الرئيسية | الملخصات الجامعية | استخدام نظرية المعلومات في تطوير القياس المحاسبي لترشيد القرارات الإدارية بالتطبيق على شركة القناة للتوكيلات الملاحية ببور سعيد

استخدام نظرية المعلومات في تطوير القياس المحاسبي لترشيد القرارات الإدارية بالتطبيق على شركة القناة للتوكيلات الملاحية ببور سعيد

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

راندة مسعد مصطفي ابوالعنين قناه السويس التجارة المحاسبة والمراجعة ماجستير 1993

الملخص والنتائج والتوصيات:

كانت الزراعة في العالم منذ القدم زراعة عضوية . كانت الأسمدة العضوية هي المصدر الوحيد لإمداد المحاصيل الزراعية بالعناصر الغذائية حتى عام 1840 عندما أنتجت ألمانيا أول سماد كيماوي تم استخدامه في الزراعة . وفى الثلاثينات من القرن العشرين تطورت الزراعة العالمية بخطى سريعة واستندت في تطورها على التقدم العلمي والتكنولوجي .

واستخدمت الأسمدة الكيماوية بتوسع في تغذية النبات . كما استخدمت المبيدات الكيماوية في مقاومة الآفات والحشرات بدلاً من المقاومة اليدوية وطرق الخدمة البشرية . وبذلك استخدام الكثير من العناصر الإنتاجية من خارج المزرعة وأصبح يسمى نظام الزراعة الكيماوية أو التقليدية وقد أدى ذلك التقدم العلمي والتكنولوجي إلى تطور كبير في الإنتاجية والإنتاج الزراعي وفى محاولة لمجابهة الزيادة السكانية الكبيرة .

وقد أدى الإسراف في استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات إلى مشاكل كثيرة منها تدهور خصوبة التربة ونجد أن الكيماويات الزراعية يستفيد منها النبات من بعضها ويتراكم البعض فى أنسجته ويتسرب إلى باطن الأرض ويذوب فى المياه الجوفية ويصبح ملوثاً سواء فى مياه الشرب أو الري وفى النهاية يكون الإنسان هو المحطة الأخيرة لمثل هذه التراكمات سواء فى الطعام أو الماء أو الهواء مما يسبب الكثير من الأضرار والأمراض .

لذا فقد قامت العديد من الدول بفرض بعض الإجراءات التى من شأنها منع استيراد منتجات غذائية تحتوى على نسبة مرتفعة من المبيدات الكيماوية الضارة. الأمر الذى أدى إلى رفض الكثير من الدول للعديد من الرسائل المصدرة إليهم من المنتجات الزراعية وذلك لاحتوائها على نسب مرتفعة من الكيماويات الضارة بصحة الإنسان والحيوان .

ومن هنا تأتى أهمية الدراسة الحالية فى توضيح أهمية إتباع أسلوب الزراعة العضوية فى إنتاج غذاء صحى ونظيف خالي من الأمراض ويلقى قبولاً فى الأسواق العالمية بالإضافة إلى التوسع فى الإنتاج العضوي بحيث يكون مطابق للمواصفات القياسية الدولية .

وتهدف الدراسة إلى قياس كفاءة تطبيق أسلوب الزراعة العضوية لإنتاج بعض الحاصلات البستانية وهى الفاصوليا والبطاطس والمانجو مع مقارنتها بأسلوب الزراعة التقليدية وأساليب رفع كفاءة الإنتاج بأسلوب الزراعة العضوية والتعرف على المشاكل التي تواجه إنتاج بعض الحاصلات البستانية بأسلوب الزراعة العضوية . وممكنات إيجاد حلول لتلك المشكلات .

ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام أسلوب التحليل الوصفة والتحليل الكمي أما بالنسبة للتحليل الوصفي فقد تناول شرح التعريفات والمفاهيم الخاصة بالزراعة العضوية وبعض المصطلحات الاقتصادية . وفيما يتعلق بالتحليل الكمي فقد تم استخدام أسلوب الانحدار المتعدد المرحلي لتقدير دالات الإنتاج والتكاليف في أسلوب الزراعة العضوية وأسلوب الزراعة التقليدية ، وتمم استخدام معادلات الاتجاه العام فضلاً على استخدام بعض المعايير الاقتصادية الأخرى التى تخدم هدف الدراسة .

وقد اعتمدت الدراسة بصفة أساسية على البيانات الأولية التي تم تجميعها من خلال استمارة استبيان لعينة الدراسة والتي بلغ عدد مفرداتها 90 مفردة بواقع 30 مفردة لكل محصول . البطاطس فى محافظة البحيرة ، والفاصوليا والمانجو محافظة الفيوم .

وقد تم استخدام أسلوب المقابلة الشخصية مع المزارعين وذلك من خلال العام الزراعى ( 2004/2005 ) .

تتضمن الدراسة على الدراسة أربعة أبواب رئيسية بالإضافة إلى المقدمة والمشكلة والهدف والملخصات العربية والإنجليزية بالإضافة إلى المراجع والملاحق . يتناول الباب الأول فصلين ، أهتم الفصل الأول بالإطار النظري والخاص بتوضيح المفاهيم المختلفة للزراعة العضوية من المنظور البيئي والمنظور الاقتصادي ، كما تم توضيح الأضرار التى تسببها الزراعة التقليدية من أضرار اقتصادية وصحية وبيئية ، كما تم توضيح كيفية إرشاد المزارعين وعمل دورات تدريبية لهم كما تم كيفية توضيح الشروط والتعليمات للمنتجات المزرعة عضوياً. والفصل الثاني أهتم بدراسة الاستعراض المرجعي للبحوث والدراسات السابقة التي تناولت الزراعة العضوية ومقارنتها بالزراعة التقليدية والتعرف على أسباب تدهور التربة والتلوث البيئي والصحي الناتج عن استخدام الكيماويات

بينما يتناول الباب الثاني تطور الزراعة العضوية على مستوى العالم فقد ناقش إجمالى المساحة المزروعة بالأسلوب العضوي فى العالم قد بلغن 22.4 مليون هكتار عام 2004 ، وأن أكثر القارات فى إتباع أسلوب الزراعة العضوية هى قارة أستراليا بحوالي 10.7 مليون هكتار تليها قارة أوربا فى المركز الثاني بحوالي 5.2 مليون هكتار ثم أمريكا اللاتينية بحوالي 4.7 مليون هكتار يليها أمريكا الشمالية 1.5 مليون هكتار وقارة أسيا 0.7 مليون هكتار وتأتى أفريقيا فى المرتبة الأخيرة 0.2 مليون هكتار على مستوى العالم . كما تناول تطور الزراعة العضوية فى جمهورية مصر العربية خلال الفترة (1996-2004) حيث تزايدت المساحة من 6885 فدانا عام 1996 إلى 32407.6 فدانا عام 2004 بمعدل زيادة سنوى قدر بحوالى 18.6% خلال الفترة (1996-2004).

حيث يتضح أنه يوجد اتجاه لزيادة المساحة المزروعة بالمحاصيل العضوية مما يعكس الوعى البيئي المصري نحو الحد من استخدام المبيدات والكيماويات الزراعية والرغبة فى المحافظة على البيئة من التلوث .

أما بالنسبة للأهمية النسبية لمساحة المحاصيل البستانية العضوية أتضح أن مساحة المحاصيل البستانية العضوية خلال الفترة ( 1996-2004) تزايدت من 3370 فدانا مثلت نحو 49.1% من إجمالي المساحة العضوية خلال الفترة     ( 1996-2004) إلى 13196.2 فدانا مثلت نحو 41.4% من إجمالي للمساحة العضوية عام 2004 بمعدل زيادة سنوي قدر بحوالي 15.5% خلال الفترة (1996-2004) .

تطورت المساحة البستانية المزروعة بالأسلوب العضوي الموسم الشتوي خلال الفترة (1996-2004) وتبين أن العروة الشتوية هى من أهم العروات حيث تنتشر بها زراعة معظم أنواع المحاصيل وخاصة محاصيل الخضر حيث جاءت فى المرتبة الأولى من حيث المساحة حيث تزايدت من 1932 فدانا مثلت نحو 44% من إجمالي مساحة المحاصيل البستانية العضوية عام 1996 إلى 3056.6 فدانا مثلت نحو 23.9% من إجمالي مساحة المحاصيل البستانية العضوية للموسم الشتوي عام 2004 بمعدل زيادة سنوي قدر بحوالي 24.9% .

ثم تأتى فى المرتبة الثانية النباتات الطبية والعطرية تزايدت من 490.5 فدانا مثلت نحو 11.3% من إجمالي مساحة المحاصيل البستانية العضوية عام 1996 إلى2007.9 فدانا مثلت نحو 15.3% من إجمالي مساحة المحاصيل العضوية للموسم الشتوي عام 2004 بمعدل زيادة سنوي قدر بحوالي 24.4%، خلال الفترة ( 1996-2004) تليها محاصيل الفاكهة تزايدت من 377 فدانا مثلت نحو 7.8% من إجمالي مساحة المحاصيل البستانية العضوية عام 1996 إلى1713.8 فدانا مثلت نحو 13.4% من إجمالي مساحة المحاصيل العضوية للموسم الشتوي عام 2004 بمعدل زيادة سنوي قدر بحوالي 19.9%، خلال الفترة ( 1996-2004).

تطورت مساحة المحاصيل البستانية المزروعة بالأسلوب العضوي للموسم الصيفي خلال الفترة ( 96-2004) حيث أن مساحة محاصيل الفاكهة تزايدت من 305.5 فدانا مثلت نحو 8.7% من إجمالي المساحة العضوية للموسم الصيفي عام 1996 إلى1830.15 فدانا مثلت نحو 9.5% من إجمالى مساحة المحاصيل العضوية للموسم الصيفي عام 2004 بمعدل زيادة سنوى قدر بحوالى 19.5% خلال الفترة ( 1996-2004) المزروعة بالأسلوب العضوى تحتل المرتبة الأولى من بمتوسط مساحة 1.8 فدانا خلال الفترة (96-2004) ، تليها فى المرتبة الثانية محاصيل الخضر المزروعة بالأسلوب العضوى حيث تزايدات من 86 فدانا مثلت نحو 3.4% من إجمالى المساحة العضوية للموسم الصيفى عام 1996 إلى 2081.34 فدانا مثلت نحو 10.8% من إجمالى المساحة للموسم الصيفى عام 2004 بمعدل زيادة سنوى قدر بحوالى 24.9% وتأتى فى المرتبة الثالثة محاصيل النباتات الطبية والعطرية تزايدت من 219.5فدانا مثلت نحو 8.7% من إجمالى المساحة العضوية للموسم الصيفى عام 1996 إلى2056.9 فدانا مثلت نحو 13.1% من إجمالى مساحة المحاصيل العضوية للموسم الصيفى عام 2004 بمعدل زيادة سنوى قدر بحوالى 24.4% .

كما تبين أن أهم المحافظات من حيث الإجمالى للمساحة المزروعة عضوياً وعدد المزارع خلال الفترة (96-2004) للموسم الصيفى هى : أحتلت محافظة البحيرة المركز الأول من حيث المساحة وقد مثلت نحو 25.3% من إجمالى المساحة المزروعة عضوياً فى الموسم الصيفى من الفترة (1996-20004 ) وبالنسبة لعدد المزارع تمثل 26.8 من عدد المزارع العضوية خلال نفس الفترة، بينما أحتلت محافظة الفيوم المرتبة الثانية من حيث المساحة فمثلت25% من المساحة الكلية للموسم الصيفى وبالنسبة لعدد المزارع تمثل نحو 17% من عدد المزارع العضوية . وأحتلت محافظة الشرقية المرتبة الثالثة من حيث المساحة فمثلت نحو 8.7% من المساحة الكلية للموسم الصيفى وبالنسبة لعدد المزارع تمثل نحو 6.2% من عدد المزارع العضوية للموسم الصيفى .

أما بالنسبة للموسم الشتوى جاءت محافظة الفيوم فى المركز الأول من حيث المساحة فبلغت 29% من المساحة الكلية للموسم الشتوى ، بالنسبة لعدد المزارع بها تمثل نحو 29% من المساحة الكلية للموسم الشتوى . تليها محافظة البحيرة فى المرتبة الثانية من حيث المساحة والتى قدرت بنحو 28% من المساحة الكلية للموسم الشتوى بالنسبة لعدد المزارع تمثل نحو 19% من عدد المزارع العضوى تليها محافظة الإسماعيلية وسوهاج على الترتيب.

وبدراسة إنتاجية الفدان من محاصيل الدراسة ( البطاطس ، الفاصوليا ، المانجو ) بالأسلوب العضوى مقارنة بالتقليدى حيث بلغ متوسط معدل التغير بين إنتاجية الفدان العضوى مقارنة بالتقليدى لمحاصيل ( البطاطس ، الفاصوليا ، المانجو ) بلغ نحو (8.4 ، -9.4 ، -17.2) على التوالى لمتوسط الفترة (1996-2004) وكان أقل متوسط لمعدل التغير هو محصول الفاصوليا والمانجو .

كما أتضح أن الإتجاه العام لمعدل الزيادة السنوى لكمية إنتاج ( الفاصوليا ، البطاطس ، المانجو ) يتزايد بنسبة أكبر من المساحة حيث قدر معدل الزيادة لكمية إنتاج الفاصوليا والبطاطس والمانجو العضوى نحو ( 13.4% ، 17.9% ، 17.8% ) على التوالى . بينما بلغ معدل الزيادة السنوى لمساحة الفاصوليا والبطاطس والمانجو العضوى ( 17.8% ، 11.9% ،15.9% ) على التوالى . مما يدل على أن الإتجاه نحو زيادة المساحة العضوية يؤدى إلى زيادة أكبر فى كمية الإنتاج العضوى مما يشجع نحو التوسع فى زراعه المحاصيل العضوية وزيادة المساحة المزروعة عضوياً .

أما الباب الثالث يتناول الكفاءة الاقتصادية والإنتاجية للزراعة العضوية فى مصر وينقسم الباب إلى ثلاثة فصول ، الفصل الأول : يتضمن وصف عينة دراسة المجتمع ومجتمع الدراسة تم اختياره بطريقة عمدية وتم اختيار محافظتى الفيوم والبحيرة ، فمحافظة الفيوم تحتل المركز الأول من حيث المساحة العضوية على مستوى جمهورية مصر العربية ورائدة فى إنتاج الفاصوليا والمانجو العضوى وأيضاً يتم بها زراعة الفاصوليا والمانجو التقليدى وتأتى البحيرة فى المركز الثانى من حيث المساحة العضوية على مستوى جمهورية مصر العربية وهى أيضاً رائدة فى إنتاج كل من البطاطس العضوى والتقليدى .

وتعتبر الفاصوليا والمانجو والبطاطس العضوى من أهم الصادرات العضوية التى يتم تصديرها إلى الأسواق الخارجية .

بينما يتناول الفصل الثانى :تقدير الكفاءة الإنتاجية من خلال تقدير دالات الإنتاج الفيزيقى وتم اختيار صورة كوب دوجلاس (الصورة اللوغاريتمية ) وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقى لمحصول البطاطس المزروع التقليدى ثبتت معنوية X1 )) عنصر العمالة البشرية ، X2)) عدد ساعات العمل الآلى ، (X3 ) عدد الوحدات الفعالة من السماد الكيماوى . (X1 ، X2 ، X3) ذات تأثير معنوى موجب على الإنتاجية . وقد بلغ معامل التحديد (R2 ) 0.60 وهذا يعنى أن 60% من التغيرات الحادثة فى الإنتاج ترجع إلى التغيرات التى تحدثها العناصر الإنتاجية الداخلة فى النموذج .

وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقى لمحصول البطاطس المزروع جيوياً ثبتت معنوية X1)) عنصر العمالة البشرية ، X2)) عدد ساعات العمل الآلى ، (X4 ) كمية التقاوى . (X1 ، X4) ذات تأثير معنوى موجب على الإنتاجية (X3) ذات تأثير معنوى سالب على الإنتاجية مما يدل على وجود إفراط فى استخدام هذا العنصر . وقد بلغ معامل التحديد (R2 ) 0.65 وهذا يعنى أن 65% من التغيرات الحادثة فى الإنتاج ترجع إلى التغيرات الداخلة فى النموذج .

وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقى لمحصول الفاصوليا المزروع التقليدى ثبتت معنوية X1)) عنصر العمالة البشرية ، X2)) عدد ساعات العمل الآلى ، (X3 ) عدد الوحدات الفعالة من السماد الكيماوى . (X1 ، X3) ذات تأثير معنوى موجب على الإنتاجية وأن (X2) ذات تأثير معنوى سالب على الإنتاجية مما يدل على وجود إفراط فى استخدام هذا العنصر . وقد بلغ معامل التحديد (R2 ) 0.90 وهذا يعنى أن 60% من التغيرات الحادثة فى الإنتاج ترجع إلى التغيرات التى تحدثها العناصر الإنتاجية الداخلة فى النموذج .

وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقى لمحصول الفاصوليا المزروع عضوياً ثبتت معنوية X1)) عنصر العمالة البشرية ، X3)) السماد العضوى ، (X4 ) كمية التقاوى . (X1 ، X3 ، X4) ذات تأثير معنوى موجب على الإنتاجية . وقد بلغ معامل التحديد (R2 ) 0.40 وهذا يعنى أن 40% من التغيرات الحادثة فى الإنتاج ترجع إلى التغيرات التى تحدثها العناصر الإنتاجية الداخلة فى النموذج

وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقى لمحصول المانجو المزروع بالأسلوب التقليدى ثبتت معنوية X3)) السماد العضوى ، X5)) كمية المبيد الكيماوى ، (X6 ) السماد البلدى . (X3 ، X5) ذات تأثير معنوى موجب على الإنتاجية وأن (X6) ذات تأثير معنوى سالب على الإنتاجية مما يدل على وجود إفراط فى استخدام هذا العنصر . وقد بلغ معامل التحديد (R2 ) 0.89 وهذا يعنى أن 89% من التغيرات الحادثة فى الإنتاج ترجع إلى التغيرات التى تحدثها العناصر الإنتاجية الداخلة فى النموذج .

وبتقدير دالة الإنتاج الفيزيقى لمحصول المانجو المزروع بالأسلوب العضوى ثبتت معنوية ( (X 1عنصر العمالة البشرية ، X2)) عدد ساعات العمل الآلى ، (X3 ) السماد العضوى . (X1 ، X3) ذات تأثير معنوى موجب على الإنتاجية وأن (X2) ذات تأثير معنوى سالب على الإنتاجية مما يدل على وجود إفراط فى استخدام هذا العنصر . وقد بلغ معامل التحديد (R2 ) 0.96 وهذا يعنى أن 96% من التغيرات الحادثة فى الإنتاج ترجع إلى التغيرات التى تحدثها العناصر الإنتاجية الداخلة فى النموذج .

فدانا ويحقق المستوى الإنتاجى 17.8طن/فدانا معظمة الأرباح . كما تناول أهم المشكلات والعقبات التى واجهت عينة الدراسة خلال الموسم الزراعى 2004/2005 وكانت أهمها ارتفاع تكلفة الإنتاج العضوى فى المراحل الأولى للتجول ونقص المعلومات التسويقية للمنتجات العضوية .

بينما تناول الباب الرابع أثر الزراعة العضوية على الصادرات الزراعية المصرية وأثر اتفاقية الجات واتفاقية الشراكة الأوربية ، كما تناول الكمية والقيمة لصادرات مصر العضوى والتقليدى لمحاصيل الدراسة ونسبة العضوى للتقليدى من محاصيل الدراسة :- حيث تمثل البطاطس العضوى حوالى 5.1% من إجمالى صادرات البطاطس لعام 2004 ، وتمثل الفاصوليا العضوى حوالى 27.9% من إجمالى صادرات الفاصوليا لعام 2004 ، وتمثل المانجو العضوى حوالى 27.9% من إجمالى صادرات المانجو لعام 2004. وتناولت التوزيع الحغرافى لصادرات مصر من البطاطس العضوى والتقليدى . كما تناول الباب المشاكل والعقبات التى تواجه الصادرات المصرية من البطاطس والفاصوليا والمانجو وكانت أهم هذه العقبات تعدد الجهات المشرفة بالإضافة إلى عدم توافر المعلومات فى الأسواق الدولية .

النتائج والتوصيات :

تكتسب الزراعة العضوية للمحاصيل أهمية خاصة نظرا لزيادة الطلب العالمي على هذه النوعية من المحاصيل ذات الجودة نظرا لخلوها من الملوثات الكيماوية و يأتي هذا في إطار اهتمام العالم بالبيئة التي يعيش فيها الفرد إضافة إلى البيئة الزراعية .

و قد توصلت الدراسة لعديد من النتائج أنها :-

1-    إن استخدام الأسمدة الكيماوية و المبيدات أدى إلي أضرار اقتصادية و بيئية و صحية و منها تدهور خصوبة التربة و تلوث مياه الري و الشرب و الهواء و إصابة الإنسان و الحيوان بأمراض خطيرة .

2-    إن استخدام الأسمدة العضوية (الكمبوست) أدى إلى زيادة خصوبة التربة و تحسين جودة المنتجات مما ساعد على زيادة الطلب على المنتجات العضوية.

3-    تعتبر قارة استراليا هى أكبر القارات في العالم من حيث المساحة تمثل  48% من المساحة المزروعة الكلية العضوية بينما تحتل قارة أفريقيا المركز الأخير لأنها أصغر القارات مساحة تحتل1 % من المساحة الكلية العضوية .

4-    تقع مصر في المركز الثالث من حيث المساحة بعد أوغندا وجنوب أفريقيا على مستوى القارة الأفريقية

5-    زيادة المساحة المزروعة بالأسلوب العضوي من حوالي 4 ألاف فدانا إلى 32 ألف فدانا خلال الفترة من ( 96 – 2004 ) .

6-    تزايدت المساحة الكلية من للموسم الصيفي خلال الفترة ( 96 – 2004 ) بمعدل زيادة سنوية 23.3 % قدر بحوالى 1959.8 فدانا .

7-    تزايدت المساحة الكلية للموسم الشتوي ( 96 – 2004 ) بمعدل زيادة سنوية 31.5 % قدر بحوالى 1074.1 فدانا .

8-    تزايدت المساحة المحصولية خلال الفترة ( 96 – 2004 ) بمعدل زيادة سنوية18.6%.

9-    قدرت مساحة البطاطس العضوي بحوالى 3039 فدانا تمثل 5.8 %من إجمالي المساحة المزروعة عضويا عام 2004 .

10-  مساحة الفاصوليا العضوي تمثل 7.1 % من إجمالي المساحة المزروعة عضويا عام 2004 .

11-  مساحة المانجو العضوي 1.2% من إجمالي المساحة المزروعة عضويا عام 2004 .

12-  إن محافظة الفيوم هي أكبر المحافظات من حيث المساحة فتمثل 27.2 % من المساحة الكلية المزروعة بالأسلوب العضوي عام 2004 .

13-  إن محافظة البحيرة تأتي في المركز الثاني من حيث المساحة فتمثل نحو  26.5% من المساحة الكلية المزروعة بالأسلوب العضوي عام 2004 .

14-  زيادة عدد المزارع خلال الفترة ( 1996 – 2004 ) مما يدل على زيادة الوعي لدى المزارعين بأهمية الزراعة العضوية و ذلك عن طريق التزايد المستمر في عدد المزارعين و المزارع التي تم تحويلها من الزراعة التقليدية إلى الزراعة العضوية .

15-  و أيضا توصلت الدراسة من خلال الاستبيان إلى أن المزارعين يودون الإستمرار في اتباع النظام العضوي في الزراعة .

16-  زيادة أسعار المنتجات العضوية عائد مثيلتها التقليدية الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق صافي عائد يغطي الزيادة في التكاليف الإنتاجية .

17-  قيمة المبيعات الخضر والفاكهة العضوية على مستوى العالم هي أعلى مبيعات عضوية و تأتي في نهاية القائمة الكحولات .

18-  بلغ متوسط كمية الصادرات المصرية من البطاطس العضوية نحو طن تمثل نحو 5.1 % من إجمالي الصادرات المصرية من البطاطس التقليدي عام 2004 .

19-  بلغ متوسط كمية الصادرات المصرية من المانجو العضوي نحو طن تمثل نحو 27.9 % من إجمالي الصادرات المصرية من المانجو التقليدي لعام 2004 .

20-  بلغ متوسط كمية الصادرات المصرية من الفاصوليا العضوي نحو 27.8 % من إجمالي الصادرات المصرية من الفاصوليا التقليدي لعام 2004 .

21-  إنخفاض إنتاجية الفدان المزروع بكل من الفاصوليا و البطاطس بالأسلوب العضوي عن التقليدي بنحو 74 % ، 81 % على الترتيب و يرجع ذلك إلى أنهما ما زالا في مرحلة التحول .

22-  ارتفاع إنتاجية الفدان المزروع بالمانجو العضوي عن التقليدي بنحو 53 % و يرجع ذلك إلى جودة الأصناف التي تعطي إنتاجية مرتفعة مع زيادة خصوبة التربة و تحسين جودتها من خلال الزراعة العضوية .

23-  زيادة فرص العمل البشري بالنسبة للزراعة العضوية عن الزراعة التقليدية لأن إحتياجات العمل البشري تزيد في الزراعة العضوية

24-  أدى استخدام الزراعة العضوية إلى انخفاض معدل استخدام الأسمدة في كل من محافظة الفيوم والبحيرة لزيادة عدد المزارع المحولة إلى أسلوب الزراعة العضوية بنسبة 125،80على الترتيب خلال الفترة (96– 2004)

25-  انعدام دور الإرشاد في توعية المزارعين لأهمية تطبيق أسلوب الزراعة العضوية و خاصة في الأراضي القديمة .

26-  انعدام دور الإعلام في توعية المستهلكين للفرق بين المنتج العضوي و المنتج التقليدي .

27-  اقتصار الزراعة العضوية على الشركات الخاصة و يرجع ذلك إلى عدم توفر مراكز لتدريب كوادر فنية على عمليات الإنتاج العضوي .

التوصيات :

1-    زيادة دور الإرشاد فى توعية المزارعين لأهمية تطبيق الزراعة العضوية على الاراضى المزروعة بأسلوب الزراعة التقليدية .

2-    ابرز الإعلام الفرق بين المنتج العضوى والمنتج التقليدى وتوعية المستهلكين لاخطار المنتجات المزروعة بالأسلوب التقليدى .

3-    المزارعين العضويين فى مرحلة التحول من الزراعة التقليدية للزراعة العضوية وذلك لان الانتاجية الفدان منخفض .

4-    زيادة الدعم من ليس لا يقتصر الزراعة العضوية على القطاع الخاص فقط.

5-    دراسة أسواق التصدير وتوفير المعلومات اللازمة عنها فى مجال الزراعة العضوية .

6-    توفير مراكز متخصصة لتحليل عينات التصدير مما يساهم فى التوسع فى الزراعة العضوية .

7-    تخفيض التكاليف الإنتاجية من خلال التوسع فى إنتاج التقاوى المحسنة ودخول الميكنة الحديثة فى الزراعة واستنباط أصناف تمتاز بزيادة الإنتاج .

8-    أن يكون هناك تنسيق بين الكمية المنتجة والكمية المصدرة من المحاصيل المنزرعة بالأسلوب العضوى حتى لا يكون هناك فائض يباع فى السوق المحلى بأسعار المنتجات التقليدية وبالتالى يخفف المنتج خسائر .

 

9-    دراسة الأسواق العالمية واحتياجات الدول المختلفة مع الاهتمام بالخدمات التسويقية للحصول بالإضافة لتحسين وسائل الدعاية عن المحاصيل ومنها البطاطس فى الأسواق الخارجية وتشجع المنتجين للاتجاه لأسلوب الزراعة العضوية كوسيلة للقضاء على بعض المشكلات التى تعترض الصادرات المصرية من البطاطس.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

اسم الطالب خالد حسن فليح الملاجي جامعة آل البيت - معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية ... تفاصيل أكثر
عبدالرحمن غانم مشلح الرشيدي جامعة آل البيت- كلية القانون- قسم القانون ... تفاصيل أكثر
ناصر هني فلاح الرشيدي جامعة آل البيت - كلية القانون- قسم القانون ... تفاصيل أكثر
علي مشعل هلال العتيبي جامعة آل البيت : الكلية كلية الشريعة القسم الفقه وأصوله ... تفاصيل أكثر
مها عبدالكريم عرنوس مشاقبة الكلية:كلية العلوم التربوية القسم:المناهج والتدريس/العلوم ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

التحكيم في العقود الإدارية في الكويت دراسـة مقارنـة- خالد فلاح عواد العنزي

القاهــــــــــرة الحقــــــــــوق القانون العــــــام الدكتوراه 2007

أثر المتغيرات الاقليمية على السلوك الخارجي لدولة الإمارات العربية المتحدة (2010-2019)

راشد محمد راشد الشحي جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- العلوم السياسية

أثر المتغيرات الإقليمية على الاستقرار السياسي في الأردن 2011-2019

اسم الطالب خالد حسن فليح الملاجي جامعة آل البيت - معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية

الشرط التحكيمي في المنازعات التجارية : دراسة مقارنة بين التشريعين الأردني والكويتي

عبدالرحمن غانم مشلح الرشيدي جامعة آل البيت- كلية القانون- قسم القانون

الإشتراط لمصلحة الغير وتطبيقاتها الحديثة : دراسة مقارنة

ناصر هني فلاح الرشيدي جامعة آل البيت - كلية القانون- قسم القانون

أحكام الناخب والمنُتخب في الفقه الإسلامي والقانون الكويتي : دراسة مقارنة

علي مشعل هلال العتيبي جامعة آل البيت : الكلية كلية الشريعة القسم الفقه وأصوله

أثر استخدام دورة التقصي الثنائية في اكتساب المفاهيم العلمية لدى طالبات الصف السابع الأساسي في ضوء النمو العقلي لهن

مها عبدالكريم عرنوس مشاقبة الكلية:كلية العلوم التربوية القسم:المناهج والتدريس/العلوم
Powered by ePublisher 2011