وصل إلي (123.81، 106.74، 94.67، 72.67 و71.95 فردا / 10 وريقات) مقارنة بالكنترول الذى أصيبت نباتاته بـ 116.55 فردا / 10 وريقات ومن خلال ما تقدم ذكره يمكن القول بأن استخدام كلاً من المركبين أكتيفيتور وستيموفول علي نباتات البسلة السكرية يعمل علي تقليل الإصابة بالتربس، بينما استخدام مركب نيتريكو ليس له أي تأثير علي التعداد مثل الكنترول.

6. 2- المـَـن.

في الموسم الأول أُصيبت نباتات البسلة التي تم رشها بمركب جرومور بأعلى تعداد من المَن وصل إلى (108.43) ثم يليها بفارق معنوي النباتات الغير معاملة (كنترول)، وأيضاً النباتات التي عوملت بكلاً المركبين نيتريكو، كروب ماكس بتعداد 90.17، 86.12 و76.17 فردا / 10 وريقات بينما أدى استخدام كل من ستيموفول وأكتيفيتور على حشرات المَن إلي نقص التعداد مقارنة بالنباتات الغير معاملة (الكنترول)، بمتوسط تعداد 59.17 و54.17 فردا / 10 وريقات، على التوالي. في الموسم التالي كان مركب ستيموفول هو أفضل المركبات، حيث أدى إلى أقل تعداد للمَن وهو 42.38 يليه مركب أكتيفيتور بتعداد 47.55 فردا / 10 وريقات، بينما سجل أعلى تعداد للمَن وهو 83.98 فردا / 10 وريقات على النباتات التي رشت بـ جرومور وكذلك الكنترول الذي بلغ متوسط تعداده 76.17 فردا / 10 وريقات. أما بالنسبة لمتوسط موسمي الدراسة فقد كان جرومور هو أقل المركبات فاعلية ضد حشرات المَن، حيث سبب زيادة في التعداد وصلت إلى 96.20 أعلى مما في الكنترول (83.17). بينما لم يكن هناك فرق بين التعداد على النباتات الغير معاملة ومركب النيتريكو الذي أحدث تعداد 72.1 فردا / 10 وريقات ومن جهة أخرى كانت أكثر المركبات المستخدمة فاعليه هي ستيموفول، وأكتيفيتور حيث كان متوسط التعداد 50.77 و50.86 فردا / 10 وريقات، على التوالي.

6. 3- الذبابة البيضاء.

6. 3.1- البيض.

      تأثر تعداد بيض الذبابة البيضاء على نباتات البسلة عند رشها بالمركبات الحيوية المستخدمة خلال موسمي التجربة فالنباتات التي استقبلت جرومور في الموسم الأول لم يكن هناك فرق معنوي بينها وبين النباتات الغير معاملة حيث سُجل 120.62 و107.1 بيضه / 10 وريقات، على التوالي بينما أحدث استخدام كروب ماكس , نيتريكو وستيموفول معدلات إصابة متوسطة للنباتات من بيض الذبابة البيضاء (88.43، 87.93 و81.72 بيضه / 10 وريقات، على الترتيب). في الموسم الثاني كانت متوسطات تعداد بيض الذبابة البيضاء التي أصابت النباتات والتي تم رشها بالمركبات السابقة متضمنة الكنترول هي 116.4، 101.12،103.86، 114.69 و75.06 بيضه / 10 وريقات، على التوالي. ولقد سارت نتائج الموسمين معاً في نفس الاتجاه الذي سارت فيه نتائج الموسمين الأول والثاني، فلقد سبب جرومور أعلى كثافة عددية لبيض الذبابة البيضاء وصلت إلى 118.51 فردا / 10 وريقات وتلاه المركبان نيتريكو وكروب ماكس (101.31 و96.14) حيث لم يكن هناك فرقا معنويا بينهما وبين الكنترول، بينما كان المركبان ستيموفول وأكتيفيتور أكثر المركبات فاعليه في خفض تعداد بيض الذبابة حيث وصل المتوسط العام للإصابة خلال العامين معاً إلى 78.39 و75.4 بيضة / 10 وريقات، على التوالي.

6. 3.2- الحوريات.

في الموسم الأول أظهرت النتائج أن تعداد الحوريات على نباتات البسلة التي عوملت بالمركبات جرومور, نيتريكو وكذلك كروب ماكس لم يكن هناك فرق معنوي بينهم وبين النباتات الغير معاملة حيث أحدثوا أعلى معدلات الإصابة وهي 48.43، 48.31، 41.64و 47.26 حورية / 10 وريقات، على التوالي، بينما أقل تعداد للحوريات لوحظ على أوراق البسلة السكرية التي رشت بالمركبين أكتيفيتور وستيموفول وهو 39.69 و26.57 حورية / 10 وريقات لكل من المركبين، على التوالي. بالنسبة للتعداد خلال السنة التالية فقد أدى رشه المركب ستيموفول إلى خفض في معدلات الإصابة بالحوريات إلى 32.67 حورية /10 وريقات. تلاه المركب أكتيفيتور (39.41 حورية / 10 وريقات) ومن ناحية أخرى فقد أعطى كل من جرومور، كروب ماكس ونيتريكو نفس التأثير على أعداد الحشرات كما في النباتات الغير معاملة بمتوسط تعداد 54.26، 49.07 و44.17 حورية / 10 وريقات. أظهرت نتائج الموسمين معاً أن أعلى معدل للإصابة بالحوريات كان على النباتات التي أستقبلت جرومور، نيتريكو وكذلك كروب ماكس (51.35، 46.24 و45.36 حورية / 10 وريقات) بدون فرق معنوي بينهم وبين النباتات التي لم ترش بأي من هذه المركبات (51.19 حورية / 10 وريقات) في حين أنه قد أدى استخدام المركبين أكتيفيتور وستيموفول إلى نقص أعداد الحوريات إلى 35.05 و29.62 حورية / 10 وريقات، على التوالي.

6. 4 - صانعات الأنفاق.

      في الموسم الأول أظهرت النتائج أنه لم يكن هناك فرق معنوي بين تعداد صانعات الأنفاق التي أصابت النباتات التي عوملت بجرومور وبين النباتات الغير معاملة حيث كان متوسط التعداد 45.21 و41.88 فردا / 10 وريقات، على التوالي.بينما أدى استخدام كلاً من كروب ماكس وستيموفول إلى خفض تعداد صانعات الأنفاق إلى 31.62 و30.17 فردا / 10وريقات، على الترتيب. خلال الموسم التالي أحدث الرش بكل من المركبين جرومور ونيتريكو إلى زيادة في تعداد هذه الآفه إلى 53.19 و50.71 فردا / 10وريقات، على التوالي بدون أي اختلاف معنوي بين تأثيريهما وبين الكنترول (48.95 فردا / 10 وريقات) على تعداد الحشرات. بينما كان التعداد في المعاملات التي أستخدم فيها المركبين ستيموفول وكروب ماكس هو 36.88 و36.38 فردا / 10 وريقات، على التوالي. وعلى العكس من ذلك فقد أدى رش النباتات بمركب أكتيفيتور إلى تقليل الإصابة بصانعات الإنفاق (28.29 فردا / 10 وريقات). طبقا لمتوسط أعداد صانعات الأنفاق التي أصابت نباتات البسلة السكرية خلال الموسمين معاً بعد رش المركبات المستخدمة أمكن ترتيب تأثيرها ترتيباً تنازلياً تبعاً لشدة الإصابة بهذه الآفة إلى جرومور، نيتريكو، كروب ماكس، ستيموفول وأكتيفيتور بتعداد (49.2، 44.5، 34.0، 33.52 و25.67 فردا / 10 وريقات) مقارنة بالكنترول الذي وصل متوسط أعداده إلى 45.42 فردا / 10 وريقات.

7- دراسة تأثير بعض المركبات الحيوية والكيماوية في خفض الكثافة العددية لأهم الحشرات التي تصيب أوراق نباتات البسلة السكرية.

أُجريت هذه الدراسة لدراسة تأثير خمسة مركبات حيوية بتركيزين مختلفين وهى (سبينوساد بتركيزى 72 و48 جزءاً فى المليون, مستخلص بكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيزى 48  310و 32  310 جرثومة / مجم , فطر بيوفاريا باسيانا بتركيزى 64 610 و416510 جرثومة / مجم ,مستخلص النيم (أزدرختين) بتركيزى 11.25 و7.5 جزءاً فى المليون وزيت فول الصويا النباتى بتركيزى 5812.5 , 3868 جزء فى المليون) بعد رشتين مختلفتين مقارنة بأحد مركبات الفوسفور العضوية (بريميفوس ميثيل) بتركيز 1875 جزءا فى المليون على خفض تعداد التربس، المن وكذلك صانعات الانفاق التى تصيب أوراق نباتات البسلة السكرية (صنف توليدوشوجر) ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها كما يلى:

7. 1 – التربس.

7. 1.1- الرشة الأولى.

أشارت النتائج أن أكثر المركبات فاعلية ضد حشرة التربس بعد يوم من الرشة الأولى هو المركب بريميفوس ميثيل حيث سبب نسبة خفض 83.5 % تلاه سبينوساد بتركيزيه (66.3 و61.3 %, على التوالي), بينما أحدث استخدام مستخلص بكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز 32X10 3 جرثومة / ملليجرام أقل نسبة خفض بين المركبات المستخدمة (18.9%). استمرت سمية المركب بريميفوس ميثيل فى الخفض ضد حشرة التربس حتى وصلت إلى 44.8% بعد اليوم السابع بينما كانت المركبات الحيوية أكثر فاعلية فى خفض التعداد. بعد أسبوع من الرش أظهرت النتائج أن جميع المركبات المستخدمة بتركيزاتهما المختلفة قلت فاعليتها فى خفض تعداد التربس حتى اليوم الرابع عشر, حيث اثبت مركب السبينوساد انه أكثر المركبات فاعلية خلال هذه الفترة بنسبة خفض قدرها 50.5 % فى حين كان البريميفوس ميثيل يؤثر فى خفض التعداد بنسبة 11.7%. أما المتوسط العام للمركبات خلال الـ 14 يوما من بداية الرشة الأولى فقد اثبت أن مركب السبينوساد بتركيز 72 جزء فى المليون هو أكثر المركبات المستخدمة لخفض تعداد التربس (65.38%) تلاه التركيز الثانى لهذا المركب (56.67%) ثم فطر بيوفاريا باسيانا بتركيز 64X10 6 جرثومة / ملليجرام (54.5%), وزيت فول الصويا النباتى بتركيزه 3512.5 جزء فى المليون (50.13%) بينما أقل متوسطات لنسب الخفض ضد حشرة التربس لوحظت بعد استخدام بكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز 32X10 3 جرثومة / ملليجرام حيث كانت 20.92%.

7. 1.2-الرشة الثانية.

      أشارت النتائج أن تأثير المركبات المختبرة ضد حشرة التربس بعد الرشة الثانية كان مشابها إلى حد ما لتأثيرهم خلال الرشة الأولى, حيث سبب بريميفوس ميثيل أعلى نسبة خفض (83.67%) بعد 24 ساعة من الرش, ولقد زادت هذه النسبة لتصل إلى 87.5% بعد ثلاثة أيام من المعاملة. أيضا أحدث كل من المركبات سبينوساد بالتركيز العالى72 جزء فى المليون , وزيت فول الصويا النباتى بتركيزه 5812.5 جزء فى المليون , سبينوساد بالتركيز المنخفض 48 جزء فى المليون وأزدراختين (مستخلص النيم) 11.25 جزء فى المليون نسب خفض فى تعداد التربس قدرها 73.8،70.1،66.4و 66.3% بعد اليوم الأول، على التوالي. ولقد زادت كفاءتهم ضد هذه الآفة بعد ثلاثة أيام لتصل إلى 78.1، 72.6، 72.3و 70.6% لنفس المركبات السابقة، على الترتيب. وتبعا للمتوسط العام لأعداد الحشرات أن السبينوساد بتركيزه 72 جزء فى المليون كان أعلى المركبات فاعلية (70.8%) أما كل من السبينوساد بتركيز 48 جزء فى المليون وزيت فول الصويا بتركيز 5812.5 جزء فى المليون وكذلك المبيد بريميفوس ميثيل يأتوا فى المرتبة الثانية وكان لهم نفس التأثير على أعداد الحشرات (58.38، 56.62 و62.42% خفضاً فى التعداد). ومن جهة أخرى فقد وجد أن بكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز32X10 3 جرثومة / ملليجرام قد سجلت أقل خفض فى أعداد أفراد التربس 25.6%.

7. 2 - المـــَــن.

7.2.1-الرشة الأولى.

      أوضحت النتائج أنه بعد يوم واحد من الرش كان أفضل المركبات المستخدمة هو بريميفوس ميثيل (98%) وأقلهم هو فطر بيوفاريا باسيانا بتركيز 416X10 5 جرثومة / ملليجرام وبكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز32X10 3 جرثومة / ملليجرام بنسب خفض (21.3 و18.2%، على الترتيب).

 أظهرت النتائج أن متوسط نسبة الخفض فى تعداد المن للمركبات المستخدمة بعد أسبوعين من الرشة الأولى قد تراوحت بين 21.58-63.1% وقد كان أعلى المركبات فاعلية هو المركب الكيميائى بريميفوس-مثيل يليه كل من سبينوساد , زيت فول الصويا , أزدرختين والمبيد الفطرى بالتركيز الأعلى وكانت نسب الانخفاض على التوالي هى 54.32، 51.98، 51.50 و48.87% وأقلهم هو بكتريا باسيلس ثورينجينسز.

7. 2.2-الرشة الثانية.

سُجلت أعلى نسبة خفض فى أعداد المن بعد 24 ساعة من الرش على النباتات المعاملة بالمركب الكيميائى بريميفوس ميثيل بتركيز 1875 جزء فى المليون (99.6%) بينما كانت أقل نسب خفض لمركبات فطر بيوفاريا باسيانا بتركيز 416X10 5 جرثومة / ملليجرام وبكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز32X10 3 جرثومة / ملليجرام هى 25.6 و22.2%، على التوالي. وقد استمر المركب الكيميائى بريميفوس ميثيل فى إحداث أعلى نسبة إبادة (97.3 و80.5% خفضاً) بعد اليومين الثالث والخامس، على التوالي. بينما أعطت بكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز32X10 3 جرثومة / ملليجرام أقل نسب خفض (31.5 و42.7% لكل من الفحصتين، على التوالي). وعموما فقد أظهرت نتائج متوسطات نسب الخفض بعد الرشة الثانية أن أعلى متوسط كان 70.65% قد تم الحصول عليه برش النباتات بمركب بريميفوس ميثيل بينما كان أقل متوسط (35.67 و23.38%) سجل بعد استخدام بكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيزها، على الترتيب بينما جاء مركب السبينوساد وأزدرختين والمبيد الفطرى وزيت فول الصويا بتركيزاتها العالية فى المرتبة الثانية بنسب خفض 54.78، 56.02، 54.52 و55.92%، على الترتيب.

 7. 3- صانعات الانفاق.

7. 3.1-الرشة الأولى.

أوضحت النتائج أن أعلى المركبات فاعلية ضد صانعات الأنفاق هو مركب بريميفوس ميثيل (79.7%) تلاه بكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز32X10 3 جرثومة / ملليجرام (78.2%)، السبينوساد بتركيزه 72 جزء فى المليون (69.4%) ومستخلص النيم بتركيزه 7.5 جزء فى المليون (67.4%). أيضا لوحظ أقل نسبة خفض فى تعداد هذه الآفة بين النباتات التي عوملت بفطر بيوفاريا باسيانا بتركيزها الأقل (16.3%). بعد 3 أيام زادت فاعلية أغلب المركبات المستخدمة ضد أفراد صانعات الأنفاق حيث كانت نسب خفض باستخدام مركبات السبينوساد بتركيزه 72 جزء فى المليون , بريميفوس ميثيل وبكتريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز48X10 3 جرثومة / ملليجرام هي الأعلى مسجلة 81.2، 78.9 و75.8% بينما سبب فطر بيوفاريا باسيانا بتركيز 416X10 5 جرثومة / ملليجرام أقل نسبة خفض(25.5%). وعموما فإنه بعد الرشة الأولى كانت أعلى متوسطات نسب الخفض هى 70.4، 64.35 و60.35 % للمركبات سبينوساد بتركيزه 72 جزء فى المليون , بكتيريا باسيلس ثورينجينسز بتركيز48X10 3 جرثومة / ملليجرام ثم بريميفوس ميثيل، على التوالي , بينما كانت أقل المركبات المستخدمة فاعلية هو مستخلص فطر بيوفاريا باسيانا بتركيز 416X10 5 جرثومة / ملليجرام حيث كان أقل متوسط لنسب الخفض هو 26.98%.

7. 3.2- الرشة الثانية.

 

   سارت النتائج المتحصل عليها بعد تطبيق الرشة الثانية للمركبات المستخدمة فى نفس اتجاه النتائج بالنسبة للرشة الأولى فقد سجل مركب بريميفوس ميثيل أعلى معدلات الإبادة لصانعات الأنفاق التى تصيب نباتات البسلة وهو (81.4%) بعد 24 ساعة بينما سبب فطر بيوفاريا باسيانا بتركيزيه 64  610 و416X10 5 جرثومة / ملليجرام / أقل نسبتى خفض (23.8 و19.5 %، على التوالي). ولقد زادت فاعلية المركبات المستخدمة بعد 3 أيام من التطبيق حيث سجل كل من سبينوساد بتركيز 72 جزء فى المليون, بريميفوس ميثيل وبكتريا باسيلس ثورينجينسز بالتركيز 48  310 وكذلك سبينوساد بتركيز 48 جزء فى المليون أعلى معدلات لنسب الخفض (88.50، 80.60، 80.20 و97.40 %، على التوالي). بينما ظل فطر بيوفاريا باسيانا بتركيز 416X10 5 جرثومة / ملليجرام أقل تأثيرا على أعداد الحشرات من المبيدات المستخدمة (28.20%). ولقد استمر الخفض فى كفاءة المبيدات المستخدمة بمرور الوقت حتى بعد 14 يوم من الرشة الثانية. وعموما فإن المتوسط العام لنسب خفض هذه المركبات لأفراد صانعات الأنفاق اظهر أن مركب سبينوساد بتركيزيه 72 و48 جزء فى المليون يليه مركب باسيلس ثورينجينسز بتركيز 48  310 أثبتت فاعلية قوية حيث كانت هذه المتوسطات هى 79.32، 72.57 و69.97%، على الترتيب بينما كان اقل هذه المركبات فاعلية لوحظ باستخدام فطر بيوفاريا باسيانا بتركيز 416X10 5 جرثومة / ملليجرام (33.75 %).

بيانات الكاتب

مركز النظم المتميزة  للدر وخدمات البحث العلمي مركز النظم المتميزة للدر وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم المتميزة للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

أريج حامد قمصاني عين شمس التجارة الاقتصاد ماجستير 2007 ... تفاصيل أكثر
أحمد محمد بادي المزروعى عين شمس التجارة المحاسبة والمراجعة الماجستير 2006 ... تفاصيل أكثر
عين شمس التجارة اداره الاعمال ماجستير 2000 ... تفاصيل أكثر
القاهــــــــــرة الحقــــــــــوق القانون العــــــام الدكتوراه 2007 ... تفاصيل أكثر
راشد محمد راشد الشحي جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- العلوم السياسية ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

تحسين كفاءة وفعالية المراجعة الداخلية لفحص عقود التشغيل في القطاع الصحي بالمملكة العربية السعودية

أحمد محمد بادي المزروعى عين شمس التجارة المحاسبة والمراجعة الماجستير 2006

المتغيرات الاجتماعية والبيئية المرتبطة بتوطين الصناعة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية

مروان محمد سعيد كامل عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الانسانية الماجستير 2006

الآثار الاقتصادية لتطبيق نظم الإدارة البيئية علي المنشآت الصناعية في المملكة العربية السعودية

ماهر كمال فارس عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الاقتصاد والقانون الدكتوراه 2008

التحكيم في العقود الإدارية في الكويت دراسـة مقارنـة- خالد فلاح عواد العنزي

القاهــــــــــرة الحقــــــــــوق القانون العــــــام الدكتوراه 2007

أثر المتغيرات الاقليمية على السلوك الخارجي لدولة الإمارات العربية المتحدة (2010-2019)

راشد محمد راشد الشحي جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- العلوم السياسية
Powered by ePublisher 2011