الرئيسية | الملخصات الجامعية | العضــــوية و تأثيـرها على العمــارة الداخلــــية

العضــــوية و تأثيـرها على العمــارة الداخلــــية

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

علا ســماء عبد المعبـود سليمان الإســــكندرية الفــنون الجميــلة الديكور الماجستير 2005

 

 "الملخص 

    ينقسم البحث إلى ثلاثة أبواب رئيسية حيث يناول الموضوع بدءاً من تعريف "" العضوية "" و شرح بداياتها و جذورها ، إلى مبادئها و اتجاهاتها المختلفة ، و تأثير هذا النوع من الفكر على التصميم الداخلي بكافة عناصره ، انتقالاً إلى تأثيره على واقعنا المعاصر .

    جاء الباب الأول بعنوان "" العضوية و بدايات ظهورها "" و ينقسم إلى فصلين ، الفصل الأول فيه بعنوان "" مفهوم العضوية "" و معناها اللفظي و الاصطلاحي ، و كذلك تفسيرها من وجهة نظر بعض الرواد الأوائل الذين تعرضوا لها مثل لويس سوليفان ، فرانك لويد رايت ، أنتوني جاودي ، إيمر ماكوفيتش ، والتر كرين ، و غيرهم .

    ثم يتعرض الفصل إلى نبذة عن بدايات العضوية عبر العصور المختلفة ابتداءاً من الحضارتين المصرية القديمة و الإغريقية ، إلى عمارة القرن التاسع عشر و تأثير الثورة الصناعية ثم ظهور مدرسة شيكاغو ، ثم حركة الفن الجديد ، ثم جيل الرواد الأوائل و من بينهم فرانك لويد رايت رائد العضوية .

    أما الفصل الثاني فهو بعنوان "" جذور الفكر العضوي و تأثيره على مفهوم الفراغ الداخلي "" ، وينقسم إلى جزئين أساسيين ، الأول هو : مبادئ الفراغ الداخلي للكائنات الحيوانية ، و تأثير ذلك على نشأة الفكر العضوي عند الإنسان بمراقبته للكائنات الحية و تطبيقها لبعض المبادئ الأساسية في أشكالها البنائية مع عرض بعض النماذج و التطبيقات على هذه المبادئ في المنشآت الحيوانية ، أولاً من حيث المعالجات البيئية كمعالجات الفراغ الداخلي للتكوينات و الأشكال البنائية المركبة لأبراج النمل الأبيض و جحور كلب البراري و كذلك معالجات الفراغ الداخلي للأشكال الهضبية كمسكن القندس و أعشاش النمل ، و ثانياً من حيث الأشكال البنائية كالفراغ الداخلي الناتج عن أشكال القطع المكافئ لعش طائر البستاني ، و الفراغ الداخلي الناتج عن الأشكال الكروية و النصف كروية كأعشاش الدبور الخزَّاف والطائر الفرَّان و طائر السنونو ، و الفراغ الداخلي الناتج عن الأشكال البيضية و الجرسية الشكل كالأشكال السداسية لخلايا الدبور الورقي و نحل العسل و أعشاش طائر الحباك ، و كذلك الفراغ الداخلي الناتج عن الأشكال الأسطوانية و الأنبوبية مثل عش طائر السنونو ذو الذيل الرشيق و ذبابة الكاديس و الدودة ذات الحقيبة ، هذا مع ذكر أمثلة تناظرية للفراغات الداخلية الإنسانية تماثل هذه النماذج السابقة في مفهومها .

    و الجزء الثاني من هذا الفصل يناقش مبادئ الفراغ الداخلي للشعوب التلقائية ، و دورها هي الأخرى في تأصيل الفكر العضوي للفراغات الداخلية من حيث فلسفة الفكر التصميمي العضوي كالشكل المستطيل للكوخ البرازيلي و التشكيلات الدائرية في أكواخ قبائل الماساي و التسونجا و الزولو و النمو المستقبلي في مساكن خلايا النحل بسوريا و طريقة تقسيم الصيد الكبير في تشكيل الفراغات الداخلية لقبائل الصيد ، و من حيث استجابة الفراغ الداخلي للظروف البيئية كمعالجات البرودة والرطوبة في آسيا الوسطى "" جماعات الكازاخ "" و انعكاس المعطيات البيئية على المنازل اليمنية وتأثير هطول الأمطار على تشكيل مخيمات قبيلة يانوما بالبرازيل ، و من حيث ارتباط فراغ المبنى الداخلي بطبوغرافيا الموقع الخارجي كالمسكن الكهفي في إقليم لوس بالصين و المساكن تحت الأرض بتونس ، و من حيث رمزية الزخارف كرمزية معابد و منازل الدوجون و استغلال الأساطير في الزخارف الرمزية في جزر مآوري بنيوزلندا ، و من حيث استخدام الخامات المتاحة طبيعياً في تشكيل الفراغ الداخلي كاستخدام الجليد و الجلود السميكة في مساكن الإسكيمو و استخدام الجلود و الأخشاب في خيام "" التيبة "" بسهول أمريكا الشمالية و استخدام الخامات النباتية في المنازل بالقرى الجبلية في غينيا الجديدة ، و أيضاً من حيث العلاقة بين شكل الفراغ الداخلي و المضمون كقبائل الفالي بشمال الكاميرون .

    أما الباب الثاني من البحث فعنوانه "" مبادئ العضوية و اختلافاتها البنيوية "" ، و يتكون من فصلين ، الفصل الأول بعنوان "" الاستلهام البصري و التحليلي من الطبيعة و أثره على تشكيل الفراغات الداخلية "" ، و يبدأ بتعريف الاستلهام البصري و الاستلهام التحليلي من الطبيعة و تعامل المصمم معها عن طريق تقليدها و محاكاتها كما في أعمال جاودي ، أو عن طريق تجريدها إلى أشكال منحنية أو هندسية ، أو عن طريق استلهام مبادئها و فلسفتها كما في أعمال رايت و أتباعه ، أو عن طريق نقل بعض العناصر الطبيعية الخارجية إلى الفراغ الداخلي ، ثم يتطرق البحث لمفهوم التناظر بين العناصر الطبيعية و التصميمات الإنسانية ، تمهيداً إلى الانتقال إلى شرح المورفولوجيا العضوية حيث اهتم عدد من المصممين العضويين بعملية دراسة و تشريح المخلوقات الحية بأنواعها لفهم مجموعة القوى والنظم الحركية و الطرق الإنشائية التي تؤثر عليها ، و قد تم تقسيم أشكال المورفولوجي العضوي إلى أربعة أشكال و هي المورفولوجي الحيواني ، المورفولوجي النباتي ، المورفولوجيا الخلوية الشبكية ، و الشكل الحر . و في المورفولوجي الحيواني يستلهم المصمم أعماله من الأشكال الحيوانية المختلفة التي تتميز بالحرية في التشكيل و الانسيابية في الهيئة و الشكل الخارجي و بتكامل هيئتها مع وظيفتها ، أما الشكل العضوي النباتي فيتميز بتكوين يتبع الاستمرارية التي تنبع من وظائف النمو و التي توحي بأشكال مميزة من التصميم ، و في المورفولوجيا الخلوية الشبكية ينمو الشكل على هيئة هيكل خارجي هندسي منتظم مشكلة خلايا مكعبة أو كروية أو هرمية مربعة أو مثلثة القاعدة أو متعددة الأوجه في أشكال بسيطة أو مركبة ، و بالنسبة للشكل الحر في المورفولوجي العضوي فينشأ عنه مجموعة فراغات داخلية حرة ، و لذلك يتميز بالمرونة و قابلية الامتداد و النمو .

    ثم ينتقل البحث إلى استخلاص بعض نظريات النمو في المورفولوجي الطبيعي كالنمو الحلزوني الأفقي الذي يعد من أجمل الأمثلة للنمو اللانهائي في الطبيعة و المستوحى من شكل الحلزون و من حركة الإلكترون حول الذرة ، و النمو الشبكي الأفقي الذي نراه في نمو الخلايا الحية و العلاقات التشكيلية الناتجة عن علاقاتها مع بعضها و كذلك في النمو الهندسي السداسي لخلايا النحل ، و النمو الحلزوني الرأسي - إلى أعلى – في الاتجاهين : إلى اليمين و إلى اليسار الشبيه بشكل جزئ الحمض النووي و شكل انتظام الأوراق لولبياً إلى أعلى الساق في كثير من النباتات و أيضاً شكل قرون بعض أنواع الحيوانات بتشكيلات متنوعة ، و أيضاً النمو الهندسي الرأسي- إلى أعلى - المستوحى من الأشجار في علاقات هندسية تشكيلية ناتجة عن تجميعات متنوعة من الأشكال الهندسية ، و يختتم هذا الجزء النمو ثلاثي الأبعاد و الذي يعتمد على معدلات النمو المختلفة للشيء نفسه محدداً الشكل النهائي له كما في القواقع و الأصداف .

    و الفصل الثاني من الباب الثاني وعنوانه "" اتجاهات العضوية و مبادئها "" الاتجاهات الثلاثة للعضوية في عصرنا الحالي و التي لا يمكن فصل كل منها عن الأخرى تماماً بالرغم من انفرادها ببعض السمات المميزة ، و هذه الاتجاهات هي : العضوية الطبيعية ، و هي التي تنادي بتفهم مبادئ الطبيعة و فلسفاتها لتحللها و تسير على ضوئها و ترتبط ارتباطاً مباشراً بوظيفة الشكل أو المكان ، وهي الاتجاه المميز لرايت و أتباعه ، و تتلخص مبادئ العضوية الطبيعية فيما يلي : رؤية الفراغ الداخلي كوحدة متصلة ديناميكية متعددة المستويات ، المبنى يعبر داخليا عن نمط دورة الحياة الخاصة بقاطنيه و متطلباتهم ، التوافق بين التشكيل المعماري و الفراغ الداخلي مع البيئة الطبيعية . أما العضوية التصميمية فقد نشأت على استلهام الأشكال الطبيعية الحية كالنباتات والحيوانات و غيرهما ، أو الجامدة  كالصخور و الأصداف و غيرهما في أشكالها الطبيعية أو في أشكال تجريدية ، كما في الفن الجديد و في أعمال المصممين الأكثر حداثة مثل كارلو بوجاتي و روجر دين ، و تتلخص مبادئها في اشتقاق نسخ طبق الأصل من النظم الإنشائية الأساسية للأشكال و الهياكل البنائية للنباتات والحيوانات ، توحيد كل العناصر الخاصة بالبناء كسمات إنشائية معبرة ، والاستغناء عن العناصر الزائدة في التصميم و النظم الإنشائية غير الضرورية . و أخيراً يتعرض البحث إلى العضوية الأيكولوجية و هي العضوية الصديقة للبيئة و التي تهدف إلى الاستفادة من مكونات الطبيعة من خامات، موارد ، طاقة ، إضاءة ...الخ ، و تكويناتها المستلهمة من العمارة الطبيعية بهدف الحفاظ على حياة أفضل كالحركة الخضراء ، و تتلخص مبادئها في التصميم الآمن من الكوارث الطبيعية ( الرياح و الأعاصير – الزلازل ) ، استخدام المواد المعاد استخدامها في التنفيذ ، و استخدام مواد غير سامة كلما أمكن و الاعتماد على مشاركة المستعملين .

    و مما سبق تتلخص لنا المبادئ العامة للعضوية في جانبين هامين ، أحدهما يخص الصلة الوثيقة للمبنى بالطبيعة كأن يبدأ المبنى من الداخل و ينمو متجها إلى الخارج في تكامل بين البناء و فراغاته وتكوينه الداخلي مع المظهر الخارجي له مع استعمال المواد بطبيعتها كلما أمكن و غيره ، أما الجانب الثاني فيخص ما له صلة بالإنسان كتحديد الأبعاد و الأشكال تبعاً لمقاييس حجم الإنسان و مراعاة نظام حياته و احتياجاته العملية و العاطفية ، وصولاً في النهاية إلى تعريف ماهية الفراغات الداخلية ذات الإطار العضوي .

    و الباب الثالث من البحث عنوانه "" تأثير العضوية على الفراغات الداخلية "" و ينقسم إلى ثلاثة فصول ، الفصل الأول بعنوان "" مقومات التشكيل الفراغي للحيز الداخلي العضوي "" ، و يبدأ بالتعرض إلى الوظيفية العضوية و قد تحقق ذلك من خلال أسلوبين مختلفين ، الأول هو الوحدة بين الشكل والوظيفة في علاقة مرنة فعالة وظيفياً و جمالياً ، و ظهر ذلك في أعمال لويس سوليفان – و الذي كان له الفضل في تركيز الاهتمام على هذا الجانب - ، و كذلك تلميذه فرانك لويد رايت ، و المصمم الفنلندي ألفار آلتو . أما الأسلوب الثاني و هو المذهب العضوي الوظيفي الديناميكي و الذي اعتمد على تجسيم الحركة في صورة تصميمية عضوية ثابتة أحياناً كما في أعمال هوجو هارينج و رودلف ستاينر، و متحركة أحياناً أخرى كما في أعمال جريج لين .

    و ينطلق البحث بعد ذلك إلى دراسة تحليلية للمؤثرات العضوية على تشكيل الحيزات الداخلية ، وتنقسم إلى مؤثرات معمارية تمثلت في أعمال حركة الفنون و الحرف و حركة الفن الجديد كبداية لتشكيل الفراغات الداخلية العضوية ، و مؤثرات غير معمارية مثل : المؤثرات الطبيعية و التي تنقسم بدورها إلى المؤثرات المناخية و مدى تأثيرها على مختلف الفراغات الداخلية العضوية و المؤثرات الطبوغرافية من تشكيلات سطح الأرض ، المياه ، الاستزراع ، الحياة البحرية ، التشكيل الجيولوجي والتربة ، و كذلك المؤثرات الإنسانية من مؤثرات سلوكية ، مؤثرات نفسية ، و مؤثرات عقائدية ، وأيضاً المؤثرات البصرية .

    ثم ننتقل إلى التشكيل الفراغي الداخلي العضوي ، فلكل فراغ من الفراغات موروفولوجيته وطبيعته و مميزاته و متعته البصرية و العاطفية و الفكرية ، و أي مبنى يخلق مجموعتين من الفراغات إحداهما داخلية تتكون من عدة أحجام من الفراغات و الأخرى خارجية ، مما يقود إلى ارتباط الفراغات الداخلية بالخارجية في التصميمات العضوية بصورة واضحة مع توفير الخصوصية و الإنغلاق للفراغات التي تتطلب ذلك ، و يتحقق ذلك بأساليب عديدة منها الحوائط المفتوحة بكاملها كنوافذ زجاجية ، نقل عناصر من البيئة الطبيعية المحيطة إلى الفراغ الداخلي للمبنى ، و غيرهما .

    و من الأهمية بمكان أن يستعرض البحث بعد ذلك عناصر التصميم الداخلي العضوي بدءاً بالأثاث و فلسفة تصميم الأثاث العضوي في فكر رواد العضوية أمثال رايت ، ألتو ، جاودي ، تشارلز إيميز وإيرو سارنين و اللذين كان لهما عظيم الأثر في تغيير النظرة العامة للأثاث العضوي إلى أشكال جمالية ثلاثية الأبعاد تُرى حرة داخل الفراغات و تتفاعل معها ، كما لعب الأثاث الإيطالي دوراً كبيراً في تطور الأثاث العضوي الحديث ، و يأتي بعد ذلك تأثير الإضاءة سواء كانت طبيعية أو صناعية على الفراغات العضوية ، و كذلك تأثير الخامة و الملمس و اللون .

    و انتقالاً إلى الفصل الثاني بعنوان "" تكامل المنظومة العضوية "" يستعرض البحث معايير الإبداع التصميمي العضوي ، و من أهم معاييره : الوحدة العضوية و يعني مبدأ الوحدة في العمل أن ترتبط أجزائه فيما بينها لتكون كلاً واحداً ، و تحقيقها من المتطلبات الرئيسية لأي عمل عضوي بل و يعتبر من أهم المبادئ لإنجاحه من الناحية الجمالية و الوظيفية ، و الاتصال و الاستمرارية و تعني سهولة الاتصال بين أجزاء العمل المختلفة و بينها و بين العالم الخارجي ، الاتزان و هو الحالة التي تتعادل فيها القوى المتضادة و هو من الخصائص الأساسية لتحقيق جماليات التصميم حيث يؤكد الإحساس بالراحة النفسية و قد يكون اتزاناً متماثلاً أو غير متماثل ، الإيقاع و هو الأداة المنظمة لجميع الأشكال الطبيعية وأشكال الفنون منذ القدم حتى الآن ، التوافق و هو الربط و التوفيق بين مجموعة من العناصر المتنوعة ، المعنى و القيمة و الرمز إذ لا يقل الجانب الرمزي أهمية عن الجانب المحسوس ، و أخيراً المواءمة و المرونة و هي قدرة المبنى العضوي على المواءمة مع التغيرات و أهم مظاهرها الإحلال و التجديد و القدرة على تبني التكنولوجيا الحديثة وقت توافرها ، و القدرة على تقبل الإضافة والحذف بدون تشوه للشكل العام أو توقف لوظيفة المبنى الأساسية . ثم يستعرض الفصل في نهايته بعض أمثلة كنماذج للتصميم العضوي المتكامل بناءاً على كل ما تقدم .

    أما الفصل الثالث من الباب الثالث فهو بعنوان "" تأثيرات الفراغ العضوي على البيئة المحلية "" ؛ فلما كانت البيئات الطبيعية تختلف الواحدة عن الأخرى فقد اختلفت الأشكال التصميمية الناتجة لكـل بيئة ، و قد كانت التصميمات المصرية القديمة بيئية تماماً ، استوحت خطوطها من خطوط الطبيعة المصرية بشقيها التضاريسي و الجيولوجي ، و المناخي ، و بالرغم من ضياع طابع التصميم في مصر في الآونة السابقة إلا أننا لا نستطيع أن ننكر أن هناك بدايات للفكر العضوي المحلي بدأت تطل علينا في مجتمعنا تحقيقاً للهوية المصرية و حفاظاً على بيئتها المتميزة و تلبيةً لمتطلبات أفراده النفعية والنفسية و الجمالية .

    و نختتم البحث بعنوان "" العضوية و رؤى مستقبلية "" حيث نستعرض تأثير "" التكنولوجيا المتوافقة مع البيئة "" على التصميم الداخلي للفراغات العضوية و أهمية تطويع تكنولوجيا التصميم الداخلي لتتجاوب مع متطلبات و احتياجات مدارس و اتجاهات العضوية المعاصرة"

 

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر
تيسير عبد الكريم أحمد طه عين شمس الزراعة وقاية النبات دكتوراه 2006 ... تفاصيل أكثر
تامر علي محمد عين شمس الطب أمراض الباطنة الماجستير 2001 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض خدمات المركز      عنوان الرسالة: يقدم المركز خدمة عنوان الرسالة وذلك بعد أن يقوم الباحث بطرح فكرة رسالته وأبعادها والعنوان المقترح، يقوم المكتب بالتأكد من

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011