الرئيسية | الملخصات الجامعية | فعالية استخدام استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً في تحسين مهارات الكتابة والرياضيات لتلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم في ضوء الأسلوب المعرفي(الاندفاع/التأمل)

فعالية استخدام استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً في تحسين مهارات الكتابة والرياضيات لتلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم في ضوء الأسلوب المعرفي(الاندفاع/التأمل)

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font
فعالية استخدام استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً في تحسين مهارات الكتابة والرياضيات لتلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم في ضوء الأسلوب المعرفي(الاندفاع/التأمل)

أحمد إبراهيم موسي حجازي الإسكندرية التربية علم النفس التربوي دكتوراه 2009

                                                "     نتيجة التطورات السريعة والمتلاحقة والهائلة في شتي فروع المعرفة وتزايد الأعداد المقبلة علي التعلم فُرض علي المتخصصين في مجال التربية وعلم النفس ضرورة إعادة النظر قي الأساليب التربوية التي تلائم التلاميذ العاديين بصفة عامة وذوي الصعوبة بصفة خاصة ، وقد يكون الحل في الآونة الأخيرة فيما يسمي ( بالتعلم المنظم ذاتياً(*)) إذ يعد طريقة مألوفة لنمذجة تعلم التلاميذ داخل الفصل ويمنحهم الفرصة علي التعلم المستمر من خلال زيادة الاستقلالية والنشاط للمتعلم .

      فالتعلم يكون أكثر فاعلية عندما يساعد المتعلمين علي تحقيق الأهداف بطريقة ذاتية     ومعرفة الطرق واختيار الاستراتيجيات التي يتبعونها عند التعامل مع الموضوعات أو المقررات الدراسية ، وهذا بدوره يسهم في خفض التشتت وزيادة الثقة بالنفس وإثارة الدافعية وزيادة القدرة علي التركيز مما قد يؤثر في تحسين جودة التعلم .

      ومن هنا أصبح التعلم المنظم ذاتياً من أكثر الموضوعات التي تلقي قبولاً في الآونة الأخيرة في التعلم الأكاديمي لما يتيحه للمتعلمين من توجيه جهودهم لاكتساب المعرفة والمهارة أكثر من اعتمادهم علي الآخرين مما يساعدهم علي تزويد تحكمهم الشخصي في سلوكهم وبيئة تعلمهم ، وبالتالي إتمام العمل والحصول علي درجات جيدة .  

      وهذا النوع من التعلم يتيح للتلاميذ بصفة عامة وذوي الصعوبة بصفة خاصة داخل مدارسنا توفير مناخ تربوي سليم يعمل علي توجيه طاقتهم نحو الإنتاج والفاعلية والمثابرة في العمل المدرسي وتعلم كيف يتعلمون وتهيئة بيئة تعليمية تصبح إيجابية مما قد يشجعهم علي تعلم أكثر .  

        وبذلك تحول اهتمام الباحثين بانتماءاتهم التربوية والنظرية المختلفة ، وكذلك المربين نحو مفهوم التعلم المنظم ذاتياً الأمر الذي نقل بؤرة اهتماماتهم من مجال التحليلات التربوية لقدرات التلاميذ التعليمية ، وبيئاتهم المدرسية أو المنزلية بوصفها كيانات ثابتة إلي الاهتمام بشخصية التلاميذ الذين يستخدمون الاستراتيجيات المصممة لتحسين نواتج تعلمهم وبيئتهم التعليمية .                                                    ( مني بدوي ، 2001 : 154)

        لذا يعد التنظيم الذاتي للمعرفة والسلوك جانباً مهماً من تعلم التلاميذ في الفصل الدراسي حيث إنه يعبر عن مدي مشاركة التلاميذ الفعلية في عمليات التعلم وتوجيه تعلمهم أكاديمياً . والتعلم وفقاً لهذا المفهوم ليس أمراً يحدث للتلاميذ وإنما هو شئ يحدثونه بتعاملاتهم مع الموقف التعليمي بشكل نشط وفعال .                        ( فاطمة فرير ، 1995 : 195)

      ويعتبر التعلم المنظم ذاتياً SRL) ) ذا أهمية خاصة ؛ لتركيزه علي إظهار قيمة المسئولية في التعلم ، حيث يتم تشجيع المتعلم علي قبول مسئولية تعلمه والمشاركة الفعالة في التعلم .                                                ( لطفي عبد الباسط ، 1996 : 201)

      وعلي الرغم من أن مفهوم التعلم المنظم ذاتياً قد دخل حديثاً إلي التراث السيكولوجي فإنه يتفق مع فكرة راسخة وقديمة وهي أن المتعلمين يجب آلا يكونوا متلقين سلبيين وإنما يجب أن يسهموا بفاعلية من أجل تحقيق أهدافهم التعليمية .        ( Schunk ,1989 : 83 )

      فالتعلم المنظم ذاتياً يشير إلي الاستراتيجيات التي يستخدمها المتعلمون لتوجيه محاولاتهم للتعلم في المدرسة وخارجها ، وتشمل هذه الاستراتيجيات : تحديد الأهداف ، التفكير حول استراتيجيات التعلم المناسبة ، وعملية المراقبة .                    ( Perry ,1998 : 727 )

       فاستراتيجيات التعلم هي الوسائل التي بواسطتها يقوم الطالب بتنظيم Organization واكتساب Acquirement ودمج Integration المعلومات الجديدة ، ومعرفة استراتيجيات التعلم المختلفة ومعرفة أي الاستراتيجيات هي الأنسب لمواقف تعلم أخري تعتبر مكملة للتنظيم الذاتي .                                                     ( Garcia ,et al,1998 : 398)

       ويعرف "" zimmerma ""–استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً– أنها أفعال وعمليات موجهة لاكتساب المعلومات أو المهارة التي تتضمن الهدف ، وإدراك الفائدة من قبل المتعلمين ، وتتضمن أيضاً طرقاً مثل تنظيم وتحويل المعلومات وملاحقة الذات Self-Conseqating والبحث عن المعلومات             . Information-Seeking( Zimmerman ,1981 : 32)                                                   

وقد حدد "" zimmerman "" استراتيجيات التنظيم الذاتي كالتالي :

1- إستراتيجية تقييم الذات Self-Valuation

      - وتشير إلي قيام الطالب بالتقويم لجودة ما يؤديه من أعمال .

2- إستراتيجية التنظيم والتحويل Organizing & Transforming

      - وتشير إلي قيام الطالب بإعادة ترتيب صريح أو ضمني للمواد التعليمية ليحسن من تعلمه .

3- إستراتيجية تحديد الهدف والتخطيط Goal setting & Planning

      - وتشير إلي قيام الطالب بوضع أهداف تعليمية أو فرعية .. والتخطيط من أجل تتابع   وتزامن واستكمال الأنشطة المرتبطة بتلك الأهداف .

4- إستراتيجية البحث عن المعلومات Seeking Information

      - وتشير إلي الجهود التي بذلها الطالب لتأمين حصوله علي المعلومات المرتبطة بالمهمة المستقبلية من المصادر غير الاجتماعية .

5- إستراتيجية الاحتفاظ بالسجلات والمراقبة keeping records & Monitoring

      - وتشير إلي بذل الطالب للجهد من أجل تسجيل الأحداث والنتائج .

6- إستراتيجية البنية البيئية Environmental structuring

      - وتشير إلي بذل الطالب للجهد من أجل تنظيم بيئة تعلم لجعل تعلمه أكثر يسراً وسهولة وهذا يتضمن تنظيماً لبيئة تعلمه المادية أو النفسية .

7- إستراتيجية ( مكافأة ) أو ملاحقة الذات Self- Reward

      - وتشير إلي قيام الطالب بتخيل المكافأة أو العقاب المترتبين علي نجاحه وفشله .

8- إستراتيجية التسميع والتذكر Rehearsing & Memorizing

      - وتشير إلي بذل الطالب مجهوداً من أجل تذكر بعض المواد وذلك من خلال ممارسات صريحة وضمنية .

9-11 -إستراتيجية طلب المساعدة من الآخرين (البحث عن العون الاجتماعي ) Searching social assistance

       - وتشير إلي الجهود التي يبذلها الطالب لالتماس العون أو المساعدة من (9) الأقران ،       (10) المدرسين ، (11) الراشدين .

12-14- إستراتيجية مراجعة السجلات Reviewing records

       - وتشير إلي الجهود التي يبذلها الطالب من أجل إعادة أو مراجعة (12) المذكرات ،

         (13) الاختبارات ، (14) الكتب المقررة .       ( Zimmerman ,1989 : 337 )

         فالغرض الرئيس من استخدام استراتيجيات التعلم هو أن نجعل المتعلمين يعتمدون علي أنفسهم وهناك عدة مصطلحات تصف هذا النمط من المتعلمين منها : المتعلم المستقل Independent-Learner ، والمتعلم الاستراتيجي Strategic-Learner ، والمتعلم الذي ينظم ذاته Self- Regulated Learner .              ( ريم ميهوب ، 2003 : 20-21 )

       لذا تزداد العناية باستراتيجيات التعلم في الآونة الأخيرة ، وتؤكد معظم الأبحاث أهمية التدريب علي استخدامها ، لتجعل المتعلم عاملاً نشطاً وحيوياً في العملية التعليمية . ومن هنا يشير "" Dadour ""إلي أن هذه الاستراتيجيات تساعد المتعلم في تنظيم معلوماته وتجهيزها واسترجاعها ، كما تساعده علي تعلم المهارات وتمكنه من تعلم أي محاولات يحتاجها أثناء حياته ""                                                            ( Dadour , 1995:47 ) 

       ومن هنا نحتاج إلي أهمية تدريب الأطفال علي اكتساب مهارات التخطيط وحل المشكلة وضبط وتنظيم الذات ، واستخدام إستراتيجية التدريب علي تقديم التعليمات اللفظية في تحسين الأداء السلوكي والأكاديمي للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم ، بالإضافة إلي أن معظم الأبحاث والدراسات تؤكد أن تدريس الاستراتيجيات تُسهل علي المتعلمين عملية التعلم حيث يحتاج المتعلمون إلي تنمية ، وتدريب ، وممارسة في استخدام الاستراتيجيات ليتمكنوا من اكتساب المهارات معتمدين علي دواتهم وهذا هو الهدف من – التعلم الذاتي .

                           (فتحي الزيات 1998 &Silverstin 1991  & 1990Oxford )

       ويؤكد "" Harding "" أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم شأنهم شأن الأطفال العاديين توجد لديهم نواحي قوة كما توجد لديهم نواحي ضعف ، يمكن أن يستدل علي هذه النواحي من خلال تنظيم تعلمهم بحيث يسمح لهؤلاء الأطفال بالتعلم من خلال نواحي القوة ومعالجة نواحي الضعف لديهم .                                                    ( Harding ,1986 : 2)

      الأمر الذي دفع بنا إلي تناول ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية من خلال هذا النوع من التعلم لإعادة تنظيم المادة المتعلمة لدي هؤلاء التلاميذ وتحسين وتطوير معارفهم ومهاراتهم في الكتابة والرياضيات مما يحقق لهم مستويات أفضل من التعلم .

       حيث يشير "" سيد عثمان "" إلي أن صعوبات التعلم ظاهرة ذات آثار سلبية علي سير عملية التعلم ويترتب عليها آثار لظواهر سلبية تتمثل في الضغوط الانفعالية الناتجة عن الإحساس بالعجز وعدم القدرة علي المتابعة ، وغيرها من المشاعر التي تنعكس في صورة اضطرابات مختلفة ، وإذا أهملت هذه الظاهرة أو تم علاجها بصورة غير سليمة يؤدي هذا إلي المزيد من الظواهر السلبية مثل : التسرب أو ظاهرة الهروب أو الفاقد التعليمي مما يترتب عليه الكثير من الضياع المادي والنفسي في العملية التعليمية.(سيد عثمان،1990: 17)

       وفي هذا الصدد يشير""أنور الشرقاوي"" إلي أن مفهوم صعوبات التعلم قد يمثُل في عجز التلميذ عن مواصلة الاستجابات والفهم لما يُلقي عليه من دروس قد يسهم ذلك في تأخره عن زملائه سواء في إحدى المواد ويُطلق عليه(نوعي)وقد يكون في معظم أو كل المواد ويسمي (تأخر عام)ويرجع ذلك لأسباب ذاتية أو بيئية مرتبطة بالتلميذ .(أنور الشرقاوي ،1996 :66)

       كما يذكر ""مصطفى كامل 1988"" أن مفهوم صعوبات التعلم يتغير في كل مرحلة تعليمية من سن ما قبل المدرسة حتى المرحلة الثانوية ، وفى المدرسة الابتدائية يصبح المصطلح مرادفاً للصعوبة في اكتساب (المهارات الأكاديمية)الأساسية كالقراءة والكتابة والرياضيات ، كما أن المؤشرات التي يمكن أن تكون منبهات بصعوبات التعلم في المدرسة الابتدائية هي معاناة الطفل من اضطرا بات في تسمية الحروف الأبجدية وتسمية الصور وفهم المفردات والجمل ونسخ الرسوم وإتباع التعليمات والتمييز الصوتي والتعامل مع الأرقام وبطء في معدل التعلم .                                              (مصطفى كامل،218:1988)                                                                

       ويري كل من "" Kirk & Gallagher 1983 "" أن صعوبات التعلم التي يعاني منها بعض التلاميذ يمكن تقسيمها إلي مجموعتين :-

1- صعوبات التعلم الأكاديمية                       Academic Learning Disabilities

2- صعوبات التعلم النمـائيـــة          Developmental Learning Disabilities

        ويستخدم مفهوم صعوبات التعلم الأكاديمية عندما يكون مستوي أداء التلميذ في                ( القراءة – الكتابة – التهجي – الرياضيات) أقل من المستوي المتوقع ، في حين تتضمن صعوبات التعلم النمائية العجز عن تلك المهارات الضرورية اللازمة للأداء الأكاديمي الجيد وتشتمل علي كل من اضطرابات(الانتباه – الإدراك – الذاكرة – التفكير– اللغة ) .                                              .                                                     (Kirk & Gallagher ,1983 : 290)

       ويحدد "" سيف الدين عبدون "" صعوبات التعلم في نواحي القصور أو العجز التي تعبر عن نفسها في صورة عجز الفرد عن التعلم والتقدم تبعاً للمستوي المتوقع منه .

                                                      ( سيف الدين عبدون ، 1990 :125)     

       ومن هنا نجد أن هناك كثيراً من البحوث توصلت إلي أن تلاميذ المرحلة الابتدائية يعانون من قصور في مهارات الكتابة والرياضيات (صعوبات في الكتابة والرياضيات) مما يؤدي إلي انخفاض التحصيل الدراسي عن التحصيل المتوقع وبالتالي يعوق سير العملية التعليمية لديهم ونمو قدراتهم .

       حيث يشير "" Vogel 1991 ""إلي أنه نتيجة لتعدد أبعاد مهارة الكتابة يكتسب العديد من الأطفال ذوي صعوبات التعلم صعوبات في الكتابة وفي التهجئة وفي التعبير الكتابي ، فالمشكلات التي يعاني منها هؤلاء الأطفال تؤثر تأثيراً بالغاً علي تحصيلهم الأكاديمي وربما علي مستقبلهم المهني كبالغين .                         في( فتحي الزيات ، 1998 : 487 )

       وتوصلت دراسة "" Moran 1981 "" إلي أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم وذوي التحصيل المنخفض من مرحلة التعليم الأساسي لديهم مشكلات وصعوبات في الكتابة المتمثلة في التهجئة والتعبير الكتابي والربط بين الجمل والأفكار .

       ولذا توضح دراسة "" Smith 1981 "" إلي أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يحتاجون إلي توجيهات وتعليمات تدريسية مباشرة واستراتيجيات كي تتحسن لديهم مهارات الكتابة .

       كما يشير "" Bryan 1986 "" أيضاً إلي أن المادة الأكثر إهمالاً في أبحاث صعوبات التعلم هي الرياضيات ، فالرياضيات لغة خاصة مختزلة تشمل رموز لها معني فقط في ضوء علاقاتها ، مما يجعل إتقانها غائب بالنسبة للعديدين ، فهناك عدد كبير من الأفراد لديهم صعوبة في تعلم الرياضيات البسيطة وليست المعقدة .             ( Bryan , 1986 : 187)

       ويعرض "" Torgessen 1988 "" نتائج مجموعة من الدراسات التي أجريت علي عينات من الأطفال ذوي صعوبات التعلم في الرياضيات ، وأشارت نتائجها إلي أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم في الرياضيات يغلب عليهم أن يكونوا متعلمين سلبيين يستخدمون استراتيجيات غير فعالة وغير كافية خلال ممارستهم لأنشطة التعلم                           .                                                           ( Torgessen , 1988 : 612 )

       وأيضاً تشير دراسة كل من "" Havertape & Kass 1978 "" إلي أن 40% من استجابات الطلاب ذوي صعوبات التعلم مقابل 6% من استجابات الطلاب العاديين تعكس إجابات عشوائية لا علاقة لها بالمهام المطلوب الاستجابة عليها وتفتقد إلي الترابط والتنظيم والغرض والمعني .                                    في( فتحي الزيات ، 1998 : 495 )

      وفي ضوء ما سبق من دراسات يؤكد "" سيد عثمان "" أن نجاحنا في المدرسة أو نجاحنا في عملية التعليم مرهون بنجاحنا في معالجة صعوبات التعلم، فإذا استطعنا أن نتغلب علي هذه الصعوبات تمكنا أن نحقق أهداف التعليم ونصل إليها بشكل سليم .(سيد عثمان ، 1990: 17)

      وبذلك أصبح استخدام الإستراتيجية المعرفية لتحسين المهارات الأساسية بؤرة الاهتمام الرئيس في البحث التربوي وبخاصة لدي الطلاب ذوي صعوبات التعلم .

 (Pressley& Associats :1990 ,Graham& Harris: 1989 , Sawyer et al:1992)

      لذا بذل الباحثون التربيون في الحقبة الزمنية الماضية جهداً كبيراً في استخدام الاستراتيجيات وتوظيفها كي تساعد الطلاب في تطوير المعرفة والمهارة المطلوبة لتوجيه أنشطة تعلمهم وذلك عبر مواقف وأوقات مختلفة .                 ( Butler , 1998 : 82 )

      وفي هذا الصدد يشير "" فتحي الزيات "" إلي أن تدريب التلاميذ ذوي صعوبات التعلم علي انتقاء واستخدام استراتيجيات فعالة لتحسين التعلم لديهم ، قد حقق العديد من النجاحات الملموسة ، وقد شملت برامج التدريب : التدريب علي التقويم الذاتي ، الاستثارة الذاتية للدوافع ، تحديد الأهداف ، تعميم النتائج ، وتحليل العلاقات بين الوسائل والعادات وتنظيم التعلم .

                                                           ( فتحي الزيات ، 1998 : 496)"

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011