الرئيسية | الملخصات الجامعية | الدلالات الآنثروبولوجية و علاقتها ببعض الفنون التشكيلية الشعبية دراسة فى أنثروبولوجيا الفن

الدلالات الآنثروبولوجية و علاقتها ببعض الفنون التشكيلية الشعبية دراسة فى أنثروبولوجيا الفن

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

عبير عادل الطيب قريطم الإسكندرية الآداب الأنثروبولوجيا ماجستير 2007

 

 

                                                        وفى ضوء الفرض الأساسى الذى انطلقت منه هذه الدراسة، والتساؤلات العـديدة التى ترتبط بـه حاولت الدراسة الإجابة عن بعض التساؤلات من خلال استعـراض الفصول السابقة بمنهجية محددة منها : المنهج الوصفى ، منهج دراسة الحالة، بالإضافـة إلى الدراسة الميدانية التى من خلالها تم التعرف على نماذج فنية تشكيلية شعبية والتعرف على دلالاتها الرمزية0 ومن هنا خلصت الدراسة إلى عدة نتائج تتصل كل منها بالدراسة الميدانية0

 ( أ ) النتائج التى تم التوصل إليها فى  ضوء الفرض والتساؤلات   .

وفى ضوء الفرض الأساسى الذى انطلقت من خلاله هذه الدراسة، والتساؤلات العديدة التى ترتبط به حاولت الدراسة الإجابة عن تلك التساؤلات خلال فصول عديدة، ومعرفة دور الفن ووظيفته وطبيعة الأشكال الفنيـة المتداولة فى مجتمع الدراسة أثبتت أن هناك ارتباط وثيق بين هذه الدلالات وأفراد المجتمع لأنها مرتبطة بثقافة المجتمع تصوراته وأفكاره0 

(1) وأولى هذه  التساؤلات هى التعرف على أهم الدلالات الثقافية والاجتماعية بما تحمله من رموز تؤكدها الأشكال الفنية المستعرضة محل الدراسة بما تحتويـه من أشكال رمزية لها دلالاتها الأنثروبولوجية حيث أكدت الدراسة على أن هناك الكثير مـن مفردات الرموز الشعبية لا حصر لها ولكن لا يوجد رمز على أنقاض رمز آخر، ولكن البيئة الشعبية كان عندها من السماحات ما تعتز به من رموزها وترتبط به حيث أثبتت الدراسـة أنه بالرغم من التطور التكنولوجى الذى حدث على أشكال المصاغ والحلى وتغُّير الشكل من حيث الحجم والإبداع اليدوى إلا أن الرمز ومضمونه ظل ثابتاً لم يتغير حيث إنه فى ضوء الدراسة الميدانية لهذا الفرض قد وجدنا أنه تحقق الفرض فى وجود علاقة تبادلية بين ماهية الدلالات والرموز التى تعكسها الفنون التشكيلية الشعبية، ولتأكيد وإثبات هذا الفـرض قد قامت الباحثة بإعداد مجموعة من التساؤلات المرتبطة به حيث كان التساؤل الأول عن معرفة دور الفن ووظيفتـه وطبيعة الأشكال الفنية المتداولة فى مجتمع الدراسة فقد أثبتت أن هناك ارتباط وثيق بين هذه الدلالات وأفراد المجتمع لأنها مرتبطة بثقافة المجتمع وتصوراته وأفكاره0 

(2) والتساؤل الثانى عن التعرف على أهم الأشكال الفنية محل الدراسة بما تحتويه من أشكال وتصميمات متعددة تحمل رموزاً شعبية لا حصر لها فنجد أن بعض تلك الرموز والنقوش تشيـر إلى الحالة الاجتماعية للمجتمع ومدى الترابط الاجتماعى بين مختلف فئات الشعب حيث إنها تمثل واقع أفراد المجتمع حيث إن هناك بعض الرموز التى تؤكد مدى تمسك المجتمع بدينه حيث تستطيع قراءة الحالة الدينية للشعب من خلال تلك حيث أن بعض الرموز الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية تعكس ارتباط عقيدتهم الدينية السماوية فالدين يمثل نسقاً من أنساق البناء الاجتماعي للمجتمع0 

(3) وباعتبار الحلى أحد النماذج الفنية الشعبية بما تحتويه من رموز حضارية تتحول مع الزمن إلى أشكال فنية تركيبية فلفنان المنفذ والحرفى الذى اعتاد على تنفيذ هذه الأشكال أصبح يتناولها كوحدات تشكيلية بعيدا عن المضمون التى نشأت من خلاله حيث ارتبطت بعض الرموز الفنية بالذات المبدعة ولكن ظلت بعض هذه الرموز مرتبطة ارتباطاً وجدانياً بعادات ووجدان الشعب وباتت تمثل لهم عقائد راسخة وثابتة إلى يومنا هذا وحافظت على حضارتنا وشخصيتنا المصرية فهذه الفكرة قد عرفت منذ القدم فالـرموز فى الحضارة الفرعونية كانت تتجمع أشكالها وفقا لتطور نفوذ الإلهة حيث ظهـرت حينذاك الرموز الثلاثية والخماسية مثل ما يعرف بعين حورس ومفتاح الحياة ورأس نفرتيتى وكليوباترا ونستطيع من خلالها قراءة التاريخ الحضارى مرورا بالحضارة الفرعونية والإغريقية والرومانية ومن ثم القبطية والإسلامية وكل هذا يعكس تميزا فريدا من الثقافات المتعددة0   

 

(4) أثرت الظروف الاجتماعية والاقتصادية تأثيراً كبيراً على المنتجات الفنية مثل اندثار كثير من المنتجات الفنية المتمثلة فى الشمعدانات، التحف والأنتيكات التى كانت تستخدم بغرض الزينة وهى كبيرة الحجم، وذلك نظرا لصغر حجم المنازل وتحول المجتمع من مجتمع زراعى برموزه المختلفة والبسيطـة إلى مجتمع صناعى قد ساعد على تغير العديد من الرموز الفنية0 فإذا كانت الرموز ودلالاتها الفنية المعبرة فى كل من الحلى والأزياء الشعبية واللوحات الفنية فيما قبل  تحمل رموزاً تعبر عن المجتمع الريفى الزراعى فى شكل وحداته البسيطة إلى صـور رمزية بتصميمات مختلفة ومعقده  تعبر عن المجتمع الصناعى وعن روح العصر الحديث   .

 

(5) من خلال الدراسة أمكن التعرف على مراحل الإعداد لكل فن على حدى بما أتاحت الدراسة الميدانية من فرصة لذلك وعرضها عرضاً مبسطاً للتعـرف من خلالــه على كل ما تحتويه كل حرفة فنية من كيفية صياغته ومن طريقة إعداده وأهم الأدوات والخامات والآلات المستخدمة فى خروج الشكـل الفنى فى صورته النهائية ومن خلال هذا العرض يتم التوصل إلى أهم الخصائص والمقومات الجمالية والتقنية فى تراثنا الشعبى لفنوننا القديمة والحديثة وبما يحقق لتلك المنتجات طابعا متميزا وقدرة على المنافسة ورفع كفاءة تسويقها محلياً وعالمياً لكى ينتهى مضمـون تلك التساؤلات وإجابتهـا بالنتائج فى إطار محدد بداية بتوضيح بأن الهدف من البحث هو التعرف على أهم أشكال النماذج الفنية فى مجتمع الدراسة ومعرفة أهم الدلالات الاجتماعية والثقافية لتلك الأشكال والنماذج الفنية وما تعكسه من تصورات جميلة معاصرة ومن ثم استنباط الخصـائص والمقومات الجمالية والتقنية فى تراثنا الشعبى ومـا يحمله من دوراً كبيرا فى تأكيد الشخصية المصرية0

                وهذه النتائج فى مجتمع الدراسة قد سمحت بطرح فرضيـة فى أن هناك علاقة تبادلية بين ماهية الدلالات والرموز التى عكستها الفنون التشكيلية الشعبية، وقيمتها البنائية اجتماعيا وثقافيا داخل المجتمع0 لكن لاختبار تلك الفرضية، بدا ضروريا التأكيد على أن هناك وجود علاقة بين ماهية الدلالات الأنثـروبولوجية ورموزها الخاصة التى تجسد ثقافة المجتمع وتعكس مدى تأثر المتلقين من أفراد المجتمع لمضمونها الدلالى والمعرفى نظرا لارتباطها الوثيق بحياتهم وطبيعة المجتمع الذى  يعيشون فيه بتصوراتـه الرمزية المستمدة من المجتمع نفسه والمختلفة عن الرموز الأخرى لتأكيد الهوية المصرية0

 

ومن وجهة نظر الباحثة أن توضيح تلك الدلالات الرمزية ومن ثم الدلالات الأنثروبولوجية ورموزها وتصوراته الإدراكية والمعرفية يقوم بالدور الأساسى فى تقديم إجابة الأسئلة المطروحة محل الدراسة وإثبات الفرض المقترح محل الدراسة فى أن هناك بالفعل علاقة تبادلية0

من خلال ما تقدم يُلاحظ أن هناك ضرورة وحاجة ماسة لتوضيح مفهوم الفن التشكيلى والفنى الشعبى ودلالاتهم الأنثروبولوجية على كل المستويين الاجتماعى والثقافى، كما أن تلك الدلالات الأنثروبولوجية التى نجدها واضحة فى بعض الفنون التشكيلية الشعبية فى ذاتها تنبع من الذات الإنسانية المتأثرة والمنفعلة بما يحيط بها اجتماعيا وثقافياً ومن الناحية الإدراكية نلحظ أن الصورة الفنية كمدرك تأتى على صنفين، صورة بصرية مدركة وصورة ذهنية باطنة تسهم فى تكوين الانطباعات وطرح التساؤلات وفتح آفاق واسعة أمام ملكات الإبداع ، وتأثيراتها المباشرة على عقول وقلوب المتلقين على اختلاف اتجاهاتهم ومستوياتهم التعليمية والثقافية ويلاحظ أيضا أن الشكل الفنى المقروء من خلال دلالاته الرمزية تتسع تأثيرها من تحليلات وإيضاحات وربطها فى سياقاتها الإدراكية وبهذا تتحقق الثقافة المعرفية من خلال ثقافة المجتمع المعاصرة0  

(1) أن العمل الفنى فى عمومه تدرك سلبياته وإيجابياته بحسب ما يحمله من قيم ورموز ومعانى وعلى قدر فهم تلك المضاميـن ودلالاتها الرمزية يكون مستوى التأثر أو الانفعال بها0

 

(2) دراسة الرموز الفنية ودلالاتها ليست ثابتة فهى نسبية لأن معظم الرموز الفنية ارتبطت بالذات المبدعة0

 

                ونعطى برهاناً من خلال الأعمال الفنية سواء عند الحرفى أو عن الفنان التشكيلى، فلا وجود لمذهب فنى تشكيلى رمزى لسبب بسيط هو أن الفن أصلا رمزى بطبيعته لأنه يعمل ضمن منظومة تحكمها أنساق رمزية خاصة باللغة التى يتحدثها0

•             وإذا تمعنـا جيـدا فنجـد أن هناك اختلاف كبير بين الفن والصنعة فلا يمكن أن يكون نوعاً من الصنعة ولكن الفنان يجب أن يحصل على نوع من التخصص فى المهارة يدعمه بالتقنيـة0 وهو يحصـل على مهارته كما يحصل الصانع عليها من جهة وعن طريق خبرته الشخصية، ومن جهة ثانية نتيجة لمشاركته فى تجارب الآخرين الذين يصبحون تبعاً لذلك أساتذته0 بينما المهارة التقنية التى يحصل عليها هكذا لا تجعله فى ذاتها فنانا، لأن الحرفى التقنى يصنع بينما الفنان يبدع فقد تنتج القدرات الفنية الكبرى أعمالا فنية باهرة حتى إذا كان هناك نقص تقنى، كما أن أعظم تقنية مكتملة لن تجىء بأجمل نوع من الأعمال الفنية فى حالة الافتقار إلى هذه القدرات0 ومع هذا فإنه لن يتم إبداع أى عمل فنى دون اعتماد على قدر من المهارة التقنية0 فكلما حسنت حسن العمل الفنى0 وقد تحتاج المواهب الفنيـة الكبرى لكى تبرز فى أصح صورة إلى تقنية ينبغى أن تتميز فى نوعها مثل تميز القدرات الفنية فى نوعها0 فالصانع فى ورشته مثلاً حينما يصنع حلياً أو زياً شعبيـا أو أى شىء آخر قد يظهر براعته عندما يعرف المواد والأدوات التى يحتاج إليها0 وعندما يكون قادرا على استخدام هذه الأدوات والمواد بطريقة تساعده على دقة إنتاجها، وهذا الكلام يصدقه على الدوام على الصانع وهذا السبب فإنه يصدقه على الفنـان فى الحالات التى يكون فيها العمـل الفنى عمل صنعه0 وإلا أنه ليس صحيحاً بالمرة عـن الفنان فى الحالات التى لا يكـون فيها العمل الفنى عملاً من أعمال الصنعة(25) والخلاصة أنه قد يشترك كلً من الفنـان والحرفى فى أهمية الحصول على خبرات عديدة ومتميزة فى مجال تقنيات تنفيذ هذه الأشكال الفنية0 فالفنان لن يستطيع أن ينفذ أشكالاً رمزية فى خامات المعـادن دون الإلمام بتقنيات تشكيل المعادن سواء بالطرق أو بالسك أو بالسبك(*)0

                وقد تسـاعد التكنولوجيا والانفتاح العالمى واستخدام الكمبيوتر بمثابة قواعد تحكم العمـل الفنى، وساعد الربط بيـن التطور التكنولوجى فى تطوير المظاهر الجمالية فى العمل الفنى حيث تطورت بشكلها الحالى الحديث حيث ربطت بين الأصول الفنية القديمة والحديثة وبالرغم من هذا التطور قد يتغير شكل العمل الفنى من زمن إلى آخر لكن فكرته ومضمونه يظل ثابتا0 حيث إن هناك مجلات تكنولوجية حديثة وأدوات فنية حديثة يجب ألا تهمل قد أصدرتها شركات عالمية متخصصة فى مجال التكنولوجيا الحديثة بما وفرته من أجهزة متطورة وخامات حديثة تقدم ذلك من خلال ورش عمل يتم تعليمهم من خلالها حيث تقدم ما لديها من حداثة مثال "" ماكينة طرد مركزى حديثة""  قادرة على خروج شكله الحالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) السك : هو وضع أقراص المعدن على سبيل المثال بين قالبى ويتم الضغط بواسطة مكبس فينطبع الشكل بواسطة قالبى التنفيذ0

    والسبك : هو تحويل المعدن للحالة السائلة وصبه فى قالب يمثل الشكل المراد إنتاجه0 

صورة كاملة بعد وضعها بدايـة كمادة خام إلى شكلها النهائى كحلى فى صورتها النهائية0 فهذه الأدوات كان لها الأثر الفعال فى تحقيق نتائج إيجابية سريعة بواسطتها0

- بما أنه قد يساهم فى تذوق ونقد الفنون فى دراسة حالة الفن المصرى وما يتضمنه من تنوع الأساليب الفنية عبر عصورها المختلفة وحقبه المتعددة خلال الفن المصرى القديم فى الفترات التاريخية القديمة والوسطى والحديثة والفن القبطى والفن الإسلامى والفن الحديث والمعاصر0 باعتبارها موروثا حضارياً ويعد الفن المصرى عبر التراث الحضارى امتدادا لأساليب تبدو متنوعة إلا أنها تحمل فى جنباتها سمات بيئية معبرة عما تحمله من قيم جمالية وموروث حضارى فنى شرقى0

- أن هناك العديد من التناقضات ففى كثير من الفنون يوجد مفردات لا حصر لها ترتبط جميعها بمعتقدات شعبية مختلفة ولكن مضمونها يحتوى جميعا على ثقافة الشعب وعاداته وتقاليده ومن ثم تراثه الحضاري، ولذا فهناك خصوصية فى فنون الشرق سواء فى الملبس والعمارة والزينة تميزها خصوصية الثقافة الشرقية0

- أنه قد تعددت المعانى المختلفة للفنون فنجد ما يطلق عليها فنون العامة والفنون التشكيلية وغيرها وكل هذا لكى يُشْبع الإنسان رغباته الجامحة له ولغيره فقد نشأت فنون عديدة حيث نجد أن كل ما يقوم به العقل البشرى هو إبداعي وخلاق كل حسب زمنه0 فتطويع المعادن كان هاجس الإنسان فامسى يستكشف ما حوله فوجد الحديد والبرونز والفضة والـذهب ومن ثم كل المعادن فيما بعد وبدأ يطور مفهومه لها ويطور التعامل معها ويوجد الوسائل لدمجها فيها بعضها للوصول إلى الأكثر صلابة إلى أكثرها مقاومة، فالذهب والفضـة من المعادن المهمة لدى الإنسان عبر العصور ولأسباب كثيرة منها أنهما طيعان ويسهـل تشكيلهما ومقاومتها للتأكسد وخصوصا الذهب واللون والندرة فأصبح الـذهب شعار الترف حيث دخل فى لباس الملوك وفى الأواني والهياكل وسك المسكوكات التى كانت من الشعارات الدعائية وإظهار القوة وحتى فى الطقوس الدينيـة حسب تطور العقائد عند البشر بل زاد فى ذلك الحب الفكرى للنساء والرجال على حـد سواء تتطور من الحلى إلى دخوله فى القطع الإلكترونية فى عصرنا الحديث ومن هنا نستخلص أن الصياغة مهنة وحرفة وفن وهواية ولها دور بناء فى حياة المجتمعات عبر العصور0 

•             تحـول بعض الصناعات والفنون الشعبية0 حيث نجد انه أمام المنافسة القاتلة للإنتاج الصناعي الوفير والرخيص الثمن0 قد تحولت بعض الصناعات فى مصر الى صناعات سياحية0 حيث يقتنيهـا السياح الأجانب وأبناء الطبقات القادرة اقتصاديا لاستخدامها كقطع ديكور لتزيين مساكنهم المؤثثة تأثيثا فاخرا من إنتاج المصانع الحديثة0

•             وهذه الفنون السياحية تهتم [ بالرفاهيه والتقليد من أجل السواح  ] وتضم :

•             النقش على النحاس وتطعيمه بالمعادن الأخرى (التكتيف)0

•             الزجاج الملون المؤلف بالجبس0

•             الخشب المخروط0

•             بعض أشكال الحلي المعدنية ثم التطعيم بالصدف0

•             النسيج المضاف(الخيامية)(26) 0

•             الوظائف النفعية (العملية) لهذه الصناعات اليدوية التقليدية قد اتسع ميدانيـا في ظل التنمية،  فلم تعد تقتصر على تحقيق منفعة عملية لأبناء بيئتها الأصليين ، وإنما صارت ذات منفعة ترويحية للسائح العادي، ومنفعة علمية للباحث أو العالم الذي يدرس مسالك الحياة في هذه البيئة أي أن النموذج الفني من هذه الصنـاعات الذي كان يـوجه الى ســوق القرية أو المدينة أو الولاية ، قد اصبح يوجه الى السوق التجارية الأوسع ، سوق التصدير وسوق البيع للسائحين0 

ومن خلال الدراسات السابقة نستنتج أن الاهتمام في هذه الأبحاث السابقة كان مقصورا  فقط على الجانب المادي في الثقافة0 وكان له أثر واضح وبارز، ولكن اختلفت الدراسه فى توضيحها  مقصورا على توضيح الفـن من خلال تحليل الرموز الفنيه وموتيفاتها وتوضح الفارق بين الفن الشعبي والفن التشكيلي

 

للتواصل مع الباحثة:

00201222520391
 مصر الأسكندريه

 

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض خدمات المركز      عنوان الرسالة: يقدم المركز خدمة عنوان الرسالة وذلك بعد أن يقوم الباحث بطرح فكرة رسالته وأبعادها والعنوان المقترح، يقوم المكتب بالتأكد من

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011