الرئيسية | الملخصات الجامعية | إستخدام منهج إعادة هندسة الإدارة فى تطويرنظام الإدارة المحلية المصري دراسة تحليلية

إستخدام منهج إعادة هندسة الإدارة فى تطويرنظام الإدارة المحلية المصري دراسة تحليلية

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

عصام جلال حسن شعت عين شمس التجارة اداره اعمال دكتور 2008

                                                 "الفصل الاول   مقدمة الدراسة  

             التمهيد للدراسة :

     تعتبر التنمية الشاملة من أهم الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها المجتمعات ومن أسمى الغايات التى توضع من أجلها السياسات والقرارات وذلك لتحقيق الرخاء والرفاهية للشعوب فى شتى أنحاء العالم وهى الشغل الشاغل لكل الحكومات ،ولا يمكن أن تتحقق التنمية في أي مجتمع بدون إدارة واعية ورشيدة ومن هنا كانت العملية الإدارية هي الأداة الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة ،وتمثل الإدارة المحلية الأداة الرئيسية لتحقيق التنمية الإقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات المحلية، فالإدارة المحلية هي عصب الدول والمكون الاساسى لوجودها ،ولقد أوجدت المتغيرات الدولية والاقليمية مجموعة من التحديات وخلقت المتغيرات الداخلية لها مجموعة من المشكلات التى تدفع نحو حتمية تطويرها حتى تتمكن من تحقيق رسالتها فى رفاهية الشعوب والمجتمعات،حيث تختلف البيئة التى تعمل فيها الإدارة المحلية الآن اختلافاً جوهرياً عن ملامحها منذ عدة سنوات وتعيش الآن أكثر الثورات نضوجاً فى مجال الأعمال هي "" ثورة المعلومات والمعرفة"" والتي اوجدت متغيرات تحتم إعادة التفكير بصورة جذرية فى العملية الإدارية برمتها وفى جميع العمليات والنظم الفرعية المكونة لنظام الإدارة المحلية ،وهذا ما يتطلب تطبيق منهج إعادة هندسة الإدارة او الهندرة لتطوير النظام الحالى للإدارة المحلية وتحقيق التوافق مع تلك المتغيرات.    

             مشكلة  البحث  :

       يعانى نظام الإدارة المحلية فى مصر مجموعة من المشكلات الداخلية التى تؤثر على كفاءته ،كما اوجدت المتغيرات الدولية مجموعة آخرى من التحديات وغيرت من مهام ورسالة وأهداف النظام وبالتالى فأن مشكلة البحث يمكن بلورتها من خلال  الأتى :

أ ـ المشكلات التي تعانى منها الإدارة المحلية و التي تؤثر سلباً على مستوى أدائها :

1ـ البعد المكاني للتنمية :  نتيجة لسوء التخطيط وعدم تبنى سياسة تخطيطية تقوم على المزج بين منظومتى التخطيط الإستراتيجى والأقليمى مما ادى إلى وجود اختلال تنموية وفوارق إقليمية فى عملية التنمية ادت الي اختلالات فى توزيع السكان حيث تتحول بعض المناطق الي مناطق طاردة وآخرى الي مناطق جذب سكانية مما ادى الى اختلالات تنموية خطيرة.

2ـ مشكلة المشروعات المفتوحة :وهى المشروعات التى تم البدء فيها ولم تكتمل وهى مشكلة  تعكس انخفاض معدلات الأداء وسوء التخطيط والإدارة وضعف الرقابة حيث بلغ عدد هذه المشروعات 9788 مشروعاً .

3ـ  مشكلة العشوائيات : حيث بلغ عدد هذه المناطق عدد 1221 منطقة عشوائية على مستوى الجمهورية  يسكنها 6 مليون و128 ألف نسمة ،وادى ظهور هذه المناطق الى نتائج اقتصادية واجتماعية وثقافية وتنموية خطيرة .

4ـ الفوارق الإقليمية :   نتيجة لعوامل اقتصادية واجتماعية ومكانية والأساليب الإدارية التي يقوم عليها نظام الإدارة المحلية وغياب إستراتيجية قومية للتنمية وسوء أداء بعض القيادات المحلية فى بعض المحافظات الى حدوث الفوارق فى مستويات النمووالتنمية بين المحافظات،وأدى ذلك إلى تقدم بعض الأقاليم وتخلف البعض الآخر ،مما أوجد المشكلات التالية:

1-            إنخفاض معدل النمو الاقتصادي العام نظرًا لآن هذا المعدل هو محصلة معدلات النمو الإقليمية.

2-            التغيرفى مستويات المعيشة وخاصة متوسط دخل الفرد الحقيقي بين أبناء الوطن نظرًا لاختلاف أقاليم توطنهم.

3-            تحول بعض المناطق إلى مناطق جذب للمشروعات التنموية خاصة للقطاع الخاص حيث تتوفر البنية الأساسية الاستثمارية والتسويقية ووسائل النقل ،مما يعظم من الفوارق التنموية والإقليمية للمحافظات.

             تدنى مؤشرات التنمية البشرية في محافظات مصر : حيث تعبر هذه المعدلات عن حالة التنمية في مصر وكذا مستوى أداء الإدارة المحلية وتعتبر معدلات التنمية البشرية فى المحافظات وفى مصر عموماً منخفضة بالمقارنة بالمعدلات العالمية لكثير من الدول النامية والصغيرة . 

ب ـ تحديات دولية واقليمية أوجدها النظام العالمي الجديد وظهور فكر العولمة

            تحديات سياسية : حيث ادت التوجهات الإقليمية والضغوطات الدولية نحو الديمقراطية الى زيادت تفاعل المواطنين مع نظام الإدارة المحلية والأجهزة الحكومية ،وأصبح الجهاز الإداري للدولة ومدى كفاءته أحد محاور رضا المواطنين عن الاداء الحكومى،كذلك تنامي دور الأحزاب السياسية والنقابات العمالية وجمعيات المجتمع المدني فى الرقابة على اعمال الإدارة المحلية.

            تحديات اقتصادية : تمثل فى ظهور نظام عالمي جديد،يقوم على الحرية الإقتصاديةواقتصاد السوق،وكذلك ظهور تكتلات اقتصادية عالمية وإقليمية،مثلت ضغوطات على نظام الإدارة المحلية .

            تحديات تكنولوجية : تمثلت فى ضرورة تطبيق الأساليب التكنولوجية المتطورة فى مجالات الإنتاج والخدمات ، حيث إن التقنية العالية والتطور التكنولوجي والتقدم المذهل فى عالم الاتصال وتبادل ونقل المعلومات عن طريق شبكات المعلومات عبر العالم  يمثلان فى الوقت الحالى منافسة شرسة بين جميع الدول.

            تحديات فى المعلومات :  فالقرن الحالي هو قرن المعلومات وتبادلها ، وستكون السيادة لمن يملك القدر الأكبر من المعلومات المحلية والدولية ، واستخدامها ونقلها عبر شبكة الإنترنت واستخدامها لصالح برامج التنمية فى كافة المجالات فنحن نعيش حاليا فى عالم سقطت فيه الحواجز التجارية والثقافية والفكرية.

            تحديات شعبية : حيث أدى التطور التكنولوجي لوسائل الاتصالات والمعرفة إلى زيادة مستويات الوعي الثقافي والاجتماعي لدى المجتمع حيث اصبح أكثر إدراكا لتوافر العلانية والشفافية فى سلوك وتصرفات الإدارة المحلية .

            تحديات زيادة حجم المتعاملين مع وحدات الإدارة المحلية : كتطور طبيعي لزيادة عدد سكان المجتمع مما يتطلب بذل مزيد من الجهد و البحث عن طرق متطورة لتلبية طلباتهم وتحسين تقديم الخدمات إليهم .

            تحديات التغير فى خصائص وطبيعة المتعاملين : حيث زاد مستوى الوعي الفردي،وزادت التطلعات،وما كان يقبله المواطن بالأمس لم يعد يقبله اليوم،بعد أن ارتفع مستوى التعليم وزاد معدل التفاعل بين الشعوب .

            تحديات الدور الذي تلعبه المنظمات الأهلية والشعبية و التنظيمات النقابية:وذلك نتيجة للتطور الذي تم فى دور هذه المنظمات، مما فرض على متخذ القرار السياسي والإداري أن يعطى مساحة كبيرة للتشاور والحوار مع ممثلي تلك النقابات المهنية والعمالية،ضماناً لنجاح الخطط والسياسات وقبول القرارات وتنفيذها .

            تحديات الحاجة إلى السرعة فى الإنجاز وأداء الخدمة للمواطنين : فى ظل ظروف وتحديات العصر والتي  جعلت وقت المواطن محدودا ،مما يتطلب من  الجهاز الإداري للدولة أن يعمل على تبسيط الإجراءات واختصار خطوات العمل حتى يقدم الخدمة للمواطن فى أسرع وقت وبأقل مجهود .

       وقد ترجع المشكلات التي تعانى منها الإدارة المحلية والتي انعكست على مؤشرات التنمية المحلية من وجهة نظر الباحث إلى الأسباب التالية :-  

1-            غموض هدف ورسالة الإدارة المحلية مما ادى الى تعدد الرؤى و التوجهات والمركزية الشديدة.

2-            سؤء العملية التخطيطية وعدم وجود قاعدة بيانات محلية تقوم عليها العملية التخطيطية.

3-            جمود وعدم فعالية التنظيم وسوء العلاقات التنظيمية داخل نظام الإدارة المحلية .

4-            المركزية الشديدة والبيروقراطية وهيراكراية الهياكل التنظيمية.

5-            ضعف عملية التنسيق بين الأجهزة والإدارات والهيئات التابعة للإدارة المحلية.

6-            ضعف أداء بعض القيادات وعشوائية القرارات التي تتخذ بواسطة القيادات المحلية .

7-            تعدد الجهات الرقابية وعدم وجود معايير اداء واضحة .

8-            الجمود الإدارى والتردد فى التغيير وعدم القناعة بالتوجهات الإدارية الحديثة.

       من الاستعراض السابق يتبين أن نظام الإدارة المحلية يعانى من كثير من المشكلات والمعوقات،كما فرضت عليه المتغيرات الدولية مجموعة من التحديات، ومن هنا فإنه يمكن تحديد مشكلة البحث في محاولة التعرف على الأسباب الإدارية لضعف نظام الإدارة المحلية ودراستها وكذا مدى إمكانية استخدام منهج إعادة هندسة الإدارة كمدخل من مداخل تطويرها .

ولمحاولة التوصل الي حل تلك المشكلة فان الأمر يتطلب الإجابة على التساؤلات الآتية:

ـ ما هي المشكلات الإدارية التي تؤثر على الإدارة المحلية ؟

ـ ما هي المبادئ والأسس التي يقوم عليها منهج إعادة هندسة الإدارة ؟

ـ ما هي أوجه الاختلاف بين المناخ الإداري لمنهج إعادةهندسةالإدارة  والمناخ الإداري الحالى؟ 

ـ ما مدى إمكانية تطبيق فكر إعادة هندسة الإدارة فى الإدارة المحلية وما هي متطلبات التطبيق؟

ـ ما المشكلات والصعوبات التي تحد من إمكانية تطبيق هذا المنهج فى الإدارة المحلية .

ـ ما هى العوامل التى تساعد على تطبيق منهج إعادة هندسة الإدارة المحلية ؟

ـ ما أهمية تطبيق المنهج فى المنظمات الحكومية ووحدات الإدارة المحلية ؟

ـ هل هناك علاقة بين تطبيق فكر إعادة هندسة الإدارة وبين تطوير الإدارة المحلية ؟

  أهداف البحث :

       يهدف البحث إلى محاولة تطويرنظام الإدارة المحلية عن طريق تطبيق المناهج الإدارية الحديثة خاصة منهج إعادة هندسة الإدارة وينقسم هذا الهدف إلى مجموعة من الأهداف الفرعية.

1 ـ التعرف على نظام الإدارة المحلية للوقوف على مقوماته الإدارية .

2 ـ التعرف على مفهوم إعادة هندسة الإدارة و أهم المبادئ التي يقوم عليها .

3- التعرف على الاثار الناتجة عن تطبيق منهج إعادة هندسة الإدارة على نظام الإدارة المحلية

4- التعرف على العملية الإدارية وكيف تكون بعد تطبيق منهج إعادة هندسة الإدارة .

5 ـ التعرف على الأبعاد الحقيقية لضعف نظام الإدارة المحلية والمشاكل التي يعانى منها.

6 – التعرف على طبيعة التحديات التى اوجدتها المتغيرات المحلية والعالمية والتى تؤثر علىالإدارة المحلية.

7 ـ التعرف على إمكانية استخدام منهج إعادة هندسة الإدارة كمدخل من مداخل التطوير .

8- التعرف على مناهج التطوير الإدارى وتجارب الدول المختلفة للتطوير.

9- التعرف على التجربة المصرية فى مجال التطوير الإدارى .

10 ـ التعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطوير وكيفية التغلب عليها .

11 ـ تقديم المقترحات التي تدفع نحو تطوير نظام الإدارة المحلية.

12 ـ تقديم نموذج مقترح لتطوير نظام الإدارة المحلية باستخدام منهج إعادة هندسة الإدارة .

فروض الدراسة :

        تقوم الدراسة حول فرضين رئيسيين وعدة فروض فرعية ،يختص الفرض الأول بالعلاقة بين ضعف الإدارة المحلية والنظم الإدارية التقليدية التى تقوم عليها ،ويختص الفرض الثاني بإستخدام منهج إعادة هندسة الإدارة كمدخل من مداخل التطوير ، وقد تم تقسيم الفروض كالتالي:

 

أولا: الفروض الرئيسية:

الفرض الأول : هناك علاقة ارتباط معنوية بين ضعف نظام الإدارة المحلية والنظم الإدارية التى يقوم عليها .

الفرض الثاني : هناك علاقة ارتباط معنوية بين تطبيق منهج إعادة هندسة الإدارة وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ثانيا : الفروض الفرعية

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين تبنى نظام تخطيطى يقوم على المزج بين التخطيط الاستراتيجي والاقليمى وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين التوجه نحو اللامركزية وإعادة هندسة الهيكل التنظيمى والعلاقات التنظيمية وتطوير  نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة الموارد البشرية المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة منظومة القيادات المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة التدريب الإداري المحلى وتطوير نظام الإدارة المحلية.

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة نظم المعلومات المحلية و تطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة المشاركة الشعبية والمجتمعية و تطوير نظام الإدارة المحلية. 

             تحديد متغيرات البحث: 

   متغير مستقل                                                                            متغير تابع 

تطبيق الهندسة الإدارية                                                      تطوير نظام الإدارة المحلية          

أهمية البحث :     

  ترجع أهمية البحث إلى :

             محاولة من الباحث لسد العجز النسبي فى المكتبة الإدارية فيما يتعلق بتطوير نظام الإدارة المحلية ،حيث تعتبر أولى المحاولات التي تتناول هذا الموضوع فى جانبه النظري والتطبيقي وتساهم فى إثراء الفكر والممارسة العملية التي تساعد على التعرف على أبعاده  وأهمية تطبيقه .

             خلقت المتغيرات الاقليمية والدولية مهاماًوادواراً جديدة التى تستلزم حتمية تطويرها.

             التعرف على إمكانية تطبيق المناهج الإدارية الحديثة كأحد محاور التطوير الإداري  .

             ضرورة تطوير الإدارة المحلية خاصة بعد دورها المتزايد فى تحقيق التنمية الشاملة ..

             أن العولمة و ما أفرزته من متغيرات تدفع نحو إستغلال هذه المتغيرات فى تطوير نظام الإدارة المحلية .

             التوجه العالمي نحو التطوير الإداري و التوجهات الإدارية الحديثة خاصة منهج إعادة هندسة الإدارة.

             المردود التنموي الكبير لتطبيق فكر إعادة هندسة الإدارة فى كثير من الدول . 

الفصل الثانى :  مراحل تطور الفكر الإدارى

ركز الباحث فى هذا الفصل على استعراض التطور التاريخي للإدارة والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمراحل تطور المجتمعات والتي أفرزت صوراً متعددة من صور الإدارة تتناسب مع كل مرحلة تاريخية مرت بها هذه المجتمعات والتى قسمها الباحثون الى أربع مراحل افرزت كل مرحلة من هذه المراحل توجه إدارى يتناسب مع البيئة الإدارية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية السائدة فى تلك الفترة الزمنية ،ولقد تمثلت هذه المراحل فى مرحلة ما قبل الحضارة ( حضارة المجتمع الزراعى) ثم الحضارة الصناعية والتى افرزتها (الثورة الصناعية) ثم مرحلة مابعدالحضارة الصناعية والتى افرزت ثورة المعلومات ثم حضارة مجتمع المعرفة والعولمة والتى افرزت منهج إعادة هندسة الإدارة.،واستعرض الباحث خصائص ومميزات وعيوب كل منهج من المناهج والنتائج التى ترتبت على تطبيقه وخصائصه الإدارية والتنظيمية مع التركيز على عصر المعرفة والمعلومات والذى تمر به المجتمعات الآن والمنهج الإدارى الذى افرزه وهو منهج إعادة هندسة الإدارة  . 

 الفصل الثالث :  إعادة هندسة الإدارة

     اهتم الباحث فى هذا الفصل باستعراض المفاهيم المختلفة لمنهج إعادة هندسة الإدارة كمنهج متكامل يشمل كل التوجهات الإدارية للتطوير ويجمع بينها فى كل متكامل يقوم على الاستفادة من جميع المستجدات الإدارية والتكنولوجية .

ويهتم بجميع الأنشطة داخل النظام فهي تقوم على إعادة التصميم الجذري لجميع العمليات الإدارية بالمنظمة ،وإعادة التفكير فى العملية الإدارية برمتها،وكذلك أهداف إعادة هندسة الإدارة والأسباب الموجبة لها خاصة فى نظام الإدارة المحلية ،كما استعرض الباحث مراحل إعادة هندسة الإدارة ،و المتغيرات الإيجابية للتجارب الدولية لإعادة هندسة الإدارة والمسارات السلبية للتجارب الدولية لإعادة هندسة الإدارة مع ربط كل تلك المفاهيم بنظام الإدارة المحلية المصرى وكذلك بفروض الدراسة وأهدافها. 

 الفصل الرابع :   نظام الإدارة المحلية فى مصر

     قام الباحث فى هذا الفصل بالتعريف بنظام الإدارة المحلية كأحد ركائز النظام السياسي في مصر واحد وسائله في تحقيق التنمية الشاملة،كما تم التعرف على المشكلات التى يعانى منها النظام والتحديات التى اوجدتها المتغيرات الاقليمية والتحديات الدولية له والتى تستوجب تطويره بإعتباره قاطرة التنمية فى مصر،كمااستعرض الباحث ماهية الإدارة المحلية ومفهومها وأهميتها ومبررات وجودها ثم التطور التشريعى لها ،و الفرق بين نظام الإدارة المحلية وغيرها من النظم القانونية،والتحديات التى يواجهها النظام والأدوار والمهام الجديدة التى خلقتها هذه التحديات . 

 الفصل الخامس :  تجارب التطوير الإدارى

ركز الباحث فى هذا الفصل على تناول قضيه الإصلاح الإداري من خلال استعراض مفهوم الإدارة الحكومية والتحديات والمشكلات التى تعانى منها الإدارة الحكومية والدور الجديد للدولة فى ظل تلك المتغيرات،كما تناول الباحث المراحل التى مربها دور الدولة ونظام الإدارة المحلية ،وكذلك مناهج الإصلاح الإدارى والتجارب الدولية للتطوير وفى نهاية الفصل تم تقييم التجربة المصرية للإصلاح والتطوير الإدارى .  

 الفصل االسادس :  العملية الإدارية وإعادة هندسة الإدارة لنظام الإدارة المحلية

ركز الباحث فى هذا الفصل على استعراض المحاور التى تقوم عليها العملية الإدارية لنظام الإدارة المحلية والمتغيرات التى تميزها وكيفية إعادة هندستها مع ربط تلك المحاور بفروض الدراسة والتعرف على المتغيرات التى يقوم عليها كل محور وتحديد العلاقات مع فروض الدراسة واهدافها .

        كما استعرض الباحث فى هذا الفصل المحاور التالية ""إعادة هندسة العملية التخطيطية للإدارة المحلية،إعادة هندسة التنظيم والعلاقات التنظيمية والتوجه نحو اللامركزية المحلية،إعادة هندسة إدارة الموارد البشرية المحلية،إعادة هندسة القيادات المحلية،إعادة هندسة التدريب الإداري المحلى،إعادة هندسة نظم المعلومات المحلية ،إعادة هندسة المشاركة الشعبية والمجتمعية "" . 

الفصل السابع      الدراسة الميدانية 

      استهدفت الدراسة تحليل آراء واتجاهات عينة الدراسة بشان تطوير أداء الإدارة المحلية باستخدام منهج إعادة هندسة الإدارة ومدى إمكانية تطبيق هذا المنهج على النظام الحالي للإدارة المحلية.

             منهج البحث :

            اعتمد الباحث فى دراسته لهذا البحث على إستخدام المنهج الوصفي التحليلي .

             مجتمع البحث:

      تم تحديد مجتمع الدراسة فى أجهزة الإدارة المحلية على مستوى المحافظات وتتمثل أجهزة الإدارة المحلية أو الوحدات التي تمارس أعمال الإدارة المحلية فى الأتي:

ـ الوحدات المحلية  : وتشمل (المحافظات- المدن-الأحياء-المراكز)

ـ مديريات الخدمات : وتشمل (المديريات الممثلة للوزارات داخل كل محافظة)

ـ المجالس الشعبية المحلى : وتشمل ( أعضاء المجالس المحلية على مستوى كل وحدة محلية)

      ولتنفيذ الدراسة ميدانياً قام الباحث ووفقاً لتوزيع عينة البحث بإختيار خمس محافظات اختياراً عشوائياً من بين المحافظات ،و أسفر هذا الاختيار عن محافظات (القاهرة-المنوفية-الإسماعيلية-الفيوم- الوادي الجديد )كعينة لتنفيذ الدراسة ميدانياً على تلك المحافظات الخمس والتي روعي فى اختيارها أن تعبر عن مجتمع البحث بحيث تحقق شروط الاختيار الجيد للعينة .

             تمثيل مجتمع البحث:

      تم تحديد حجم عينة البحث بمستوى معنوية 5% وحدود ثقة 95% حيث بلغت  315 مفردة.

 

             أسلوب جمع البيانات :

 اعتمد الباحث على نوعين من الأساليب هما :-

ـ  أسلوب المقابلات الشخصية لبعض قيادات وخبراء والعاملين بالإدارة المحلية من خلال استمارة المقابلة التى اعدها الباحث لتغطية فروض الدراسة وتحقيق اهداف البحث.

ـ أسلوب قائمة الاستقصاء وتتضمن مجموعة من الأسئلة  التي وجهت لأفراد العينة للتعرف على آراءهم واتجاهاتهم نحو هذه الأسئلة والتي تم صياغتها بشكل يحقق الهدف من الدراسة . 

الفصل الثامن       النتائج والتوصيات

     تم جمع البيانات وتصنيفها وتحليلها والوسائل والاساليب الاحصائية للتنعرف على آراء واتجاهات عينة الدراسة بشان تطوير نظام الإدارة المحلية بإستخدام منهج إعادة هندسة الإدارة ومدى إمكانية تطبيق هذا المنهج على النظام الحالي للإدارة المحلية.

أولا: نتيجة اختبار مدى صحة الفروض:

       بتحليل الأسئلة الواردة فى قائمة الاستبيان يمكن تحديد مدى صحة الفروض كالتالي :

أ ـ من تحليل السؤال رقم (1-5) تبين صحة  الفروض الرئيسية التالية :

اولاً : الفروض الرئيسية

الفرض الأول : هناك علاقة ارتباط معنوية بين ضعف نظام الإدارة المحلية والنظم الإدارية التى يقوم عليها.

الفرض الثاني : هناك علاقة ارتباط معنوية بين تطبيق منهج إعادة هندسة الإدارة وتطوير نظام الإدارة المحلية.

ب- من تحليل السؤال رقم (6-26) تبين صحة فروض الدراسة الفرعية التالية:

ثانياً : الفروض الفرعية

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين تبنى نظام تخطيطى يقوم على المزج بين التخطيط الاستراتيجي والاقليمى وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين التوجه نحو اللامركزية وإعادة هندسة الهيكل التنظيمى والعلاقات التنظيمية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة الموارد البشرية للإدارة المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة منظومة القيادات المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة التدريب الإداري المحلى وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة نظم المعلومات المحلية و تطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة المشاركة الشعبية والمجتمعية و تطوير نظام الإدارة المحلية .

 تحليل نتائج الفروض الفرعية للدراسة :

1- من تحليل بيانات السؤالين رقمى (6-7) تبين صحة الفرض الفرعي رقم (1) وهو"" توجد علاقة ارتباط معنوية بين تبنى نظام تخطيطى يقوم على المزج بين نظم  التخطيط الاستراتيجي والاقليمى وتطوير نظام الإدارة المحلية ""حيث تبين وجود اتفاق بين قطاعات الدراسة على  صخة الفرض وعدم وجود فروق جوهرية بين  آراء قطاعات الدراسة .

2- من تحليل بيانات الأسئلة أرقام (8-9-10-11) تبين صحة الفرض الفرعي رقم (2) "" توجد علاقة ارتباط معنوية بين التوجه نحو اللامركزية وإعادة هندسة الهيكل التنظيمى والعلاقات التنظيمية وتطويرنظام الإدارة المحلية "" حيث تبين وجود اتفاق بين قطاعات الدراسة على صحة الفرض وعدم وجود فروق جوهرية بين  آراء قطاعات الدراسة عدا المتغير الثاني فى السؤال الحادى عشر وهو أن الهيكل يجب أن يكسب العاملين المهارات والخبرات حيث تبين وجود فروق جوهرية بين قطاعات الدراسة حيث اختلفت آراء قطاع الوحدات المحلية عن آراء قطاعي مديريات الخدمات والمجالس.

3- من تحليل السؤال رقم (13:12) تبين عدم صحة الفرض الفرعي رقم (3) وهو "" توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة الموارد البشرية للادارة المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية "" .حيث تبين وجود اتفاق بين قطاعات الدراسة على عدم صحة الفرض وعدم وجود فروق جوهرية بين  آراء قطاعات الدراسة .

4 - من تحليل السؤال رقم (16:14) تبين صحة الفرض الفرعي رقم (4) "" توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة منظومة القيادات المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية "".حيث تبين وجود اتفاق بين قطاعات الدراسة على الفرض وعدم وجود فروق جوهرية بين  آراء قطاعات الدراسة عدا المتغير الأول من السؤال السادس عشر  وهو ""أن تطوير نظام القيادة يعتمد على إدخال متغيرات حديثة فى أسس اختيارها""حيث تبين وجود فروق جوهرية بين قطاعات الدراسة حيث اختلفت آراء قطاع الوحدات المحلية عن آراء قطاعي مديريات الخدمات والمجالس.

5- من تحليل السؤال رقم (19:17) تبين صحة الفرض الفرعي رقم (5) وهو "" توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة التدريب الإداري للإدارة المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية "".حيث تبين وجود اتفاق بين قطاعات الدراسة على الفرض وعدم وجود فروق جوهرية بين آراء قطاعات الدراسة عدا المتغير الثاني فى السؤال السابع عشر والخاص بتقييم التدريب المحلى وهو"" أن التدريب يجب أن يركز على أهداف وفلسفة ورسالة النظام المحلى""حيث تبين وجود فروق جوهرية بين قطاعات الدراسة حيث اختلفت آراء قطاع الوحدات المحلية عن آراء قطاعي مديريات الخدمات والمجالس.

 6- من تحليل السؤال رقم (23:20) تبين صحة الفرض الفرعي رقم (6) وهو"" توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة نظم المعلومات المحلية و تطوير نظام الإدارة المحلية "".حيث تبين وجود اتفاق بين قطاعات الدراسة على الفرض وعدم وجود فروق جوهرية بين  آراء قطاعات الدراسة عدا المتغير الخامس من السؤال الثانى والعشرين وهو"" أن المعلومات ليست أحد مكونات ثقافة التنظيم"" حيث تبين وجود فروق جوهرية بين قطاعات الدراسة حيث اختلفت آراء قطاع الوحدات المحلية عن آراء قطاعي مديريات الخدمات والمجالس.

7- من تحليل السؤال رقم (23:24) تبين صحة الفرض الفرعي رقم (7) وهو "" توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة المشاركة الشعبية والمجتمعية وتطوير نظام الإدارة المحلية ""حيث تبين وجود اتفاق بين قطاعات الدراسة على الفرض وعدم وجود فروق جوهرية بين آراء قطاعات الدراسة . 

وعلى ذلك نستنج ما يلي:

اولا : صحة الفروض الرئيسية

الفرض الأول : هناك علاقة ارتباط معنوية بين ضعف نظام الإدارة المحلية والنظم الإدارية التى يقوم عليها.

الفرض الثاني : هناك علاقة ارتباط معنوية بين تطبيق منهج إعادة هندسة الإدارة وتطوير نظام الإدارة المحلية. 

ثانيا : صحة الفروض الفرعية

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين تبنى نظام تخطيطى يقوم على المزج بين التخطيط الاستراتيجي والاقليمى وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين التوجه نحو اللامركزية وإعادة هندسة الهيكل التنظيمى والعلاقات التنظيمية وتطوير نظام الإدارة المحلية

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة الموارد البشرية للإدارة المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة منظومة القيادات المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة التدريب الإداري المحلى وتطوير نظام الإدارة المحلية.

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة نظم المعلومات المحلية وتطوير نظام الإدارة المحلية .

ـ توجد علاقة ارتباط معنوية بين إعادة هندسة المشاركة الشعبية والمجتمعية وتطوير نظام الإدارة المحلية .   

    ثانيا:النتائج

       يستفاد من تحليل النتائج التفصيلية ومن نتائج اختبار الفروض ما يلي:

1- إن هناك الكثير من المشكلات الداخلية التي يعانى منها نظام الإدارة المحلية علاوة على وجود كثير من العوامل الخارجية، والتي أوجدت مجموعة من التحديات التي تدفع نحو ضرورة وحتمية تطوير نظام الإدارة المحلية .

 -             إن التحديات السابقة خلقت مهام وأدوار جديدة وغيرت من طبيعة رسالة وأهداف الإدارة المحلية ولم تعد النظم التقليدية التى تقوم عليها صالحة لتحقيق تلك المهام الجديدة مما يستلزم تطويرها وإن إعادة هندسة الإدارة تعتبر أحد أهم المداخل المتطورة والمتكاملة التى يمكن تطبيقها على نظام الإدارة المحلية لتحقيق التطوير المنشود وإنجاز تلك المهام الجديدة التى خلقتها المتغيرات. 

ثالثا : التوصيات    

نموذج إعادة هندسة نظام الإدارة المحلية ( نحو نظام محلى فاعل)

            من خلال تحليل نتائج الدراسة قدم الباحث رؤيته لتطوير نظام الإدارة المحلية من خلال المحاور التالية:

محاور التطوير :

•             التطوير التشريعي .

•             تطوير منظومة التخطيط

•             التوجه نحو اللامركزية

•             التطوير التنظيمي (إعادة الهيكلة) .

•             تطوير منظومة الموارد البشرية

•             التطور القيادي (القيادة الإستراتيجية)

•             تطوير منظومة التدريب الإدارى

•             تطوير منظومة المعلومات المحلية .

•             تطوير منظومة المشاركة الشعبية والمجتمعية.     

أولاً: الإطار التشريعي

             الدستور:

        رغم أن الدستور نص على النقل التدريجى للسلطات المركزية للمحليات الا انه لا ينص صراحة على تطبيق اللامركزية كمنهج للحكم  مما يستوجب تعديل دستورى ينص صراحة على تطبيق اللامركزية. 

             قانون الإدارة المحلية

         ضرورة تطوير نظام الإدارة المحلية الحالى ليتناسب مع المتغيرات الحالية والمهام والأدوار الجديدة للإدارة المحلية، وكذلك تطوير الاساس القانونى والتشريه للهياكل التنظيمية وايجاد اطار تشريعى للجمعيات الاهلية وجمعيات المجتمع المدنى داخل نظام الإدارة المحلية. 

ثانياً:التطور التخطيطي:

       إن التخطيط هو أساس نجاح أي عمل إداري ولتطوير نظام الإدارة المحلية يجب تطوير عملية التخطيط بالمزج بين التخطيط الاقليمى التخطيط الإستراتيجي وهذا يتطلب :

-              أن يقوم كل مستوى محلى بالتخطيط على مستواه فى ضوء الإستراتيجية القومية.

-              أن يشارك فى إعداد الخطط المحلية السكان المحلين وتفعيل دور التخطيط الإقليمي.

-              مراعاة المتغيرات المحيطة بنظام الإدارة المحلية سواء كانت داخلية أو خارجية.

-              أن تراعى الخطط الطبيعة الخاصة بكل وحدة محلية و البعد المكاني والاقليمى .

-              الاعتماد على نظام جيد للمعلومات ومراعاة الواقعية والموضوعية عند إعداد الخطط.

-              أن تكون الخطط طويلة الأجل مع اشتراك كل القائمين بالتنفيذ فى صياغة الخطط.

-              الدراسة المستفيضة للخطط قبل إقرارها خاصة من خلال المجالس الشعبية.     

ثالثاً:  تطوير التنظيم الإدارى لنظام الإدارة المحلية

                  يعتبر الهيكل التنظيمي من أهم مكونات وعناصر التطوير الإداري  ولقد ظل الهيكل التنظيمي للإدارة المحلية فترة طويلة لم يناله التطوير واتسم بالثبات والبيروقراطية  إلا إن المتغيرات الحديثة تدفع إلى حتمية تطويره ليكون اكثر مرونة واستجابة لمتغيرات الواقع ونقترح لتطوير الهيكل التنظيمي للإدارة المحلية ما يلى :

             يقترح أن يكون وزير التنمية المحلية نائبا لرئيس مجلس الوزراء .

             تعيين مساعدين للوزير للمعاونة فى المهام المتعددة للإدارة المحلية.

             دراسة إعادة هيكل الأجهزة التابعة للوزارة لتحقيق أهداف التنمية .

             إعادة النظر فى العلاقات التنظيمية بين ديوان عام المحافظة ومديريات الخدمات بها.

             زيادة التنسيق بين مراكز معلومات التنمية المحلية بالمحافظات ومركز معلومات مجلس الوزراء .

             تنمية الاتجاه نحو إستخدام القطاعين الأهلي والخاص فى تنفيذ الخدمات المحلية .

رابعاً: تطوير منظومة الموارد البشرية :

    إن الموارد البشرية  هى ثروة المنظمات الحديثة ،كما تعتبر أحد أهم أدوات تحقيق التنمية لذا يجب تنميتها عن طريق التعليم والتدريب وتطوير منظومة الموارد البشرية عملية إدارية منهجية مستمرة مرتبطة بأهداف الإدارة المحلية ورسالتها وتهدف لتلبية احتياجاتهامن العمالة بالأعداد والخصائص المطلوبة والتى تعمل على تحقيق أهدافها .

خامساً تطوير منظومة القيادات المحلية :

     يعتبراختيار وتعيين قيادات الإدارة المحلية من أهم العوامل التى تحدد نجاح العمل بالوحدات المحلية فالاختيار السليم للقيادات يعمل على تحقيق معدلات مرتفعة من التنمية ، لذا يجب انتهاج الأسلوب العلمي لوضع الرجل المناسب فى المكان المناسب فعملية الاختيار هى أساس النجاح أو الإخفاق فى العمل التنفيذي فى مجال الإدارة المحلية .

سادساً تطوير منظومة التدريب المحلى :

     يعتبر التدريب من اهم وسائل التطوير الإدارى فمن خلاله يتم تنمية قدرات العاملين على اختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم وترشيد سلوكياتهم بما يعظم من فاعلية أدائهم ، وتأهيل وإعداد قيادات الإدارة المحلية على أعلى مستوى فتأهيل وإعداد وتدريب قيادات الإدارة المحلية من العوامل الرئيسية فى الإدارة المحلية .   

سابعاً  التطوير التكنولوجي والمعلوماتى لنظام الإدارة المحلية :

       تتضمن مقترحات  التطوير التكنولوجى ما يلى :

             ميكنة الأعمال الإدارية الداخلية بالوحدات الحكومية باستخدام الحاسبات الالكترونية وميكنة الخدمات التى تقوم الوحدات المحلية بأدائها للجمهور .

             تطوير نظم الحفظ والأرشيف باستخدام الوسائل الإلكترونية وأقراص الليزر ، مما يقلل المساحات المستخدمة فى الحفظ .

             التوسع فى نظم تقديم الخدمات للمواطنين باستخدام التليفون والبريد الإلكتروني .

             إعداد الكوادر الفنية والمعلوماتية وتنميتها وتفعيل ونشر ثقافة المعلومات داخل الهياكل التنظيمية.

             توفير الأجهزة والمعدات اللازمة وإنشاء الشبكات وتحقيق الربط الإلكتروني بين مراكز المعلومات.

             تحفيز العناصر المتميزة ونشر فكرة الحكومة الإلكترونية داخل نظام الإدارة المحلية . 

ثامناً التوجه نحو اللامركزية وتوسيع المشاركة الشعبية والمجتمعية:

      حيث يرى الباحث ان تحقق اللامركزية فى نظام الإدارة المحلية تؤدى الى خلق فرصا أكثر لمشاركة السكان المحلين وإسهاماتهم فى التنمية ،كما يححق للوحدات المحلية التوافق و التكييف مع المتغيرات الاقليمية والمحلية ولتحقيق اللامركزية التى يراها الباحث أحد الوسائل الأساسية لتطوير نظام"

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011