الرئيسية | الملخصات الجامعية | انعكاس التليفزيون علي الاتجاهات السائده نحو تنظيم الاسره في مصر

انعكاس التليفزيون علي الاتجاهات السائده نحو تنظيم الاسره في مصر

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

سحر محمد فوزي حسن حجازي عين شمس الآداب علوم الإتصال والإعلام دكتوراة 2002

 

 

                                                  "تعتبر مصر واحدة من أكثر بلدان المنطقة إزدحاماً بالسكان حيث يصل تعدادها إلى أكثر من 65 مليون نسمة. وقد إتخذت المسألة السكانية مساحة كبيرة من التأييد السياسي كأحد التحديات التي تواجه مصر خلال هذه الحقبةلما لهذه المشكلة من آثار مباشرة خاصة على الصعيد الإقتصادي. ولقد أوضحت الدراسات السابقة أنه على الرغم من إرتفاع معدلات المعرفة بوسائل تنظيم الأسرة إلى ما يقرب من 99% وإيجابية الإتجاهات نحو تنظيم الأسرة بما يصل إلى 84% إلا أن معدلات إستخدام الوسائل لا تزال 56% وتنخفض أكثر وأكثر في المناطق العشوائية أو ذات المستوى الإجتماعي والإقتصادي المنخفض. كما تشير الدراسات إلى أن أغلبية الأسر المصرية لا تزال تفضل 3 أطفال. فضلاً عن الجهل بالإستخدام الصحيح للوسائل وهو ما قد يؤدي إلى حدوث الكثير من حالات الحمل غير المرغوب فيه. وعلى الرغم من أن الأجهزة الإعلامية تلعب دوراً كبيراً وفعالاً في تحسين مستويات المعرفة والإتجاهات والسلوك إلا أنه لا يزال هناك حاجة ماسة لتطوير الرسالة الإعلامية لتتناسب مع التحديات الحالية التي يواجهها البرنامج السكاني. وقد حاولت دراسات عدة تحديد مستوى المعرفة لدى الجمهور أو الإتجاهات إلا أن معظم هذه الدراسات كانت تركز على المعرفة العامة بالوسائل بدون النظر بشكل متعمق إلى المستوى الحقيقي للمعرفة، أو إلى مستويات الإتجاهات المختلفة خاصة في علاقتها وتأثرها بالحملات الإعلامية الخاصة بتنظيم الأسرة وفي تأثير المعرفة أو الإتجاهات على حفز السلوك الخاص بتنظيم الأسرة.

كما أن تناول الأثر التراكمي لهذه الحملات والتنويهات على المعرفة المتعمقة والإتجاهات أو السلوك سواءًا من ناحية تأثير التعرض المتكرر أو تأثير الرسائل التي يتذكرها المشاهد قد جاء محدداً في معظم الدراسات السابقة.

لذلك ستعني هذه الدراسة بمعرفة إنعكاس التليفزيون على المعرفة والإتجاهات السائدة نحو تنظيم الأسرة. كما ستشير إلى إرتباط الإتصال الشخصي الناتج عن المشاهدة التليفزيونية الخاصة بتنظيم الأسرة بتغير المعرفة والإتجاهات والسلوك.

وتعتمد الدراسة في صياغة فروضها وأسئلتها على نظريتي الغرس الثقافي والتعلم الإجتماعي ومدخل خطوات تغيير السلوك الخاص بتنظيم الأسرة. هذا ويقوم العرض الأساسي لنظرية الغرس الثقافي على فكرة أن التعرض المتكرر لصورة إعلامية ثابتة أو مواضيع معينة تؤثر على فهم هذه الصورة في الإتجاه الذي رسمته وسيلة الإعلام. أما نظرية التعلم الإجتماعي فتشير إلى أن معظم صور السلوك الإنساني تتشكل عن طريق ملاحظة نموذج ما يتعلم منه الفرد. وقد استفاد مدخل خطوات تغيير السلوك لتنظيم الأسرة من كلتا النظريتين في صياغة مفهومه الذي يشير إلى أن الفرد يمر من في رحلة تغيير سلوكه الخاص بتنظيم الأسرة من خلال خمس مراحل تشمل المعرفة والموافقة والنية والممارسة وأخيراً الدعوة.

وقد أشارت نتائج الدراسات السابقة بوضوح إلى أهمية دور التليفزيون في التأثير على المعرفة والإتجاهات والسلوك خاصة إذا ما كانت المادة الإعلامية مقبولة لعامة الجمهور وتتناسب مع واقعه وتأكد على المفاهيم العامة التي يؤمن بها. كما أكدت على تأثير التعرض المتكرر خاصة لمواد إعلامية قصيرة كالتنويهات على المعرفة والإتجاهات والسلوك بل أشار البعض إلى أن هناك إرتباط بين عدد ساعات المشاهدة والمعتقدات الإجتماعية. كما أوضحت هذه الدراسات أن الجمهور خاصة في المرحلة العمرية من 10 إلى 30 سنة يتمكن من إسترجاع وتذكر المواد المعروضة من الذاكرة حتى بعد فترة طويلة قد تصل إلى عدة أشهر

وقد أشارت تقارير مركز الإعلام والتعليم والإتصال والدراسات المتعددة إلى الدور الذي قامت به الحملات الإعلامية للتأثير على الجمهور المستهدف. ودعت معظم هذه التقارير إلى ضرورة الإستمرار في إنتاج المزيد من الحملات وتقييم نتائجها بشكل فعّال كي يكون ذلك أساساً لتصميم حملات أخرى تكون ذات صدى واسع لدى الجمهور وتساعد على الإنتقال به إلى مراحل سلوكية متقدمة.

وبناءًا على ما سبق حددت الدراسة مجموعتين من الفروض حاولت إختبارهما مفصلين في مجموع 8 فروض. عرضت المجموعة الأولى إلى فكرة أن التعرض المتكرر لصورة إعلامية ثابتة (تنويهات تنظيم الأسرة) له علاقة إيجابية بالمعرفة العامة والمتعمقة والإتجاهات وحفز السلوك لطلب وسيلة لتنظيم الأسرة، كما يؤثر على تحفيز الإتصال الشخصي التالي للمشاهدة. أما المجموعة الثانية من الفروض فتركز على أن تذكر محتوى رسائل تنويهات تنظيم الأسرة يرتبط إيجابياً بالمعرفة المتعمقة والإتجاهات والسلوك.

وتعتبر هذه الدراسة وصفية حيث تحاول الإجابة عن أسئلة الدراسة وإختبار فروضها عن طريق إستخدام المنهج المسحي التحليلي. ويوفر هذا النوع من الدراسات بيانات كمية عن المشكلة محل الدراسة يمكن معها التعميم على عينة البحث والتي تكونت من 400 مفردة تم إختيارها بشكل عشوائي من بين السيدات المتواجدات بصالات الإنتظار بعيادات الطفولة والأمومة الخاصة بوزارة الصحة والسكان والموجودة في منطقتي المرج وحدائق القبة، حيث تم إختيار عيادة من كل منطقة لتطبيق البحث بها.

وقد تم إختيار هذه العيادات بناءًا على شروط معينة لضمان تحقيق أهداف البحث. كما إعتمدت أداة جمع البيانات (الإستبيان) على إستمارة مقسمة إلى عدة أجزاء عرضت جوانب البحث المختلفة، حيث طبقت عدة مقاييس لقياس المتغيرات المختلفة. كما تم تصميم مقياس خاص لتحديد مستوى المعرفة المتعمقة وآخر لتحديد مستوى الإتجاهات الخاصة بتنظيم الأسرة، وثالث للتعرف على الأنشطة الإتصالية المرتبطة بالمشاهدة. وقد ثبت صدق الصحيفة وثبات هذه المقاييس إحصائياً.

وقد أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة إيجابية طردية قوية بين مستوى التعرض لتنويهات تنظيم الأسرة والمعرفة العامة بوسائل تنظيم الأسرة (والتي يعرفها هذا البحث على أنها القدرة على ذكر أكثر من وسيلة لتنظيم الأسرة ومصدر معلومات السيدة عن هذه الوسائل). كما ظهرت علاقة قوية طردية إيجابية بين مستوى التعرض للتنويهات المختلفة والمعرفة المتعمقة الخاصة بتنظيم الأسرة (والتي عرفها البحث بالقدرة على الإجابة الصحيحة على أسئلة مقياس المعرفة المتعمقة والذي يتكون من 6 جمل تغطي الإستخدام الصحيح للثلاث وسائل الرئيسية والبرنامج المصري وهي الحبوب واللولب والحقن). إلا أن النتائج أوضحت أن نسبة السيدات اللاتي أجبن إجابة صحيحة عن السؤالين الخاصين بالحبوب كانت الأعلى حيث بلغت هذه النسبة حوالي 86% كما كانت نسبة الإجابة الخاطئة حوالي 6% في حين لم تعرف 7% فقط الإجابة الصحيحة.

أما المعرفة بالحقن فقد كانت منخفضة إلى حد كبير حيث بلغت نسبة من أجبن إجابة صحيحة عن سؤالي الحقن 26% فقط ووصلت نسبة الإجابات الخاطئة 31.5% أما من لم يعرفن الإجابة مطلقاً فكانت نسبتهن حوالي 41.5%.أما اللولب فقد كانت المعرفة به أفضل من الحقن حيث بلغت نسبة الإجابات الصحيحة حوالي 66% وأجابت نسبة 20% من العينة إجابة خاطئة ولم تعرف نسبة 13% الإجابة. كما أشارت النتائج إلى أن معظم السيدات اللاتي ذكرن أنهن صححن معلوماتهن عن وسيلة ما كن من بين من تعرضن للتنويهات بشكل مرتفع حيث ثبت وجود علاقة إيجابية طردية ذات دلالة إحصائية بين هذين المتغيرين. وفي الوقت نفسه كانت النسبة الأعلى من بين من صححن معلوماتهن عن وسيلة ما من بين مستخدمات الحقن (49%) يليها مستخدمات اللولب (25%) فالحبوب (20%) فالكبسولات تحت الجلد (5.6%). هذا وقد أوضحت النتائج وجود علاقة إيجابية طردية بين المصدر الأول لمعلومات تنظيم الأسرة (التليفزيون) ومتوسط المعرفة المتعمقة الذي كان أعلى لدى السيدات اللاتي ذكرن التليفزيون، والطبيب والصيدلي كمصادر أولية للمعرفة.

ومن ناحية أخرى لم يظهر وجود أي علاقة بين مستوى التعرض لتنويهات تنظيم الأسرة والإتجاهات نحو تنظيم الأسرة، على الرغم من أن متوسط الإتجاهات كان 18.8 من 24 وهو بصفة عامة معدل مرتفع. إلا أن هناك ما يقرب من 35% يعتقدن أن العيال عزوه و30% يرين أن إنجاب الطفل الذكر مهم لإمتداد اسم العائلة و40% أكدن أن الأطفال تنفع أهلها في الكبر خاصة إقتصادياً. إلا أنه ظهر وجود إرتباط إيجابي وذو دلالة إحصائية بين مستوى التعرض للتنويهات وطلب الحصول على وسيلة من وسائل تنظيم الأسرة حيث يحفز التعرض المتكرر التوجه إلى مراكز تنظيم الأسرة للحصول على وسيلة. كما ظهر وجود علاقة إيجابية وذات دلالة إحصائية بين مستوى التعرض وتحفيز الأنشطة الإتصالية التالية للمشاهدة.

أما المجموعة التالية من الفروض والتي حاولت إختبار العلاقة بين تذكر رسائل تنظيم الأسرة والمعرفة المتعمقة والإتجاهات والسلوك، فقد أظهرت أن هناك علاقة إيجابية طردية وذات دلالة إحصائية بين تذكر رسائل تنظيم الأسرة والمعرفة المتعمقة خاصة من بين من تذكرن الرسائل الخاصة بالخدمات. كما كشفت النتائج عن وجود مثل هذه العلاقة بالنسبة لتصحيح السيدة لمعلومة مرتبطة بوسيلة من وسائل تنظيم الأسرة خاصة من بين من تذكرن الرسائل الخاصة بخدمات تنظيم الأسرة.

كما ظهر وجود علاقة إيجابية طردية وذات دلالة إحصائية بين تذكر رسائل تنظيم الأسرة مثل العزوة وتفضيل إنجاب الذكور ... إلخ. إلا أنه لم تظهر مثل هذه العلاقة بين تذكر الرسائل وطلب الحصول على وسيلة من وسائل تنظيم الأسرة.

والجدير بالذكر أن التحليلات الإحصائية قد أثبتت وجود علاقة قوية وذات دلالة إحصائية بين المعرفة والإتجاهات نحو تنظيم الأسرة خاصة السلبية منها إلا أنه لم تتأكد مثل هذه العلاقة بين الإتجاهات وطلب الحصول على وسيلة مما يشير إلى أن مرحلة السلوك لا تزال غير مرتبطة بالمعرفة أو الإتجاهات وهو ما يبين أنه مهما كانت درجة معرفة السيدة وإتجاهاتها فإن هذا لن يكون العامل المؤثر على قرار الإستخدام.

إلا أن النتائج تبرز دور الحملات الإعلامية في التأثير على السلوك حيث يتضح أن التعرض المتكرر قد يحفز السلوك وطلب وسيلة وقد تفسر هذه العلاقة بأن الإلحاح في دفع المشاهد إلى السؤال عن طلب الوسائل المعلن عنها بصورة متكررة قد يدفع المتلقي لسؤال المختص عن هذه الوسائل وهو الأمر الذي لا يرتبط بمحتوى رسالة التنويه، إلا أنه قد يرتبط بالتكرار والإلحاح على طلب الخدمة، خاصة إذا ما علمنا أن تذكر حملة ""إسأل إستشير"" (وهي حملة تدعو إلى التوجه إلى مراكز معينة) كان الأعلى مقارنة بغيرها، كما أن تذكر الرسائل الخاصة بالخدمات كان بصفة عامة الأعلى حيث تبين أن نسبة 48% ممن طلبن وسيلة كن من بين مستخدمات الحقن وهي أحدث الوسائل ترويجاً حالياً من خلال الحملات وهو ما قد يوحي أن هذه النسبة أردن طلب هذه الوسيلة أثر مشاهدتهن لهذه التنويهات كرد فعل للتعرض المتكرر.

وقد أوصت الدراسة ببعض الأمور نذكر منها ضرورة الإستمرار في إنتاج الحملات ذات الخطوط والأهداف المحددة والواضحة كما يتعين الإستمرار في إذاعة تنويهات تنظيم الأسرة بكثافة عالية وفي أوقات الذروة وفي الأوقات المرتبطة بالمواد الإعلامية المفضلة لدى الجمهور كالمسلسلات والأفلام والبرامج الدينية. كما توصي الدراسة بأهمية عرض الرسائل الخاصة بتنظيم الأسرة عن طريق تقديم النماذج الإيجابية بواسطة نجوم محببون للجمهور خاصة مع ثبات نجاح هذا الأسلوب وضرورة تناول الأفكار والموروثات الخاطئة التي تعيق إستخدام وسائل تنظيم الأسرة مثل الرغبة في إنجاب 3 أطفال أو إنجاب الطفل الذكر .. إلخ. وأخيراً توصي الدراسة بضرورة توافق الرسائل المعروضة تليفزيونياً مع أنشطة الإتصال الشخصي للوحدات الطيبة لرفع تأثير هذه الرسائل على الجمهور المستهدف وهو ما يتطلب التنسيق الشامل بين كافة الجهات المعنية."

 

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008 ... تفاصيل أكثر
باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006 ... تفاصيل أكثر
جيلان عبد الحي عبد الحميد الزيني عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية ماجستير 2004 ... تفاصيل أكثر
إيهاب محمد عبد الرازق عين شمس الطب أمراض الكلى الماجستير 2002 ... تفاصيل أكثر
إيناس مصطفي محمد شحاتة عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2000 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015

دراسات على الديدان الطفيلية في القوارض من الكويت

بهيجة إسماعيل البهبهاني عين شمس العلوم علم الحيوان دكتوراه 1999

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد

بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008

دراسة تقارنية بين البرتوكولات الحديثة لعلاج الحروق الشديدة خلال المرحلة الحادة

باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006

تأثير التغير الاجتماعي على دور المقهى دراسة ميدانية لبعض المقاهي في بيئات اجتماعية متباينة

جيلان عبد الحي عبد الحميد الزيني عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية ماجستير 2004

الجديد في مثبطات المناعة في زرع الكلى

إيهاب محمد عبد الرازق عين شمس الطب أمراض الكلى الماجستير 2002

تحديد ضوابط تقنية للطباعة بالبصمات لتحقيق القيم التشكيلية في المنتج الطباعي

إيناس مصطفي محمد شحاتة عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2000
Powered by ePublisher 2011