الرئيسية | الملخصات الجامعية | الضغوط الوالدية والمتغيرات البيئية المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى أطفال المدارس الابتدائية

الضغوط الوالدية والمتغيرات البيئية المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى أطفال المدارس الابتدائية

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

انتصــار السيد محمد منصــور معهد الدراسات و البحوث البيئية عين شمس العلوم الإنسانية دكتوراه 2009

ملخص الدراسة:

ونجد أن الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية يتميزون بالتسرع والاندفاع في إصدار الاستجابات مع عدم قدرتهم علي التركيز والانتباه فترة طويلة إلي جانب حركتهم المستمرة المفرطة في الشدة دون أن يشعروا بأفراد المجتمع الذين يعيشون بينهم الأمر الذي جعلهم لا يستطيعون إقامة العلاقات الاجتماعية مع أقرانهم أو مع معلميهم لما يحدثونه من شغب وفوضي تؤثر في شئون علاقاتهم وقدرتهم التحصيلية واتزانهم الانفعالي.

المنهجية:

يستخدم البحث الحالي المنهج الوصفي التحليلي.

أدوات البحث:

1-   مقياس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لتقدير سلوك الطفل من حيث فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية في أبعاده الثلاثة ( فرط الحركة – نقص الانتباه – الاندفاعية ).( إعداد الباحثة).

2-   مقياس الضغوط الوالدية .(إعداد الباحثة).

3-   مقياس إدراك تأثير التلوث البيئية. (إعداد الباحثة).

مقياس إدراك تأثير التلوث الضوضائي. (إعداد الباحثة).

نتائج البحث:

وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث علي مقياس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لدي الأطفال من سن (10-12) سنة. عند الكشف عن قيمة (ت) عند مستوى دلالة (0.01) في مقياس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية حيث تشير النتائج إلى فروق دالة بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث ودرجات أطفال المناطق المنخفضة التلوث عند مستوى (0.01) في اغلب المقاييس وهذا يعني أن قيمة المتوسط =(31.36) في المقياس الكلي لاضطراب فرط ا لحركة ونقص الانتباه والاندفاعية في درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وهي اكبر من قيمة المتوسط =(99.2) للمقياس الكلي لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية في درجات أطفال المناطق المنخفضة التلوث عند مستوى دلالة (0.01) حيث بلغت قيمة (ت) = (3.62).

التوصيات البحث :

أهمية تدريب والدى الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية على بعض المهارات الوالدية وخاصة فى المناطق المرتفعة التلوث التى تهدف إلى تخفيف معاناتهم من جهة ومساعدة الطفل على أن يتغلب على مشكلاته من جهة أخرى.

ملخص البحث

مقدمة:

تحظى قضية الطفولة ومشكلات الطفل وحقوقه في مراحل حياته المختلفة باهتمام كبير من جانب الباحثين ويجمع العلماء على أهمية الأسرة وآثارها العميق في ارتقاء شخصية الطفل وعلى أهمية دور كل فرد من أفراد الأسرة في عملية النمو النفسي والاجتماعي والعقلي للطفل. ولذا فالطفل يعتبر المؤشر الذى يعبر عن حالة الأسرة معبرا ً عن نقطة الضعف في هذا الكيان الاجتماعي، فإذا كان سلوكه مضطربا ً فانه غالباً ما يكون دلاله على وجود اضطراب في الأسرة (شعلان -1978) وهناك بعض العوامل التي تؤثر على العلاقة القائمة بين الطفل والوالدين تأثيراً سلبياً او ايجابياً حسب حدة هذه العوامل وطبيعتها وترتبط هذه العوامل بجوانب هى : خصائص الطفل، الظروف البيئية المتمثلة فى التلوث البيئى المحيطة بالطفل (فيولا البيلاوى -1988) يعتبر اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية من أكثر اضطرابات الطفولة شيوعاً (Cohen , Cohen , Kasson , Velez , etal; 1993)

ويتم هذا الاضطراب بثلاث فئات أساسية من الأعراض هى : الحركة المفرطة، ونقص الانتباه، والاندفاعية وهو اضطراب مزمن (Klein & Mannuzza, 1991) يتسبب فى معاناة كل من الوالدين (Fischer , 1990) والمربين (Baldwin , Brown & Milan , 1995) والمدرسين (Whalen , Hanker & Dotemoto , 1981) .

ومما يبرز أهمية هذه الدراسة أن نسبة انتشار اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية بين أطفال المدارس الابتدائية تتراوح ما بين 4% - 10% من مجموع أطفال المدارس الابتدائية أو من في سنهم وتشير آخر الإحصائيات علي انتشاره بنسبة اعلي في الأولاد عن البنات بنسبة الإناث : الذكور تتراوح بين 1:4 – 1:9 . (كريمان بدير – 2004 – 111)

جاءت أهمية الدراسة الحالية في الكشف عن بعض الضغوط الوالدية وعلاقتها باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية.

ولكن أيضا أهمية هذه الدراسة في قلة الدراسات القائمة في مجال الطفولة والتي تناولت اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية وعلاقته ببعض المتغيرات البيئية المتمثلة فى التلوث البيئي.

ويأتي الاهتمام في هذه الدراسة أيضاً بمشكلة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لدي الأطفال في مرحلة هامة من مراحل النمو (10-12) سنوات خاصة أن الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة يتميزون بظهور اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية يستدعي الدراسة ويستوجب دراسة هذا الأمر بالنسبة لهم . (فرج أحمد فرج وأخرون -1975-85).

أهداف البحث:

1-   التعرف على الفروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة من (10 – 12) سنة.

2-   التعرف على الفروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث والضغوط الوالدية لدى عينة الدراسة.

3-   التعرف على الفروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث وإدراك تأثير التلوث البيئى لدى عينة الدراسة.

4-   التعرف على الفروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث وإدراك تأثير التلوث الضوضائي لدى عينة الدراسة.  

5-   دراسة العلاقة بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية والضغوط الوالدية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة من (10 – 12) سنة.

6-   دراسة العلاقة بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية وإدراك تأثير التلوث البيئى لدى عينة الدراسة.

7-   دراسة العلاقة بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية وإدراك تأثير التلوث الضوضائي لدى عينة الدراسة.

وتتلخص مشكلة البحث في التساؤلات الآتية:

1-   هل توجد فروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس أضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لدى أطفال في سن (10 – 12) سنة؟

2-   هل توجد فروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس الضغوط الوالدية ؟

3-   هل توجد فروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس إدراك تأثير التلوث البيئى ؟

4-   هل توجد فروق بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس إدراك تأثير التلوث الضوضائي ؟

5-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية والضغوط الوالدية لصالح أطفال المناطق المرتفعة فى التلوث ؟

6-   هل توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية و إدراك تأثير التلوث البيئى لصالح أطفال المناطق المرتفعة التلوث ؟

  7 - هل توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية وإدراك تأثير التلوث ا لضوضائي لصالح أطفال المناطق المرتفعة التلوث ؟ 

وفي إطار التساؤلات السابقة اشتقت عدة فروض للبحث عن صحتها تتمثل فيما يلي:

 1- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لدى الأطفال في سن (10 – 12) سنة.

2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس الضغوط الوالدية.

3 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث البيئى و أطفال المناطق المنخفضة التلوث البيئى على مقياس إدراك تأثير التلوث البيئى.

 4 -لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث وأطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس إدراك تأثير التلوث الضوضائي.

 5 - لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات أطفال ذوي أضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية والضغوط الوالدية لصالح أطفال المناطق المرتفعة فى التلوث.

 6 - لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات أطفال ذوي أضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية و إدراك تأثير التلوث البيئى لصالح أطفال المناطق المرتفعة فى التلوث.

7 - لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات أطفال ذوي أضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية و إدراك تأثير التلوث الضوضائي لصالح أطفال المناطق المرتفعة فى التلوث.

وللإجابة علي التساؤلات التي أثارتها مشكلة البحث والتحقق من صحة فروض البحث أتبعث الباحثة الخطوات الآتية:

أولاً: إجراء دراسة نظرية لتوضيح الإطار النظري للبحث حاولت الباحثة تغطية كافة جوانب موضوع البحث وقد تضمنت الدراسة النظرية ما يلي:

(1)  تعريفات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية (من الناحية النفسية والاجتماعية، من الناحية النفسية والبيولوجية، قواميس علي النفس والتربية – قواميس اللغة العربية).

(2)  تعريفات الضغوط الوالدية.

(3)  تعريفات التلوث البيئى وتأثيراته الضارة على الأطفال.

(4)  تعريفات التلوث الضوضائي وتأثيراته الضارة على الأطفال.

(5)  سمات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية (الحركة المفرطة – نقص الانتباه – الاندفاعية) ثم السمات الثانوية (ضعف التحصيل الدراسي – السلوك العدواني – عدم الطاعة – ضعف العلاقة بالآخرين - ضعف تحمل الإحباط – عدم الاتزان الانفعالي – ضعف تقدير الذات – النوم غير الطبيعي – شرود الذهن – السلوك الفوضوي).

(6)  إنقاص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية (استخدام العقاقير – العلاج السلوكي - - العلاج عن طريق الإرشاد – التعليم الخاص – تكييف البيئة للطفل).

(7)  العناصر الرئيسية لقياس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية (الملاحظة – المقابلة – تقديرات السلوك – مقاييس النشاط البدني – الفحص الجسمي – الدراسات المعملية – اختبارات الأداء البسيط – التقدير التربوي) .

(8)  مظاهر اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية.

 ثانياً:الدراسات المرجعية:

إجراء دراسة مسحية للبحوث في الدراسات السابقة الأجنبية التي تتصل بموضوع البحث الحالي وكانت هذه الدراسات كما يلي:

أولاً: الدراسات المتعلقة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية وعلاقتها ببعض المتغيرات.

ثانياً: الدراسات المتعلقة بالضغوط الوالدية وعلاقتها ببعض المتغيرات.

ثالثاً: الدراسات المتعلقة بإدراك تأثير التلوث البيئى وعلاقتها ببعض المتغيرات.

رابعاً: الدراسات المتعلقة بإدراك تأثير التلوث الضوضائى وعلاقتها ببعض المتغيرات.

ثالثاً :منهج البحث واجراءاته وأدواته وقد تضمن النقاط التالية:

عينة البحث: (خطوات اختيار العينة – العينة الأساسية).

يستخدم البحث الحالى المنهج الوصفى التحليلى.

طبق البحث الحالي على عينة عددها (98) طفل وطفلة بالإضافة إلى أبائهم وأمهاتهم وهذه العينة تتوزع كالتالي:

(54) مناطق مرتفعة التلوث وتضم مناطق حلوان وشبرا مصر.

(44) مناطق منخفضة التلوث وتضم مناطق القاهرة الجديدة ومدينة نصر.

أدوات البحث:

4-   مقياس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لتقدير سلوك الطفل من حيث فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية في أبعاده الثلاثة ( فرط الحركة – نقص الانتباه – الاندفاعية ).( إعداد الباحثة).

5-   مقياس الضغوط الوالديه .(إعداد الباحثة).

6-   مقياس إدراك تأثير التلوث البيئى. (إعداد الباحثة).

7-   مقياس إدراك تأثير التلوث الضوضائي. (إعداد الباحثة).

رابعاً :عرض نتائج البحث وتفسيرها وقد تضمنت مايلى:

 استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية للتحقيق من صحة الفروض وتفسير نتائجها وهي:

1-   المتوسط الحسابي.

2-   الانحراف المعياري.

3-   معامل ارتباط بيرسون.

4-   اختيار (ت) لدلالة الفروق.

خامساً : ملخص نتائج البحث ونتائجه وتوصياته ومقترحاته:

(1)  وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث علي مقياس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لدي الأطفال من سن (10-12) سنة.

(2)  وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث علي مقياس الضغوط الوالدية.

(3)  لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس إدراك تأثير التلوث البيئى.

(4)  لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال المناطق المرتفعة التلوث و أطفال المناطق المنخفضة التلوث على مقياس إدراك تأثير التلوث الضوضائي.

(5)  وجدت علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية لدي الأطفال في سن (10-12) سنه والضغوط الوالدية لصالح أطفال المناطق المرتفعة التلوث.

(6)  لاتوجد علاقه ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية وإدراك تأثير التلوث البيئىالبيئي لصالح أطفال المناطق المرتفعة التلوث.

(7)  لاتوجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال ذوي اضطراب في فرط الحركة ونقص الانتباه والاندفاع.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008 ... تفاصيل أكثر
باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006 ... تفاصيل أكثر
جيلان عبد الحي عبد الحميد الزيني عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية ماجستير 2004 ... تفاصيل أكثر
إيهاب محمد عبد الرازق عين شمس الطب أمراض الكلى الماجستير 2002 ... تفاصيل أكثر
إيناس مصطفي محمد شحاتة عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2000 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015

دراسات على الديدان الطفيلية في القوارض من الكويت

بهيجة إسماعيل البهبهاني عين شمس العلوم علم الحيوان دكتوراه 1999

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد

بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008

دراسة تقارنية بين البرتوكولات الحديثة لعلاج الحروق الشديدة خلال المرحلة الحادة

باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006

تأثير التغير الاجتماعي على دور المقهى دراسة ميدانية لبعض المقاهي في بيئات اجتماعية متباينة

جيلان عبد الحي عبد الحميد الزيني عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية ماجستير 2004

الجديد في مثبطات المناعة في زرع الكلى

إيهاب محمد عبد الرازق عين شمس الطب أمراض الكلى الماجستير 2002

تحديد ضوابط تقنية للطباعة بالبصمات لتحقيق القيم التشكيلية في المنتج الطباعي

إيناس مصطفي محمد شحاتة عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2000
Powered by ePublisher 2011