الرئيسية | الملخصات الجامعية | اقتصاديات صناعة الدواجن فى مصر

اقتصاديات صناعة الدواجن فى مصر

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

عين شمس أيمن زيدان عبد الحميد زيدان الزراعة الاقتصاد الزراعي دكتور 2009

 

                "تعتبر صناعة الدواجن فى مصر من اهم الصناعات التى تسهم فى توفير البروتين الحيوانى، وتتميز بعدة خصائص من اهمها  سرعة دوران رأس المال بجانب عدم احتياجها لرقعة زراعية كبيرة، بجانب الارتفاع النسبى للكفاءة التحويلية الغذائية مقارنة بمختلف انواع الحيوانات الاخر ى.

وبرغم نمو صناعة الدواجن بصورة متسارعة منذ عام 1977، حيث قدرت ا ستثماراتها الكلية الثابتة بما يزيد عن ثمانية عشر مليارا من الجنيهات، فإنها قد تعرضت منذ عام 2006 وحتى الان لازمة كبيرة بسبب ظهور مرض انفلونزرا الطيور حيث تشير احصاءات الدولة الى ان عدد الطيور المعدمة على مستوى الجمهورية عام 2006/2007 نحو 28.9 مليون طائر تعادل اكثر من 15% من جملة عدد الطيور بالدولة.

ورغم تعدد المشاكل التى تواجهها الصناعة الا أن تخبط السياسات سواء الانتاجية او التسويقية حال دون وصول الصناعة الى الكفاءة الانتاجية والاقتصادية المناسبة والتى تتلاءم وحجم الاستثمارات القائمة فيها.

وبعبارة اخرى فان صناعة الدواجن تواجه مشاكل مؤسسية واخرى تسويقية وثالثة انتاجية الامر الذى يحول دون الاستخدام الاقتصادى الامثل للموارد المتاحة فيها.

والهدف الرئيسيى للدراسة هو التعرف على المكونات الرئيسية لهذه الصناعة ومدى منطقة او تركز الموارد على مستوى المحافظات المختلفة وذلك وصولا للاستخدام الامثل للمواد المتاحة فيها، ليس هذا فقط، بل ان هناك اهدافا فرعية اخرى، مثل التعرف على الطاقات الانتاجية المختلفة مع التركيز على بدارى التسمين والبيض ومحددات الانتاج لكل منهما والتقييم المالى لبعض مزارع الدواجن فى مصر، اضافة الى دراسة قضايا التسويق.

ومحاولة وضع رؤية اقتصادية أولية مستقبلية لصاعة الدواجن فىمصر والسياسات الواجب الاخذ بها وخاصة فى ظل الاوضاع الانتاجية والاقتصادية الراهنة. هذا وقد تضمنت الدراسة ستة ابواب يمكن ايجاز محتوياتها ونتائجها على النحو التالى:-

                انتاج الدواجن تتركز السياسة الإنتاجية لمزارع بداري التسمين في مجموعة الحلقات الراسية والتي تتكون من مزارع الجدود، الأمهات والإنتاج وقد انتهجت الدولة العديد من السياسات المدعمة للنهوض بهذه الصناعة خلال فترة الستينات ونهاية السبعينات بإنشاء الشركات الوطنية لوضع البنية الأساسية لصناعة الدواجن على أسس علمية، وفى نهاية الثمانينات اتبعت الدولة سياسة التحرر الاقتصادي بتحرير مستلزمات الإنتاج ورفع الدعم الحكومي وإعطاء مساحة اكبر للقطاع الخاص في النهوض بالصناعة طبقا لمتطلبات وديناميكية السوق من قوى العرض والطلب.

ولدراسة تطور مزارع بدارى التسمين علي مستوى الجمهورية خلال الفترة (2000-2005)، أتضح ان الانتاج الفعلي من مزارع بدارى التسمين لعام 2000 علي مستوى الجمهورية بلغ نحو 325.295 مليون طائر، أما بالنسبة للمحافظات المختلفة فقد تراوح بين 58.950 مليون طائر بمحافظة الشرقية كحد اعلي ونحو 0.025 مليون طائر لمحافظة اسوان كحد أدني، وبحساب الاهمية النسبية لجملة الانتاج الفعلي للمحافظات المختلفة بالجمهورية يتضح ان اولي المحافظات في انتاج بدارى التسمين هي الشرقية بجملة إنتاج فعلي يمثل نحو 17.23% من جملة انتاج الجمهورية، وتليها محافظة الغربية بجملة انتاج فعلي يمثل نحو 13.83% من جملة انتاج الجمهورية وبذلك تحتل محافظة الغربية المرتبة الثانية في انتاج بدارى التسمين علي مستوى الجمهورية لعام 2000، ثم محافظة الدقهلية بجملة انتاج فعلي يمثل نحو 13.79% من جملة انتاج الجمهورية وبذلك تحتل محافظة الدقهلية المرتبة الثالثة في انتاج بدارى التسمين علي مستوى الجمهورية لنفس العام،  وتليها محافظة القليوبية بجملة انتاج فعلي يمثل نحو 9.59% من جملة انتاج الجمهورية، وأخيرا جاءت محافظة البحيرة بجملة انتاج فعلي يمثل نحو 9.56% من جملة انتاج الجمهورية وبذلك تحتل محافظة البحيرة المرتبة الخامسة في انتاج بدارى التسمين علي مستوى الجمهورية لعام 2000.

اما فى عام 2005 فقد بلغ الانتاج الفعلى للدولة نحو 459 مليون طائر، بالنسبة للمحافظات حيث جاءت الغربية فى المرتبة الاولى بنحو 15.98%، ثم محافظة الشرقية بنسبة تصل الى 15.7% ثم محافظة الدقهلية بنسبة بلغت 12.7%، تليها محافظة البحيرة بنسبة 10.6% ثم القليوبية بنسبة بلغت 9.36.

ومن ذلك يبدو أن أهم المحافظات الخمس والتى تحتل المراتب الاولى فى هذه الصناعة هى محافظات الغربية والشرقية وا لدقهلية وا لبحيرة والقليوبية وهذا على مدار فترة الدراسة.

                ولدراسة تطور مزارع بدارى البياض علي مستوى الجمهورية خلال الفترة (2000-2005)، أتضح ان الانتاج الفعلي من مزارع بدارى البياض لعام 2005 علي مستوى الجمهورية بلغ نحو 13.246مليون طائر، أما بالنسبة للمحافظات المختلفة فقد تراوح بين 2.397 مليون طائر بمحافظة الشرقية كحد اعلي ونحو 0.028 مليون طائر لمحافظة بورسعيد كحد أدني، وبحساب الاهمية النسبية لجملة الانتاج الفعلي للمحافظات المختلفة بالجمهورية يتضح ان اولي المحافظات في انتاج بدارى البياض هي الشرقية بجملة إنتاج فعلي يمثل نحو 16.92% من جملة انتاج الجمهورية، وتليها محافظة القليوبية بجملة انتاج فعلي يمثل نحو 14.92% من جملة انتاج الجمهورية، ثم محافظة الجيزة بجملة انتاج فعلي يمثل نحو 14.81% من جملة انتاج الجمهورية، وتليها محافظة الغربية بجملة انتاج فعلي يمثل نحو 8.28% من جملة انتاج الجمهورية، وأخيرا جاءت محافظة الاسكندرية بجملة انتاج نحو 6.41% من جملة انتاج الجمهورية وبذلك تحتل محافظة الغربية المرتبة الخامسة في انتاج بدارى البياض علي مستوى الجمهورية لعام 2000.

                ومن ذلك يتبين انه اهم المحافظات الخمس والتى تحتل المراتب الاولى فى هذه الصناعة هى الغربية والشرقية والقليوبية والدقهلية وا لجيزة وذلك على مدار فترة الدراسة.

وبذلك فقط اتجهت الدراسة الي التركيز علي محافظات الغربية والشرقية والقليوبية والدقهلية والبحيرة والجيزة كمحافظات رئيسية في انتاج بدارى التسمين والبياض خلال الفترة (2000-2005) لدراسه تطور الانتاج خلال تلك الفترة للتعرف علي تطور كميات المنتج الفعلي لفترة الدراسة بجانب دراسة جملة الجمهورية لكل متغيرات صناعة الدواجن علي مستوى كلا من الجمهورية والمحافظات الاولي في انتاج الدواجن بالجمهورية.

وبدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع بدارى التسمين خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لكافة المتغيرات والمتمثلة في كلا من عدد المزارع، عدد العنابر العاملة وغير العاملة والطاقة الانتاجية السنوية الهندسية الكلية. أما فيما يتعلق بالاتجاه الزمني للانتاج الفعلي فلم تثبت معنويتة عند مستوى المعنوية المألوفة الأمر الذي قد يعني انه في الوقت الذي تزايدت أعداد المزارع وأعداد العنابر والطاقة الهندسية فإن هذه الزيادات لم تترجم الي إنتاج فعلي الأمر الذي يعني أن هناك طاقات عاطلة او عنابر غير عاملة، حتى إن هذه العنابر غير العاملة تزايدت من 3045 عنبر عام 2000 الي 5923 عنبر عام 2005 وبزيادة سنوية قدرها 640 عنبرا .

وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد المزارع بنحو 690 مزرعة سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 568 عنبر وغير العاملة بنحو 640 عنبر باجمالي بلغ 1208 عنبرا سنويا الامر الذي يعني طاقات مهدرة تكاد تتساوي مع تلك العاملة. امام الطاقة الانتاجية السنوية الكلية فقد تزايدت بنحو 75 الف طائر فى الوقت الذى تتزايد فيه الطاقة الفعلية بنحو 25 الف طائر سنواي وهو مايمثل نحو 32.8% من الزيادة السنوية من جملة الطاقة الكلية.

بدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع إنتاج بيض المائدة خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية غير مؤكدة احصائيا لكافة المتغيرات والمتمثلة في كلا من عدد المزارع، عدد العنابر العاملة وغير العاملة والطاقة الانتاجية السنوية الكلية والانتاج الفعلي فلم تثبت المعنوية الاحصائية عند مستويات المعنوية المألوفة الأمر الذي يعني انه خلال فترة الدراسة لم يحدث زيادة او تناقص معنوي لكل من المتغيرات السابق ذكرها أي ان اعداد المزارع الاجمالية في الجمهورية ثابتة تقريبا ومستويات الانتاج كذلك.

وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد المزارع بنحو 12 مزرعة سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 6 عنابر وغير العاملة بنحو 9 عنابر باجمالي بلغ 15 عنبرا سنويا الامر الذي يعني طاقات مهدرة تفوق نظيرتها العاملة.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية فقد تزايدت بنحو 122 الف طائر سنويا ويتناقص انتاج البيض بنحو 473.867 مليون بيضة سنويا. في الوقت الذي تتناقص فيه الطاقة الفعلية بنحو 265 الف طائر ويتزايد انتاج البيض بنحو 66.979 مليون بيضة سنويا، ومن الجدير بالذكر انه لم تثبت المعنوية الاحصائية لاي من تلك المتغيرات المدروسة ، وهذا ما يدل علي ان تلك الارقام تدور حول متوسطها الحسابي.

وبدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع أمهات بدارى التسمين خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لكافة المتغيرات والمتمثلة في كلا من عدد المزارع والطاقة السنوية الكلية والانتاج الفعلي السنوى. أما فيما يتعلق بالاتجاه الزمني لعدد العنابر العاملة وغير العاملة والاجمالية فلم تثبت معنويتة عند مستويات المعنوية المألوفة الأمر الذي قد يعني انه في الوقت الذي لم تتزايد أعداد المزارع وأعداد العنابر العاملة وغير العاملة والاجمالية فإن هذا الثبات النسبي أدي الي عكس المتوقع حدوثه حيث تزايدت الطاقات الانتاجية الكلية وتزايد الانتاج الفعلي من امهات بدارى التسمين خلال اجمالي فترة الدراسة علي مستوى الجمهورية، وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد المزارع بنحو 19 مزرعة سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 25 عنبر وغير العاملة بنحو 3 عنبر باجمالي بلغ 28 عنبرا سنويا الامر الذي يعني الثبات النسبي للطاقات الانتاجية لمزارع أمهات بدارى التسمين.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية فقد تزايدت بنحو 0.488 مليون طائر سنويا ويتزايد انتاج البيض بنحو 103.571 مليون بيضة سنويا. كما تزايدت الطاقة الانتاجية الهندسية السنوية الفعلية بنحو 0.352 مليون طائر ويتزايد انتاج البيض بنحو 86.706 مليون بيضة سنويا، ومن الجدير بالذكر انه ثبتت المعنوية الاحصائية لكل المتغيرات المدروسة ، وهذا ما يدل علي انه بالرغم من الثبات النسبي لعدد العنابر الكلية العاملة منها والغير عاملة إلا ان الطاقات الانتاجية تتزايد والانتاج الفعلي يتزايد وهذا نتيجة اهتمام المنتجين بالعنابر الموجودة فعلا وإعادة تشغيلها بالطرق الاقتصادية السليمة.

بدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع أمهات بدارى الدجاج البياض خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لكلا من عدد المزارع وعدد العنابر العاملة وجملة العنابر والانتاج الفعلي لكلا من الدجاج والبيض في حين لم تثبت المعنوية الاحصائية لكلا من عدد العنابر الغير عاملة والطاقة الانتاجية الكلية المتاحة سنويا لكلا من الدجاج والبيض بالمحافظة، وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية تزايد عدد المزارع بنحو 4 مزارع سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 9 عنابر وغير العاملة بنحو 2 عنبر باجمالي بلغ 10 عنابر سنويا الامر الذي يعني تزايد الطاقات الانتاجية لمزارع أمهات الدجاج البياض.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية فقد تناقصت بنحو 28 ألف طائر سنويا ويتزايد انتاج البيض بنحو 11.672 مليون بيضة سنويا، ولم تثبت المعنوية الاحصائية لهذه المعدلات عن مستويات المعنوية الاحصائية. كما تزايدت الطاقة الانتاجية السنوية الفعلية بنحو 15 ألف طائر ويتزايد انتاج البيض بنحو 3.416 مليون بيضة سنويا، ومن الجدير بالذكر انه ثبتت المعنوية الاحصائية للمتغيرات المدروسة، وهذا ما يدل علي انه بالرغم من الثبات النسبي للطاقة الانتاجية الكلية المتاحة سنويا للانتاج علي مستوى الجمهورية إلا ان الانتاج الفعلي من الدجاج والبيض يتزايد تزايد سنوي معنوى احصائيا وهذا نتيجة اهتمام المنتجين بالعنابر الموجودة فعلا وإعادة تشغيلها بالطرق الاقتصادية السليمة.

بدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع الدجاج البلدي المحسن خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لكافة المتغيرات والمتمثلة في كلا من عدد المزارع، عدد العنابر الكاملة وغير العاملة والطاقة الانتاجية السنوية الكلية والانتاج الفعلي الأمر الذي يعني تزايدت أعداد المزارع وأعداد العنابر والطاقة الهندسية وهذا ما يترجم الي زيادة فعلية معنوية احصائيا في الإنتاج الفعلي.

وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد المزارع بنحو 168 مزرعة سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 161 عنبر وغير العاملة بنحو 87 عنبر باجمالي بلغ 247 عنبرا سنويا الامر الذي يعني أنه بالرغم من ان هناك تزايد معنوى في عدد العنابر العاملة سنويا الا انه يواكبها وجود زيادة معنوية ايضا في العنابر الغير عاملة وهذا ما يوضح وجود طاقات مهدرة تكاد تتساوي نصف عدد العنابر العاملة.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية فقد تزايدت بنحو 10.103 مليون طائر سنويا في الوقت الذي تتزايد فيه الطاقة الفعلية بنحو 7.781 مليون طائر وهو ما يمثل نحو 77% من الزيادة السنوية من جملة الطاقة الكلية.

وبدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع تسمين البط خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لمتغيرات دراسة تسمين البط والمتمثلة في كلا من عدد المزارع والطاقة الانتاجية السنوية الكلية والانتاج الفعلي فثبتت معنويته عند مستوى المعنوية المألوفة، الأمر الذي يعني انه هناك تزايد وتوسع مستمر خلال اجمالي فترة الدراسة في إنشاء وتشغيل مزارع تسمين البط.

وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد المزارع بنحو 33 مزرعة سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 45 عنبر سنويا الامر الذي يعني أن هناك تزايد معنوى في عدد المزارع والعنابر سنويا وهذا ما يوضح ان فترة الدراسة شهدت انتعاش كبير في إنشاء وتشغيل مزارع تسمين البط علي مستوى إجمالي الجمهورية.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية تتزايد بنحو 399.688 مليون طائر سنويا وكذلك تتزايد الطاقة الفعلية بنحو 215.324 مليون طائر وهو ما يمثل نحو 53.87% من الزيادة السنوية من جملة الطاقة الكلية.

و بدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع تسمين الرومي خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لمتغيرات دراسة تسمين الرومي والمتمثلة في كلا من عدد المزارع وعدد العنابر والطاقة الانتاجية السنوية الكلية والانتاج الفعلي فثبتت معنويته عند مستوى المعنوية المألوفة، الأمر الذي يعني انه هناك تزايد وتوسع مستمر خلال اجمالي فترة الدراسة في إنشاء وتشغيل مزارع تسمين الرومي.

وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد المزارع بنحو 19 مزرعة سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 31 عنبر سنويا الامر الذي يعني أن هناك تزايد معنوى في عدد المزارع والعنابر سنويا وهذا ما يوضح ان فترة الدراسة شهدت انتعاش كبير في إنشاء وتشغيل مزارع تسمين الرومي علي مستوى إجمالي الجمهورية.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية تتزايد بنحو 225.374 مليون طائر سنويا وكذلك تتزايد الطاقة الفعلية بنحو 97.643 مليون طائر وهو ما يمثل نحو 43.32% من الزيادة السنوية من جملة الطاقة الانتاجية الكلية.

و بدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس الطاقة الانتاجية لمزارع الأرانب خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لمتغيرات دراسة تسمين الأرانب والمتمثلة في كلا من عدد المزارع وعدد العنابر والطاقة الانتاجية السنوية الكلية، في حين لم تثبت المعنوية الاحصائية للانتاج الفعلي عند مستوى المعنوية المألوفة، الأمر الذي يعني انه هناك تزايد وتوسع مستمر خلال اجمالي فترة الدراسة علي اجمالي الجمهورية في إنشاء مزارع الارانب ولكن لم تدخل هذه الطاقات الانتاجية الي التشغيل الفعلي بكامل طاقتها مما يجعلها معطلة ويؤدي الي حدوث الثبات النسبي للانتاج السنوى من الارانب في مصر.

وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد المزارع بنحو 6 مزرعة سنويا وعدد العنابر العاملة بنحو 15 عنبر سنويا الامر الذي يعني أن هناك تزايد معنوى في عدد المزارع والعنابر سنويا وهذا ما يوضح ان فترة الدراسة شهدت انتعاش كبير في إنشاء مزارع الأرانب علي مستوى إجمالي الجمهورية.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية تتزايد معنوي احصائيا عند مستويات المعنوية المألوفة بنحو 927.267 مليون أرنب سنويا وكذلك تتزايد الطاقة الفعلية بنحو 67.551 مليون طائر وهو ما يمثل نحو 7.28% من الزيادة السنوية من جملة الطاقة الانتاجية الكلية.

بدراسة الاتجاهات الزمنية لأهم المتغيرات التي تعكس عدد معامل التفريخ الصناعية وطاقتها الانتاجية خلال الفترة 2000 – 2005 وذلك علي مستوى الجمهورية وللمحافظات الست الرئيسية فإن نتائج التحليل الاحصائي تشير الي اتجاهات زمنية مؤكدة احصائيا لأغلب المتغيرات والمتمثلة في كلا من عدد المعامل الاجمالي العامل منها والغير عامل والطاقات السنوية الكلية وعدد البيض المفرخ وعدد الكتاكيت الناتجة وثبتت المعنوية الاحصائية تلك المتغيرات عند مستويات المعنوية المألوفة، في حين لم تثبت المعنوية الاحصائية لكلا من عدد البيض والكتاكيت المفرخة بغرض التسمين، الأمر الذي يعني انه في الوقت الذي لم تتزايد أعداد البيض والكتاكيت المفرخة بغرض التسمين تتزايد بمستويات معنوية احصائيا اعداد البيض والكتاكيت المفرخة بغرض إنتاج البيض والدجاج البلدي وذلك خلال اجمالي فترة الدراسة علي مستوى الجمهورية، وقد اشارت معادلات الاتجاهات الزمنية زيادة عدد العنابر العاملة بنحو 3 عنبر وغير العاملة بنحو 6 عنبر باجمالي بلغ 9 عنبرا سنويا الامر الذي يعني تزايد الاهتمام بإنشاء وتشغيل معامل التفريخ الصناعية علي مستوى الجمهورية.

أما الطاقة الانتاجية السنوية الكلية فقد تزايدت بنحو 185.505 مليون طائر سنويا. ويتزايد عدد البيض المفرخ لغرض التسمين والبياض والبلدي إكثار بنحو 15.009 و6.111 و5.511 مليون بيضة سنويا، كما يتزايد عدد الكتاكيت الناتجة لغرض التسمين والبياض والبلدي إكثار بنحو 13.696 و2.746 و4.220 مليون كتكوت سنويا.  

محددات إنتاج بداري التسمين والبيض

تم اختيار بداري التسمين والبيض بأعتبارهما يمثلان الغالبية العظمى من انتاج صناعة الدواجن فى مصر وذلك لدراسة محددات الانتاج على مستوى الدولة لكل منهما على حدة. ودراسة محددات تباين الانتاج بين المحافظات المختلفة  فى نفس الوقت, ولقد اعتمد هذا الجزء على نوعين من البيانات, الاول بيانات السلاسل الزمنية التى تضم أنتاج بدارى التسمين والبيض وأهم المحددات المؤثرة فى أنتاجها خلال الفترة 2000-2005. اما النوع الثانى من البيانات فقد تناول أنتاج المحافظات المختلفة ومحددات تباين الانتاج بين هذة المحافظات وذلك للفترة 2000-2005 وهو ما يعنى أن الدراسة أخذت بيانات مقطعية للمحافظات المختلفة وذلك لعدة سنوات أى بيانات سلسلة زمنية مقطعية

 

                هذا وقد اظهرت نتائج التحليل الاحصائى ان جملة انتاج الجمهورية من بدارى التسمين تتأثر في المقام الأول بعدد العنابر العاملة علي مستوى إجمالي الجمهورية حيث انه بزيادة عدد العنابر العاملة عنبرا واحد يزداد الانتاج الفعلي من بدارى التسمين بنحو 84.9 الف طائر كما ثبتت المعنوية الاحصائية لتلك الزيادة عند مستويات المعنوية المنخفضة، وجاءت قيمة R2 لتوضح ان عدد العنابر العاملة مسئولة عن نحو 32% من التغيرات المؤثرة في اجمالي الانتاج المصرى من بدارى التسمين، كما ثبتت المعنوية الاحصائية للمعادلة المستخدمة في تفسير التغيرات الحادثة في المتغير محل الدراسة.

هذا و يختلف إنتاج بدارى التسمين من محافظة الي اخرى خلال العام الواحد ومن ثم أخذت المحافظة كمشاهدة واحده تتضمن الانتاج ومحدداته، ومن ثم فقد أتجهت الدراسة إلي أستخدام البيانات المقطعية لكل سنة علي حده لدراسة هذه المحددات وأسباب تباين الإنتاج من محافظة إلي أخرى وذلك للسنوات الخاصة خلال الفترة 2000 – 2005 .

                وقد أظهرت نتائج عام 2005ان الإنتاج من بدارى التسمين لهذا العام يختلف من محافظة الي أخرى بتأثير عدد المزارع في كل محافظة حيث انه بزيادة عدد المزارع مزرعة واحده يزداد الانتاج الفعلي من بدارى التسمين بنحو 27.16 الف طائر كما ثبتت المعنوية الاحصائية لتلك الزيادة عند مستويات المعنوية المألوفة، وجاءت قيمة R2 لتوضح ان جملة عدد المزارع مسئول عن نحو 84% من التغيرات في إنتاج المحافظة من بدارى التسمين لعام 2005، كما ثبتت المعنوية الاحصائية للمعادلة المستخدمة في تفسير التغيرات في المتغير محل الدراسة. ولا تختلف هذة النتائج كثيرا عن مثيلتها لعام 2001 وان ازداد تأثير عدد المزارع قليلا فى عام 2005 الامر الذى يعنى أن صناعة بدارى التسمين تدور فى حلقة محددة ولا تنمو خلال فترة الدراسة بالمعدلات المأمولة.

                اما محددات انتاج الجمهورية من بيض المائدة فيتأثر في المقام الأول بعدد العنابر العاملة علي مستوى الدولة حيث انه بزيادة عدد العنابر العاملة عنبرا واحد يزداد الانتاج الفعلي من بيض المائدة بنحو 7.35 مليون بيضة كما ثبتت المعنوية الاحصائية لتلك الزيادة عند مستويات المعنوية المألوفة، وجاءت قيمة R2 لتوضح ان عدد العنابر العاملة مسئولة عن نحو 54% من التغيرات المؤثرة في اجمالي الانتاج المصرى من بيض المائدة، كما ثبتت المعنوية الاحصائية للمعادلة المستخدمة في تفسير التغيرات الحادثة في المتغير محل الدراسة.

ويختلف إنتاج بيض المائدة من محافظة الي اخرى خلال العام الواحد ومن ثم أخذت المحافظة كمشاهدة واحده تتضمن الانتاج ومحدداته، ومن ثم فقد أتجهت الدراسة إلي أستخدام البيانات المقطعية لكل سنة علي حده لدراسة هذه المحددات وأسباب تباين الإنتاج من محافظة إلي أخرى وذلك خلال الفترة 2000 – 2005 .

وقد أظهرت نتائج عام 2005 ان الإنتاج من بيض المائدة لهذا العام يختلف من محافظة الي أخرى حيث تبين أن عدد العنابر العاملة والطاقات الانتاجية الهندسية السنوية الكلية في كل محافظة لنفس العام هي المسئولة عن تباين الانتاج، حيث انه بزيادة عدد العنابر العاملة عنبرا واحدا يزداد الانتاج الفعلي من بيض المائدة بنحو 0.397 مليون بيضة ، في حين أن زيادة الطاقة الانتاجية الهندسية السنوية الكلية بنحو الف بيضة يزداد الانتاج الفعلي من بيض المائدة بنحو 310 الف بيضة، كما ثبتت المعنوية الاحصائية لتلك الزيادة عند مستويات المعنوية المألوفة، وجاءت قيمة R2 لتوضح ان عدد العنابر العاملة والطاقة الانتاجية الهندسية السنوية الكلية مسئولين معا عن نحو 95% من التغيرات في إنتاج المحافظة من بيض المائدة لعام 2000، كما ثبتت المعنوية الاحصائية للمعادلة المستخدمة في تفسير التغيرات في المتغير محل الدراسة. 

التقييم المالى لبعض مزارع انتاج الدواجن : ولما كانت مزارع انتاج دجاج التسمين ومزارع انتاج البيض وصناعة التفريخ تمثل الحلقات الرئيسية لصناعة انتاج الدواجن في مصر حيث تمثل مجتمعة ما يتراوح بين 80%، 90% من حجم هذه الصناعة فان هذا الجزء يركز علي التقييم المالى لبعض المزارع التابعة لهذه الحلقات الثلاث بصفة خاصة والقائمة بالطريق الصحراوى القاهرة /الاسماعيلية حيث تنتشر هذه المزارع وذلك للدورات التي تمت خلال عام 2007/2008. ولقد انتهجت الدراسة اسلوب التقييم والمالي لبعض المزارع القائمة كدراسات حالة لتكون من خلال بيانات فعلية وحقيقية ولا تتاثر بالمتغيرات الزمنية حيث تم جمع البيانات عن عام مالي كامل ولدورات متعددة، الامر الذي اضفي واقعا حقيقيا لتقييم هذه المزارع بعيدا عن دراسات الجدوى القائمة علي احصاءات افتراضية تقديرية قد تتغير كثيرا عند ممارسة الانتاج فعليا. وقد لجأت الدراسة الي هذا الاسلوب لصعوبة وقد يكون لاستحالة جمع بيانات كافية لعينة من المزارع حيث يسيطر القطاع الخاص ولا يوجد سجلات كافية بهذه المزارع تعكس واقع الايرادات والتكاليف لكل مزرعة.

وقد اظهرت نتائج التقييم المالى المرزعة تسمين بطاقة 9000طائر بالدورة الوا حدة الى ان معدل العائد الداخلى بلغ 85% انخفض الى 69% عند خفض الايراد بنحو 10% والى 47% عند زيادة  التكاليف وخفض الايراد بنحو 10% اما التقييم لمزرعة انتاج البيض والتى تبلغ طاقتها عشرة الاف ظائر فقد بلغ معدل العائد الداخلىنحو 44% انخفض الى 27% عند زيادة التكاليف بنحو 10% والى نحو 8% عند زيادة التكاليف بنحو 20% والى 22% عند خفض الايرادادات بنحو 10%.

اما نتائج التحليل المالى لمعمل التفريخ والبالغ طاقتة مائة الف بيضة فى الدورة معا لعمل 12 دورة فى السنة، فقد بلغ معدل العائد الداخلى نحو 137% انخفض الى 70% عند زيادة التكاليف وخفض الايراد بنحو 10% والى نحو 56% عند خفض الايرادات بنحو 20%. وقد تحول معدل العائد الى 14% عند زيادة التكاليف وخفض الايرادات بنحو 20%. وبصفة عامة فان نتائج التحليل المالى تشير الى قدرة هذه المشروعات على تحمل تقلبات الاسعار لعاصر الانتاج اكثر من قدرتها على تحمل خفض اسعار منتجاتها وهى نفس النتائج السابقة الخاصة بمزارع التسمين.

تسويق الدواجن : اظهرت دراسة تسويق الدواجن والبيض ان نصيب المزارع بلغ نحو 83.7% من متوسط توزيع جنية المستهلك خلال الفترة  الدراسة (1997-2006)  وبلغ هذا المتوسط اعلاه عام 2006 ليصل إلى نحو 86.9%، بينما وصل إلي أدنى مستوياته عام 2003 بنسبة 80%. أما بالنسبة لنصيب تاجر الجملة وتاجر التجزئة من جنيه المستهلك فقد بلغا 4.5، 11.8% هذا وقد تراوح نصيب تاجر التجزئة بين 12% من متوسط توزيع جنية المستهلك كمتوسط للفترة الاولي من الدراسة (1997-2001) ونحو 11.7% كمتوسط للفترة الثانية من الدراسة (2002-2006)، وبلغ هذا المعدل اعلاه عام 2004 ليصل إلى نحو 14.5%، بينما وصل إلي أدنى مستوياته عام 2006 بنسبة 8.3%.

وفيما يتعلق بالهوامش التسويقية فقد ارتفع متوسط نصيب تاجر الجملة ليصل من نحو 0.جنيه 19 كمتوسط للفترة الاولي من الدراسة (1997-2001) الي نحو 0.38 جنيه كمتوسط للفترة الثانية من الدراسة (2002-2006)، وبلغ هذا المعدل اعلاه عامي 2003، 2006 ليصل إلى نحو 40 جنيه، بينما وصل إلي أدنى مستوياته عام 1998 بنسبة 0.13. كما يتبين تراوح نصيب تاجر التجزئة من الهوامش التسويقية بين نحو 0.69 جنيهكمتوسط للفترة الاولي من الدراسة (1997-2001) ويتزايد حتى يصل الي نحو 0.86 جنيه كمتوسط للفترة الثانية من الدراسة (2002-2006)، وبلغ هذا المعدل اعلاه عام 2004 ليصل إلى نحو 1.17 جنيه، بينما وصل إلي أدنى مستوياته عام 1999 بنسبة 0.82جنيه. وبهذا فان جملة الهوامش التسويقية تتراوح بين 0.87 جنيه كمتوسط للفترة الاولي من الدراسة (1997-2001) وتصل الي نحو 1.24 كمتوسط للفترة الثانية من الدراسة (2002-2006)، وبلغ هذا المعدل اعلاه عام 2004 ليصل إلى نحو 1.54 جنيه، بينما وصل إلي أدنى مستوياته عام 1999 بنسبة 0.99 جنيه.

وبعبارة اخرى فان الهوامش التسويقية قد  ارتفعت لتاجر التجزئة لتصل إلى 0.78 جنيه/كجم مقابل 0.28 جنيه كيلو جرام لتاجر الجملة.

وقد اظهرت دراسة العوامل المؤثرة على الكمية المستهلكة للفرد من لحوم الدجاج بمصر خلال الفترة 1997- 2006. ان هناك علاقة طردية بين اسعار اللحوم الحمراء ومتوسط نصيب الفرد من الدجاج حيث بلغت المرونة العبورية نحو 104، كما تبين علاقة عكسية بين استهلاك الدواجن واسعار التجزئة لها وذلك بمرونة سعرية بلغت -0.3.

كما تبين علاقة طريقة بين متوسط استهلاك الفرد من لحوم الدواجن ومتوسط الدخل الفردى وذلك بمرونةدخلية بلغت نحو 0.4، كما توجد علاقة عكسية بين متوسط استهلاك الفرد من لحوم الدواجن وسعر التجزئة للسمك.

وعند دراسة محدودات ا لطلب على البيض اخذت كميات ا لاستهلاك الفدرى من البيض كدالة لمجموعة من المتغيرات المستقلة هى: الزمن وسعر الكجم منلحوم الدجاج وسعر الكجم من للحوم الحمراء وسعر الكجم من السمك وصافى الدخل الفردى ومتوسط سعر طبق البيض للترة 1996-2006.

وقداظهرت نتائج التحليل الاحصائى اهمية الاسعار الحقيقية للدجاج فى التأثير على الطلب على الدواجن فقد جاءت الاشارة موجبة كما بلغ معامل الانحدار نحو 10.66 وهو مايعنى اه عند زيادة متوسط سعر الدجاج الحقيقى بنحو وحدة وا حدة يزداد متوسط نصب الفرد من البيض بمقدار 10.66 بيضة سنويا، :ما تبين اهمية اسعار البيض فى التأثير على الطلب منه خلال فترة الدراسة حيث بلغ معامل الانحدار نحو 4.9 وهو ما يعنى ان زيادة سعر طبق البيض بجنية وا حد يؤدى الى انخفاض الطلب الفردى  على البيض بنحو 6 بيضة/سنة وهو ما يتفق والمنطق الاقتصادى.

انفلونزا الطيور ورؤية اقتصادية مستقبلية تعرضت صناعة الدواجن المصرية فى الآونة الأخيرة لازمة كبيرة عقب ظهور مرض أنفلونزا الطيور وإعلان الحكومة المصرية رسيما ظهور المرض فى مصر، وحيث أصبح تاريخا هاما فى صناعة الدواجن المصرية، وتشير العديد من الإحصاءات أن صناعة الدواجن من الصناعات الواعدة فى مصر حيث بلغ حجم الاستثمارات بتلك الصناعة نحو 18-20 مليار جنيه وذلك عام 2005 توفر نحو 1.5 مليون فرصة عمل، بالإضافة لأنها تكون كوادر فنية متميزة منتشرة بالمنطقة العربية والأفريقية.

وقد أظهرت أزمة انفلونزا الطيور مدى ضعف هيكل صناعة الدواجن المصرية، وما ترتب عليه من توقف العديد من المزارع عن الإنتاج ومدى الخسائر التى أصابت قطاع الدواجن المصري والتى قدرت بنحو 12 مليون جنيه يوميا، وما تكبدته الحكومة المصرية منذ الإعلان عن ظهور المرض من خسائر مالية قدرت بنحو 2 مليار جنيه خلال ستة اشهر، فضلا عن توقف نحو مليون عامل بالمزارع، كذلك الخسائر التى لحقت بالصناعات القائمة عليها وتوقف بعضها عن العمل.

وعن الرؤية الاقتصادية المستقبلية فان بتأثرها بعدد كبير من السياسات الاقتصادية الهامة وباستهدافها لعدد أخر من السياسات، ليس هذا فحسب بل أن طبيعة السلعة التى ينتجها هذا النشاط كسلعة غذائية ذات مرونات كلية سعرية منها أو دخلية تجعل لتفاعلات هذه السياسات أثارها الاجتماعية والاقتصادية فى جانب المستهلك و المنتج خاصة وان طبيعة الاستثمار فى هذا النشاط تجعلة اقرب إلى خصائص الصناعة من حيث ارتفاع تكاليفه الاستثمارية وحجم الإنتاج الكبير والعائد الكبير أيضا بما يجعلة مؤثرا فى اتجاهات تخصيص الاستثمارات، وتوزيع الدخل حيث انه قد يكون عنصرا جاذبا لرؤوس الأموال من وجهة النظر الفردية، بما لا يجعل لأنشطة زراعية أكثر أهمية قويمة قدرة تنافسية معه، مما يخلق خلالا فى هيكل الاستثمارات و الدخل.

                وفيما يتعلق بالسياسات الإنتاجية فقد أصبح لإنتاج الدواجن عنصر الصدارة فى برنامج الأمن الغذائي المصري فى السنوات الأخيرة وذلك لتقريب الفجوة بين الإنتاج المحلى والاستهلاك المتزايد للمنتجات الحيوانية اعتمادا علي إحلال اللحوم البيضاء محل جزء من العجز الكبير فى اللحوم الحمراء الا أن هذا النشاط كصناعة حديثة قد بدأ فى مصر من خلال مؤسسة الدواجن فى مطلع الستينات والتى تحولت إلى الشركة العامة للدواجن فى منتصف السبعينات ثم بدأ القطاع الخاص والمشترك يأخذ مكانة بصورة فعالة فى الأعوام الأخيرة.

                ويمكن أن يتركز دور الدولة لتنمية قطاع الدواجن فيما يلي:

1-            نظرا لان مرحلة إعادة بناء السوق على أسس سليمة لتوجيه المؤسسات التسويقية الخاصة الملائمة وبناء النظام التكميلي يستلزم بعض الوقت، فيمكن للدولة أن تقوم بالوظائف التسويقية الاتية:-

أ‌-             الدراسات التسويقية الخاصة بالنوعية وجودة المنتج وابتكار منتجات جديدة لإنعاش الطلب.

ب‌-           توفير المعلومات عن السوق ومؤسساتة وهيكلة والأسعار والعرض والطلب ودراسة الأسواق الخارجية سواء الاستيراد أو التصدير.

2-            الدور الرقابي المتمثل فى مراقبة جودة كل من الأعلاف والمنتجات و الأدوية واللقاحات ووضع مواصفات لها ومراقبة الواردات و سن التشريعات اللازمة لذلك ومنح التراخيص.

3-            منع الاحتكار و إثارة السلبية والمضاربات فى السوق من خلال سن التشريعات الخاصة بذلك مع السماح بقيام اتحادات للمنتجين والمشتغلين فى الصناعة.

4-            الإشراف الطبي والبيطري على صناعة الدواجن مع الاهتمام بضرورة توافر الأمصال واللقاحات اللازمة سواء عن طرق القطاع الخاص أو المؤسسات الحكومية، مع ضرورة سن التشريعات الضرورية لمواجهة التلاعب فى هذه الأمصال واللقاحات والأدوية."

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة ... تفاصيل أكثر
اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م ... تفاصيل أكثر
مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

التدريب التشاركي القائم علي الويب

دراسة من إعداد / مؤسسة الباحث للاستشارات البحثية بالقاهرة (مجموعة من الأكاديميين المتخصصين في مجال العلوم الإنسانية) إشراف / د. السعيد مبروك ابراهيم

تعارض النصين العامين: دراسة تطبيقية

بحث لنيل درجة الماجستير في الآداب تخصص: (الدراسات الإسلامية – أصول الفقه) السيد عبد الله السيد الجبان إشراف الأستاذ الدكتور الدكتور محمد أحمد شامية مسعود إبراهيم حسن أستاذ أصول الفقه المساعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف مدرس الأدب الفارسي كلية الآداب جامعة كفر الشيخ 2018

أشكال النحت والأرساب في هضبة البطنان /ليبيا

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية إعداد الطالب الدامي هلال لامين بوحويش جامعة كفر الشيخ مصر

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م
Powered by ePublisher 2011