الرئيسية | الملخصات الجامعية | الآثار الاقتصادية لاستخدام مياه الصرف الزراعية على إنتاجية بعض المحاصيل الرئيسية في مصر

الآثار الاقتصادية لاستخدام مياه الصرف الزراعية على إنتاجية بعض المحاصيل الرئيسية في مصر

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

أحمد محمد الفاروق سعد الدين عين شمس الزراعة الاقتصاد الزراعي دكتور اة 2008

 

                                                "تُشير الدراسات التي تمت في نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي إلى أن مشكلة الغذاء في تزايد مُستمر وهي تَتَمثَّل في عِدَّة نقاط أهمها قصور الإنتاج المحلي لتوفير حاجة الإستهلاك المحلى للسلع الغذائية الأساسية وأهمُها القمح والذرة والسكر والزيوت النباتية ، وكذلك سد الفجوة بين الإستهلاك والإنتاج المحلي ، وبالرغم من الجهود المُستمرة لزيادة الإنتاج الزراعي المصري إلا أن حجم الفجوة تتزايد في بعض المحاصيل الأساسية بصورة تُعرض الاقتصاد القومي للتأثيرات الحادة للمتغيرات العالمية وبصورة تؤثر على الأمن الغذائي والأمن السياسي المصري. الأمر الذي إستلزم معه ضرورة التوسع الأُفقي ولكن هذا التوسع تحكمُه عديد من العوامل يأتي في مُقدّمتِها وأهما نُدرة المياه التي تأتي من محدودية حصة مصر من مياه نهر النيل في الوقت الحالي والنقص المُتزايد في نصيب الفرد من الموارد المائية العذبة نتيجة الزيادة السكانية في مصر حيث يصل نصيب الفرد الآن إلى نحو 825 م3/سنة ، كما وأنه في ظل غياب الوعي البيئي لأفراد المجتمع من ممارسات حالية ، وهو الأمر الذي يُشكل عبئاً خطيراً على الموارد المائية الحالية لتغطية الإحتياجات المتزايدة من المياه مما يَفرضْ تحديات هائلة لمواجهه المُتطلبات سواءً الحالية أو المستقبلية من أجل تحقيق تواصل التنمية الإجتماعية والاقتصادية.

ولكُل ما سبق ولمواجهة هذه الضغوط كان ولابد من العمل على زيادة كفاءة استخدام الموارد المائية وتطوير طرق الري بالإضافة إلى توفير مصادر أُخرى غير تقليدية بالصورة الملائمة لاستغلالها في الري لتُمكّن الدولة من إتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الفجوة الغذائية الحالية وكذلك المتوقعة في المستقبل ، ويأتي ضمن هذه المصادر غير التقليدية إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي سواءً بعد خلطها بمياه النيل أو بالاستخدام المباشر في أغراض الري كذلك استخدام مياه الصرف الصحي المُعالج.

الأمر الذي يستلزم معه تواصل الجهود المبذولة لدراسة أي من هذه النباتات التي يُمكن زراعتها وتتحمل تلك النوعية من مصادر المياه غير التقليدية والتي تتلاءم مع طبيعة التربة والمناخ في مصر.

وتأتى أهمية إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي كأحد هذهِ المصادر غير التقليدية في أنها تُشكل جُزءاً كبيراً من إستراتيجيه الموارد المائية التي يُمكن الاعتماد عليها في تنفيذ خطط الدولة للحد من مُشكلة محدودية ونُدرة الموارد المائية بمصر والتي تُعتبر أهم العوائق على الإطلاق التي تحول دون الاستمرار في تنفيذ خطط الدولة التوسعية ، وبالتالي فإضافة هذا المورد غير التقليدي يعمل على تعظيم الإستفادة من الموارد المائية المُتاحة وتقليل الفجوة المُتزايدة بين الموارد المائية المُتاحة والاحتياجات المائية المطلوبة وذلك في ظل إطار بيئي سليم بهدف الحِفاظ على الأمن المائي القومي وصحة المواطن المصري.

                وتكمن مُشكلة الدراسة في محدودية الموارد المائية بمصر والتي لا تتعدى 55.5 مليار متر مكعب هي حصة مصر الثابتة من نهر النيل وظهور كثير من المشاكل تعرضت لها زمامات عديدة بالدلتا وخصوصاً التي تتواجد في نهايات الترع وتمثلتْ تلك المشاكل في عدم وصول المياه إلى نهاياتها بالقدر الكافي نتيجة لعدم كفاءة تلك الترع وكذلك الإسراف في استخدام مياه الترع في زمامات بداية هذه الترع أو عدم توفر المياه لهذه التـرع بالقدر الكافي ، ومن جهة ثانية تزايد الطلب على المياه نتيجة للتزايد السكاني.

و تهدف الدراسة إلى:-

•             التعرف على كمية الموارد المـائية الحالية والمُتاحة مُستقبلاً سواءً التقليدية أو غير التقليدية ، كذلك تحديد الإحتياجات المائية الحالية والمُستقبلية من أجل محاولة الوصول إلى بعض الحلول لتوفير الإحتياجات المائية المُتزايدة والمُستمرة المطلوبة.

•             التعرف على الآثار الناتجة من إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي على إنتاجية بعض المحاصيل.

•             دراسة الآثار البيئية لإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي في ري المحاصيل.

•             دراسة الآثار الاقتصادية لإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي من خلال التحليل الاقتصادي لإنتاج بعض المحاصيل وتكاليف إنتاجها تحت ظروف الري بهذه النوعية من المياه بغرض الوصول إلى كيفية تعظيم العائد من وحدة المياه لهذه النوعية من المياه.

وتعتمد هذه الدراسة على كل من المنهج الوصفي ، والمنهج الكمي والذي تضمن بعض أساليب وأدوات التحليل الاقتصادي والإحصائي المتعارف عليها كتحليل التبـاين. هذا وتشتمل الدراسة على أربعة أبواب . يشتمل الباب الأول على فصلين ، الفصل الأول : عبارة عن الإطار النظري للدراسة ، والذي تضمن عرض المفاهيم المتعلقة بتعريف الصرف ، مصادر مياه الصرف ، الخواص الطبيعية لحبيبات التُربة ، مصادر الأملاح وتجمعها في الأتربة ، مفهوم البيئة ، مُكونات النظام البيئي ، مفهوم التلوث ، تلوث التُربة.

أما الفصل الثاني من الباب الأول : فتناول الإستعراض المرجعي لموضوع الدراسة ، وعلى الرغم من أن هذا المجال لا تتوافر عنه القدر الكافي  من الدراسات الأكاديمية المتخصصة والتي يرجع السبب فيها لصعوبة تجميع بيانات وعدم توفرها بالقدر الكافي عن الموضوع . إلا أن الإستعراض المرجعي قد تناول بعض تلك الدراسات والصادرة عن جهات مختلفة والتي تتناول موضوع الدراسة من أحد جوانبه . إضافة إلى الدراسات والتقارير الفنية غير المنشورة والتي أعدها بعض المتخصصون والتي رفعت إلى متخذي القرار.

وقد شمل الإستعراض المرجعي الدراسات المتعلقة بالموارد المائية وكيفية إستغلالها بكفاءة وكيفية المُحافظة عليها ، من خلال تناولها للموارد المائية التقليدية بصفة عامة والموارد المائية غير التقليدية بصفة خاصة ، حيث تناولت تلك الدراسات والأبحاث العديد من الموضوعات الهامة والحيوية المُتعلقة بالموارد المائية المصرية سواءً الموارد التقليدية أو غير التقليدية حيث تناولتها من الجهتين الفنية والاقتصادية. وقد لوحظ في هذه الدراسات أنها جميعاً تناولت المشاكل المُتعلقة بنُدرة تلك الموارد وسوء إستغلالها وكفاءة الطرق المختلفة للري المختلفة وكيفية ترشيد إستهلاك هذه الموارد المائية وسبل تدبير موارد مائية أُخرى غير تقليدية تتمثل في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في الزراعة والتي يُمكن إضافتها لحصة مصر السنوية من المياه ، ودراسة أثرهما على الإنتاجية الزراعية والبيئة بشكل عام.

أما الباب الثاني : فقد تناول الموارد المائية المصرية المتاحة حالياً ومستقبلاً ، وأهداف السياسة المائية ، وأولويات استخدام المياه ، وتنمية الموارد المائية الحالية سواءً التقليدية أو غير التقليدية.

وأهم ما توصلت إليه الدراسة في هذا الباب إلى أن كميات المياه الفعلية المُستخدمة في الري بالحقل طبقاً لاحتياجات التركيب المحصولي عام 2006 حيث قُدرت بنحو 34.75 مليار م3/سنة تقريباً لري مساحة محصولية تُقدر بحوالي 11.97 مليون فدان تقريباً ، ويزيد مقنن الترعة (كميات المياه عند أفمام الترع) عن مقنن الحقل بمقدار الفواقد سواءً بالبخر أو التسرب أو المتجهة للبحر ويتراوح هذا الفقد بين 10% ، 20% من مقنن الحقل.

أما الباب الثالث : فقد تناول في فصله الأول تاريخ الصرف الزراعي في الزراعة المصرية ، وكان من أهم ما توصلت إليه الدراسة في هذا الفصل أن كمية مياه الصرف المُعاد استخدامها تتراوح بين 29 - 35% من إجمالي الكمية المُنصرفة سنوياً إلى البحر وذلك في خلال عام 2003/2004 ، وهو ما يوضح زيادة إسلوب إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي تِبعاً للسياسة المائية الحالية التي تنتهجُها وزارة الموارد المائية والري وهو ما يعنى أن إستراتيجية إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي أصبحت ضرورة مُلحة كمصدر من مصادر مياه الري. بينما تناول الفصل الثاني من هذا الباب بالدراسة الملامح الرئيسية لمنطقة الدراسة وأسلوب المُعاينة ، حيث تم إختيار أربعة مناطق بمركز أولاد صقر أحد مراكز مُحافظة الشرقية. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة بهذا الفصل أن أهم المحاصيل المُنزرعة بمنطقة الدراسة (القمح ، الفول البلدي ، الأرز ، القطن ، الذرة الشامية) ، كما أظهرت نتائج هذا الفصل أيضاً  وجود إسرافاً واضحاً في استخدام مياه الري عن المُقنن المائي الرسمي بالحقل المفروض إتباعه وترجع تلك الزيادة في الإستهلاك المائي في ري تلك المحاصيل نتيجة استخدام المياه المخلوطة ومياه الصرف الزراعي والتي تزيد بها مُلوحة المياه وزيادة تلوثها فيضطر المزارعين إلى زيادة عدد الريات أكثر من المُفترض إتباعه ، ويتوافق ذلك مع آراء المزارعين بمناطق عينة الدراسة.

في حين تناول الفصل الثالث بالباب الثالث من الدراسة الآثار البيئية المُترتبة على إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي في الري بمنطقة الدراسة ، وكان من أهم ما توصل إليه هذا الفصل أن آراء حوالي 42% من إجمالي عينة الدراسة بمنطقة بني حسن أن هناك نقص إنتاجية الفدان نتيجة استخدام مياه مخلوطة ومياه صرف زراعي ، بينما أوضحت آراء نحو 51% من إجمالي عينة الدراسة بمنطقة منشأة ناصر أن هناك نقص في إنتاجية الفدان نتيجة استخدام مياه مخلوطة ومياه صرف زراعي ، في حين أوضحت آراء حوالي 40% من إجمالي عينة الدراسة بمنطقة الشوافين والشناوي أن هناك نقص في إنتاجية الفدان نتيجة استخدام مياه مخلوطة ومياه صرف زراعي. وكانت نسبة 100% من آراء المزارعين بعينة الدراسة والمُستخدمين للمياه المخلوطة ومياه الصرف الزراعي في الري  أن السبب الرئيسي في إنخفاض الإنتاجية يرجع إلى أن استخدام المياه المخلوطة ومياه الصرف الزراعي المحملة بالأملاح والمُبيدات والأسمدة وبعض المُلوثات الأُخرى التي يتم إلقائها بهذه المجاري المائية يؤدى إلى زيادة مُلوحة التُربة وزيادة تلوثها مما يؤدي إلى إنتشار الحشائش الضارة بها مما يؤثر على الإنتاجية. ومن خلال نتائج التحليلات سواءً للمياه المُستخدمة في الري أو الأراضي الزراعية أو المحاصيل المزروعة بمناطق عينة الدراسة ، تبين أن هناك بعض المشاكل المُتعلقة بتلوث مياه الري وبخاصة في نوعية مياه الري المخلوطة ومياه الصرف الزراعي المُستخدمة في الري بهذه المناطق وتَتَمثَّل في إرتفاع تركيز بعض العناصر الثقيلة مثل المنجنيز والزنك. كذلك تبين من تحليلات المحاصيل المزروعة بعينة الدراسة إرتفاع تركيز بعض العناصر الثقيلة بهذه المحاصيل وبخاصة في المحاصيل التي تُروى بمياه مخلوطة ومياه الصرف الزراعي والتي منها عنصر الرصاص والنيكل. وعليه كان ولابد من وضع بعض المعايير التي يجب تطبيقها عند استخدام هذه النوعيات المُنخفضة من المياه  في الري.

أما الباب الرابع : فقد تناول عناصر الإنتاج والناتج الفيزيقي والعوائد للمحاصيل الزراعية محل الدراسة تِبعاً لنوعية المياه المُستخدمة في الري بعينة الدراسة ، حيث أوضحت نتائج التحليلات الاقتصادية ما يلي:-

أولاً : القمح:-

بمُقارنة مُتوسط تكلفة إنتاج الفدان من محصول القمح المروي بالنوعيات المُختلفة من مياه الري ، تُبين أنها بلغت أعلاها للفدان المروي بالمياه العذبة يليها الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم المروي بمياه الصرف الزراعي.

                أما بالنسبة لِمُتَوسط صافي عائد الفدان من محصول القمح وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط صافي عائد بالرغم من أنه الأعلى تكلفة يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم المروي بمياه الصرف الزراعي.

كما أنه بالنسبة لِمُتَوسط أربحية الجنيه المُنفق على إنتاج الفدان من محصول القمح في الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط أربحية يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بمياه الصرف الزراعي.

وبالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من الإنتاج لِمحصول القمح وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط إنتاج للوحدة المائية ثم يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة وكان أقلهم الوحدة المائية المُستغلة في الري من مياه الصرف الزراعي.

أما بالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من صافي عائد الفدان من محصول القمح وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط للوحدة المائية من صافي العائد ثم الفدان المروي بمياه مخلوطة ثم الفدان المروي بمياه صرف زراعي.

ثانياً: الفول البلدي:-

بمُقارنة مُتوسط تكلفة إنتاج الفدان من محصول الفول البلدي المروي بالنوعيات المُختلفة من مياه الري ، تُبين أنها بلغت أعلاها للفدان المروي بالمياه العذبة يليها الفدان المروي بمياه الصرف الزراعي ثم المروي بالمياه المخلوطة.

                أما بالنسبة لِمُتَوسط صافي عائد الفدان من محصول الفول البلدي وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط صافي عائد بالرغم من أنه الأعلى تكلفة يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم المروي بمياه الصرف الزراعي.

كما أنه بالنسبة لِمُتَوسط أربحية الجنيه المُنفق على إنتاج الفدان من محصول الفول البلدي في الفدان المروي بالمياه المخلوطة حقق أعلى مُتوسط أربحية يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بالمياه العذبة ثم يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بمياه الصرف الزراعي.

وبالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من الإنتاج لِمحصول الفول البلدي وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط إنتاج للوحدة المائية ثم يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة وكان أقلهم الوحدة المائية المُستغلة في الري من مياه الصرف الزراعي.

أما بالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من صافي عائد الفدان من محصول الفول البلدي وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط للوحدة المائية من صافي العائد ثم الفدان المروي بمياه مخلوطة ثم الفدان المروي بمياه صرف زراعي.

ثالثاً : الأرز:-

بمُقارنة مُتوسط تكلفة إنتاج الفدان من محصول الأرز المروي بالنوعيات المُختلفة من مياه الري ، تُبين أنها بلغت أعلاها للفدان المروي بالمياه المخلوطة يليها الفدان المروي بمياه عذبة ومياه الصرف الزراعي يتساوى مُتوسط التكاليف لإنتاج الفدان من محصول الأرز تقريباً.

                أما بالنسبة لِمُتَوسط صافي عائد الفدان من محصول الأرز وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط صافي عائد يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم المروي بمياه الصرف الزراعي.

كما أنه بالنسبة لِمُتَوسط أربحية الجنيه المُنفق على إنتاج الفدان من محصول الأرز في الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط أربحية يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بمياه الصرف الزراعي.

وبالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من الإنتاج لِمحصول الأرز وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط إنتاج للوحدة المائية ثم يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة وكان أقلهم الوحدة المائية المُستغلة في الري من مياه الصرف الزراعي.

أما بالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من صافي عائد الفدان من محصول الأرز وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط للوحدة المائية من صافي العائد ثم الفدان المروي بمياه مخلوطة ثم الفدان المروي بمياه صرف زراعي.

رابعاً : القطن:-

بمُقارنة مُتوسط تكلفة إنتـاج الفدان من محصول القُطن المروي بالنوعيات المُختلفة من مياه الري ، تُبين أنها بلغت أعلاها للفدان المروي بالمياه العذبة يليها الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم المروي بمياه الصرف الزراعي.

                أما بالنسبة لِمُتَوسط صافي عائد الفدان من محصول القُطن وجد أن الفدان المروي بمياه الصرف الزراعي حقق أعلى مُتوسط صافي عائد يليه الفدان المروي بالمياه العذبة ثم المروي بالمياه المخلوطة.

كما أنه بالنسبة لِمُتَوسط أربحية الجنيه المُنفق على إنتاج الفدان من محصول القُطن وجد أن الفدان المروي بمياه الصرف الزراعي حقق أعلى مُتوسط أربحية يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بالمياه العذبة ثم يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بالمياه المخلوطة.

وبالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من الإنتاج لِمحصول القُطن وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط إنتاج للوحدة المائية ثم يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة وكان أقلهم الوحدة المائية المُستغلة في الري من مياه الصرف الزراعي.

أما بالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من صافي عائد الفدان من محصول القُطن وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط للوحدة المائية من صافي العائد ثم الفدان المروي بمياه صرف زراعي ثم الفدان المروي بمياه مخلوطة.

خامساً : الذرة الشامية:-

بمُقارنة مُتوسط تكلفة إنتاج الفدان من محصول الذرة الشامية المروي بالنوعيات المُختلفة من مياه الري ، تُبين أنها بلغت أعلاها للفدان المروي بمياه الصرف الزراعي يليها الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم المروي بالمياه العذبة.

                أما بالنسبة لِمُتَوسط صافي عائد الفدان من محصول الذرة الشامية وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط صافي عائد يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم المروي بمياه الصرف الزراعي.

كما أنه بالنسبة لِمُتَوسط أربحية الجنيه المُنفق على إنتاج الفدان من محصول الذرة الشامية في الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط أربحية يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بالمياه المخلوطة ثم يليه الجنيه المُنفق على الفدان المروي بمياه الصرف الزراعي.

وبالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من الإنتاج لِمحصول الذرة الشامية وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط إنتاج للوحدة المائية ثم يليه الفدان المروي بالمياه المخلوطة وكان أقلهم الوحدة المائية المُستغلة في الري من مياه الصرف الزراعي.

أما بالنسبة لِمُتَوسط نصيب الوحدة المائية من صافي عائد الفدان من محصول الذرة الشامية وجد أن الفدان المروي بالمياه العذبة حقق أعلى مُتوسط للوحدة المائية من صافي العائد ثم الفدان المروي بمياه مخلوطة ثم الفدان المروي بمياه صرف زراعي.

كما كان من ضمن نتائج الدراسة بالباب الرابع أيضاً:-

ـ أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للقمح المروي بمياه عذبة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 3.49% في حين أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للقمح المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 2.08% بينما حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للقمح المروي بمياه صرف زراعي يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 4.96% ، أي أن استخدام المياه المخلوطة في ري القمح هو الأفضل من حيث تدنية التكاليف. أما بالنسبة لحجم الإنتاج الاقتصادي لمحصول القمح المروي بمياه عذبة والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 22.69% في حين كان حجم الإنتاج الاقتصادي الذي يُعظم الربح للقمح المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 48.12% بينما كان حجم الإنتاج الاقتصادي للقمح المروي بمياه صرف زراعي والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 79.33% ، أي أن إنتاج القمح باستخدام مياه عذبة هو الأفضل حيث أن الإنتاج الفعلي قريب من الإنتاج الاقتصادي وهو الأفضل من وجهة نظر المزارع. وعليه يعتبر استخدام مياه الصرف الزراعي في ري محصول القمح غير اقتصادي سواء من حيث تدنية التكاليف أو تعظيم الربح.

ـ أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للفول البلدي المروي بمياه عذبة يقل عن الإنتاج الفعلي بنسبة 9.47% في حين أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للفول البلدي المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 14.81% بينما حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للفول البلدي المروي بمياه صرف زراعي يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 0.32% ، أي أن استخدام مياه الصرف الزراعي في ري الفول البلدي هو الأفضل من حيث تدنية التكاليف. أما بالنسبة لحجم الإنتاج الاقتصادي لمحصول الفول البلدي المروي بمياه عذبة والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 28.99% في حين كان حجم الإنتاج الاقتصادي الذي يُعظم الربح للفول البلدي المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 50.16% بينما كان حجم الإنتاج الاقتصادي للفول البلدي المروي بمياه صرف زراعي والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 37.78% ، أي أن إنتاج الفول البلدي باستخدام مياه عذبة هو الأفضل حيث أن الإنتاج الفعلي قريب من الإنتاج الاقتصادي وهو الأفضل من وجهة نظر المزارع. وعليه يعتبر استخدام المياه المخلوطة ومياه الصرف الزراعي في ري محصول الفول البلدي غير اقتصادي  من حيث تعظيم الربح وذلك بالرغم من أن استخدام مياه الصرف الزراعي تدني التكاليف إلى أدنى مُستوى.

ـ بالنسبة لمحصول الأرز المروي بمياه عذبة وجد أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 27.42% في حين أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للأرز المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 24.66% بينما حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للأرز المروي بمياه صرف زراعي يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 32.1% ، أي أن استخدام المياه المخلوطة في ري الأرز هو الأفضل من حيث تدنية التكاليف. أما بالنسبة لحجم الإنتاج الاقتصادي لمحصول الأرز المروي بمياه عذبة والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 85.5% في حين كان حجم الإنتاج الاقتصادي الذي يُعظم الربح للأرز المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 112.2% بينما كان حجم الإنتاج الاقتصادي للأرز المروي بمياه صرف زراعي والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 55.16% ، أي أن إنتاج الأرز باستخدام مياه صرف زراعي هو الأفضل حيث أن الإنتاج الفعلي قريب من الإنتاج الاقتصادي وهو الأفضل من وجهة نظر المزارع. وعليه يعتبر استخدام مياه الصرف الزراعي في ري محصول الأرز اقتصادي من حيث تعظيم الربح وهي التي تهم المزارع.

ـ بالنسبة لمحصول القطن المروي بمياه عذبة وجد أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 0.49% في حين أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للقطن المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 3.31% بينما حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للقطن المروي بمياه صرف زراعي يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 15.65% ، أي أن استخدام المياه العذبة في ري القطن هو الأفضل من حيث تدنية التكاليف. أما بالنسبة لحجم الإنتاج الاقتصادي لمحصول القطن المروي بمياه عذبة والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 0.79% في حين كان حجم الإنتاج الاقتصادي الذي يُعظم الربح للقطن المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 30.02% بينما كان حجم الإنتاج الاقتصادي للقطن المروي بمياه صرف زراعي والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 46.63% ، أي أن إنتاج القطن باستخدام مياه عذبة هو الأفضل حيث أن الإنتاج الفعلي قريب جداً من الإنتاج الأمثل ومن الإنتاج الاقتصادي وهو الأفضل من وجهة نظر المزارع. وعليه يعتبر استخدام المياه المخلوطة ومياه الصرف الزراعي في ري محصول القطن غير اقتصادي سواء من حيث تدنية التكاليف أو تعظيم الربح.

ـ بالنسبة لمحصول الذرة الشامية المروي بمياه عذبة وجد أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 1.28% في حين أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للذرة الشامية المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 2.43% بينما حجم الإنتاج الأمثل الذي يُدني التكاليف للذرة الشامية المروي بمياه صرف زراعي يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 7.79% ، أي أن استخدام المياه العذبة في ري الذرة الشامية هو الأفضل من حيث تدنية التكاليف. أما بالنسبة لحجم الإنتاج الاقتصادي لمحصول الذرة الشامية المروي بمياه عذبة والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 13.91% في حين كان حجم الإنتاج الاقتصادي الذي يُعظم الربح للذرة الشامية المروي بمياه مخلوطة يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 50.05% بينما كان حجم الإنتاج الاقتصادي للذرة الشامية المروي بمياه صرف زراعي والذي يُعظم الربح يزيد عن الإنتاج الفعلي بنسبة 62.58% ، أي أن إنتاج الذرة الشامية باستخدام مياه عذبة هو الأفضل حيث أن الإنتاج الفعلي قريب من الإنتاج الاقتصادي. وعليه يعتبر استخدام المياه العذبة في ري الذرة الشامية أفضل من حيث تدنية التكاليف ومن حيث تعظيم الربح وهو الأفضل من وجهة نظر المزارع.

وعليه يُمكن القول أنه يُمكن استخدام هذه النوعيات المُنخفضة من المياه في الري ولكن في إطار مجموعة من المُحدِدات مع عدم التركيز على استخدام مياه الصرف الزراعي بصورة مُباشرة ومُستمرة ولفترات طويلة بهدف منع تلوث الأراضي وهو الأمر الذي يؤدي إلى إنخفـاض إنتاجيتها على المدى الطويل ، كذلك يجب معالجة مياه الصرف الزراعي بمحطات معالجة المياه قبل خلطها بالمياه العذبة بالترع لاستخدامها في الري ، مع تفعيل التشريعات الخاصة بحماية القنوات المائية من التلوث.

ومن خلال بعض السيناريوهات التي قامت الدراسة بوضعها لكيفية استغلال كمية مياه الصرف الزراعي التي يُمكن تدبيرها خلال خطط السياسة المائية المصرية حتى عام 2017 والتي تُقّدَّر بنحو 5.4 مليار م3/سنه والتي يُمكن خلطها بالمياه العذبة ، أظهر السيناريو الأول أنه يُمكن زراعة نحو 0.72 مليون فدان بمحصولي القمح والأرز ، وقُدِّر مُتوسط كمية إنتاج محصول القمح بهذا السيناريو بنحو 12.84 مليون أردب في حين قُدَّر متوسط كمية إنتاج محصول الأرز بنحو 3.00 مليون طن وقُدِّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول القمح بنحو 2.1 مليار جنيه في حين قُدَّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول الأرز بنحو 2.9 مليار جنيه وذلك وفقاً لأسعار موسم 2005/2006 ، وبنحو 4.81 و 6.67 مليار جنيه لمحصول القمح والأرز على التوالي بفرض زيادة الأسعار عن أسعار موسم 2005/2006 بنسبة 130% بهذا السيناريو.

في حين أظهر السيناريو الثاني أنه يُمكن زراعة نحو 1.16 مليون فدان بمحصولي القمح والذرة الشامية ، وقُدِّر مُتوسط كمية إنتاج محصول القمح بنحو 20.68 مليون أردب في حين قُدَّر متوسط كمية إنتاج محصول الذرة الشامية بنحو 25.3 مليون أردب وقُدِّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول القمح بنحو 3.37 مليار جنيه في حين قُدَّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول الذرة الشامية بنحو 4.09 مليار جنيه وذلك وفقاً لأسعار موسم 2005/2006 ، وبنحو 7.75 و 9.4 مليار جنيه لمحصول القمح والذرة الشامية على التوالي بفرض زيادة الأسعار عن أسعار موسم 2005/2006 بنسبة 130% بهذا السيناريو.

بينما أوضح السيناريو الثالث أنه يُمكن زراعة نحو 0.76 مليون فدان بمحصولي الفول البلدي والأرز ، وقُدِّر مُتوسط كمية إنتاج محصول الفول البلدي بنحو 7.03 مليون أردب في حين قُدَّر متوسط كمية إنتاج محصول الأرز بنحو 3.17 مليون طن وقُدِّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول الفول البلدي بنحو 2.48 مليار جنيه في حين قُدَّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول الأرز بنحو 3.06 مليار جنيه وذلك وفقاً لأسعار موسم 2005/2006 وبنحو 7.5 و 5.07 مليار جنيه لمحصول الفول البلدي والأرز على التوالي بفرض زيادة الأسعار عن أسعار موسم 2005/2006 بنسبة 130% بهذا السيناريو.

وأوضح السيناريو الرابع أنه يُمكن زراعة نحو 1.11 مليون فدان بمحصولي الفول البلدي والقطن ، وقُدِّر مُتوسط كمية إنتاج محصول الفول البلدي بنحو 10.27 مليون أردب في حين قُدَّر متوسط كمية إنتاج محصول القطن بنحو 10.72 مليون قنطار وقُدِّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول الفول البلدي بنحو 3.62 مليار جنيه في حين قُدَّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول القطن بنحو 8.92 مليار جنيه وذلك وفقاً لأسعار موسم 2005/2006 وبنحو 8.32 و 20.51 مليار جنيه لمحصول الفول البلدي والقطن على التوالي بفرض زيادة الأسعار عن أسعار موسم 2005/2006 بنسبة 130% بهذا السيناريو.

أما السيناريو الخامس فقد أوضح أنه يُمكن زراعة نحو 1.26 مليون فدان بمحصولي الفول البلدي والذرة الشامية ، حيث قُدِّر مُتوسط كمية إنتاج محصول الفول البلدي بنحو 11.66 مليون أردب في حين قُدَّر متوسط كمية إنتاج محصول الذرة الشامية بنحو 27.48 مليون أردب وقُدِّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول الفول البلدي بنحو 4.11 مليار جنيه في حين قُدَّر مُتوسط قيمة إنتاج محصول الذرة الشامية بنحو 4.44 مليار جنيه وذلك وفقاً لأسعار موسم 2005/2006 وبنحو 9.45 و 10.21 مليار جنيه لمحصول الفول البلدي والذرة الشامية على التوالي بفرض زيادة الأسعار عن أسعار موسم 2005/2006 بنسبة 130% بهذا السيناريو."

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض خدمات المركز      عنوان الرسالة: يقدم المركز خدمة عنوان الرسالة وذلك بعد أن يقوم الباحث بطرح فكرة رسالته وأبعادها والعنوان المقترح، يقوم المكتب بالتأكد من

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011