الرئيسية | الملخصات الجامعية | تقييم تجربة التنمية الإقتصادية فى الصين ومصر - دراسة مقارنة

تقييم تجربة التنمية الإقتصادية فى الصين ومصر - دراسة مقارنة

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

غادة سيد عبدالله سيد شعبان عين شمس التجارة الإقتصاد دكتوراة 2008

 

                                                  "تنحصر مشكلة البحث فى معرفة تجربة التنمية الإقتصادية فى الصين ورصد مؤشرات نجاح تلك التجربة فى التنمية الإٌتصادية لأهم قطاعين فى الدولة وهما القطاع الزراعى والصناعى ، ايضا معرفة أهمية الأصلاح الإقتصادى والتعرف على مكوناته ومراحله ومدى تأثيرة فى أحداث التنمية الإقتصادية فى الصين عن طريق مقاارنة مؤشرات التنمية الإقتصادية قبل وبعد الأصلاح ، كما تم معرفة تجربة التنمية الإقتصادية فى مصربنفس الطريقة وذلك لسهولة المقارنة بين التجربتين ، وذلك عن طريق نموذج قياسى لتوضيح أثر المتغيرات الإقتصادية المستقلة محل الدراسة على الناتج المحلى الأجمالى كأحد مؤشرات التنمية .

                ومن النتائج التى تم توصلت إليها الباحثة من هذا العرض ان مؤشرات تجربة التنمية الإقتصادية فى كلا من مصر والصين تدل على نجاح التجربتين ، ولكن معدلات النمو لمؤشرات الصين جاءت افضل بكثير من مثيلتها فى مصر ، كما أن المواطن المصرى لازال لايشعر بتحس هذه المؤشرات . واجهت مصر كدولة نامية أخذت في مطلع الستينات بتجربة التخطيط المركزي للاقتصاد مشاكل كثيرة كما تحملت ايضا كدولة اعباء كثيرة نتيجة للعديد من الصراعات المسلحة في الشرق الاوسط .

                وهذه الصعوبات تتصل بتطوير البنية الاساسية الضرورية للتنمية الاقتصادية ورفع معدلات النموهذا الي جانب الزيادة السكانية المطردة في مصر بما يفوق معدلات النمو الاقتصادي او يتناسب مع الموارد الطبيعية والاقتصادية للبلاد

                وامام هذه المشكلات بدأت مصر في مطلع الثمانينات مراجعة شاملة لمنهج برامجها وخططها الاقتصادية بما يتلائم مع متطلبات الفكر الاقتصادي الحديث وتطبيق برامج الاصلاح علي نحو يتفق مع ظروفنا الخاصة واوضاعنا الاجتماعية واحتياجات المواطنين في مصر .

                ولا شك ان تحقيق الاستقرار في مصر وفي الشرق الاوسط يهييء المناخ اللازم لدفع عجلة النمو الاقتصادي وجلب الاستثمارات اننا نجد تشابها غير قليل بين التجربة المصرية والتجربة الصينية برغم خصوصيات كل منهما إن الانتقال من منهاج التخطيط المركزي الي آليات السوق وإطلاق المبادرة الفردية والمشروع الخاص الي جانب الدور الهام للملكية الاجتماعية من القواسم المشتركة بين التجربتين.

                ان تطوير القطاع العام وانشاء المناطق الحرة وسياسة تشجيع الاستثمارات الاجنبية وتطوير الصناعات الصغيرة من ملامح التجربة الصينية التي نلمس نماذج مماثلة لها علي نطاق اصغر بطبيعة الحال في تجربة الاصلاح الاقتصادي في مصر، إن التجربة المصرية والتجربة الصينية جاءتا ثمرة لطبيعة ظروف التنمية الاقتصادية في مصر والصين وليست مجرد استجابة صماء لبعض الخطط او النصائح التي قد لاتتناسب بالضرورة مع الخصائص المميزة للتجربتين الاقتصاديتين .

ثانياً :- النتائج والتوصيات :-

* * الصيـــن :-

نتائـج

1-            بالرغم من إن الهدف النهائي للأصلاح هو تحقيق الرخاء المشترك لكل الشعب. إلا انه في سياق تحقيق هذا الهدف فى الصين فإن النسبة الضئيلة من الأفراد ذوي القدرات التخصصية العالية والذين يديرون أعمالهم بأمانة وإخلاص أصبحوا أثرياء بعد أن تبنت البلاد سياسة الإصلاح والانفتاح في نهاية سبعينيات القرن الماضي. وهذا حطم نظام توزيع الدخل المتساوي في ظل الاقتصاد المخطط الذي كان متبعا.( )

2-            لم تكن الكثافة السكانية الهائلة عبئا علي الحكومة الصينية فى تحقيق التنمية الاقتصادية، بل تميزت الحكومات الصينية في فن ادارة الموارد البشرية وحسن استغلالها لزيادة الانتاج ، فجعلت من الكثافة السكانية ميزة تتمتع بها وليست عائق امام التنمية .

توصيات

1-            يجب أن تركز السياسات الصينية على زيادة دخل المجموعة المنخفضة الدخل لكي يحقق معظم أفرادها الحياة الميسورة، وهذا ما ينبغي أن يكون هدفها في المدى المتوسط والبعيد في سبيل وضع نظام جيد لتوزيع الدخل. ويجب في هذا تبنى آلية السوق، ويجب إصلاحها لتعترف بحق العمال في ملكية أعمالهم، ومن ثم يمكنهم استخدام هذا الحق للمشاركة في توزيع الدخل،وفي هذا عليها إعادة تقييم نظريات العمل وقيمة العمل. عوامل الإنتاج مثل رأس المال، التقنية والمعرفة الإدارية يجب أن يُعترف بها كعوامل لتوزيع الدخل.

توصيات فى مجال التنمية الزراعية :-

1-            زيادة العمل على التنمية الاقتصادية في مناطق الزراعة وتربية المواشي . زيادة العمل على انتاج الحبوب باعتباره عملا رئيسيا في منطقة وسط التبت مع تنمية زراعة الغابات والاشجار المثمرة والخضروات . يجب زيادة نسبة مناسبة من أعمال تربية المواشي في المناطق شبه الزراعية والرعوية . والسيرعلى طريق الدمج بين الزراعة وتربية المواشي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق فائض في أنتاج الحبوب واللحوم والالبان .

2- يجب اتخاذ تطوير تربية المواشي وتصنيع منتجاتها عملا رئيسيا في مناطق المراعي . وفي مناطق الغابات والمناطق الحدودية يجب تنمية تصنيع منتجات الغابات بصورة دقيقة مع استغلالها استغلالا شاملا وتنشيط التجارة الحدودية وغيرها من النشاطات الاقتصادية الاخرى .

3- يجب الاهتمام بزيادة بناء البنية الأساسية في الحقول الزراعية والمروج باعتبارمشروع الري قواما لها وزيادة مساحة الحقول المروية واصلاح الحقول المنخفضة والمتوسطة الانتاج مع إصلاح التربة وتحسينها .

4- يجب التمسك بإنهاض الزراعة بالعلوم والتكنولوجيا. وتعميم استعمال التكنولوجيا التطبيقية و السلالة الممتازة. وفي الوقت نفسه يجب منح الدعم والمساعدة للمؤسسات الريفية ذات الحجم الكبير والمستوى العالي والفوائد الاقتصادية

** مصـر : -

نتائــج

1-            يوجد تحسن فى معظم مؤشرات التنمية الاقتصادية ولكن معدلاتها ضعيفة وبطيئة بالمقارنة مع التجربة الصينية فى التنمية الإقتصادية بالرغم من ان بدايات الدولتين فى التنمية والأصلاح فى نفس الفترة تقريباً

2-            برغم كل ما تحقق من انجازات وتحسن ملموس على مستوى معظم المؤشرات الاقتصادية المصرية فلم تصل نتائج هذه الاصلاحات لكل المواطنين في مصر واستفادت منها فئة قليلة هى فئة الخول المرتفعة فأزدادت أرتفاعاً، اى ان هناك عدم عدالة فى توزيع الدخل

3-            مازالت مستويات التعليم ضعيفة فى مصر رغم زيادتها فهى لاتتناسب مع الزيادة السكانية ، كما ان هناك ضعف شديد فى المناهج الدراسية ، وكيفية تدريسها .وبالنسبة للتعليم الجامعى فزاد التعليم الخاص زيادة كبيرة كماً وكن به قصور شديد فى ادارته من حيث ضعف المناهج وغياب الرقابة عليه

4-            التلراجع الكبير فى مستوى تنافسية الإقتصاد المصرى مشيراً لذلك اجمالى الصادرات المصرية التى تتزايد بمعدلات منخفضة ، كما ان الترتيب العام لمؤشر تنافسية النمو تراجع ، وتراجع مؤشر تنافسية الأعمال

توصيـات :-

1-            يمكن أن تقوم الحكومة المصرية فى محاولة  لتوسيع الفئة ذات الدخل المتوسط (الطبقة الوسطى) بأن توظف الضرائب، السياسة والميزانية والوسائل المالية لتحقق توازن في توزيع الدخل بين مختلف الفئات الاجتماعية. فعلى الحكومة أن تجعل نظام الضرائب فعالا وتؤكد على تحصيل الضريبة من ذوي الدخول العالية. عليها أيضا أن تسارع بإقامة نظام شامل للتأمينات الاجتماعية، وتحسن وضع التوظيف لتضمن الدخل المستقر للعاملين

2-            تطوير النظام التعليمى  من حيث زيادة نسبة الأنفاق وتبنى مناهج تدعم عملية الأبداع والأبتكار ،واتباع سياسة التعليم الألزامى كالصين وذلك فى المرحلة الأساسية لمنع التسرب من هذه المرحلة وأصدار قوانين تجرم الأباء الذين لايعطوا فرصة التعليم لأولادهم ، حتى يتم القضاء على نسبة أكبر من الأمية وذلك كبديل لفصول محو الأمية للكبار فالفرصة فالأطفال ، زيادة  الأهتمام بالبحث العلمى وزيادة مخصصات البحث والتطوير، أيضاً تطوير التعليم الفنى والأهتمام  بالتدريب المهنى والعملى من خلال توطيد التعاون بين القطاع الخاص وهيئات البحث العلمى ،العمل على تأهيل الخريجين بما يتوافق وسوق العمل ،( حسن استخدام الموارد البشرية كما فعلت الصين )  . 

3-            يجب معرفة العقبات التى تقف امام تحسين تنافسية الإقتصاد المصرى ومحاولة علاجها ، لزيادة حجم الصادرات وايضاً اقامة دراسة تسويقية للأسواق التى اتيحت امام مصر وامكانية الإستفادة من سلسلة الإتفاقيات التجارية التي عقدتها مصر مع الإتحاد الأوروبي وتركيا ودول الأفتا وإتفاقية الكويز ، فأصبح امام مصر سوقاً كبيرة يمكن أكتساب منها الكثير

4-            توفير المؤسسات المالية للتمويل اللازم للمشروعات وبخاصة تلك ذات القيمة المضافة العالية ، وتدعيم المشروعات المتعثرة الجادة

توصيات فى مجال التنمية الزراعية :

1-            أن فكرة الصناعة الوليدة التصديرية التى تقوم عليها أستراتيجية التوجة الخارجى أو التصديرى بالنسبة لقطاع الصناعات التحويلية يجب الا تقف عند قطاع الصناعات التحويلية فقط ولكن يجب ان تمتد تنطبق ايضاً على المنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة العالية .وفى هذا النوع من المنتجات يكمن مستقبل الصادرات الزراعية المصرية .( )

2-            الأنتاج الزراعى يرتبط أرتباطاً كاملاً بالحزام المناخى والجغرافى ، فيجب الألتزام بزراعة المحصول الزراعى داخل الحزام المناخى الخاص به ليصل بهذا الأنتاج إلى ميزات تنافسية من صنع الخالق وهى :- الأنتاجية العالية ، التكاليف المنخفضة لأنتاج هذا المحصول ، الجودة المرتفعة .

 نتائج للدولتين  :-

1-            علينا أن نعي أننا ونحن ندفع الإصلاح قدما سنواجه أيضا العديد من المشاكل الاجتماعية والأيدلوجية. معظم هذه المشاكل، مثل التعارض المبدئي بين ""حكم الفرد"" و""حكم القانون"" وما تحكمه ""توجهات الحكومة"" وما تفرضه ""توجهات السوق""،  كلها ذات علاقة وثيقة بالثقافة الإقطاعية القديمة. فعلينا أن نطور ثقافة متقدمة لتقدم حلولا للمشكلات

2-            لقد استخدم البعض السلطات العامة لتحقيق مصالح ذاتية لأفراد أو لهيئات. وأصبحت المصالح المكتسبة عقبة أمام تحقيق مزيد من الإصلاحات وأضرت بقواعد السوق. الأكثر خطورة أن البعض اعتبر نشاطاتهم سيئة السمعة جزءا من قواعد السوق الطبيعية ، إن لم يتم حل هذه المشاكل النظامية والمفهومية سيواجه الاقتصاد المحلى صعوبات خطيرة

3-            الاقتصاد المخطط يكسر قيود الملكية الأحادية ويجعل الاقتصاد أكثر ديناميكية، وهذا يؤدي إلى استيعاب  الرأسمال الاجتماعي لإثراء هيكل حقوق الملكية للمؤسسات المملوكة للدولة، والتي ستحسن كفاءتها التشغيلية، وتبين التجارب السابقة أنه من الأهمية بمكان الإسراع بتطوير اقتصاد الملكيات المختلفة وزيادة نصيبه في الاقتصاد الوطني من أجل تحقيق تنمية اقتصادية مستديمة .  

توصيات للجانبين  

1- يجب طرح مفاهيم جديدة لإصلاح النظام الإداري القائم. إن النظام الإداري التقليدي القائم على التوجيه من القمة إلى القاع لعب دورا هاما في فترة الاقتصاد المخطط القديمة. ولكن الآن وقد تبنت كل من الصين ومصر سياسة الإصلاح والانفتاح منذ أكثر من عشرين عاما فإن التغيرات الاقتصادية والمفهومية جعلتهما غير قادران على الاستجابة للتنمية الاجتماعية ولذا وجب إدخال تغييرات توائم الظروف الاجتماعية الجديدة.

2- يجب تقليل سلطة الدولة في توزيع الموارد من أجل التفعيل الكامل لآلية السوق. يجب خلق آليات تمكن  العاملين من الوصول إلى والحصول على الموارد بقدرتهم الذاتية وفي إطار عمل قانوني.

3- يجب تغيير آلية الإدارة  الحكومية ذات الاتجاه الواحد إلى  نمط تعاوني من الإدارة. ويجب إحلال المفهوم الاجتماعي حول مركزية الدولة إلى مفهوم المجتمع الذي مركزه الفرد.

4- وإنه لمن الأهمية بمكان العمل على إحداث إصلاحية سياسية بفاعلية واستدامة. ولعل المهمة الملحة حاليا هي تعديل دور  الحكومة في إطار من الديمقراطية والقانون  ومنع إساءة استخدام السلطة والتدخل في النشاطات التجارية."

 

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

  يلتزم مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي بحماية خصوصية عملائه. وتنطبق سياسة حماية الخصوصية المعتمدة من قبل المركز":  1- على كل المعلومات الشخصية التي يتم تقديمها لنا ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر
بهيجة إسماعيل البهبهاني عين شمس العلوم علم الحيوان دكتوراه 1999 ... تفاصيل أكثر
بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008 ... تفاصيل أكثر
باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

سياسة الخصوصية

  يلتزم مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي بحماية خصوصية عملائه. وتنطبق سياسة حماية الخصوصية المعتمدة من قبل المركز":  1- على كل المعلومات الشخصية التي يتم تقديمها لنا

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015

دراسات على الديدان الطفيلية في القوارض من الكويت

بهيجة إسماعيل البهبهاني عين شمس العلوم علم الحيوان دكتوراه 1999

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد

بلال محمد أبو حوية دمشق الشريعة علوم القرآن والحديث ماجستير 2008

دراسة تقارنية بين البرتوكولات الحديثة لعلاج الحروق الشديدة خلال المرحلة الحادة

باسم محمد جسرها عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2006
Powered by ePublisher 2011