الرئيسية | الملخصات الجامعية | تقويم معالجه قضايا البيئه ومشكلاتها في مجلات المراه في مصر

تقويم معالجه قضايا البيئه ومشكلاتها في مجلات المراه في مصر

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

هبة عبد العزيز أبو سريع إمام جامعة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي الماجستير 2009

                                                "تهدف هذه الدراسة إلى تقويم معالجة قضايا البيئة ومشكلاتها في مجلات المرأة في مصر بالتطبيق على مجلتي نصف الدنيا وحواء ، لذلك قامت الباحثة بإعداد قائمة بالقضايا والمشكلات البيئية التي تهم المرأة في المقام الأول ، وتحليل لمحتوى مضمون هاتين المجلتين في ضوء قائمة تلك القضايا والتأكد من موثوقيته، وإجراء مقابلات متعمقة مع القائمين بالاتصال في المجلتين بهدف الوقوف على مدى وعيهم بأهمية تناول ومعالجة مجلاتهم لقضايا البيئة ومشكلاتها ، وابرز العقبات التي قد تحول دون ذلك ، وقد أظهرت الدراسة وجود قصور واضح في تناول ومعالجة ""مجلتي نصف الدنيا وحواء "" لقضايا البيئة ومشكلاتها ، وغياب الوعي البيئي لدى بعض القائمين بالاتصال في تلك المجلتين بما لا يحقق التثقيف البيئي المطلوب لجمهور مجلات المرأة في مصر.

ملخص الدراسة

أولا : خلاصة المشكلة وخطة دراستها:

هدفت الدراسة الى تقويم معالجة وتناول قضايا ومشكلات البيئة فى مجلات المرأة فى مصر متمثلة فى مجلتى نصف الدنيا وحواء انطلاقا من خطورة التحديات الملحة لقضايا البيئة على الساحتين المحلية والعالمية ووصولا الى تزويد الجمهور المستهدف لهذه المجلات بالحد الادنى من الثقافة البيئية والتى باتت لا غنى عنها ومن اساسيات الحياة اليومية للمرأة العصرية والتى تشكل العمود الفقرى للمجتمع وعنصرا فعالا فى نشر الوعى البيئى لدى اجيال المستقبل

حيث تحددت المشكلة البحثية لموضوع الدراسة  فى وجود قصورفى تناول ومعالجة مجلتى نصف الدنيا وحواء لقضايا  ومشكلات البيئية مما لايساعد جمهور القراء من النساء على اكتساب الوعى البيئى المطلوب نحو مشكلات البيئة ، ومن هنا جاءت فكرة الدراسة وظهرت الحاجة الى اقتراح سبل جديد لتطوير تناول المجلات النسائية لقضايا ومشكلات البيئة 

أسئلة الدراسة :

يتحدد التساؤل الرئيسى للدراسة فى :

•             ما مدى تناول مجلات المرأة فى مصر( نصف الدنيا و حواء - نموذجا ) لقضايا ومشكلات البيئة؟

ويتفرع منه الأسئلة التالية :

1 ) ما القضايا والمشكلات البيئية فى مصر والتى تهم المرأة بدرجة أساسية؟

2 ) ما مدى اهتمام مجلات المرأة بمعالجة القضايا البيئية ؟

3 ) ما مضمون القضايا والمشكلات البيئيه التى تتناولها مجلات المرأة ؟

4 ) ما الشكل الذى تقدم به القضايا والمشكلات البيئيه فى مجلات المرأة؟

5 ) ما مدى استخدام الصور ووسائل الايضاح ووسائل الابراز المختلفة فى معالجة القضايا والمشكلات البيئيه ؟

6 ) ما أراء القائمين بالإتصال فى معالجة قضايا البيئه ومشكلاتها فى مجلات المرأة ؟

حدود الدراسة

تركز الدراسة الحالية على تقويم معالجة القضايا والمشكلات البيئية فى مجلتى نصف الدنيا وحواء حيث اعتبرت هاتان المجلتان المصدر الميدانى لنتائج الدراسة، وذلك للوصول الى تحديد اشكال واساليب تلك المعالجة

وفقا لهذه المعطيات التزمت الدراسة بالحدود التالية :

1- تحليل محتوى عينة منتظمة من مجلتى نصف الدنيا التى تصدر عن مؤسسةالأهرام ومجلة حواء التى تصدر عن دار الهلال  خلال الفترة من ديسمبر 2007 حتى يونيو 2008.

2- عينة القائمين بالإتصال فى مجلات المرأة ( محل الدراسة ) لمعرفة اهتماماتهم واتجاهاتهم نحو البيئة.

أهمية الدراسة

تستمد هذه الدراسة اهميتها من النقاط التالية :

1.            اهمية طرح القضايا والمشكلات البيئية من خلال المجلات النسائية باعتبار انها ستطرح هذه القضايا من زاوية تهم المرأة المصرية وتساعدها على تفهم خطورة هذه القضايا والمشكلات

2.            اهمية التعرف على مدى الوعى بقضايا ومشكلات البيئة لدى القائمين بالاتصال فى المجلات النسائية حيث انها الخطوة الاولى التى ينبغى توافرها حتى يتم طرح هذه المشكلات من خلال مجلات المرأة .

3.            تساعد هذه الدراسة فى تقديم صورة واضحة لمدى فاعلية مجلات المرأة فى مصر فى تناول قضايا ومشكلات البيئة .

خطوات الدراسة

 للاجابة عن تساؤلات الدراسة المثارة فى المشكلة وتحليل النتائج والوصول الى التوصيات والمقترحات المنشودة انتظمت الدراسة فى خمسة فصول كالآتى:

1 – الفصل الاول : تناول الاطار المنهجى للدراسة و تحديد التساؤلات الى جانب تحديد تعريفات مصطلحات الدراسة ، وتحديد المنهج والاجراءات

2 – الفصل الثانى : اهتم بالاطار النظرى للدراسة ، وشمل قضايا ومشكلات البيئة وكذلك نشأة وتطور مجلات المرأة فى مصر ، فضلا عن دور كلا من الاعلام والتربية البيئية فى تنمية الوعى البيئى

3 – الفصل الثالث : تناول خطوات اعداد وتحكيم قائمة القضايا والمشكلات البيئة، واستمارة تحليل المحتوى ، ونتائج الدراسة التحليلية ، والمقابلات المتعمقة مع عينة من القائمين بالاتصال

4 – الفصل الرابع : خصص لتوضيح اسلوب معالجة نتائج الدراسة وتفسير واستعراض النتائج العامة التى توصلت اليها الباحثة ، وكذلك اختبار الثبات والصدق لنتائج تحليل المضمون ، وبذلك اجاب الفصل عن التساؤلات الرئيسية والفرعية للدراسة

5 – الفصل الخامس : تم فيه استعراض خلاصة المشكلة وخطة دراستها ، بالاضافة الى النتائج النهائية وتوصيات الدراسة ومقترحاتها البحثية ، كما ارفق بالدراسة قائمة بالمراجع العربية والاجنبية ومجموعة بالملاحق الخاصة بها لتوضيح المحتويات والخطوات والاجراءات

ثانيا : النتائج النهائية للدراسة :

أولا : نتائج تحليل المحتوى :

يتضح من النتائج التى حصلت عليها الباحثة من تحليل مجلات المرأة فى مصر وعددها مجلتين بواقع  (48 ) عددا  اى ( 24 ) عددا لكلا منهما ما يلي:

•             نتائج تحليل أعداد مجلتي نصف الدنيا وحواء من حيث الشكل :

1 – توصلت الدراسة التحليلية الى ان اجمالى تناول اعداد كلتا المجلتين لقضايا ومشكلات البيئة بلغت 5. 37% من مجموع اعداد المجلتين معا حيث كان القالب الصحفى السائد هو الخبر والذى حظى بنسبة 63 % من اجمالى القوالب الصحفية الالمستخدمة فى عرض القضايا والمشكلات البيئية ، ويليه التحقيق بنسبة 20 % ، ثم الحوار بنسبة 10.2 % ، ثم المقال بنسبة  6.3 % اما بالنسبة للتقرير الاخبارى فبلغت نسبته 5 .0% وهى نسبة ضئيلة ومخزية للغاية  ولم تستخدم باقى القوالب التحريرية الاخرى مثل الحملة الصحفية وبريد القراء

2 – توصلت الدراسة الى ان أساليب إبراز القضية البيئية، لم تكن سوى قضية واحدة تجاوزت الأربع صفحات من حيث المساحة بنسبة 7.6 % ، وقضيتين تراوحت المساحة فيهما من صفحتين إلى 4 صفحات بنسبة 15.4%، أما القضايا التي قلت مساحة تناولها عن صفحة فبلغ عددها 6 قضايا بنسبة 46.2% في حين بلغ عدد القضايا التي تجاوزت مساحة الواحدة فيها صفحة 4 قضايا بنسبة 30.8%

3 – اشارت النتائج الى ان استخدام ادوات الاخراج الفنى اقتصر على الصور الموضوعية والشخصية بنسبة 23.1% في حين غابت الرسوم سواء كانت تعبيرية أو توضيحية تماماً عن أساليب إبراز القضية البيئية ويعد هذا نوعاً من القصور لأنه بلاشك كلما تنوعت أدوات الإخراج الفني كلما زادت جاذبية القضية البيئية لدى القارئ.

4 – اوضحت الدراسة ان غلاف كلتا المجلتين لم يتناول ايا من القضايا البيئية مطلقا سوى مرتين على مدار ( 48 ) عددا بنسبة 8.8 % وهذه تمثل نسبة ضيلة جدا لا تتناسب واهمية موقع القضايا البيئية على الغلاف الذى يعد من اهم عناصر الجذب للمجلة بينما ركزت كلتا المجلتين على عرض القضايا البيئية التى تم تناولها فى النصف الاول بعدد 13 مرة اى بنسبة 89.75 % اما النصف ارخير من المجلة فاحتل المرتبة الاخيرة بنسبة 2.2 %

•             نتائج تحليل المجلتين من حيث المضمون :

1 – توضح الدراسة التحليلية ان القضايا والمشكلات التى تناولتها المجلات عينة الدراسة كانت كالتالى  : قضايا التلوث تأتي في صدارة القضايا التي تناولتها المجلة، فقد تكررت قضية تلوث الهواء 7 مرات بنسبة 39.2% فجاءت فى المركز الاول  في حين تكررت قضية تلوث الماء 6 مرات بنسبة 35.8% أما التلوث الضوضائي فقد تكرر مرتين بنسبة 15.4%، ولم تتكرر قضية الانفجار السكاني سوى مرة واحدة بنسبة 5.3% وكذلك تكررت قضية التصحر مرة واحدة بنسبة 5.3% ، في حين غابت قضايا بيئية مهمة مثل الاستنزاف والمخلفات وترشيد الاستهلاك وكذلك التلوث داخل المنزل على الرغم من الاهمية القصوى لتلك القضايا بالنسبة للمرأة بشكل خاص فهى أما وربة منزل فى المقام الاول وفى حاجة ملحة للتعريف بمثل هذه القضايا لتنمية وعيها بضرورة الحفاظ على البيئة وتجنب المخاطر الناتجة عن القضايا والمشكلات وكذلك الكوارث البيئية.

2 – توصلت نتائج الدراسة  الى ان الاسلوب الذى استخدم فى عرض الموضوعات البيئية فى المرتبة الاولى هو اسلوب صريح ومباشر اى بنسبة 100 %ولكن دون التوسع فى عرض الاسباب والاثار والتجنب التام لطرح الحلول مما يحدث قصورا واضحا فى وظائف التثقيف وتنمية الوعى التى يجب ان تقدمها المجلات لجمهورها من القراء كما انه لا يحدث تفاعلا ايجابيا بين القراء المستهدفين وقضايا البيئة الراهنة.

3 – اشارت نتائج الدراسة الى ان القضايا التى تم تناولها من خلال المجلتين كانت على مستوى النطاق المحلى فى المرتبة الاولى بعدد 17 مرة اى بنسبة 80 % بينما احتل النطاق العالمى المرتبة الثانية بفارق كبير بنسبة 20 % ، على الرغم ان البيئة من حولنا منظومة واحدة لا يمكن تجزئتها فحين يختل جزء منها يلحقه اختلال فى توازن النظام البيئى العالمى.

4- تحققت الباحثة من صدق وثبات نتائج تحليل المحتوى لمجلتى نصف الدنيا وحواء من خلال اختباراستخدام بعض الاساليب الاحصائية مثل معامل الثبات هولستي Holsti  من خلال انتقاء اعداد عشوائية من نفس العينة محل الدراسة واعادة تحليلها مرة اخرى فكان معامل الثبات  بنسبة 0.96 ، كما استخدمت الباحثة معامل الارتباط بين النتيجة التى خلصت اليها الباحثة ونتيجة محلل آخر لنفس العينة محل الدراسة فكان الاتفاق بنسبة مرتفعة 97 % والثبات = 0.97

ثانيا : نتائج المقابلات المتعمقة :

-              اجرت الباحثة استقصاءا لآراء وملاحظات عينة عشوائية من القائمين بالاتصال في مجلتي ""نصف الدنيا"" و ""حواء"" بهدف معرفة إيجابيات أو سلبيات تناول المجلتين لقضايا ومشكلات البيئة من وجهة نظر أفراد العينة حتى تحصل على ""الرأي الآخر"" وتظفر بشهادة مختلفة على لسان صناع كل مجلة على حدة.. العينة شملت عشرة من العاملين في المجلة مع مراعاة أن يمثلوا قسمي التحرير والإخراج الفني ،وطرحت الباحثة عليهم العديد من الاسئلة المجهزة مسبقا والتى ترتبط مباشرة بقضايا ومشكلات البيئة ومدى تناولها وكيفية عرضها فى هاتين المجلتين وكانت النتائج كالتالى :

1 - سبعة من أفراد العينة بنسبة 70 % أكدوا أن ""نصف الدنيا"" و ""حواء"" لا تزال غارقتين في موضوعات الأزياء والطهي وتصفيف الشعر، بينما أكد ثلاثة بنسبة 30 % من أفراد العينة أن الأزياء والطهي وتصفيف الشعر لم تعد الشغل الشاغل

2 - أجمع 7 من أفراد العينة بنسبة 70 %على أن موضوعات البيئة ليست مملة في حد ذاتها وأن العبرة بالتناول من خلال الصياغة.. السلسلة والوضوح والبعد عن المصطلحات المتخصصة مع الاستعانة بالعنوان الجذاب والصورة الجميلة المعبرة وعدم الاقتصار على متابعة الأخبار الرسمية لكبار المسئولين في وزارة البيئة بينما 30 % من أفراد العينة رأوا أن موضوعات البيئة مملة في حد ذاتها وأنها لا تناسب طبيعة المجلة النسائية المتخصصة

3 - ستة من أفراد العينة بنسبة 60% أجمعوا على أنه لا توجد مشكلة في مدى تعاون مصادر البيئة، حيث أن المصدر يهمه التواجد وشرح وجهة نظره، لكن أربعة بنسبة 40 % من العينة اختلفوا مع هذا الرأي وقالوا أن المصادر لا تبدي التعاون الكافي حين يتم التطرق لموضوع شائك أو قضية ساخنة

4- تسعة من العينة بنسبة 90 %أجمعوا على غياب الحد الأدنى من الثقافة البيئية لدى محرر مجلات المرأة ، وفرد واحد بنسبة 10 % هو الذي أكد أن هذا المحرر لديه الحد الأدنى منها مستشهداً بأن المتابعة الجيدة لبعض البرامج التليفزيونية فضلاً عن المقالات المنشورة في الصحف بقلم خبراء البيئة كفيلة بأن تجعل محرر مجلات المرأة يتناول موضوعات البيئة عن فهم ووعي.

5 - خمسة من أفراد العينة بنسبة 50 % أكدوا أنه لا يوجد تأثير واضح – لا بالسلب ولا بالإيجاب – لموضوعات البيئة على حجم التوزيع.. أربعة أشاروا إلى أن أرقام التوزيع الحقيقية ""سر"" لا يعرفه سوى رئيس التحرير

6 - جميع أفراد العينة بنسبة 100 % أجمعوا على أن ""الطابع التقليدي"" هو السمة المميزة لأساليب تناول قضايا البيئة كما أن ""الخبر"" هو القالب الأكثر شيوعاً في عرض القضايا البيئية وهذا يتفق مع النتائج التى توصلت اليها الباحثة

7 - ثلاثة أفراد من العينة 30 % أشاروا إلى أن الاهتمام بالصورة وأسلوب الإخراج الصحفي هو الوسيلة المثلى لجعل أساليب تناول قضايا البيئة أكثر جاذبية وتشويقاً.. بينما رأي أربعة أفراد أن التركيز على ربط القضية البيئية بالحياة اليومية للقارئ هو الضمانة الأكيدة لتحقيق هذا.بما يؤكد صدق نتائج الدراسة

8 – 80 % من افراد العينة يؤمنون بأهمية قضايا البيئة ويرون أنها لا تأخذ المساحة الكافية على صفحات مجلتهم، ويطالبون بتحسين أسلوب التناول – كماً وكيفاً – وهذا ما يؤكد نتائج الباحثة

ثالثا : التوصيات

فى ضوء مشكلة الدراسة وبناء على النتائج التى توصلت اليها الدراسة ، توصى الباحثة بما يلى :

1 – ضرورة زيادة المساحة المخصصة لتناول قضايا ومشكلات البيئة فى مجلتى نصف الدنيا وحواء بما يتوازى مع اهمية هذه القضايا وتلك المشكلات فى حياة المرأة المصرية وبما يسمح للقائم بالاتصال بعرض القضية البيئية من كافة جوانبها مع الالتزام بذكر الاسباب والآثار المترتبة عليها الى جانب عرض الحلول المتاحة ، حتى يستطيع القارىء ان يستوعب القضية من كافة ابعادها وجوانبها ، الامر الذى يكسب طرح القضية عمقا معرفيا اشمل .

2 – التركيز على القضايا والمشكلات البيئية التى تمس واقع الحياة اليومية لدى المرأة بشكل مباشر مثل ترشيد الاستهلاك والمخلفات والتلوث داخل المنزل على ان يتم ذلك باستخدام الصور والرسومات والأشكال مما يجعلها اكثر جاذبية واكثر تأثيرا لدى القارئات.

3 – عدم الاقتصار فى عرض القضايا البيئية على النطاق الجغرافى المحلى ، والتوسع فى مناقشتها على المستوى الاقليمى والعالمى ، لان معظم قضايا ومشكلات البيئة بطبيعتها كل لا يتجزأ ، كما ان الالمام بمفردات الحد الادنى من الوضع البيئى العالمى والاقليمى لم يعد رفاهية وانما احد المتطلبات الاساسية فى بناء وعى بيئى وثقافة بيئية لدى القارىء عموما ، والمرأة بشكل خاص

 4 – ضرورة تدريب القائمين على الاتصال لزيادة وعيهم البيئى من خلال دورات بيئية متخصصة وذلك من خلال التعاون المشترك بين كلا من وزارة البيئة ونقابة الصحفيين  ومعهد الدراسات والبحوث البيئية

5 – ضرورة الاستفادة من القوالب التحريرية الاكثر جاذبية وتضمينها الكثير من المفاهيم  والمهارات البيئية اللازمة للمرأة فى الحياة اليومية 

مقترحات الدراسة :

في ضوء نتائج الدراسة والإطار النظري فان الدراسة الحالية تقترح :

1 – اجراء دراسة مقارنة بين مجلات المرأة فى مصر وبين ومجلات المرأة العربية ومجلات المرأة الغربية بهدف الاستفادة من اوجه القوة فى المجلات العربية والغربية عند تناولها لقضايا ومشكلات البيئة .

2 - إجراء دراسة حول مدى تضمين الأبعاد البيئية فى وسائل الإعلام الأخرى وعلى رأسها البرامج التليفزيونية الموجهة للمرأة ومدى نجاحها فى تنمية الوعى البيئى لدي الجمهور المستهدف من النساء

3 – إجراء دراسة تهتم بالمواقع الالكترونية الموجهة للمرأة (على شبكة الانترنت ) وكيفية تناولها للقضايا البيئية وتفعيل دورها فى تنمية الثقافة البيئية لدى المرأة.

4 – إجراء دراسة لمعرفة اثر تضمين البعد البيئى فى برامج اعداد القائمين بالاتصال على وعيهم بالبيئة واتجاهاتهم نحوها ."

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض خدمات المركز      عنوان الرسالة: يقدم المركز خدمة عنوان الرسالة وذلك بعد أن يقوم الباحث بطرح فكرة رسالته وأبعادها والعنوان المقترح، يقوم المكتب بالتأكد من

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011