الرئيسية | الملخصات الجامعية | تفسير الشيخ الشعراوي للقرآن الكريم ومنهجه فيه مع دراسه مقارنه مع المفسرين المعاصرين

تفسير الشيخ الشعراوي للقرآن الكريم ومنهجه فيه مع دراسه مقارنه مع المفسرين المعاصرين

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

عين شمس الاداب اللغة العربية دكتوراة 2004 محمد احمد التجاني علي

                                                "حول تفسير القرآن الكريم للعالم الجليل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ،ذلك العالم الذي جذب إليه أنظار الملايين من علماء المسلمين وعامتهم بما قدمه من تفسير يواكب روح العصر ،ويخاطب علماء الأمة وعوامها على السواء ،وهو بمزاوجته هذه في خطابه بين الفئتين يكشف عن عبقرية تفسيرية دعوية يعز أن تتكرر في الزمن المتقارب ،وببعده عن مزالق التفسير التي انجرف إليها جملة من المفسرين العظماء على مر العصور يميط اللثام عن سر تلك الثقة التي أولاها علماء المسلمين لهذا العالم الجليل ، وباحتفاله بجوانب الإعجاز القرآني بخاصة الإعجاز البلاغي والعلمي جمع حول مائدته أهل التخصص الدقيق والتخصصات الآخرى في صف واحد ..

لقد كان الشيخ محمد متولي الشعراوي بذلك وغيره - مما ستكشف عنه الدراسة -جديرا بأن تدبّج له ترجمة علمية تحفظ للأجيال القادمة صورة من حياته وجهاده ،وتنير للباحثين الطريق على كر الدهور .

وكان تفسيره كذلك جديرا بأن يجري حوله نوعان من الدراسة :-

الأول: دراسة تحليلية تعتمد على الاستقراء الهادئ ،والاستنباط المتأني تبين جوانب الجدة والابتكار في تفسيره ،وتكشف في الوقت ذاته منهجه فيه .

الثاني: دراسة مقارنة مع أبناء عصره من المفسرين العرب تبين أوجه الاتفاق والاختلاف معهم ،في محاولة لوضع تفسير الشيخ الشعراوي في مكانه اللائق به بين تفاسير إخوانه من المفسرين في المكتبة العربية الإسلامية العامرة ..وهذا ما حاول الباحث أن يتوافر بجهده من أجل تحقيقه والله الموفق ..

                وقد جاءت مادة البحث في مقدمة وقسمين 00

فأما المقدمة فقد اشتملت على أسباب اختيار الموضوع ،والمنهج الذي التزمه الباحث أثناء البحث ،وخطة البحث ..

وكان من أهم الأسباب التي دفعت الباحث لاختيار هذا الموضوع:-

•              ما يتمتع به الشيخ الشعراوي من موسوعية ثقافية تكشف عنها متابعة تناوله لآي القرآن الكريم حتى عده بعض العلماء المعاصرين واحدا من المجددين في حقل تفسير القرآن الكريم .

•              الافتقار إلى وجود دراسات أكاديمية موثقة تصلح مصدرا يطلع من خلاله الدارسون في المستقبل باطمئنان على حياة الإمام ، ويتعرفون على أطوار نشأته ، ومراحل تلقيه العلم وغيرها .

•              كما أنه لابد من وجود دراسات على المستوى الجامعي تتتبع جوانب عبقرية الرجل من خلال خواطره حول القرآن الكريم ، وتحاول أن تستكشف منهجه فيها كما هو شأن الدراسات المتكاثرة التي دارت حول التفاسير المختلفة كتفسير ابن كثير والطبري والتفسير بالمأثور للسيوطي وغيرها .

•              طبيعة تفسير الشيخ الشعراوي وما يتمتع به من لغة سهلة عصرية يفهمها متوسطو الثقافة فضلا عن جمهرة المثقفين، وما يتمتع به أيضا من غوص  – لعله غير مسبوق عند كثير من معاصريه – في معاني آي القرآن الكريم ،بل ألفاظه ،واكتشاف الفروق الدقيقة بين المعاني المتعددة للفظة الواحدة في السياقات القرآنية المتكاثرة.

•              الحاجة إلى الكشف عما يتمتع به التفسير أيضا من بحوث لغوية وفقهية ،وبحوث حول السيرة النبوية المشرفة ، وردود على أخطاء المستشرقين وخصوم القرآن الكريم والشريعة الإسلامية.

•              ما يتمتع به التفسير من استنباطات وتوفيقات وترجيحات وردود على الكثير من الأقوال التي شاعت في كتب التفسير مما لا يتفق والشريعة الإسلامية .. بحيث يبدو للمتابع أن الشيخ الشعراوي قد استوعب ما سبق من أعمال المفسرين وأضاف إليه ما يحتاج إليه المعاصرون ممن تفتحت آفاقهم وغذيت ثقافتهم بمعارف العصر المتطورة في مناحي الحياة المتعددة ..

•              ما يتمتع به تفسير الشيخ الشعراوي من جمع بين عدة مدارس تفسيرية ،أو فلنقل: لقد جاء الشيخ  بميزة كل مدرسة من مدارس التفسير المتعددة سواء القديمة منها أو المعاصرة .

•              كذلك فهو تفسير احتفل إلى حد كبير بالكشف عن جوانب الإعجاز في القرآن الكريم سواء الجوانب البلاغية أو التاريخية أو الغيبية أو العلمية أو غيرها ..

كل هذا وغيره دفع الباحث إلى بذل قصارى الجهد ، وإنفاق الأعوام المتتابعة في الاستماع إلى أحاديث الشيخ المسجلة بواسطة الأجهزة الحديثة ،والتنقيب فيها محاولا الوقوف على بعض جوانب عبقرية تلك الشخصية القرآنية الفريدة ،ولعل الباحث بعد ذلك يكون قد وفق إلى لفت أنظار الباحثين الجادين من أبناء الإسلام إلى هذا التفسير الذي يستحق أن يوضع في صدارة كتب تفسير القرآن الكريم فيما يرى الباحث .

** ولقد التزم الباحث على طول البحث في منهجه أن يعتمد على المسجَّل من خواطر الشيخ الشعراوي ؛ذلك أن أستاذنا الفاضل الأستاذ الدكتور: مصطفى الشكعة - الذي تشرف الدراسة والدارس بإشرافه عليها – أشار إلى أن المنهجية العلمية والأمانة تحتم علينا ألا نعتمد في الخواطر على شيء من المطبوع ؛لأنه لم يثبت لدينا بعد البحث الجاد أن الشيخ كتب شيئا من خواطره أو راجع شيئا مما كتب .. بل إن الذي ثبت لنا بعد مقارنة المطبوع بالمسموع المغايرة الواضحة مما يفقد الثقة بما صدر عن دار الأخبار المصرية أو غيرها من ذلك..

ولقد أخبَرَنَا فضيلة الشيخ سامي محمد متولي الشعراوي نجل الشيخ الشعراوي أنه – يقوم الآن بمراجعة ما يصدر من تفسير والده مراجعة دقيقة، وهذا ما كنا نود أن يحدث منذ البداية - ولقد أغنانا عن العودة إلى هذه الأعداد المصححة ما اعتمدنا عليه في دراستنا منذ البدء ،وهو صوت الشيخ الشعراوي ليس غير على ما أشار به أستاذنا العالم الجليل الأستاذ الدكتور مصطفى الشكعة أطال الله بقاءه .

أما خطة البحث فتتضح من خلال تناول محتويات الدراسة فيما يلي:-

•              القسم الأول ويضم بابين :-

الباب الأول: ويشتمل على ترجمة وافيه لحياة الشيخ الشعراوي معتمدة على الحيادية والبعد عن التعصب للشيخ ،وقد جعل الباحث من بين أهدافه أن يضع بين يدي القارئ الكريم مقتطفات من حيـاة الشيخ في مراحلـها المتعـددة،ونماذج من اتجاهاته الفكـرية المتنوعـة..فتحدث الباحث عن نشـأة الشيخ وعن أسـرته وقريته ومراحل تعليمه ونبوغه وأصدقائه والتيارات الفكرية الـتي تتابعت عليه وانخـرط فيها وخرج بعدها بالحكـمة والتجربة..

وسعياً من الباحث وراء الدقة والأمانة العلمية فقد عرض الباحث – على ما أشار به أستاذنا الدكتور مصطفى الشكعة – هذا الباب في صورته النهائية على نجل فضيلة الشيخ الشعراوي العالم الفاضل الشيخ:سامي محمد متولي الشعراوي ؛فالابن العالم أقدر من غيره على معرفة ترجمة والده ،وقد أجرى الشيخ سامي عددا من التعديلات ،وقام الباحث بإثبات كل حرف ذكره الشيخ سامي ،بحيث خرجت الترجمة كما أقرها الشيخ سامي بالحرف الواحد .

الباب الثاني :واحتوى هذا الباب على دراسة نظرية شاملة لأبرز مدارس تفسير القرآن الكريم عبر القرون الإسلامية المتتابعة ،وكان ذلك في الفصل الأول من الباب ،أما الفصل الثاني منه فقد اهتم الباحث فيه بعمل دراسة وافية على تفسير الشيخ الشعراوي تعتمد على الاستقراء والتحليل والاستنباط في محاولة لمعرفة المدرسة التفسيرية التي ينتمي إليها تفسير الشيخ، وكانت النتيجة التي انتهى الباحث إليها أن تفسير الشيخ الشعراوي يجمع في أروقته ما تميزت به كل مدرسة من المدارس التفسيرية وليس مدرسة واحدة فحسب .

•              أما القسم الثاني من الدراسة :-

فقد استوعب الجانب الآخر من البحث ،وهو جانب المقارنة بين منهج الشيخ الشعراوي في التفسير ومناهج عدد من المفسرين العرب المعاصرين من الأقطار العربية سواء في مصر والسودان أو الحجاز أو الشام أو الشمال الأفريقي .

وقد وقع اختيار الباحث على تفاسير عدد من المفسرين المصريين هم: الشيخ طنطاوي جوهري في تفسيره (الجواهر) ،والشيخ سيد قطب في تفسيره (في ظلال القرآن) ،والشيخ حسنين مخلوف في تفسيره (صفوة التفاسير)، والشيخ أحمد مصطفى المراغي في تفسيره المسمى (تفسير المراغي) ، والدكتور شوقي ضيف في تفسيره (الوجيز في تفسير القرآن الكريم) ،والشيخ محمد سيد طنطاوي في تفسيره المسمى (التفسير الوسيط) .

ومن السودان الشقيق تفسير الشيخ محمد عثمان الميرغني القطب المسمى (تاج التفاسير) .

ومن الشمال الأفريقي الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره (التحرير والتنوير ) ،والشيخ محمد بن يوسف أطفيش في تفسيره (تيسير التفسير)،ومن الشام الشيخ محمد جمال الدين القاسمي في تفسيره (محاسن التأويل) ،والشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره (المنار) ،والدكتور الحمصي في تفسيره (تفسير وبيان مفردات القرآن) ،وأخيرا من الحجاز الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي في تفسيره (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) .

وقد اهتم الباحث عند اختيار التفاسير أن تمثل أبرز الاتجاهات التفسيرية المعاصرة في العالم العربي  .

وانتهى الباحث بعد المقارنات إلى أن الشيخ الشعراوي سني المذهب العقدي ،وقد سلك في تفسيره مسلكاً فقهياً لا يلتزم مذهباً محدداً ،وإنما يسلك سبيل الاجتهاد ،وهو عالم بالحديث الشريف بعد أن كان عالماً باللغة العربية ، وهي تخصصه الأول ،ويحتفل بالكشف عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، ويهتم بالرد على المستشرقين ،ويضرب صفحا عن كل ما حامت حوله شبهة الإسرائيليات ،ويحتفل كذلك بإبراز الجوانب الأدبية البلاغية في القرآن الكريم ، وغيرها مما سيتتبعه الباحث في الدراسة  ..

بعد ذلك تأتي قائمة المصادر والمراجع ،ثم الفهرس الذي يضم قائمة المحتويات.

والله الموفق وعليه التوكل .

شكر وتقدير:

والآن أرى لزاما علي أن أرد الفضل إلى أهله ،ولا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر الخالص إلى كل من قدم لي عونا أفادنى على طول صفحات هذا العمل ،وأخص بالشكر أكثر الناس فضلا ،وأقربهم إلى قلبي ،أستاذي صاحب الأيادي المتكاثرة علي ،الأستاذ الدكتور مصطفى الشكعة ،الذي شرفت هذه الرسالة ،وشرف صاحبها بتفضل سيادته بالإشراف عليها ، فلقد غمرني بفضله أبوة وعلما ما يزيد على اثني عشر عاما..شملني فيها بسعة الصدر ،وغزارة العلم ،وأمدني خلالها بكل صور العون ،وكان ولم يزل فياضا بالعطاء ،رافلا في حلل الكرم .. أسأل المولى جل وعلا أن يجزيه عنا وعن الإسلام خير الجزاء .

كما أتقدم بوافر الشكر والامتنان إلى أستاذي الأستاذ الدكتور طارق سعد شلبي، الذي أفدت من سيادته الإفادة التامة ،على طول صفحات البحث فشكر الله له ،وجزاه عني خير الجزاء .

وكذا أتقدم بخالص الشكر إلى أستاذي وشيخي فضيلة العالم الجليل مولانا الشيخ أحمد محمد الحافظ ،الذي كان له فضل السبق بأن بشّر والدي بما أنا فيه الآن ،ولم أكن قد تجاوزت السنوات الأولى من مرحلة الليسانس بعد ،فشكر الله له ، وجزاه عني خيرا .

وكذا عمي فضيلة العالم الجليل الشيخ محمد المصيلحي الذي فتح لي مكتبته العامرة على مصراعيها ،أنهل منها صباح مساء ،ولم يأل جهدا ،ولم يتوان عن متابعة العمل ،ولقد كان خير عوض عما افتقدناه برحيل الوالد ، فجزاه الله عنا خير الجزاء .

وكذا أتقدم بالشكر الجزيل إلى خالي سعادة المستشار عبدالفتاح عبدالله علي الذي كان ولم يزل أبا رحيما ،وخالا بارا ،وأخا واصلا رحمه ساعة بساعة .. فشكر الله له جميل صنعه .

كما أخص بالشكر والتقدير أخوي الكريمين النبيلين ،الأستاذ عبدالله أحمد التجاني وأسرته ،والأستاذ علي أحمد التجاني ،فلقد بذلا من الجهد معي ما لا يكون إلا من الإخوة الصالحين ،فشكر الله لهما .

كما أخص بالشكر سليلة بيت الكرام الأماجد ،التي وهبتني زهرة حياتها ،تمنحني من روحها كلما فترت الهمة ،وتنهض بالعزيمة كلما خارت العزائم على تطاول السنوات .. فكانت نعم الزوجة الصالحة ،وخير سفيرة عن الأسرة الكريمة .. إنها زوجتي ،أم أولادي زهرة ومصطفى .

وبعد فهذا جهد المقل ،فإن كان من حسنة فمن الله تعالى ،وإن كان من سيئة فمن نفسي ،وعذري عدم ادخاري جهدا على قدر ما يسر المولى تبارك وتعالى ،وفي النهاية أرفع كفي الضراعة إلى الله أن يتقبل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم"

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011