الرئيسية | الملخصات الجامعية | تقييم اقتصادي للمنظومة التسويقية لنباتات الزينة وزهور القطف في مصر وإمكانات تطويرها"

تقييم اقتصادي للمنظومة التسويقية لنباتات الزينة وزهور القطف في مصر وإمكانات تطويرها"

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

دينا فاروق محمود عناني، رسالة ماجستير، جامعة عين شمس، كلية الزراعة، قسم الاقتصاد الزراعي، 2007.

تعتبر نباتات الزينة وزهور القطف"، بصفه عامة من المحاصيل التصديرية الواعدة نظراً لما تتمتع به مصر من مناخ ملائم وارض خصبة بالإضافة إلى قربها من الأسواق العربية والأوروبية، مما يجعلها تتمتع بقدرة تنافسية عالية من حيث السعر وصفات الجودة وإمكانية تصديرها في فترات الندرة (من أول أكتوبر إلى 15 ابريل) إلي الأسواق العالمية؛ الأمر الذي يدعو إلى ضرورة استغلال هذه الميزة لمنح النباتات والزهور المصرية مكانة متميزة بين منافسيها.

وعلى ذلك فقد تمثلت مشكلة الدراسة في عدم قدرة الصادرات المصرية من والزهور ونباتات الزينةعلى الاستمرار في عملية المنافسة؛ بسبب انخفاض حجم الإنتاج، حيث يمثل نحو 0.59% من إجمالي الكمية المنتجة من الحاصلات البستانية، وبالتاليضعف إمكانيات التصدير المتاحة.

لذا فقد كان الهدف الرئيسي للدراسة هو معرفة وتحديد ودراسة الأسباب المؤدية لمحدودية الصادرات المصرية، والتعرف على أهم المؤسسات العاملة في مجال التجارة الخارجية للزهور، بالإضافة إلى دراسة المنظومة التسويقية لنباتات الزينة وزهور القطف المصرية.

وتضم محتويات الدراسة خمسة أبواب رئيسية،تعرض الباب الأول: منها إلى دراسة المراجع والرسائل السابقة، كما تناول الباب الثاني:دراسة الأهمية الإنتاجية لنباتات الزينة وزهور القطف في مصر، بينما تناول الباب الثالث:دراسة الواقع التسويقي لنباتات الزينة وزهور القطف في مصر، كما أوضح الباب الرابع:الوضع الراهن للصادرات البستانية من نباتات الزينة وزهور القطف المصرية، والوضع التنافسيلصادرات مصر من هذه المحاصيل في بعض أهمالأسواق الخارجية، بينما تناول الباب الخامس:وصف للمنظومة التسويقية لزهور القطف المصرية، بالإضافة إلى التعرف على أهم المؤسسات العاملة في مجال التجارة الخارجية ولاسيما التي لها علاقة بتجارة الزهور المصرية.

ونتناول فيما يلي توضيحاً تفصيلياً لأهم ما تضمنته هذه الدراسة: حيث اشتمل

الباب الأول: منها على الدراسات تم إنجازها على مستوى الوطن العربي وعددها (27) دراسة، بالإضافة إلى الدراسات التي تم إنجازها على المستوى العالمي وعددها (19) دراسة، حيث تبين أن معظم الدراسات السابقة سواء العربية منها أو الأجنبية لم تضع أي من النقاط التالية موضع الاهتمام: (1) تقييم نباتات الزينة وزهور القطف تقييماً اقتصادياً، (2) دراسة المسلك التسويقي لنباتات الزينة وزهور القطف المصرية، (3) دور أهم المؤسسات العاملة في مجال التجارة الخارجية المتعلقة بتجارة الزهور ونباتات الزينة المصرية، والتعرف على مدى مساهمتها في حركة التجارة الخارجية للزهور، (4) احتياجات ومتطلبات الأسواق الأوروبية باعتبارها مركزاً هاماً لتجارة الزهور ونباتات الزينة، (5) أهم المعوقات والمشاكل التي تواجه منتجي ومصدري الزهور المصرية، ولا إمكانية وضع حلول لها.

كما تناول الباب الثاني: فصلين رئيسيين، تعرض الفصل الأول: منها لدراسة: أولاً: الأهميةالإنتاجية لنباتات الزينة وزهور القطف المصرية،حيث تبين أن متوسط المساحة المزروعة بالزهورونباتات الزينة قد بلغت نحو 11 ألف فدان، يزرع منها للتصدير ما يقرب من 650 فدان، أهمها(الياسمين البلدي، الورد البلدي، القرنفل، عصفور الجنة، الداليا، الجلاديولس)، بكمية إنتاج قدرت بنحو 130 ألف طن كمتوسط للفترة 2000/ 2005.

ثانياً: الوضع الإنتاجي الراهن لنباتات الزينة وزهور القطف في مصر، حيث تناول تطور حجمالمساحة المزروعة والكمية المنتجة من أهم أنواع نباتات الزينة وزهور القطف خلال الفترة 1991/ 2005.

أ) الوضع الإنتاجي الراهن لنباتات الزينة، حيث تبين من الدراسة أن متوسط المساحة المزروعة بالياسمين البلدي قد بلغت نحو 827 فدان، كما تبين تناقص المساحة المزروعة بالياسمين سنوياً بمعدل قدر نحو 31.89 فدان، في حين قدر متوسط حجم الإنتاج بنحو 1189 طن، كما أشارت النتائج إلى تزايد حجم الكمية المنتجة لهذا المحصول بمعدل بلغ نحو 106.21 طن، كما بلغ متوسط المساحة المزروعة بالورد البلدي نحو 247 فدان حيث تبين تزايدها سنوياً بمعدل بلغ نحو 4.99 فدان، كما قدر متوسط حجم الإنتاج بنحو 480 طن، كما تناقص حجمها الإجمالي بمعدل سنوي قدر بنحو 6.61 طن خلال الفترة نفسها، في حين قدر متوسط المساحة المزروعة بنبات القرنفل بنحو 11 فدان، كما تبين أنها تتزايد سنوياً بمعدل بلغ نحو 2.73 طن، بينما بلغ متوسط حجم الإنتاج نحو 55 طن حيث تبين تزايد هذه الكمية بمعدل سنوي قدر بنحو 10.31 طن خلال فترة الدراسة.

ب) الوضع الإنتاجي الراهن لزهور القطف، تبين من الدراسة أن متوسط المساحة المزروعة بالجلاديولس قد بلغ نحو 160 فدان، أنها تتزايد سنوياً بتزايد الزمن وحدة واحدة (سنة) بمعدل قدر بنحو 4.23 فدان، بينما قدر متوسط حجم الإنتاج بنحو 595 طن، في حين أشارت النتائج لتزايدها سنوياً بمعدل بلغ نحو 54.98 طن، كما بلغ متوسط المساحة المزروعة بعصفور الجنة نحو 52 فدان، كما أنها تتزايد سنوياً بمعدل بلغ نحو 1.59 فدان، كما قدر متوسط حجم الإنتاج بنحو 229 طن، بينما نجد أنها تتزايد سنوياً بمعدل قدر بنحو 21.82 طن، بينما تبين تزايدها بمعدل سنوي قدر بنحو 21.82 طن، في حين قدر متوسط المساحة المزروعة بزهور الداليا بنحو 52 فدان، في حين تبين أنها تتزايد سنوياً بمعدل قدر بنحو 0.43 فدان، بينما بلغ متوسط حجم الإنتاج نحو 184 طن، كما أشارت النتائج إلى أنها تتزايد بمعدل سنوي قدر بنحو 2.78 طن خلال الفترة 1991/ 2005.

بينما تناول الفصل الثانيالتوزيع الجغرافي لأهم أنواع نباتات الزينة وزهور القطف المصرية،أولاً: التوزيع الجغرافي لنباتات الزينة، حيث تبين أن محافظة الغربية تأتي في المركز الأول من حيث الأهمية النسبية للكمية المنتجة من أهم أنواع نباتات الزينة في مصر ألا وهي: (الياسمين البلدي، الورد البلدي، البنفسج، القرنفل) حيث قدرت هذه الكمية بنحو 1.45 ألف طن أي بما يعادل 68% من إجمالي الإنتاج الكلي على مستوى الجمهورية، كما حققت محافظة القليوبية المركز الثاني حيث قدرت هذه الكمية بما يقرب من 356 طن تمثل 17%عام 2005، كما تبين أن المركز الأول قد شغلتهمحافظة الغربية من حيث الأهمية النسبية للمساحة المنزرعة بنباتات الزينة فقد قدرت بنحو 358 فدان أي بما يقرب من 58%، كما جاءتمحافظة الجيزة في المركز الثاني حيث بلغت المساحة المنزرعة بها نحو 118 فدان بنسبة 19%من إجمالي المساحة المنزرعة على مستوى الجمهورية عام 2005.

ثانياًالتوزيع الجغرافي لأهم أنواع زهور القطف المصرية حيث تبين أن محافظة الجيزة قد حققت المركز الأول من حيث الأهمية النسبية للكمية المنتجة من أهم أنواع زهور القطف في مصر ألا وهي: (الجلاديولس، عصفور الجنة، الداليا، التيبروز)، حيث قدرت هذه الكمية بنحو 1.04 طن أي بما يعادل 58% من إجمالي الإنتاج الكلي على مستوى الجمهورية والذي قدر بنحو 1.79 ألف طن، كما جاءت محافظة القليوبية في المركز الثاني حيث بلغت هذه الكمية بما يقدر بنحو739 طن تمثل 41% من إجمالي الإنتاج الكلي على مستوى الجمهورية عام 2005، كما تبين أن المركز الأول قدشغلته محافظة القليوبية من حيث الأهمية النسبية للمساحة المنزرعة من أهم أنواع القطف فقد قدرت بنحو 189 فدان أي بما يقرب من 54%، كما جاءت محافظة الجيزة في المركز الثاني حيث بلغت المساحة المنزرعة بها نحو 147 فدان بنسبة 42% من إجمالي المساحة المنزرعة على مستوى الجمهورية لنفس الفترة.

 

بينما تعرض الباب الثالث: لدراسة الواقع التسويقي لأهم أنواع نباتات الزينة وزهور القطف في مصر، حيث استهدف الفصل الأول إلقاء الضوء على الأداء الراهن لطرق تداول بعض أهمأنواع الزهور ونباتات الزينة المنتشرة في الأسواق المحلية، وذلك باعتبار أن التعرف على معالم الوضع الراهن في هذا المجال يعد المدخل الرئيسي للوقوف على أهم الأسباب التي تحد من عملية التنمية، ومن ثم وضع أهم الحلول الممكنة لها، حيث تمثلت في:أولاً: طرق تداول نباتات الزينة، والتي تضمنت (1) الورد البلدي: حيث تمثلت أهم هذه الطرق فيما يلي: (تهيأة الأزهار، التدريج، الشحن إلى مكان التسويق)، (2) القرنفل البلدي: وقد تضمنت طرق تداول هذا النبات في: (تهيأة الأزهار، التدريج، التلوين، التخزين، الشحن والتسويق)، (3) الكريزانثمم (الأراولا): وقد اشتملت طرق تداوله على المراحل التالية: (تهيأة الأزهار، التعبئة، التخزين، الشحن).

ثانياً: طرق تداول زهور القطف، والتي تضمنت (1) الجلاديولس: حيث تمثلت أهم هذه الطرق فيما يلي: (التدريج، التخزين، التعبئة، الشحن)، (2) عصفور الجنة: وقد تضمنت طرق تداول أزهاره في: (تهيأة الأزهار، الفرز والتدريج، التعبئة، الشحن، التخزين)، (3) الأوركيد: وقد اشتملت طرق تداوله على المراحل التالية: (التدريج، التعبئة، التخزين، الشحن).

ثالثاً: طرق تداول النباتات مكتملة النمو: حيث تضمنت طرق تداولها المراحل التالية: (التدريج، التغليف، التخزين، الشحن).

 

في حين تناول الفصل الثاني: توصيفاً توضيحياً لدراسة الحالة المتعلقة بموضوع الدراسة، بالإضافة إلى التقييم الاقتصادي لأهم أنواع نباتات الزينة وزهور القطف المنتشرة في السوق المحلي خلال الموسم الإنتاجي 2006/ 2007، حيث تبين أولاً: التقييم الاقتصادي لنباتات الزينة: حيث اشتملت على: (1) الورد البلدي: وقد أشارتالدلائل إلى أن حجم الإنتاج السنوي قد قدر بنحو 660 ألف زهرة/ سنة، في حين بلغ صافي العائد الفداني للورد نحو 47.79 ألف جنية/ سنة، كما قدرت الكفاءة التسويقية بنحو 78.37%، كما قدرت الهوامش التسويقية الناتجة عن تسويق 1000 زهرة من نبات الورد البلدي بنحو 344 جنية، وبالنسبة لنصيب المنتج من سعر المستهلك فقد بلغ نحو 22.50%.

(2) القرنفل البلدي: تبين أن نبات القرنفل قد حقق كمية إنتاج قدرت بنحو 420 ألف زهرة/ سنة للفدان،إلا أن صافي العائد الفداني السنوي للقرنفل قد بلغ نحو 19.25 ألف جنية، بينما بلغت الكفاءة التسويقية نحو 72.28%، كما قدرت الهوامش التسويقية الناتجة عن تسويق 1000 زهرة من نبات القرنفل بنحو 1150 جنية، بينما قدر نصيب المنتج من سعر المستهلك بنحو 8.00%. 

(3) عباد الشمس: تبين أن نبات عباد الشمس قد حقق كمية إنتاج قدرت بنحو 216 ألف زهرة/ سنة للفدان، إلا أن صافي العائد الفداني السنوي لعباد الشمس قد قدر بنحو 10.45 ألف جنية، كما تبين أن الكفاءة التسويقية قد بلغت نحو 78.37%، وقد تبين أن الهوامش التسويقية الناتجة عن تسويق 1000 زهرة من عباد الشمس قدرت بنحو 400 جنية، وبالنسبة لنصيب المنتج من سعر المستهلك بنحو 30.00%.

(4) الكريزانثمم (الأراولا): قدر حجم الإنتاج السنوي للأراولا بنحو 96 ألف زهرة/ سنة، كما بلغ صافي العائد الفداني للأراولا نحو 13.05 ألف جنية/ سنة، كما قدرت الكفاءة التسويقية بنحو 77.96%، بينما قدرت الهوامش التسويقية الناتجة عن تسويق 1000 زهرة من نبات الأراولا قدرت بنحو 540 جنية، وبالنسبة لنصيب المنتج من سعر المستهلك فقد بلغ نحو 15.62% تقريباً.

ثانياً: التقييم الاقتصادي لزهور القطف: حيث تضمنت: (1) الجلاديولس: تبين من نتائج جدول رقم (11) أن زهور الجلاديولس قد حققت كمية إنتاج قدرت بنحو 384 ألف زهرة/ سنة للفدان، إلا أنها حققت صافي عائد للفدان قدر بنحو 87.00 ألف جنية، كما قدرت الكفاءة التسويقية بنحو 73.76%،بينما بلغت الهوامش التسويقية الناتجة عن تسويق 1000 زهرة من زهور الجلاديولس نحو 100 جنية، وبالنسبة لنصيب المنتج من سعر المستهلك فقد بلغ نحو 50.00%.

(2) عصفور الجنة: تبين أن زهور عصفور الجنة قد حققت كمية إنتاج قدرت بنحو 216 ألف زهرة/ سنة للفدان، في حين تبين أن صافي العائد الفداني السنوي قد بلغ نحو 23.75 ألف جنية،وقد تبين من النتائج المشار إليها بجدول رقم (11) ارتفاع الكفاءة التسويقية لعصفور الجنة الناتجة عن انخفاض قيمة التكاليف التسويقية عن قيمة التكاليف الإنتاجية، حيث قدرت بنحو72.64%، بينما قدرت الهوامش التسويقية الناتجة عن تسويق 1000 زهرة من عصفر الجنة قدرت بنحو 167 جنية، كما بلغ نصيب المنتج من سعر المستهلك نحو 37.50%.

(3) التيبروز: تبين أن حجم الإنتاج السنويللتيبروز قدر بنحو 180 ألف زهرة/ سنة، كما تبين أن صافي العائد الفداني قد بلغ نحو 6.35 ألف جنية/ سنة، بينما قدرت الكفاءة التسويقية لزهور الجلاديولس بنحو 74.82%، وبالنسبة للهوامش التسويقية الناتجة عن تسويق 1000 زهرة من زهور التيبروز قد قدرت بنحو 166 جنية، في حين بلغ نصيب المنتج من سعر المستهلك بنحو 37.50%.

بالإضافة إلى دراسة كيفية أقلمة السوق المحلي وفقاً لمتطلبات الأسواق الخارجية، من خلال التعرف على أهم المشاكل التسويقية التي تواجه منتجي الزهور في مصر، وإمكانية وضع حلول لهذه المشاكل للعمل على تطوير نظام التسويق المحلي.

 

بينما تناول الباب الرابع: الوضع الراهن لأهم الصادرات البستانية من نباتات الزينة وزهور القطف المصرية، حيث تضمن: الفصل الأول:دراسة خمسة نقاط رئيسية ألا وهي: (1) دراسةتطور الصادرات المصرية من نباتات الزينة وزهور القطف، حيث تبين أن متوسط حجم الصادرات المصرية قدر بنحو 0.50 ألف طن، بقيمة بلغت نحو 11.40 مليون جنية كمتوسط للفترة 1991-2005، بالإضافة إلى دراسة كمية وقيمة صادرات مصر لكل من الورد والجلاديولس، حيث تبين أن متوسط حجم الصادرات المصرية من الورود قد بلغت نحو 7 طن، ومن الجلاديولس نحو 246 طن خلال متوسط الفترة 2001/ 2005، بقيمة بلغت نحو 163، 463 ألف جنية على التوالي، كما بلغ متوسط السعر التصديري نحو 20 ألف جنية/ طن بالنسبة للورد، ونحو 3 آلاف جنية بالنسبة للجلاديولس كمتوسط لفترة الدراسة.  

(2) التقلبات الموسمية لصادرات مصر منالزهور ونباتات الزينة، حيث أظهرت النتائج أن السوق الأوروبية تستحوذ على النصيب الأكبر من كمية الزهور ونباتات الزينة المصرية المصدرة إليها، في حين تبين أن أفضل الفترات التصديرية للزهور المصرية إلى السوق الأوروبي، هي الفترة التي تتراوح بين (شهر يناير وحتى شهر مايو)، حيث قدرت كمية صادراتها بنحو 258 طن، تمثل نحو 72.09% من إجمالي الكميات المصدرة إلى الدول الأوروبية، والتي قدرت بنحو 358 طن.

(3) التوزيع الجغرافي لصادرات مصر مننباتات الزينة وزهور القطف لمختلف دول العالم عام 2005، حيث تبين أن ألمانيا الاتحادية جاءت فيالترتيب الأول بقيمة قدرت بنحو2.65 مليون جنية،تمثل نحو 23% من إجمالي قيمة الزهور المصدرة، في حين أخذت هولندا الترتيب الثاني بقيمة قدرها2.28 مليون جنية، تمثل نحو 20% من جملة قيمة الصادرات المصرية، بينما جاءت السعودية في الترتيب الثالث بقيمة قدرت بنحو 1.12 مليون جنية،بنسبة 10% من إجمالي قيمة الزهور المصريةالمصدرة إلى الخارج عام 2005.

(4) الوضع التنافسي لصادرات مصر البستانيةالزهور ونباتات الزينة، حيث تبين أن متوسط كميةالصادرات المصرية من نباتات الزينة وزهور القطف خلال الفترة 2000/ 2005 قد قدرت بنحو 0.95 ألف طن، بينما قدرت قيمة هذه الصادرات بنحو 4.85 مليون جنية، في حين بلغ متوسط السعر نحو 5.69مليون جنية/ ألف طن، بينما بلغ متوسط حجمصادرات فرنسا من الزهور ونباتات الزينة نحو 2.55 ألف طن، بقيمة قدرت بنحو 109.88 مليون جنية، كما بلغ متوسط سعر تلك الصادرات نحو 44.64 مليون جنية/ ألف طن، وبالنسبة لمتوسط كمية صادرات ايطاليا من تلك السلعة فقد قدرتبنحو 11.16 ألف طن، كما بلغت قيمة تلك الصادرات نحو 454.48 مليون جنية، بينما قدر المتوسط السعري لها بنحو 41.24 مليون جنية/ ألف طن، كما بلغ متوسط حجم الصادرات الكينية من الزهور ونباتات الزينة نحو 60.79 ألف طن، بقيمة قدرت بنحو 975.92 مليون جنية، بينما قدر المتوسط السعري لها بنحو 15.94 مليون جنية/ ألف طن خلال فترة الدراسة.

(5) تحليل المركز التنافسي للصادرات المصرية من الزهور ونباتات الزينة، من خلال دراسة مؤشر المركز التنافسي السعري حيث يتم حسابه بتطبيق المعادلة: PAj = Pc / ps، حيث تبين من دراسة تطور مؤشر المركز التنافسي السعري للزهور المصرية مع أهم الدول المنافسة لها (فرنسا، ايطاليا، كينيا) أن مصر تتمتع بميزة تنافسية سعرية عن هذه الدول، حيث ارتفعت قيمة هذا المؤشر عن الواحد الصحيح في متوسط الفترة 2000/ 2005، بالإضافة إلى دراسة مؤشر النصيب السوقي لصادرات الزهور المصرية حيث يتم حسابه بتطبيق المعادلة: MSHji = (Xjci / Mcwi) *100، حيث تبين الانخفاض الحادث في قيمة هذا المؤشر، حيث قدر بنحو 0.01% من إجمالي واردات السوق الفرنسي من الزهور، ونحو 0.28% من الإجمالي العام لواردات الزهور في السوق الإيطالي، الأمر الذي يدل على تراجع أهمية الزهور المصرية في هذه الأسواق.

في حين تناول الفصل الثاني: موضوعين رئيسيين، تضمن الموضوع الأول: دراسة لاحتياجات سوق الإتحاد الأوروبي من الزهور ونباتات الزينة، حيث تبين أن هولندا تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الزهور إذ يصل حجم إنتاجها إلى أكثر من 2 بليون يورو يليها في الترتيب من حيث الأهمية ايطاليا وأسبانيا، في حين يستهلك الإتحاد الأوروبي ما يزيد عن 50% من زهور العالم إذ تعتبر ألمانيا أكبر مستهلك للزهور يليها في الترتيب بريطانيا ثم فرنسا فإيطاليا، كما بلغت صادرات دول الإتحاد الأوروبي من زهور القطف بما قيمته 2.7 بليون يورو في عام 2003، منها حوالي 2.3 بليون يورو قيمة ما تم تصديره وإعادة تصديره عن طريق دولة هولندا وحدها، كما بلغ إجمالي الواردات من زهور القطف الطازجة داخل الإتحاد الأوروبي 2.9 بليون يورو عام 2003، كما تم تناول أسعار بعض أنواع الزهور الرئيسية والتي يتم تصديرها إلى أسواق دول الإتحاد الأوروبي، مع دراسة منافذ التجارة والفرص المتاحة للموردين المصريين عند الدخول لأسواق تلك الدول.

بينما تناول الموضوع الثاني: دراسة لمتطلبات دول الإتحاد الأوروبي من واردات الدول النامية من الزهور ونباتات الزينة، من حيث التعرف على أنواعالمعوقات التجارية غير الجمركية والتي تتضمنالمتطلبات التشريعية الملائمة (المراقبة الصحية للنبات، اللوائح الخاصة باتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المعرضة للإصابة، لوائح المربين)، مقاييس الجودة والتدريج، الممارسات الزراعية القياسية للإتحاد الأوروبي المتعلقة بقضايا الصحة والسلامة، التعريفة الجمركية (الإعفاءات الجمركية الممنوحة لزهور القطف المصرية المصدرة إلى دول الإتحاد الأوروبي " تصدير حصة مقدارها 3 آلاف طن سنوياً بدون تعريفات جمركية من زهور القطفمن أول أكتوبر إلى 15 ابريل").

 

كما احتوى الباب الخامس: على دراسة للمنظومة التسويقية لنباتات الزينة وزهور القطف المصرية، في أربعة فصول، احتوى الفصل الأول:منها على المسالك والقنوات التسويقية لنباتات الزينة وزهور القطف، حيث تناول مواصفات أكثر المواقع المهنية شيوعاً في مجال بساتين الزينة على النحو التالي: (1) المنتج: وهو المتخصص الذي أمضى عدة سنوات في تعلم إنتاج الزهور ونباتات الزينة.(2) مدير المبيعات (الوسيط المحلي): يعمل مدير مبيعات الزهور بالتعاون مع المنتج ليحدد أي الزهور التي لها طلب أكثر من غيرها حسب اختلاف أذواق المستهلكين من حين لآخر، كما انه مسئول عن بيع هذه المنتجات الزهرية للمشترين المتوقعين وغالبا ما يكون هذا من خلال محلات التجزئة (3) بائعو الزهور بالتجزئة (مراكز التوزيع): يقوم بائعو الزهوربالتجزئة بشراء الزهور من العديد من المزارعين في كل أماكن الإنتاج، ثم يقوموا بإعادة بيعها إلى المستهلكين المحليين (4) المصدر (الوسيطالخارجي): يعمل مصدر الزهور بالتعاون مع المنتج ليحدد أي الزهور التي لها طلب خارجي أكثر من غيرها (5) مكاتب التصدير تعاوني: تقوم هذه المكاتب بمهمة تجميع أنتاج المنتجين المحليين من الزهور ونباتات الزينة بعد تجهيزها وإعدادها للتصدير، ومن ثم تقوم بشحنها إلى الأسواق الدولية(6) البورصة الهولندية: وفيها يجتمع كل المصدرين والمستوردين للزهور ونباتات الزينة من وإلى الأسواق الأوروبية لإتمام صفقات بيع وشراء هذه المنتجات.

بينما احتوى الفصل الثاني: تقييماً لطرق الدفع لمصدري الزهور ونباتات الزينة القطف، حيثيفضل معظم المصدرين لنباتات الزينة وزهور القطف التعامل مع الموردين بشأن دفع قيمة وارداتهم من الزهور بإحدى النظم الرئيسية التالية(الدفع بنظام الأمانة، نظام الحوالات أو التحويلات،نظام الدفع بموجب اعتماد مستندي بالإضافةإلى تقييم منافذ مبيعات المصدرين من نباتات الزينة وزهور القطف (التصدير عن طريق المزادات،التصدير عن طريق الوكيل، التصدير إلى تجار الجملة، التصدير إلى تجار التجزئة)؛ بهدف التعرف على مزايا وعيوب كل منها، بالإضافة إلى تحديد أي هذه المنافذ أكثر شيوعاً واستخداماً في مجال تصدير الزهور.

في حين تناول الفصل الثالث: دور أهم المؤسسات العاملة في مجال التجارة الخارجية المصرية التي لها علاقة بتجارة الزهور ونباتات الزينة (الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، قطاع التجارة الخارجية التابع لوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، مركز تنمية الصادرات المصرية، قطاع التمثيل التجاري، الهيئة العامة لشئون المعارض والأسواق الدولية، نقطة التجارة الدولية المصرية، جمعية المصدرين المصريين، جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية، الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية)، بالإضافة إلى التنويه عن أهم مبادئ تطوير هذه المؤسسات، حتى يمكن إحداث التنسيق اللازم بين كافة الحلقات التي تخدم العملية التصديرية. 

وقد استعرض الفصل الرابع: المحددات والمعوقات التي تعمل على الإخلال بكفاءة المنظومة التسويقية لنباتات الزينة وزهور القطف المصرية،واستناداً إلى نتائج دراسة الحالة لبعض منتجي ومصدري نباتات الزينة وزهور القطف المصرية، تم تحديد بعض أهم العقبات التصديرية التي تواجه المصدرين، والتي تم تقسيمها إلى عقبات داخلية وعقبات خارجية، حيث أمكن تفسير أسباب هذه العقبات من خلال الملاحظات الميدانية والمقابلات الشخصية مع المصدرين والمسئولين والمهتمين بقضايا تصدير الحاصلات البستانية من نباتات الزينة وزهور القطف، كما أمكن تحديد الأهمية النسبية التي وضعها المصدرون لمختلف المقترحات والإمكانيات التي يرونها مناسبة لمواجهة المعوقات التصديرية التي تقف حائلا أمام تنمية الصادرات البستانية من نباتات الزينة وزهور القطف المصرية، بالإضافة إلى دراسة خصائص المصدرين، ومميزات وعيوب التصدير إلى الدول الأجنبية، كما تم التعرف على الفرص والتهديدات ونقاط القوة والضعف التي تواجه مصدري الزهور المصرين.

 

التوصيات

 

1.
ضرورة تحسين أساليب العمل بالسياسات الزراعية المصرية لإيجاد التوازن بين المساحات المزروعة والكميات المنتجة من نباتات الزينة وزهور القطف المصرية، مع الأخذ في الاعتبار الزهور والنباتات التي يمكن أن يكون لمصر ميزة نسبية في إنتاجها، حتى يمكن إفساح المجال أمام اكبر قدر من المرونة في الاختيار بين الأنواع والأصناف المختلفة، مع إمكانية إيجاد فرص للتصدير للخارج سواء أكان ذلك إلى الدول العربية أو الدول الأوروبية.
2.
للاستفادة القصوى من التعرف على أفضل الفترات التصديرية للصادرات المصرية من الزهور ونباتات الزينة، يتطلب ذلك التركيز على فترة فصل الشتاء في إنتاج وتصدير الزهور، من خلال التوسع في حجم المساحة المزروعة لهذه الفترة، بالإضافة إلى رفع إنتاجية الوحدة الفدانية من خلال استخدام الأساليب الحديثة في العملية الإنتاجية.
3.
يمكن لمصر الدخول في منافسة مع أهم الدول الكبرى المنتجة والمصدرة للزهور على المستوى العالمي، من خلال تحسين الجودة الإنتاجية والتصديرية للزهور؛ حتى يمكن الاستفادة من هذه الميزة في تنمية القدرة التنافسية للصادرات المصرية من نباتات الزينة وزهور القطف.
4.
الحفاظ على القدرة التنافسية داخل سوق الإتحاد الأوروبي من خلال التزام المصدرين بتقديم منتجات ذات جودة ثابتة، وعلى أساس منتظم، وبأسعار أقل من أسعار المتنافسين، حتى أثناء فترات الركود الموسمي والتي تنخفض فيه أسعار هذه المنتجات داخل أسواق الاتحاد الأوروبي.
5.
المصدرين في حاجة ماسة إلى التجاوب مع التشريعات التي تخص الإتحاد الأوروبي، إلى جانب ضرورة إطلاعهم على متطلبات السوق، ولهذا فإن الاستعانة بالدليل الإرشادي (وهو يعتبر بمثابة قاعدة بيانات تحوي كثير من المعوقات التجارية غير الجمركية بدول أوروبا) يكفل لهؤلاء المصدرين معلومات وافية عن هذه المعايير.
6.
لابد وأن يكون لأطراف السوق قدر من الاهتمام بعملية تنمية المقاييس البيئية وأيضاً الاجتماعية المتعلقة بالظروف التي يتم من خلالها زراعة وحصاد النباتات والزهور.
7.
على الدولة المصدرة أن تصدر شهادة صحية كمستند رسمي يثبت أن الشحنة المصدرة تتوافق مع اللوائح الصحية التي تطبقها الدولة المستوردة.
8.
تحويل المتاح إلى محقق فعلى يتوقف على النجاح في إنتاج سلع بجودة عالية وبتكلفة أقل وبسعر منافس مع تعظيم الاستفادة من المزايا النسبية التي تمتع فيها مصر بالنسبة لزهور القطف، والتركيز على الاستفادة من تلك المزايا النسبية وتحويلها إلى مزايا تنافسية لزيادة القدرة التنافسية والتصديرية للمنتجات المصرية.
9.
يمكن تحقيق المزيد من تحرير تجارة الزهور، عن طريق تخفيف القيود والحواجز الحمائية المفروضة على نفاذ هذه السلع إلى أسواق العالم، هذا فضلاً عن تحقيق الدعم المحلي ودعم الصادرات، لتقليل التشوهات في تجارة السلع الزراعية.
10.
تطوير دور الهيئات التسويقية في فحص الصادرات ومنح شهادات الفحص اختيارياً بحيث يتم تنظيم تواجد المنتج المصري في الخارج وضمان حد أدنى من الجودة والمواصفات.
11.
 تمويل شراء ونشر المواصفات القياسية المتعلقة بالصادرات والواردات، ومراجعة معايير الجودة والمواصفات المطبقة على مجموعات السلع لتتمشى مع المعايير المعترف بها دولياً.
12.
الاستعانة بالخبرات الدولية في التسويق وإعداد الزيارات الترويجية بما يخدم أهداف التصدير في القطاعات المختلفة.
13.
عقد اتفاقيات مع المراكز البحثية والجامعات المتخصصة لتطوير جودة المنتجات المصرية وزيادة قدرتها التنافسية من خلال الدراسات المشتركة في مجال تنشيط الصادرات المصرية.
14.
تحديث قواعد المعلومات الخاصة بالتسهيلات التجارية وخدمة مجتمع رجال الأعمال في المجالات المختلفة.
15.
الاهتمام بعمليات الشحن حتى يمكن الاعتماد عليها في توفير عبوات التصدير ومواد التغليف بتكلفة اقل.
16.
التشجيع على إنشاء شركات تسويق دولية تقوم بالترويج لمنتجات الزهور المصرية في الأسواق الدولية.
17.
التعاون والاتصال المستمر بمكاتب التمثيل التجاري في السفارات المصرية بالخارج لإمداد الأعضاء بالبيانات اللازمة، وأهم المحاصيل البستانية المطلوب تصديرها، والتعرف على إمكانات الدول المنافسة في هذا المجال.
18.
تنظيم الاجتماعات بين المصدرين والمنتجين لتسهيل تسويق المنتج وخلق فرص تصديرية جديدة.
19.
استيراد الأصناف والأصول الجديدة لرفع كفاءة المحصول وزيادة التصدير.
20.
تتضح أهمية إعادة هيكلة المؤسسات العاملة في مجال التجارة الخارجية المسئولة عن تنمية الصادرات المصرية من الزهور ونباتات الزينة وترسيخ التعاون فيما بينها، لتجنب تداخل المسئوليات وتضارب وتكرارية الاختصاصات، ولتحسين ورفع مستوى أداءها، كما يجب العمل على توثيق التعاون بين كل من القطاع الحكومي وقطاع الأعمال، الأمر الذي يدعو إلى خلق ثقافة تصديرية تشكل العلاقة بين القطاعين، من خلال العمل على تأسيس مجلس أعلى للتجارة الحرة يهدف إلى تطوير البنيان المؤسسي وتيسير أساليب وإجراءات التصدير.
21.
تخفيض الاعتماد على الأسواق المتواجدة، زيادة الطاقة الإنتاجية للبيع مع توسيع إمكانيات البيع للمنتجات المتاحة، بالإضافة إلى كسب المعلومات المتعلقة بالتنوع الجديد للزهور وأصنافها المختلفة، مع تحسين التنافس على المستوى المحلي.
22.
دعم المصدرين لإنشاء صندوق لموازنة الأسعار، بالإضافة إلى توفير نظام ائتمان يحمي المصدرين من المخاطر.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

أحمد بن نعمان دحان ... تفاصيل أكثر
أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018 ... تفاصيل أكثر
اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018 ... تفاصيل أكثر
فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة ... تفاصيل أكثر
اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

نظام تدريبي مقترح لتنمية مهارات القيادة التحويلية لدى القيادات الإدارية بوزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م

معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري-رسالة مقدمة كمطلب لنيل درجة الماجستير- 2011- 2012م - قســـم العلــوم السياسيــة - شعبـة الإدارة العامــة- كليـــة التجـارة والاقتصـاد-جـامعــــة صنعـــــــــاء- الـجمــهوريـــة الــيمــنـيــــة

رؤية منهجية مُقترحة لتطبيق التربية الإعلامية على طُلاب الجامعة المُتخصصين وأثرها على جودة إنتاجهُم للرسائل الإعلامية

أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018

تعارض النصين العامين: دراسة تطبيقية

بحث لنيل درجة الماجستير في الآداب تخصص: (الدراسات الإسلامية – أصول الفقه) السيد عبد الله السيد الجبان إشراف الأستاذ الدكتور الدكتور محمد أحمد شامية مسعود إبراهيم حسن أستاذ أصول الفقه المساعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف مدرس الأدب الفارسي كلية الآداب جامعة كفر الشيخ 2018

أشكال النحت والأرساب في هضبة البطنان /ليبيا

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية إعداد الطالب الدامي هلال لامين بوحويش جامعة كفر الشيخ مصر

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م
Powered by ePublisher 2011