الرئيسية | الملخصات الجامعية | الاختلافات المرضية و الفسيولوجية و الجزيئية بين عزلات الفطر الترناريا سولاني مسبب مرض اللفحة المبكرة علــى الطماطم

الاختلافات المرضية و الفسيولوجية و الجزيئية بين عزلات الفطر الترناريا سولاني مسبب مرض اللفحة المبكرة علــى الطماطم

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

ميشيل حنا فرج عبد السيد جامعة القاهرة كلية الزراعة قسم أمراض النبات الــدكتوراه 2006

ملخص الدراسة:

الفطر الترناريا سولاني هو الكائن المسبب لمرض اللفحة المبكرة في الطماطم وهذا المرض هو أحد أهم الأمراض التي تصيب محصول الطماطم في جميع أنحاء العالم. الفطر الترناريا سولاني يهاجم غالبية هجن وأصناف الطماطم مسببا خسائر فادحة. وتهدف الدراسة إلى عزل وتنقية وتعريف الفطر المسبب لمرض اللفحة المبكرة وكذلك دراسة اختبار القدرة المرضية وإجراء العدوى الصناعية وتحديد أقوي العزلات من حيث قدرتها على إحداث الإصابة الشديدة. كما تم أيضا دراسة الاختلافات الفسيولوجية والوراثية بين عزلات المسبب المرضى ودراسة تأثير بعض العوامل ( الأصناف، عمر النبات وأيضا مراحل نضج الثمرة) على الإصابة بالمرض وكذلك دراسة أهم الوسائل التي يمكن استخدامها في مقاومة المرض.

ويمكن تلخيص النتائج في النقاط الآتية:

1- تم عزل العديد من عزلات الفطر الترناريا سولاني من أوراق وثمار و سيقان نباتات الطماطم المصابة بمرض اللفحة المبكرة و كذلك من شتلات طماطم مصابة بمرض عفن الرقبة في الطماطم التي تم جمعها من مناطق مختلفة أثناء مواسم النمو في محافظات البحيرة (النوبارية-وادى النطرون-البنجر) والاسماعيلية (الصالحية- وادى الملاك-أبو صوير) الفيوم (كوم أوشيم) وأيضا الجيزة (العياط- البدرشين).

2- تم تعريف وتنقية سبعة عزلات تم عزلها من أوراق وثمار و سيقان نباتات الطماطم المصابة بمرض اللفحة المبكرة وذلك من خلال قدرتها على أحداث إصابة وظهور أعراض المرض و كذلك ثلاثة عزلات تم عزلها من شتلات طماطم مصابة بمرض عفن الرقبة

3- دراسة تأثير البيئات المختلفة علي النمو الميسليومى اظهرت العزلات السبعة انها جميعا تنمو علي مدى واسع من المغذيات. أعلي نموا للميسليوم نتج بعد 10 أيام من الحقن و التحضين علي 525م علي بيئة بطاطس اجار و بيئة بطاطس دكستروز و بيئة شاابكس . بينما بيئة V-88و بيئة V-8  أعطت اقل نموا طوليا مع العزلات المختبرة.

 4- اختبرت قدرة عزلات الفطر على تكوين جراثيم على البيئات الصناعية وكانت البيئات V-88, V-8, PTA أفضل البيئات وأكثرها تشجيعا لتكوين الجراثيم عند التحضين على درجة 25 ْ م مع تبادل فترات الضوء والظلام. كذلك أدي تقطيع ميسيليوم الفطر والتحضين على نفس الظروف إلى زيادة تكوين الجراثيم بينما لم يتكون جراثيم على علي بيئة بطاطس أجار و بيئة بطاطس دكستروز و بيئة ورق الترشيح مع جميع العزلات المختبرة.

5- كذلك أجرى اختبار مدي قدرة المسبب المرضي على إنتاج سموم على بيئات مختلفة ولوحظ أن عزلة منطقة النوبارية هي الوحيدة التي أفرزت سموم على بيئة V-88 السائلة وهذا السم أدي إلى تثبيط نمو البكتريا باسيلس ميجاتيريوم بينما لم ينتج سموم من باقي العزلات على أي من البيئات المختبرة.

6- تم التعرف على عزلات المسبب المرضي التي جمعت من مناطق مختلفة أثناء مواسم النمو المختلفة وكانت أقوي العزلات قدرة على حدوث الإصابة وأكثرها شراسة على صنف الطماطم برتشارد هي عزلة منطقة النوبارية في محافظة البحيرة. بينما كانت عزلة منطقة البدرشين فى محافظة الجيزة أقلها شراسة.

7- أظهر اختبار المدي العوائلي أن عزلة منطقة النوبارية في محافظة البحيرة قادرة على إحداث الإصابة في الطماطم والبطاطس تحت ظروف الصوبة يلي ذلك الباذنجان بينما فشلت في إصابة أي من الأجناس النباتية التي تم اختبارها في هذه الدراسة.

8-كانت نباتات الطماطم المتقدمة في العمر (75يوم) أكثر قابلية للإصابة بالمرض فى كل الهجن و الأصناف المختبرة (هجين تى واى3004 وهجين فاكولتا38 وصنف بيتو86) يلى ذلك نباتات عمرها 60 يوم ثم 50يوم بينما النباتات الصغيرة (40 يوم) كانت أقل قابلية للإصابة بالمرض.

9- وكان طور نضج الثمار ( الأصفر ) أكثر الأطوار حساسية للإصابة متبوعا باللون الأخضر بينما طور الثمار الأحمر كان مقاوم. كذلك الثمار صغيرة الحجم أكثر قابلية للإصابة بالفطر عن الثمار المتوسطة و الكبيرة الحجم.

10- أظهر اختبار القدرة المرضية لعزلات الفطر تم عزلها من شتلات طماطم مصابة بمرض عفن الرقبة من منطقتي البستان والصالحية أن هذه العزلات قادرة على إحداث الإصابة بمرض اللفحة المبكرة. أيضا كانت عزلات الفطر الترناريا سولاني المعزولة من أوراق وثمار و سيقان نباتات الطماطم المصابة بمرض اللفحة المبكرة والتي جمعت من منطقتي النوبارية البدرشين قادرة على إحداث الإصابة بمرض عفن الرقبة على بادرات الطماطم.

11-كذلك تم إجراء اختبار زراعة شتلات طماطم أجرى لها العدوى الصناعية بعزلة الفطر المعزولة من شتلات طماطم مصابة بمرض عفن الرقبة وتبين ظهور أعراض مرض اللفحة المبكرة على النباتات المختبرة وازدادت شدة الإصابة بزيادة عمر النباتات وأدت الإصابة الشديدة إلى موت النباتات بتقدم العمر.

12- أظهر تحليل RAPD وجود اختلافات بين DNA للعزلات المختبرة.

13- أظهرت هجن و أصناف الطماطم تباينا واضحا في درجة قابليتها للإصابة بالمرض وقسمت الأصناف والهجن المختبرة إلى 3 مجاميع حسب قابليتها للإصابة كما يلي:

أ -أصناف متحملة للمرض: بيتو 86، سوبر سترين بي ، جوفيال وكذلك جي أس 12.

ب- بهجن متوسطة المقاومة: القدس 448، فأكولتا 38 وكذلك سوبر رد

ج- هجن عالية القابلية للإصابة: تي واي 3004، تي واي 3017، وكذلك تي واي 3019.

14-أدي التسميد بالعناصر الكبري ن – فو – بو بنسبة 150% من النسبة الموصي بها مع رش العناصر الصغرى على المجموع الخضري إلى انخفاض نسبة الإصابة بالمرض وكذلك ازدادت كمية المحصول كما ونوعا. و التسميد بنسبة 50% من النسبة الموصي كان له تأثير منخفض.

15- في دراسة لمعرفة تأثير التركيب المحصولي على حدوث الإصابة لوحظ أن تحميل نبات الزينة ( القطيفة ) كان أفضل المحاصيل المحملة سواء عندما زرعت في نفس خط الطماطم أو بين الخطوط في مقاومة المرض زيادة محصول الطماطم كما ونوعا عن باقي المحاصيل التي اختبرت في هذه الدراسة.

16- اختبرت عشرة مبيدات لمعرفة تأثيرها على تثبيط النمو الميسيليومي للفطر وكانت جميعها مثبطة لنمو الميسيليوم ولكن أقوي المبيدات تأثيرا هو سكور 50%. نفس النتائج تم الحصول عليها في مقاومة المرض تحت ظروف الصوبة.

17- أظهر الرش بالمواد التي تعمل على استحثاث المقاومة مثل نترات البوتاسيوم وحمض الجبريلك وحمض السالسيلك ونترات الكالسيوم وفوسفات البوتاسيوم أحادية القاعدية وكذلك فوسفات البوتاسيوم الثنائية تحت ظروف الصوبة والحقل إلي انخفاض حدوث الإصابة وزيادة المحصول. وكان ملح نترات البوتاسيوم أكثر فاعلية في مقاومة المرض وزيادة كمية المحصول يلي ذلك المعاملة بحمض الجبريلك ولكن عند استعمال تركيز 100 ملليمول / لتر أدي إلى زيادة حجم الثمار وزيادة عصيريتها وشحوب لونها وهذه الصفات غير مرغوبة تجاريا.

18- استخدمت أربعة كائنات دقيقة مضادة في اختبار قدرتها في تثبط النمو الميسيلومي للفطر وكذلك في اختبار قدرتها في تثبيط حدوث الإصابة بالمرض وكان جميعها لها القدرة على تثبيط النمو الميسيليومي للفطر وكذلك لها القدرة على خفض الإصابة بالمرض مقارنة بالكنترول ولوحظ أن الكائن المضاد ترايكوديرما هاريزيانم كان له أحسن تأثير تثبيط نمو الميسيليوم وكذلك خفض نسبة حدوث الإصابة وعمل على منع تطور المرض خلال أسبوعين من المعاملة بهذا الكائن المضاد.

 

19- تم استخدام المستخلصات النباتية لأربعة نباتات هي النيم والقطيفة والزعتر والثوم تم استخلاصها بالهكسان مرة وبالماء مرة أخرى واستخدمت مفردة أو مختلطة مع بعضها وكانت جميعها فعالة في تثبيط النمو الميسيليومي للفطر وكذلك عند رشها قبل وبعد العدوي بالمسبب المرضي على نباتات الطماطم أدي إلى تقليل حدوث الإصابة بالمرض ولوحظ أن بزيادة التركيز تنخفض الإصابة بالمرض في كل الحالات وكذلك الخلط بين المستخلصات النباتية أفضل من المستخلصات بمفردها كذلك كان أفضل المستخلصات هو مستخلص نبات القطيفة.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مها عبدالكريم عرنوس مشاقبة الكلية:كلية العلوم التربوية القسم:المناهج والتدريس/العلوم ... تفاصيل أكثر
محمد مفرج عقوب المطيري الكلية:معهد بيت الحكمة القسم:العلوم السياسية ... تفاصيل أكثر
- عبدالعزيز بدر ندا المطيري جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية ... تفاصيل أكثر
أحمد بن نعمان دحان ... تفاصيل أكثر
إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

أثر المتغيرات الاقليمية على السلوك الخارجي لدولة الإمارات العربية المتحدة (2010-2019)

راشد محمد راشد الشحي جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- العلوم السياسية

أثر المتغيرات الإقليمية على الاستقرار السياسي في الأردن 2011-2019

اسم الطالب خالد حسن فليح الملاجي جامعة آل البيت - معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية

الشرط التحكيمي في المنازعات التجارية : دراسة مقارنة بين التشريعين الأردني والكويتي

عبدالرحمن غانم مشلح الرشيدي جامعة آل البيت- كلية القانون- قسم القانون

الإشتراط لمصلحة الغير وتطبيقاتها الحديثة : دراسة مقارنة

ناصر هني فلاح الرشيدي جامعة آل البيت - كلية القانون- قسم القانون

أحكام الناخب والمنُتخب في الفقه الإسلامي والقانون الكويتي : دراسة مقارنة

علي مشعل هلال العتيبي جامعة آل البيت : الكلية كلية الشريعة القسم الفقه وأصوله

أثر استخدام دورة التقصي الثنائية في اكتساب المفاهيم العلمية لدى طالبات الصف السابع الأساسي في ضوء النمو العقلي لهن

مها عبدالكريم عرنوس مشاقبة الكلية:كلية العلوم التربوية القسم:المناهج والتدريس/العلوم

السياسة الخارجية الكويتية تجاه التحولات السياسية في النظام الإقليمي العربي 2011-2016

محمد مفرج عقوب المطيري الكلية:معهد بيت الحكمة القسم:العلوم السياسية

أثر الأزمة اليمنية على العلاقات الخليجية 2011-2017

- عبدالعزيز بدر ندا المطيري جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية

نظام تدريبي مقترح لتنمية مهارات القيادة التحويلية لدى القيادات الإدارية بوزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م
Powered by ePublisher 2011