الرئيسية | الملخصات الجامعية | استخدام الأسمدة بطيئة التحلل في برنامج تسميد أشجار الموالح تحت ظروف الأراضي الصحراوية

استخدام الأسمدة بطيئة التحلل في برنامج تسميد أشجار الموالح تحت ظروف الأراضي الصحراوية

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

محمد إمام عبد الرحيم زيدان عين شمس الزراعة البساتين دكتوراه 2006

ملخص الدراسة:

أجريت هذه الدراسة خلال موسمين متتالين 2004 و 2005 علي أشجار برتقال فالنشيا عمر 15 سنة منزرعة في تربه رملية طميية طينية بقوسنا محافظة المنوفية. تهدف التجارب إلي دراسة تأثير الأنواع المختلفة من الأسمدة النتروجينية ومعدلاتها علي المحصول وصفات الثمار ومحتوى المعدني للأوراق ومحتوى عصير الثمار من النترات وكذلك الأثر المتبقي للنترويجين في التربة.

تتكون الدراسة من ثلاث تجارب منفصلة:

التجربة الأولى لدراسة تأثير صور مختلفة من الأسمدة النتروجينية بمعدل 1000 جم ن / شجرة / سنة باستخدام: نترات الجير, نترات النشادر,اليوريا , سلفات النشادر بالمقارنة بالانسيابين.

التجربة الثانية لدراسة تأثير المعدلات المختلفة من الانسيابين بالمقارنة بسلفات النشادر في اضافة مرة واحد او اضافة مرتين.

التجربة الثالثة لدراسة تأثير المعدلات المختلفة من السماد المركب مالتي كوت-4(ن – فو-بو= 24-8-16) بالمقاربة بمسلفات النشادر في إضافة مرة واحد أو إضافة مرتين..

وكانت ملخص النتائج كالأتي:

تتلخص النتائج فيما يلي :

التجربة الأولى :

التأثير على المحصول:

تأثر عدد الثمار / شجرة معنويا باختلاف مصادر النيتروجين المختلفة وكان أعلى قيمة مع المعاملة بنترات الامونيوم و الأنسيابين في كلا الموسمين بالمقارنة المعاملات الأخرى التي أعطت اقل قيم معنوية عن تلك المعاملات الأولى . حيث اعطت المعاملة بنترات الامونيوم329 ثمرة/شجرة في الموسم الأول و 371 ثمرة / شجرة في الموسم الثاني

   تأثر وزن الثمرة بالجرام معنويا باختلاف مصادر النيتروجين في كلا الموسمين ففي الموسم الأول أعطت المعاملة بنترات الامونيوم أعلى وزن للثمرة تليها المعاملة بالأنسيابين ونترات الكالسيوم مع عدم وجود فروق معنوية بينهم ، أما في الموسم الثاني كانت أعلى قيم مع المعاملة بنترات الامونيوم مع عدم وجود معنوية بينهم وكان اقل القيم معنوية مع المعاملة بنترات الكالسيوم . محصول البرتقال الفالنشيا معبرا عنه بعدد الثمار ووزنها (كجم) وتأثر معنويا باختلاف مصادر النيتروجين في كلا موسمي الدراسة حيث اعطت المعاملة بنترات الامونيوم في كلا الموسمين على التوالي أعلى قيم معنوية في حين المعاملة باليوريا أعطت اقل القيم. بينما اعطت كل من المعاملة بنترات الامونيوم والانسيابين أعلى محصول 59.3( كجم أو 57.2 كجم) في الموسم الأول و (73.8 كجم أو 70.4 كجم) في الموسم الثاني .

التأثير على بعض الصفات الطبيعية للثمار

لم يتأثر حجم الثمار معنويا باختلاف مصادر النيتروجين في الموسم الأول من الدراسة مع عدم وجود اتجاه معين للبيانات، بينما تأثرحجم الثمار معنويا باختلاف مصادر النيتروجين في الموسم الثاني . وتحققت أعلى قيمة مع المعاملة بسلفات الامونيوم (229سم3) و اقل القيم مع نترات الكالسيوم والانسيابين (198.4سم3 ) .

لم يتاثر ارتفاع الثمرة معنويا بالمعاملات المختلفة فى الموسم الأول ، في حين كان هناك تأثيرا معنويا في الموسم الثاني وكان أعلى ارتفاع (7.2 سم ) مع المعاملة بنترات الامونيوم .

تأثر قطر الثمار معنويا باختلاف مصادر النيتروجين وحققت المعاملة بنترات الأمونيوم على أعلى القيم بالمقارنة بالمصادر الأخرى ( 6.7 سم و 6.74 سم في الموسمين على التوالي ) . في حين كانت اقل القيم ( 6.43 سم و 6.40 سم ) عند المعاملة بنترات الكالسيوم .

لم يتاثر سمك القشرة معنويا في الموسم الأول باختلاف مصادر النتروجين بينما في الموسم الثاني حققت المعاملة بسلفات الامونيوم ونترات الامونيوم اعلى القيم فى حين حققت المعاملة بالانسيابين واليوريا اقل القيم.

تأثر حجم عصير الثمار معنويا باختلاف مصادر النيتروجين في كلا موسمي الدراسة حيث أدت المعاملة بنترات الامونيوم إلي الحصول على أعلى قيم معنوية ( 80.6 سم3 ) بالمقارنة بمصادر النيتروجين الأخرى في الموسم الأول في حين اعطت المعاملة بالانسيابين أعلى قيمة معنوية ( 117.8 سم3 ) في الموسم الثاني.

 النسبة المئوية للعصير لم يتأثر معنويا باختلاف مصادر النيتروجين ويبدو بصفة عامة أن مصادر النيتروجين لم يكن لها تأثير يذكر على النسبة المئوية للعصير .

التأثير علي بعض الصفات الكيماوية للثمار:

تأثرا كلاً من المواد الصلبة الذائبة الكلية وحمض الاسكوربك معنوياً باختلاف مصادر النتروجين فى حين لم يمكن هناك ا تجاه واضح في كلا الموسمين . وعلى العكس من ذلك تاثرت كل من الحموضة ونسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية للحموضة في كلا الموسمين معنويا باختلاف مصادر النتروجين ومع ذلك لم يكن هناك اتجاه واضح للنتائج المتحصل عليها.

التأثير علي المحتوي المعدني للأوراق :

تأثرً محتوي الأوراق من النتروجين معنويا باختلاف مصادر النتروجين في الموسم الأول فقط ، كانت اعلي قيم لمحتوي الأوراق من النتروجين كان (2.56 و 2.76%) عند المعاملة بالانسيابين في كلا موسمي الدراسة في حين كانت اقل القيم عند المعاملة باليوريا (1.73 و 1.88 %) في كلا الموسمين .

تأثر محتوى الأوراق من الفوسفور معنوياً باختلاف مصادر النتروجين في كلا الموسمين و اظهرت المعاملة باليوريا زيادة معنوية في محتوي الأوراق من الفوسفور بالمقارنة بالمعاملات الأخرى.

تأثر محتوي الأوراق من البوتاسيوم معنويا معنويا باختلاف مصادر النتروجين وكانت اعلي القيم مع اليوريا من( 1.6 إلي 1.9 ) يليها المعاملة بالانسيابين(من 1.5 إلي 1.6 % ) في كلا الموسمين علي التوالي.

تأثر محتوي الأوراق من الحديد معنويا باختلاف مصادر النتروجين وأظهرت المعاملة باليوريا زيادة محتوي الأوراق من الحديد عن باقي مصادر النتروجين في حين حققت المعاملة بسلفات الامونيوم اقل قيم لمحتوي الأوراق من الحديد في كلا الموسمين . وكان متوسط كلا من اليوريا ونترات الامونيوم 123و69 ppm  في الموسم الأول و 114 و67 ppm في الموسم الثاني علي التوالي .

تأثر محتوي الأوراق من الزنك معنويا باختلاف مصادر النتروجين في كلا موسمي الدراسة وكان اعلي محتوي للزنك (35 و 37 ppm ) عند المعاملة باليوريا, فى حين حققت المعاملة باليوريا اعلى محتوى للاوراق من المنجنيز ( 50 و 46 ppm ) في كلا موسمي الدراسة .

التأثير علي محتوي عصير الثمار من النترات :

أظهرت المعاملة بنترات الكالسيوم أعلى محتوى للنترات في عصيرالثمار ( 4.2 و 3.8 ملليجرام / لتر) في كلا الموسمين يليها المعاملة بنترات الامونيوم ( 2.8 و2.0 ملليجرام /لتر ) أختفى ايون النترات فى عصير ثمار الاشجار المعاملة بالانسيابين في الموسم الأول فى حين اقل قيمة للنترات فى عصير الثمار في الموسم الثاني (0.2ملليجرام/لتر).

الأثر المتبقي للنتروجين في التربة:

كان الأثر المتبقي للنتروجين في التربة اعلي نسبيا في الموسم الثاني عن الموسم الأول وكان اعلي القيم عند المعاملة بالانسيابين فى كلا الموسمين , و اظهرت المعاملة بالانسيابين 0.150 % في الموسم الأول و0.170% في الموسم الثاني فى حين اظهرت المعاملة بنترات الكالسيوم اقل قيم (0.040 و 0.045 % في الموسمين علي التوالي).

التجربة الثانية.

التأثير على المحصول:

تأثر عدد الثمار / شجرة معنوياً بالمعاملات المختلفة ، وكانت أعلى القيم معنوياً باستخدام الانسيابين (سماد بطئ التحلل) بمعدل 1000 جم ن / شجرة / سنة إضافة مرة واحدة او مرتين في كلا الموسمين بالمقارنة بالمعاملات الأخرى تحت الدراسة ما عدا الكنترول ( سلفات الأمونيوم ) في الموسم الأول فقط بينما اظهرت المعاملة بالانسيابين بمعدل 400 جم ن / شجرة / سنة اقلا القيم عند إضافة مرة واحدة في كلا الموسمين كما تأثرت وزن الثمار معنوياً بالمعدلات المختلفة في كلا الموسمين ، حيث اعطت معاملة الانسيابين بمعدل( 600جم ن / شجرة / سنة) على دفعتين أعلى قيم لوزن الثمار يليها المعدل800 جم ن / شجرة / سنة على دفعة واحدة أو دفعتين ، 600 جم ن / شجرة /سنة دفعة واحدة و 400جم ن/شجرة/ سنة على دفعتين مع عدم وجود اختلافات معنوية بينهم وفي الموسم الثاني ووجدت أعلى قيم مع الكنترول ( سلفات الأمونيوم ) و 1000 جم / ن/ شجرة / سنة من الانسيابين على دفعة واحدة مع عدم وجود اختلافات معنوية بينهم وكانت اقل قيم معنوية باستخدام المعدل 400 جم ن / شجرة / سنة على دفعة واحدة أودفعتين يليها 600 جم ن / شجرة / سنة ثم 1000 جم ن/شجرة/سنة على دفعتين.

تأثر محصول الشجرة معنوياً في كلا الموسمين بالمعاملة بالا نسيابين بمعدل 1000 جم ن/ شجرة / سنة سواء اضيفت على دفعتين في الموسم الأول أودفعة ودفعتين في الموسم الثاني حيث حققت أعلى زيادة معنوية عن المقارنة بالكنترول فى حين حققت المعاملة بالانسيابين بمعدل 400 جم ن / شجرة / سنة اقل قيم معنوية وبصفة عامة كلما زاد معدل الاضافة زاد المحصول و فى اى من المعاملات تفوقت الاضافة على دفعتين عن مثيلتها على دفعة واحدة.

و على ذلك تأثر محصول أشجار البرتقال الفالنشيا معنويا باختلاف معاملات الدراسة حيث اظهرت المعاملة بالانسيابين بمعدل 1000جم ن/شجرة/سنه دفعة واحد أو دفعتين أعلى محصول ( 64.5 أو 66.6 كم / شجرة في الموسم الأول و 80.2 أو 82 كم في الموسم الثاني على التوالى ).

التأثير على بعض الصفات الطبيعة للثمار:

تأثر حجم الثمرة معنويا باختلاف معاملات الدراسة ولم يكن هناك اتجاه معين في كلا الموسمين ، و مع ذلك زاد حجم الثمرة معنوياً بالمعاملة بالانسيابين بمعدل 400 جم و 600 و 800 جم ن/شجرة / سنة على مرتين بالمقارنة مع مثيلتها المضافة مرة واحدة.

في الموسم الثاني تحققت أعلى قيم معنوية عند المعاملة بالانسيابين بمعدل 400 و 800 جم ن /شجرة/سنه إضافة مرتين بالمقارنة مع 400 جم ن/ شجرة / سنه إضافة مرة واحدة في حين اعطت المعاملات الأخرى قيم متوسطة مع عدم وجود فروق معنوية بينهم .

 بالنسبة لارتفاع وقطر الثمار كان هناك تأثيرا معنوياً في الموسم الأول فقط حيثحققت المعاملة بالانسيابين بمعدل 400 جم ن/ شجرة / سنه على مرتين أعلى زيادة معنوية عن قيم كلا من المعاملة ب400 جم ن / شجرة / سنه إضافة مرة واحدة وكذلك المقارنة.

تأثر سمك القشرة معنوياً باختلاف المعاملات ولكن لم يكن هناك اتجاه معين في كلا الموسمين ومع ذلك تحققت أعلى قيم معنوية عند المعاملة بالانسيابين بمعدل 400 جم ن/شجرة/ سنه على مرتين في الموسم الأول ، 400 و 800 جم ن/شجرة/سنه مرة واحدة أو مرتين في الموسم الثاني على التوالي . ومن وجهه أخرى انخفض سمك القشرة عند المعاملة بمعدل 1000 و 400 جم ن / شجرة / سنه من الانسيابين على مرتين.

زاد حجم العصير معنويا باضافة الانسيابين بمعدل 800 جم ن / شجرة / سنه على مرتين بالمقارنة مع 400 و 800 جم ن / شجرة / سنه مرة واحدة الموسم الأول فقط.

تأثرت النسبة المئوية لعصير الثمارمعنوياً باختلاف المعاملات في الموسم الثاني فقط حيث تحققت أعلى القيم عند المعاملة الانسيابين بمعدل 1000 جم ن / شجرة / سنه مرة واحدة وكانت اقل القيم عند المعاملة بمعدل 800 جم ن/شجرة/سنه إضافة مرة واحدة في الموسم الأول بينما في الموسم الثاني أعطت المعاملة بمعدل 600 جم ن/ شجرة / سنه إضافة مرة واحدة أعلى قيم معنوية بالمقارنة بالمعاملات الأخرى.

التأثير على بعض الصفات الكيماوية للثمار:

تأثركل من المواد الصلبة الذائبة الكلية وحمض الأسكوربيك معنوياً باختلاف المعاملات ولم يكن هناك اتجاه معين للنتائج في كلا الموسمين فى حين لم تتاثر معنويا كلا من النسبة المئوية للحموضة ونسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية للحموضة في كلا الموسمين باختلاف المعاملات.

التأثير على المحتوى المعدني للأوراق:

كان للمعاملات المختلفة من الانسيابين و عدد مرات الاضافة تاثيرا معنويا على المحتوى المعدنى للاوراق حيث أعطت المعاملة بمعدل 1000 جم ن/ شجرة / سنه على مرتين أعلى زيادة معنويا للعناصر ن ، فو ، بو ، حديد وزنك بالمقارنة بالمعاملات الأخرى في كلا الموسمين . حيث تراوح مستوى العناصر من 2.71 – 2.80 %ن 0.28 – 30.% فو،1.48 – 1.60% بو ، 117-123 ppm حديد و 34 – 37 ppm زنك ولم يتاثر محتوى الاوراق من المنجنيز معنويا بالمعاملة بمعدل 1000 جم ن / شجرة / سنه بالنسبة للمقارنة (سلفات الأمونيوم) حيث تراوح محتوى المنجنيز بالاوراق ( 42 – 45 ppm ). لذا يبدو أن محتوى الأوراق كان في المستوى الأمثل عند التسميد بالانسيابين بمعدل 1000 جم ن / شجرة / سنه على مرتين.

التأثير على محتوى عصير الثمار من النترات:

زاد محتوى الثمار من النترات تدريجياً بزيادة معدل السماد البطيء التحلل في الموسم الثاني وتراوحت ما بين( 0.09- 0.10 ملليجرام /لتر). و كان أعلى محتوى من النترات في العصير عند المعاملة بسلفات الأمونيوم (المقارنة)حيث وصل الى 0.9 ملليجرام /لتر بينما في الموسم الثاني لوحظ تراكم النترات في عصير الثمار عند التسميد بالانسيابين بمعدل 400جم ن /شجرة/سنة, على مرتين و 600جم ن /شجرة/سنة مرة واحدة أو مرتين في حين لم يظهر ايون النترات فى عصير المعاملات الاخرى مطلقا.

الأثر المتبقي للنتروجين في التربة:

زاد الأثر المتبقي للنتروجين في التربة تدريجياً بزيادة مستويات الانسيابين وعدد مرات الإضافة وكانت أعلى القيم نسبياً في الموسم الثاني عن الأول , وجدت أعلى قيم مع المعاملة بمعدل 1000جم ن / شجرة / سنة في كلا الموسمين , في حين كانت أقل نسبة نتروجين في التربة عند المعاملة بسلفات الأمونيوم (المقارنة).

التجربة الثالثة

التأثير على المحصول:

تأثر عدد الثمار/شجرة معنوياً بالمعاملات المختلفة حيث تحققت أعلى قيم معنوية باستخدام معدل 4 كجم/شجرة/سنة مرة واحدة أومرتين في كلا الموسمين بالمقارنة بالمعاملات الأخرى , فى حين اعطت المعاملة بمعدل 1.6 كجم / شجرة / سنة مرة واحدة أقل القيم.

وبصفة عامة زاد عدد الثمار/ شجرة تدريجياً بزيادة معدل إضافة السماد المركب بطيء التحلل في كلا الموسمين.

تأثر وزن الثمرة معنوياً بالمعاملات المختلفة في الموسم الاول فقط , حيث اعطت إضافة 4 كجم / شجرة / سمة سماد مركب بطيء التحلل على مرتين أعلى وزن للثمار تليها مباشرة المقارنة (سلفات الأمونيوم) و4 كجم/شجرة/سنة إضافة مرة واحدة مع عدم وجود اختلافات معنوية بينهم , بينما كانت اقل القيم مع أقل معدل للسماد المركب بطيء التحلل ( 1.6 كجم /شجرة/سنه ) مرة واحدة أو مرتين فى حين أعطت المعاملات الأخرى قيم متوسطة مع عدم وجود اختلافات معنوية بينهم.

تأثر المحصول / شجرة معنوياً في كلا الموسمين بالمعاملات, حيث حققت المعاملة بالسماد المركب بطيء التحلل مالتي كوت- 4 بمعدل 4 كجم / شجرة / سنة إضافة مرة واحدة أعلى محصول بالكجم/شجرة و ذلك عن إضافة السماد المركب بطيء التحلل بمعدل 4كجم / شجرة / سنة إضافة مرتين والمقارنة (سلفات الأمونيوم).

فى حين كان أقل القيم معنوية مع اقل معدل إضافة للسماد المركب بطيء التحلل بمعدل 1.6كجم / شجرة / سنة وعموماً فإن زيادة معدل التسميد أدت إلي زيادة المحصول تدريجياً كذلك الإضافة مرتين عند أي مستوي للسماد المركب بطيء التحلل أعطى زيادة طفيفة عن إضافة مرة واحدة . و من جهة اخرى أعطى التسميد بمعدل 4 كجم / شجرة / سنة سماد مركب بطيء التحلل مالتي كوت- 4 أعلى محصول (60 أو 63 كجم/شجرة) في الموسم الأول و(75 أو 79 كجم /شجرة) في الموسم الثاني.

التأثير على بعض الصفات الطبيعية للثمار:

تأثر حجم الثمار معنوياً باختلاف المعاملات ولم يكن هناك اتجاه معين في كلا الموسمين , و مع ذلك ففى الموسم الأول تحققت أعلى قيم مع المقارنة (سلفات الأمونيوم) يليها بصورة تنازلية المعاملة بمعدل 4 و 2.5كجم / شجرة / سنة سماد مركب بطيء التحلل مالتي كوت- 4 ولكن بدون اختلاف بينهم , بينما في الموسم الثاني وجدت أعلى قيم معنوية مع المعاملة بمعدل 1.6 كجم /شجرة/سنه إضافة مرتين و ذلك عن المقارنة ( سلفات الأمونيوم) .

أظهرت المعاملات تاثيرا معنويا على ارتفاع الثمرة فى كلا الموسمين بينما تاثر قطر الثمرة معنويا فقط فى الموسم الاول بالمعاملات المختلفة.

لم يتاثر سمك القشرة معنويا في كلا الموسمين , ى حين اعطت المعاملة بمعدل 4 كجم / شجرة/سنه سماد مالتى كوت -4 إضافة مرتين في كلا الموسمين أعطى أعلى قيمة معنوية لحجم العصير .

أظهرت المعاملات المختلفة تاثيرا معنويا على النسبة المئوية لعصير الثمار في كلا الموسمين. حيث تحققت مع 3.3 كجم /شجرة /سنه مالتى كوت-4 إضافة مرتين في الموسم الأول في حين تحققت أعلى قيم مع 1.6 كجم/شجرة/سنه إضافة مرتين في الموسم الثاني .

التأثير على بعض الصفات الكيماوية للثمار:

تأثر محتوى المواد الصلبة الذائبة الكلية وحمض الأسكوربك معنوياً باختلاف المعاملات مع عدم وجود اتجاه معين من موسم لآخر, بينما لم يتأثرا معنويا ًكلا من النسبة المئوية للحموضة ونسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية إلي الحموضة في كلا الموسمين باختلاف المعاملات ولم يكن هناك اتجاه معين باختلاف المعاملات.

التأثير على المحتوى المعدني للأوراق:

أظهرت المعاملة ب4 كجم / شجرة / سنة سماد بطيء التحلل مالتي كوت -4 إضافة مرتين زيادة معنوية في كلا من ن , فو , بو والحديد مقارنة بالمعاملات الأخرى في كلا الموسمين وتراوحت بين 2.67-2.72% ن 24.-26. % فو , 1.66-1.7% بو و 108 –111ppm حديد. محتوى الزنك في الأوراق كان متساوياً عند إضافة السماد المركب بطيء التحلل 4كجم / شجرة / سنة وسلفات الأمونيوم (المقارنة) مع عدم وجود اخلافات معنوية بينهم وتراوحت ما بين 38.6 – 41.6ppm في حين أعطت المعاملة بسلفات الأمونيوم (المقارنة) أعلى زيادة معنوية في محتوى الأوراق من المنجنيز في كلا الموسمين .

التأثير على محتوى الثمار من النترات :

أظهرت النتائج ان عصير ثمار جميع المعاملات المختلفة لسماد مالتي كوت - 4 خال من أيون النترات ماعدا المقارنة ( سلفات الامونيوم ) .

الأثر المتبقي من النيتروجين في التربة:

زاد الأثر المتبقي من النيتروجين في التربة بزيادة مستوى الإضافة من السماد المركب بطيء التحلل وعدد مرات الإضافة وكانت القيم أعلى نسبيا في الموسم الثاني عن الأول ، حيث تحققت أعلى قيم عند المعاملة بمعدل 4 كجم/شجرة/سنه مالتى كوت-4 سماد مركب بطيء التحلل في كلا الموسمين ، في حين كان أقل اثر متبقي للنسبة المئوية للنيتروجين في التربة مع المعاملة بسلفات الامونيوم ( المقارنة ).

ويمكن استنتاج أن إضافة نترات الأمونيوم والإنسيابين قد أدت إلى الحصول على أعلى محصول كما أن المعاملة بالإنسيابين أعطت عصير ثمار خال من أيون النترات في الموسم الأول وأقل قيمة في الموسم الثاني مع أعلى قيم من النيتروجين المتبقي بالتربة.

كما أن إضافة 1000 جم ن/شجرة/سنة من السماد بطئ التحلل (الإنسيابين) على دفعة واحدة أو دفعتين أعطى أعلى محصول وأعلى محتوى للأوراق من النيتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم، الحديد والزنك و أعلى أثر متبقي من النيتروجين بالتربة.

 

وأوضحت الدراسة بأن التسميد بالسماد بطئ التحلل المركب (مالتي كوت-4) بمعدل 4كجم/شجرة/ سنة على دفعتين أعطى أعلى محصول وأعلى محتوى للأوراق من النيتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم، الحديد كما كان ثمار تلك المعاملة عصير خالى من أيون النترات كما اظهرت ايضا أعلى قيم من النيتروجين المتبقي للتربة عند المعاملة بمعدل 4كجم/ شجرة/ سنة.

بيانات الكاتب

مركز النظم المتميزة  للدر وخدمات البحث العلمي مركز النظم المتميزة للدر وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم المتميزة للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

أريج حامد قمصاني عين شمس التجارة الاقتصاد ماجستير 2007 ... تفاصيل أكثر
أحمد محمد بادي المزروعى عين شمس التجارة المحاسبة والمراجعة الماجستير 2006 ... تفاصيل أكثر
عين شمس التجارة اداره الاعمال ماجستير 2000 ... تفاصيل أكثر
القاهــــــــــرة الحقــــــــــوق القانون العــــــام الدكتوراه 2007 ... تفاصيل أكثر
راشد محمد راشد الشحي جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- العلوم السياسية ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

تحسين كفاءة وفعالية المراجعة الداخلية لفحص عقود التشغيل في القطاع الصحي بالمملكة العربية السعودية

أحمد محمد بادي المزروعى عين شمس التجارة المحاسبة والمراجعة الماجستير 2006

المتغيرات الاجتماعية والبيئية المرتبطة بتوطين الصناعة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية

مروان محمد سعيد كامل عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الانسانية الماجستير 2006

الآثار الاقتصادية لتطبيق نظم الإدارة البيئية علي المنشآت الصناعية في المملكة العربية السعودية

ماهر كمال فارس عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الاقتصاد والقانون الدكتوراه 2008

التحكيم في العقود الإدارية في الكويت دراسـة مقارنـة- خالد فلاح عواد العنزي

القاهــــــــــرة الحقــــــــــوق القانون العــــــام الدكتوراه 2007

أثر المتغيرات الاقليمية على السلوك الخارجي لدولة الإمارات العربية المتحدة (2010-2019)

راشد محمد راشد الشحي جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- العلوم السياسية
Powered by ePublisher 2011