الرئيسية | الملخصات الجامعية | صورة الوطن المقدمة فى الكتاب المدرسي

صورة الوطن المقدمة فى الكتاب المدرسي

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font
صورة الوطن المقدمة فى الكتاب المدرسي

عين شمس أشجان عبد الحميد فرج معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الدكتوراة 2006

 

                                                                             "ملخص الرسالة

مقدمة:

الأرض والأهل... معالم التاريخ ونسق العيش.. التراث الذي يعطى للحياة أصالتها، والحدود التي يتحدد بها المجتمع فتترسم سماته ومعالمه... الجماعة الكبيرة التي نحيا بينها، وننتمي إليها... دلالات لا حصر لها تثيرها هذه الكلمة الواحدة، وصور متداخلة لهذا المفهوم المجرد.. الوطن.

ولأنه كذلك.. لأنه مزيج من الحياة المعاشة والمفاهيم المجردة.. لأنه أرض وبشر وتاريخ وانتماء... لأنه أوسع من أن ندركه بحواسنا، وأعقد من التعريف به فى مجموعة من الكلمات... فإن صورته عند كلٍ منا هي حصيلة خبراته وتجاربه... ما عرفه من الوطن وما تعلمه عنه... ثم أعاد إنتاجه كله فى صورة ذهنية قد تقترب أو تبتعد عن الواقع لكنها على أية حال لا تخلو من دلالة

 ... وغنىٌ عن الذكر أن المدرسة كمؤسسة تعليمية اجتماعية تلعب دوراً متعاظماً فى تكوين المفاهيم والاتجاهات والمعتقدات لدى الأفراد من خلال العملية التربوية التي تقوم بها.. حيث يعد الكتاب المدرسي واحداً من الأدوات والوسائل الرئيسية التي يُمكن من خلالها تسييد وإعادة إنتاج الأنساق الفكرية والقيمية.

.. ومن هنا.. يتحدد موضوع الدراسة الماثلة فى محاولة التعرف على ملامح صورة الوطن المقدمة للتلاميذ من خلال الكتاب المدرسي، وآراء التلاميذ نحوها.

 حيث يفترض أن يتضمن هذا الكتاب – المعتمد من الجهات الرسمية – معلومات ومعارف منظمة، وأن تكون له فلسفته الواضحة، ويجرى إعداده بطريقة تربوية تتفق والأسلوب التربوي التعليمي، فيراعى خصائص النمو العقلي والوجدانى والجسمي والنفسي والاجتماعي والمعرفي الخاصة بالتلاميذ فى كل مرحلة من مراحل العمر.

 فالكتاب المدرسي يعد من أدوات الاتصال الهامة التى من المفترض أن تعكس خصائص التعليم واتجاهاته، كما تعكس الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية السائدة... فيُقدم الوطن من خلال مفاهيم ورؤى مختلفة، يشخصه فى ملامح، يصف تاريخه، وعلاقاته بالآخرين... فتتكون عبر ذلك، ومن ذلك كله صورة هذا الوطن.

فهل يعكس الكتاب المدرسي عندنا من خلال المنهج الدراسي صورة ملهمة عن هذا الوطن، هل هي مقبولة وعقلانية ومقنعة ؟ .. ماهى مكونات وملامح هذه الصورة ؟ هل هي أسيرة الماضي أم أنها تتطلع إلى المستقيل ؟

. كيف تعكس هذه الصورة علاقة مصر بالآخرين.. بالعالم ؟

..ثم ما أثر هذه الصورة على التلاميذ ؟ وهل تحظى بالقبول والرضا.. أم الرفض والنفور.. ولماذا ؟ ... هذا ما تحاول الدراسة الماثلة البحث فيه.

أولاً : مشكلة الدراسة:

ليس هناك فى مصر من لا يتكلم عن الأزمة أو المحنة سواء كان الموضوع هو الاقتصاد أو المجتمع أو السياسة أو الثقافة ، ما أسرع أن ترد عبارات مثل محنة الاقتصاد المصرى ، أو تدهور الأخلاق والقيم ، أو المأزق السياسى فى مصر ، أو انحطاط الثقافة المصرية .. الخ .. علماء الاجتماع يشكون من شيوع ما يسمى بالفساد أو التسيب وعدم الانضباط ، ومن ازدياد حوادث العنف ، وظهور أنواع جديدة من الجرائم ، ومن تفكك الأسرة ، ومن انتشار قيم مادية تُعلى من قيمة المكسب السريع على حساب العمل المنتج ، ومن ضعف روح التعاون والتضامن الاجتماعى ..

وبغض النظر عما يثيره مصطلح الأزمة أو المحنة من بحثٍ أو خلاف ، وبغض النظر أيضاً عن ترابط الظواهر الاقصادية ، والاجتماعية ، والسياسية ، والثقافية، فإنه يكاد يكون فى حكم المتفق عليه تحقق عدد من الظواهر الاجتماعية السلبية التى سجلتها الدراسات والإحصائيات خلال العقد الأخير – على الأقل – والتى تطرح نفسها بقوة للبحث والتفسير أملاً فى تشخيصها ، وفهمها ..

وأياً ما يكون من أمر تعدد هذه الظواهر ، وتعقد أسبابها .. فإن واحدة من أبرز تجلياتها ربما كانت ظاهرة ضعف الشعور بالانتماء ... ليس فقط لكونها ظاهرة بادية للعيان تعبر عن نفسها فى الكثير من الممارسات والأشكال ، ولكن لما تحتله أيضاً من مكانة محورية بين غيرها من الظواهر التى تترابط معها ... بل كثيراً ماتبدو وكأنها نتائج لها قد ترتبت عليها .

ويمكن القول أن انطباعاً عاماً يسود المجتمع بأن ضعفاً واضحاً قد اعترى الشعور بالانتماء إليه وإلى هذا الوطن ... فإذا لم تكن الانطباعات واحدة من مفردات البحث العلمى .. غير أنها على الأقل يمكن أن تكون دافعاً لهذا البحث وحافزاً عليه أملاً فى اخضاعها له من أجل تحقيقها والتأكد من سلامتها وتحرى دقتها .

إن عدداً لا يستهان به من المظاهر التى تؤكد هذا الانطباع تطفو على السطح إلى الحد الذى يمكن له أن يفرض نفسه على أى باحث فى علم النفس الإجتماعى فيستفزه إلى الدراسة والبحث ، وهى المظاهر التى يمكن إجمالها فيما يلى :

-              هذا الشعور العام بالاستياء وعدم الرضا الذى يسود بين الشباب .

-              التمزق بين أنماط مختلفة للحياة .. بين التطلع إلى الأنماط الغربية ، والرغبة فى مواجهتها – على الأخص – مع تزايد مظاهر التغريب التى تتسلل إلى الحياة اليومية .

-              الاضطراب القيمى الواضح للشباب والذى يعكس نفسه فى الكثير من السلوكيات .

-              ضعف المبالاة بالقضايا القومية ، والعزوف عنها .

وإذا كان الشباب هم أكثر فئات المجتمع العمرية حساسية لما يجرى فى هذا المجتمع .. فإنهم بغير شك مرأته المكبرة ، كما أنهم مقدمة جديرة بالقراءة لما يمكن أن يكون عليه مستقبله .

ومن هنا كانت دوافع البحث الماثل ، ومشكلته .. فإذا كانت جملة من الأسباب تقف وراء هذه الظواهر ، فإن واحداً منها ربما يكمن فى الصورة التى يتم تقديمها لهذا الشباب عن وطنه .. وإذا كانت هذه الصورة تصل إليه من خلال وسائل الاتصال فى المجتمع فإن الكتاب المدرسى يعد من أبرز هذه الوسائل – على الأخص – إذا ماتناولنا بالبحث هذا الكتاب الذى يقدم إليه خلال فترة المراهقة ومقدمات الشباب مع كل ما يعتريه خلال هذه الفترة من تغييرات ، وكل ما يتميز به من خصائص نفسية بالغة الحساسية .

ولعل مشكلة البحث على هذا النحو تبدو جديرة بالتناول – على الاخص – وأن صورة الوطن فى الكتاب المدرسى لم تحظَ من قبل بحقها من الدراسة .. حيث عمدت دراسات سابقة إلى الاهتمام بالتنشئة السياسية كما يقوم عليها هذا الكتاب من خلال تحليل ما يقدم للأطفال والمراهقين من معارف وتوجيهات .. بينما تبقى صورة الوطن فى هذا الكتاب بملامحها وأبعادها المختلفة محلاً للتساؤل والبحث .

وعلى هذا .. تبلورت مشكلة الدراسة فى محاولة البحث فى صورة الوطن المقدمة فى الكتاب المدرسى ، وآراء التلاميذ تجاهها ... فضلاً عما يربط بين كل من المستوى الاقتصادى ، والاجتماعى ، والجنس وبين الاستجابة لهذه الصورة ، والاتجاهات نحوها .

 ويتحدد السؤال الرئيسى الذى يحاول هذا البحث الإجابة عنه فى :

""ماهى مكونات و ملامح الصورة المقدمة عن الوطن فى الكتاب المدرسى؟""

وعن هذا السؤال تتفرع الأسئلة التالية :

1-            ماهى ملامح الصورة المقدمة عن الوطن فى الكتاب المدرسى كما يراها التلاميذ ؟

2-            هل تستثير الصورة المقدمة عن الوطن شعوراً بالقبول أم الرفض ؟

3-            كيف انعكست الصورة المقدمة عن الوطن فى الكتاب المدرسى على الشعوربالانتماء للوطن وطبيعته؟

4-            كيف انعكست الصورة المقدمة عن الوطن فى الكتاب المدرسى على تقبل الآخر؟

5-            هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء كلٍ من الذكور والاناث ؟

6-            هل تختلف آراء التلاميذ باختلاف نوعية التعليم؟

ولعله جديرٌ بالذكر أن هذا البحث لطبيعته الاستطلاعية لا يملك فروضاً مسبقة ولكنه يهدف إلى الانتهاء بفروض ، ونتائج عن الظاهرة محل البحث .

ثانياً : أهمية الدراسة :

تسعى هذه الدراسة إلى المساهمة في معرفة الخطوط العريضة لملامح صورة الوطن التى يقدمها المجتمع لأبنائه كما تنعكس فى واحدة من أهم وسائل الاتصال والتأثير – الكتاب المدرسى- ومدى انسجام هذه الصورة ، وتآلفها ، وقدرتها على التأثير فى التوجهات والسلوك .. حيث يمكن تلخيص أهميتها فيما يلى :

-              الكشف عن طبيعة هذه الصورة المقدمة للوطن فى الكتاب المدرسى، وما تعكسه ملامحها من خصائص وسمات قومية ، للوقوف على هذه الخصائص .. ""فالأمم بصفة عامة والعريقة منها بصفة خاصة ، بحاجة من وقت لآخر أن تتبين حقيقة موقفها على هدىٍ من ماضيها ، وواقع من حاضرها حتى لا يصيبها الغرور فتهوى"" ..

-              تكشف القراءة فى صورة الوطن كما يقدمها الكتاب المدرسى بملامحها وأبعادها المختلفة عن مدى ملاءمة هذه الصورة وصدقها ، وانسجامها .. وعما يمكن أن تنطوى عليه من أوجه القصور ، سواء ما يتعلق منها بتناقض بعضٍ من ملامحها مع البعض الآخر ، أو بعدها عن أن تكون صورة واقعية قادرة على الإقناع والتأثير ، أو عجزها عن الوصول إلى مستقبليها والتأثير فيهم وفى اتجاهاتهم وسلوكهم ... وذلك سعياً إلى تعديل هذه الصورة والوصول بها إلى غايتها المنشودة.

-              تحاول هذه الدراسة أيضاً المساهمة فى التعرف على مدى نجاح العملية التعليمية فى الجانب المتعلق بتقديم صورة الوطن ، وتغذية الشعور بالانتماء ، وعن أوجه قصورها فى هذا المجال .. حتى يمكن التصدى لهذا القصور ، ومعالجته.

-              تهتم الدراسة بصورة الوطن المقدمة للمراهقين وذلك لما تمثله هذه المرحلة العمرية من أهمية فى حياة الانسان ، ففى هذه الفترة من حياته يكون الفرد أكثر استعداداً لتكوين ميوله واتجاهاته .. حيث يتوقف بناء شخصيته ، وما يكتسبه من قيم على ما يحرزه من نجاحٍ فى اجتيازها ... إنها أكثر مراحل النمو التى تظهر فيها الاهتمامات والحاجات باحثةً عن إشباعها .. فإذا امتنع هذا الإشباع ازداد توتر الفرد ، وشعوره بعدم الأمان فى وسطه الاجتماعى ، وأخذ يبحث لنفسه عن هدفٍ يعينه على تخفيف حالة القلق ... أما إذا أشبعت الحاجات والاهتمامات فقد تحققت حالة من التوافق والاتزان .. 

-              تحاول هذه الدراسة أيضاً قياس مدى قدرة الصورة المقدمة عن الوطن فى الوصول إلى المستهدفين بها ، ومدى ملاءمتها لعقولهم المحاطة بكل تغييرات العصر ، وبمفردات جديدة لثورة علمية تكنولوجية هائلة ، وثورة اتصالات تحمل إليهم كماً هائلاً من المعلومات المبعثرة عن العالم الخارجى .. الامر الذى تتضاعف معه الحساسية للصورة المقدمة ، وتتعقد إمكانيات الاستجابة لها ما لم تكن على الدرجة المناسبة من الوضوح ، والانسجام ، والعقلانية .

-              تسهم الدراسة فى محاولات الوقوف على بعض جوانب القصور التى تعانى منها العملية التعليمية حيث تطرح على بساط البحث مدى نجاح المنهج الدراسى فى أن يقدم ويعكس صورة محببة عن الوطن .

-              وأخيراً .. تسعى هذه الدراسة إلى إختبار الانطباع السائد بأن ضعفاً واضحاً قد اعترى الشعور بالانتماء إلى هذا الوطن ... وذلك عبر البحث فى ملامح صورته المقدمة .. علها تجد السبيل إلى التحقق منه والوقوف على بعضٍ من أسبابه .. أملا فى تحفيز الشعور بالانتماء لدى الاجيال الجديدة التى لن يستقيم المستقبل بدون عملها ومبادراتها.

ثالثاً : أهداف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة إلى:

التعرف على ملامح وأبعاد صورة الوطن فى المجتمع من خلال واحدة من أدوات اتصاله الهامة ( الكتاب المدرسي )، وما إذا كانت صورة إيجابية منسجمة ملهمة للشعور بالانتماء وذلك من خلال :

1-            التعرف على آراء المراهقين تجاه الصورة المقدمة لهم عن الوطن وذلك من خلال ثلاثة محاور ( هل تحظى بالقبول أم الرفض – هل تحفز على الشعور بالانتماء – هل تستثير لديهم الشعور بتقبل الأخر )

2-            معرفة الفروق بين الذكور والإناث فى الاستجابة لهذه الصورة .

3-            معرفة تأثير نوعية التعليم على الاستجابة لهذه الصورة .

رابعاً : حدود الدراسة:

تتحدد هذه الدراسة فى إطار عينة البحث التى تتمثل فى:

1-            عينة الدراسة التحليلية وتمثلت فى خمسة كتب للصف الثالث الإعدادى موزعين على النحو التالى :

             كتابان قراءة ونصوص للفصلين الدراسيين الأول والثانى.

             كتابان تاريخ للفصلين الدراسيين الأول والثانى.

             قصة الصقر الجرئ.

2-            عينة الدراسة الميدانية وتمثلت فى ثلاثمائة طالب وطالبة بالصف الأول الثانوى..رُوعى فى اختيارهم تمثيل التعليم الحكومى ، والتعليم الخاص.

وتم التطبيق فى مدينة القاهرة ، كما تم اختيار العينة بطريقة عشوائية .

3-            وتتحدد الدراسة كذلك بالأدوات المناسبة وهى (تحليل مضمون الكتب المدرسية –استبيان لاستطلاع أراء التلاميذ )

4-            كما تتحدد نتائج الدراسة بالأساليب الإحضائية المناسبة وهى :

             التكرارات والنسب المئوية.

             إختبار ( ت ).

خامساً : نتائج الدراسة

أسفرت الدراسة عن النتائج التالية :

             صورة الوطن المقدمة فى الكتاب المدرسى صورة جامــــــــدة نمطية ، ثابتة لا تتحرك فى الزمان والمكان ..وتُستغرق فى الماضى.

             المناهج الدراسية-وفقاً لآراء الطلاب- لا تبزر سوى الجوانب الإيجابية فقط

             صورة الشعب المصرى المقدمة لم تثر إعجاب التلاميذ ولم تحظََ بقبولهم.

             صورة الأفراد ( الزعماء / الحكام / الشخصيات الريادية ) حظيب بقبول التلاميذ ، وإن كانت الشخصيات الريادية تحظى بمزيدٍ من القبول مقارنةً بالزعماء السياسيين والحكام.

             الصورة المقدمة من خلال التاريخ المصرى لا تحظى بقبول التلاميذ.

             تنجح الصورة المقدمة عن الوطن فى المحتوى الدراسى الذى درسه المبحوثون أن تكون باعثاً على الشعور بالرضا عن الوطن والاعتزاز به عندأكثر من نصفهم.

             المكون الشعبى فى الصورة المقدمة لا يُلهم أو يستحث الشعور بالانتماء.

             المكون التاريخى فى الصورة المقدمة عن الوطن..أو التاريخ والحضارة هو العنصر الأول الذى يبعث على الشعور بالاعتزاز بالوطن والانتماء له.

             الصورة المقدمة لم تنجح فى تنمية الاستعداد لتقبل الآخر.

             يوجد اختلاف فى الشعور بالانتماء بين المبحوثين بسبب اختلاف الجنس ..حيث يزداد هذا الشعور عند الطالبات ( الإناث)..بينما لا يوجد اختلاف فى درجة تقبل الآخر تبعاً لاختلاف الجنس.

             لا يوجد اختلاف فى الشعور بالانتماء بين المبحوثين بسبب اختلاف نوعية التعليم...بينما تختلف درجة تقبل الآخر باحتلاف نوع التعليم ..حيث يبدى طلاب وطالبات التعليم الخاص درجة أعلى من تقبل الآخر عن أقرانهم فى التعليم العام."

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

أنور أحمد أحمد بدوي عين شمس التربية اللغة العربيَّة والدراسات الإسلاميَّة دكتوراه 2009 ... تفاصيل أكثر
حمدي محمد محمود حسين جامعة عين شمس الحقوق القانون الجنائي الدكتوراه 2008 ... تفاصيل أكثر
معتزة محمد سيد أحمد حسنين جامعة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي دكتوراه 2008 ... تفاصيل أكثر
وليد سامى حسن على جبريل عين شمس البنات أصول التربية دكتوراه 2009 ... تفاصيل أكثر
أحمد محمد محمد سالم مطر عين شمس البنات الدراسات الفلسفية ماجستير 2009 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

فاعلية برنامج مقترح قائم على التعليم المختلط في التحصيل ومهارات البحث الرقمي لدى طلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي

رسالة ماجستير - للباحث وليد فوزي أمين الجندي - مصر -جامعة كفر الشيخ - كلية التربية- 2016 - قسم المناهج وطرق التدريس -

المعري متلقياً قارئاً لشعر المتنبي دراسة لغوية في ضوء نظرية التلقي

أحمد محمد أحمد عامر عين شمس الألسن اللغة العربية الدكتوراه 2009

نظام تدريبي مقترح للقيادات الجامعية اليمنية في ضوء نظرية القيادة التحويلية

هدى حسن يحيى العلفي عين شمس التربية التربية المقارنة والإدارة التعليمية دكتوراه 2009

مفهوم تحول القوة في نظريات العلاقات الدولية (دراسة الحالة الصينية)

أحمد عبد الله محمود الطحلاوي القاهرة الاقتصاد والعلوم السياسية العلوم السياسية ماجستير 2009

غريب الحديث عند أبي عبيد وابن قتيبة والخطابي (دراسة دلالية في ضوء نظرية السياق)

أنور أحمد أحمد بدوي عين شمس التربية اللغة العربيَّة والدراسات الإسلاميَّة دكتوراه 2009

نقـل وزراعة الأعضـاء بيـن الإباحــة والحظــر دراسة مقارنة بين القانون الجنائي المصري والفقة الإسلامي

حمدي محمد محمود حسين جامعة عين شمس الحقوق القانون الجنائي الدكتوراه 2008

فعالية برنامج قائم على النظرية البنائية في تنمية الوعي والسلوك البيئي لأطفال مرحلة الرياض

معتزة محمد سيد أحمد حسنين جامعة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي دكتوراه 2008

فلسفة الفوضى : رؤية مستقبلية لتوظيف نظرية الفوضى في فلسفة العلوم

أحمد محمد محمد سالم مطر عين شمس البنات الدراسات الفلسفية ماجستير 2009
Powered by ePublisher 2011