الرئيسية | الملخصات الجامعية | ظاهرة العنف الأسري وأثرها على اتخاذ الزوجة للقرارات الأسرية (دراسة ميدانية في محافظة أسيوط)

ظاهرة العنف الأسري وأثرها على اتخاذ الزوجة للقرارات الأسرية (دراسة ميدانية في محافظة أسيوط)

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

أسماء عبده حسن محمود عين شمس التربية النوعية الاقتصاد المنزلي الماجستير 2006

ملخص البحث:-

المقدمة:-

العنف من الظواهر التي تهدد كيان المجتمع بصفة خاصة وأصبح انتشار العنف في الأسرة بأشكاله ومستوياته المتنوعة لدرجة يقال معها أن الأسرة أصبحت من أكبر مؤسسات العنف في المجتمع ففي الوقت الراهن لا يمر يوم دون أن تطالعنا الصحافة بأخبار حوادث ضرب وانتقام داخل الأسرة الواحدة علماً بأن ما ينشر في وسائل الأعلام يغطي 10 % من حوادث العنف الأسري. ( أحمد المجدوب وآخرون، 2003).

ولم يعد العنف الأسري مشكلة قاصرة علي بلد معين أو ديانة معينة أو طبقة اقتصادية أو اجتماعية أو جماعة عنصرية ولكنه مشكلة عامة (Dean Peterson, 1999  ).

فحين يحدث العنف لا ينجو عضو من الأسرة عادة من آثاره بحيث أن الجميع يصبحون ضحايا له بصور ودرجات متباينة، فالعنف يعوق حركة الأسرة ويجعل من الصعب عليها القيام بوظائفها .( طريف شوقي ، 2000

ويخلق العنف في الأسرة مناخ غير سوي وهذا المناخ غير السوي من العوامل المؤثرة علي اتخاذ القرارات حيث أنه ينعكس علي أفراد الأسرة ويؤدي إلي عدم اتزان شخصيتهم وسوء تكيفهم الانفعالي وانعدام ثقتهم بأنفسهم مما يؤثر علي قدرتهم في اتخاذ قرارات حكيمة خاصة أن الحياة أصبحت الآن معقدة بدرجة كبيرة بعد زيادة احتياجات الفرد وتعدد طرق إشباعها مما يتطلب العديد من القرارات ، الأمر الذي يدعو إلي ضرورة التأكيد علي أهمية توافر الجو العائلي الذي تنمو فيه الروابط الأسرية ( وفاء شلبي وفاطمة النبوية، 1996 ).

وعملية اتخاذ القرارات ليست وليدة العصر الحديث، وإنما هي عملية عرفت منذ أن بدأ الإنسان ينظم نفسه في شكل واضح ومحدد ليتلاءم من احتياجاته وظروفه المعيشية حسب الزمان والمكان الذي يتواجد فيه إلا أن هذه العملية لم تظل كما كانت عليه في الماضي وإنما تطورت نتيجة التطور السريع والمستمر، وتعد عملية اتخاذ القرارات في العصر الحالي أحد أهم المقومات الأساسية للإدارة الناجحة باعتبارها محور العملية الإدارية ( رجب حسين، 2001 ).

فالقرارات الحكيمة في الأسرة عنصر حاسم لخلق الظروف المناسبة التي تساعد كل شخص علي تنمية القدرات الذاتية وتوافر عناصر المسئولية في اتخاذ القرارات التي من شأنها أن تؤكد استمرار الحياة الأسرية المتوافقة والقدرة علي وضع وتحديد الأهداف واستخدام الموارد وخلق عنصر الحب والتربية بين أفراد الأسرة ( هناء شوقي، 2000 ).

مما سبق يتضح لنا أهمية دراسة العنف الأسرى بصفة عامة واثر هذه الظاهرة على قدرة الزوجة علي اتخاذ القرارات.

مشكلة البحث:

أصبح العنف الأسري من أكثر مشكلات العصر تعقيداً والتي تستدعي حيرة العلماء حول تقديم وجهات النظر المختلفة لتفسير هذه الظاهرة ( دين سايمنتن، 1993) وذلك نظراً لتعدد أطرافها وأنواعها بين العنف ضد الزوج والعنف ضد الزوجة والعنف ضد الأبناء والعنف ضد الأخوة والأخوات والعنف ضد الوالدين.

ويكشف الفحص المبدئي للنتائج الخاصة بمعدلات انتشار أنواع العنف المختلفة كما توضحه الدراسات العلمية عن وجود ترتيب تنازلي لمعدل شيوع كل منهما ففي صدر القائمة يقبع العنف ضد الزوجات (طريف شوقي، 2000) وهذا ما تؤكده دراسة (ناهد رمزي وعادل سلطان،1999) والتي أثبتت أن الزوج هو أكثر الأشخاص ممارسة للعنف ضد الزوجة في الأسرة المصرية بنسبة 71.9 % ، ودراسة (السيد عوض، 2004) والتي أثبتت أن نسبة انتشار العنف ضد الزوجة في صعيد مصر 45.5 %.

وتتعدد أشكال العنف التي تتعرض له الزوجة من قبل الزوج في دراسة (عبد المنعم فرج ، 1993) تتنوع أشكال العنف ضد الزوجة إلي رغبة الزوج الدائمة في طاعته بنسبة 87% ، العراك 70% ،سوء المعاملة 61% ، التهديد بالضرب أو استخدامه 31% ، الصفع علي الوجه 21% ، الضرب المبرح 16% ،التخويف 50 % ، الإهانة أمام الآخرين 65 % ، الإهانة أمام الأبناء 17 % وتري دراسة (ناهد رمزي وعادل سلطان، 1999) أن المواقف السلوكية التي تعتبر عنفاً ضد الزوجة تتدرج من الأكثر شدة كمعاملتها بقسوة بنسبة 85 % ، وخدش حيائها لفظياً بألفاظ نابية 81.8 % إلي الأقل شدة مثل منع المرأة من العمل 39.5% ، ومنعها من الخروج من المنزل 38.8 %.

وأشارت دراسة (مروة شاكر الشريبني، 2005) علي تنوع مظاهر العنف النفسي ضد المرأة من إذلال المرأة وتخويفها وسوء المعاملة والإهمال والتحقير والإهانة.

وأكدت البحوث العلمية أن صور العنف المختلفة التي تتعرض لها المرأة تؤثر علي صحتها الإنجابية والنفسية ويؤدي إلي زيادة تعرضها للمشكلات الصحية والنفسية بدءاً من العجز والألم وانتهاءاً بالاكتئاب والرغبة في الانتحار (ناهد رمزي، 2003).

فدراسة ميلز (Mills, 1989) أثبتت أن الزوجات اللاتي تعرضن للعنف من قبل الأزواج يتسمن بأنهن سلبيات وعاجزات عن التصرف وغير قادرات علي رعاية أطفالهن ، ويشعرن بالإنهاك حين يقمن بأداء أعمال بسيطة لا تستدعي لذلك وتقديرهن منخفض لذواتهن وليهن شعور بعدم القيمة:

ويري العالم الأمريكي جارنر أن العنف لا يؤثر علي الناحية الشخصية فقط للشخص بل أيضاً علي قدرته علي اتخاذ قراراته الخاصة (أحمد المجدوب، 2003).

فاتخاذ القرارات كعملية تفكير مدرك في مواجهة المشكلات والمواقف يواجهها الفرد في شتي جوانب حياته العلمية والمهنية والاجتماعية والاقتصادية (وفاء شلبي، فاطمة النبوية، 1996) (نادية حسن,1984).

ويتوقف نجاح الأسرة في إدارة شئونها إلي حد كبير علي مدي سلامة ورشد القرارات التي يتم اتخاذها وحتى تصبح القرارات المتخذة فعالة ورشيدة فإنها تستمد فاعليتها من القدرة علي التفكير المنظم والذهن المتفتح وإتباع الأسلوب العلمي في اتخاذ القرارات (مها أبو طالب، 1994)، (فاروق ومصطفي جبريل، 2002).

وتوضح دراسة سوشا أن قدرة الزوجة علي اتخاذ القرارات دون التأثر بالآخرين كانت بنسبة 64% وتأثرها بالآخرين في اتخاذها للقرارات كان بنسبة 3% أما الزوج فقدرته علي اتخاذ القرارات دون التأثر بالآخرين فنسبته 34% لذلك نجد أن الزوجة أكثر إيجابية في اتخاذها للقرار الرشيد وتحمل العبء الأكبر من المسئولية (هناء شوقي، 2000).

وتؤكد دراسة (فلورا استيرو، 1981) أن الزوجة العاملة أكثر استقلالاً في اتخاذ بعض القرارات عن الزوجة غير العاملة.

وتري دراسة (إحسان زكي، 1991) ، (هناء شوقي، 2000) أن هناك علاقة طردية بين تعليم الزوجة ومشاركتها في اتخاذ القرارات الأسرية.

وتؤكد دراسة (غريب إبراهيم، 1993) أن المرأة الحضرية أكثر تأثيراً علي اتخاذ القرارات الأسرية من المرأة الريفية.

وتذهب دراسة كلاً من إحسان زكي، (1991)، إيمان السيد المحاريفي (2002)، إيريني سمير (2004) أنه كلما ارتفع المستوي الاجتماعي والاقتصادي للأسرة ازداد تأثير الزوجة علي اتخاذ القرارات.

ويتضح مما سبق أن الزوجة أكثر أفراد الأسرة تعرضاً للعنف من الزوج وأنها أيضاً أكثر إيجابية في اتخاذها للقرارات لذا تناولت هذه الدراسة أثر ظاهرة العنف الأسري علي اتخاذ الزوجة للقرارات الأسرية وذلك من خلال الإجابة علي التساؤلات الآتية:

1-   ما هي أوجه الفروق بين الزوجة المعرضة للعنف ومثيلاتها غير المعرضة في مدى مساهمتها في اتخاذ القرارات الخاصة بكلاً من  ( الأمور المادية - العلاقات الاجتماعية - تربية الأبناء ).

2-   ما هي الفروق في أشكال العنف الأسرى (معنوي – لفظي – بدنى ) لدى الزوجة التي تتعرض للعنف تبعا لمتغيرات ( سن الزوجة - مدة الزواج -المستوى التعليمي للزوجة - حجم الأسرة - محل إقامة الأسرة - عمل الزوجة -مستوى دخل الأسرة ).

3-   ما هي العلاقة بين كل شكل من أشكال العنف الأسرى ( معنوي – لفظي - بدنى) وبين متغيرات (سن الزوجة – مدة الزواج – حجم الأسرة – المستوي التعليمي للزوجة – المستوي التعليمي للزوج – عمل الزوجة – مهنة الزوج – محل إقامة الأسرة – متوسط الدخل الشهري للأسرة).

4-   ما هي العلاقة بين كل مجال من مجالات اتخاذ القرارات ( الأمور المادية - العلاقات الاجتماعية - تربية الأبناء ) وبين متغيرات ( سن الزوجة - مدة الزواج -حجم الأسرة - المستوى التعليمي للزوجة - محل إقامة الأسرة - عمل الزوجة -متوسط الدخل الشهري للأسرة).

5-   ما هي العلاقة بين أشكال العنف الأسري ومجالات اتخاذ القرارات ؟

6-   ما هي العوامل التي تؤثر علي ممارسة العنف من قبل الزوج علي الزوجة وما هي درجة تأثيرها ؟

أهداف البحث:

يهدف البحث إلي التعرف علي ظاهرة العنف الأسري وأثرها علي اتخاذ الزوجة للقرارات الأسرية وذلك من خلال:

1-   التعرف علي الفروق بين الزوجة المعرضة للعنف ومثيلاتها غير المعرضة فى مدى مساهمتها فى اتخاذ القرارات الخاصة بكلا من (الأمور المادية-العلاقات الاجتماعية-تربية الأبناء) .

2-   التعرف علي الفروق فى أشكال العنف الأسرى (معنوى-لفظى-بدنى)لدى الزوجة التى تتعرض للعنف تبعا لبعض المتغيرات (سن الزوجة-مدة الزواج-المستوى التعليمى للزوجة-حجم الأسرة-محل إقامة الأسرة-عمل الزوجة-متوسط الدخل الشهرى للأسرة)

3-   التحقق من العلاقة بين كل شكل من أشكال العنف الأسري (معنوي – لفظي – بدني ) وبين بعض المتغيرات (سن الزوجة –مدة الزواج- المستوي التعليمي للزوجة – حجم الأسرة – محل إقامة الأسرة – مهنة الزوجة – متوسط الدخل الشهري للأسرة).

4-   توضيح العلاقة بين كل مجال من مجالات اتخاذ القرارات (الأمور المادية-العلاقات الاجتماعية-تربية الأبناء)وبين بعض المتغيرات (سن الزوجة –مدة الزواج- حجم الأسرة – المستوى التعليمى للزوجة-محل إقامة الأسرة-عمل الزوجة – متوسط الدخل الشهري للأسرة) .التعرف علي الفروق بين التعرض للعنف تبعاً لاتخاذ الزوجة للقرارات الأسرية الخاصة بـ (الأمور المادية – العلاقات الإجابة – تربية الأبناء ).

5-   التحقق من العلاقة بين أشكال العنف الأسري ومحاور اتخاذ القرارات.

6-   الكشف عن تأثير العوامل المؤثرة علي العنف علي ممارسة العنف من قبل الزوج على الزوجة.

أهمية البحث:

1-   إلقاء الضوء علي أحد قضايا الأسرة المصرية الهامة اليوم وكيفية التصدي لها من خلال معرفة العوامل التي تؤدي إلي ظاهرة العنف الأسري والتي يكون لها تأثير سيئ علي عملية اتخاذ القرارت داخل الأسرة .

2-   الاستفادة من نتائج الدراسة لمعدي برامج الأسرة والمرأة للاهتمام بمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد كيان الأسرة المصرية.

3-   الاستفادة من البرنامج المقترح في الدراسة في إعداد البرامج التي تساعد ربة الأسرة المتعرضة للعنف علي تنمية قدرتها في اتخاذ القرارات الخاصة بالأسرة.

4-   تعتبر هذه الدراسة بداية لدراسات لاحقة للمشتغلين بالبحث العلمي في مجال الأسرة وإدارة المنزل.

فروض البحث:

تفترض الباحثة ما يلي:

1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الزوجة المعرضة للعنف ومثيلاتها غير المعرضة فى مدى مساهمتها فى اتخاذ القرارات الخاصة بكلا من (الأمور المادية-العلاقات الاجتماعية-تربية الأبناء).

2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسرى(معنوي-لفظي-بدنى)بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعا لمتغيرات (سن الزوجة

-مدة الزواج-المستوى التعليمي للزوجة-حجم الأسرة-محل إقامة الأسرة-عمل الزوجة - مستوى دخل الأسرة) وينبثق منه الفروض الفرعية التالية:

2/1 توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للأختلاف في سن الزوجة.

2/2 توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للأختلاف في مدة الزواج.

2/3 توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للأختلاف في المستوي التعليمي للزوجة.

2/4 توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للأختلاف في حجم الأسرة.

2/5 توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للأختلاف في محل إقامة الأسرة.

2/6 توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للأختلاف في عمل الزوجة.

2/7 توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للاختلاف في مستوي دخل الأسرة.

3-   توجد علاقة ارتباطية بين أشكال العنف الأسري (معنوي ، لفظي ، بدني) وبين متغيرات (سن الزوجة – مدة الزواج – حجم الأسرة – المستوي التعليمي للزوجة – المستوي التعليمي للزوج – عمل الزوجة – مهنة الزواج – محل إقامة الأسرة – متوسط الدخل الشهري للأسرة).

4-   توجد علاقة ارتباطية بين مجالات اتخاذ القرارات (الأمور المادية-العلاقات الاجتماعية-تربية الأبناء) وبين متغيرات (سن الزوجة –مدة الزواج-حجم الأسرة- المستوي التعليمي للزوجة – محل إقامة الأسرة-عمل الزوجة – متوسط الدخل الشهري للأسرة )

5-   توجد علاقة ارتباطية بين أشكال العنف الأسري ومجالات اتخاذ القرارات.

6-   اختلاف تأثير العوامل التي تؤدي إلي ممارسة العنف من قبل الزوج.

منهج البحث:

يتبع هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي

أدوات البحث:

1-   استمارة البيانات العامة للأسرة.

2-   استبيان مواقف اتخاذ القرارات في بعض جوانب الحياة المعيشية ( إعداد الباحثة ).

3-   مقياس أشكال العنف الأسري ( إعداد الباحثة ).

4-   استبار العوامل المؤدية إلي ممارسة العنف من قبل الزوج ( إعداد الباحثة).

حدود البحث:

يتحدد هذا البحث علي النحو التالي:

أولاً: النطاق البشري:

عينة الدراسة الأساسية وقوامها 178 زوجة (93 غير معرضات للعنف – 85معرضات للعنف) من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة ويقمن بأحياء سكنية مختلفة ولا تقل مدة الزواج عن سنتين ولديها طفل وحد علي الأقل .

ثانياً: النطاق الجغرافي:

يتحدد النطاق الجغرافي في محافظة أسيوط بمستوياتها الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.

خطوات إجراء البحث:

قامت الباحثة بالخطوات الآتية لأجراء البحث:

1-   إعداد الإطار النظري من خلال استعراض أهم المراجع والأبحاث والدراسات المرتبطة بموضوع البحث.

2-   القيام بمقابلات شخصية مع بعض الزوجات والمحكمين وذلك لأعداد أدوات البحث.

3-   إعداد استبيان مواقف اتخاذ القرارات في بعض جوانب الحياة المعيشية كالآتي:

( أ) عرض الاستبيان على مجموعة من الأساتذة المتخصصين في مجال الاقتصاد المنزلي وذلك للحكم على صدقه ومدى مناسبة محتواه للهدف الذي وضع من اجله ثم تعديل الاسبتيان طبقا لتوجيهات وآراء الأساتذة المحكمين.

(ب) تطبيق الاستبيان على عينة الدراسة الاستطلاعية وقوامها 49 زوجة مماثلة لعينة البحث الأساسية وذلك لحساب معامل ثبات الاستبيان وإعداده للتطبيق.

4- إعداد مقياس أشكال العنف الأسرى كالآتي :

‌أ -   عرض المقياس على مجموعة من الأساتذة المتخصصين في علم الاجتماع وعلم النفس للحكم على صدقه ومدى مناسبة محتواه للهدف الذي وضع من اجله ثم تعديله وفقا لتوجيهاتهم وآرائهم.

‌ب - تطبيق المقياس على عينة البحث الاستطلاعية وذلك لحساب ثبات المقياس وإعداده للتطبيق .

5- بناء استبار التعرف على العوامل المؤدية لممارسة العنف من قبل الزوج وقد تضمن:

(1)  مقابلة الأساتذة التخصصين في علم النفس والاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية للوقوف على محاور الاستبار.

(2)  تعيل الاستبار وفقا لتوجيهات وآراء الأساتذة المتخصصين.

(3)  تطبيق الاستبار على عينة البحث الاستطلاعية لحساب ثبات الاستبار .

6- تطبيق أدوات البحث على عينة البحث الأساسية وقوامها 200 زوجة  (100 زوجة غير معرضة للعنف ,100 زوجة معرضة للعنف من قبل زوجها).

7- إجراء التحليلات الإحصائية المناسبة لاستخلاص النتائج والتحقق من صحة الفروض.

8- مناقشة وتفسير النتائج.

9- تصميم برنامج مقترح لتحسين قدرة الزوجات المعرضات للعنف علي اتخاذ القرارات.

10- استخلاص التوصيات والمقترحات .

ملخص نتائج الدراسة الميدانية:

1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من الزوجات المعرضات للعنف عن مثيلاتها غير المعرضات في مدى مساهمتها في اتخاذ القرارات الخاصة بشئون الأسرة ( الأمور المادية – العلاقات الاجتماعية – تربية الأبناء ) حيث أن قيمة "" ت "" دالة عند مستوى 0.01.

2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في محور "" العنف المعنوي "" وذلك تبعاً للمستوي التعليمي للزوجة حيث أن قيمة "" ف "" دالة عند مستوى 0.05 .

•     توجد فروق ذات دلالة إحصائية في محورين من محاور مقياس أشكال العنف الأسرى وذلك تبعا لحجم الأسرة وهما العنف المعنوي والعنف البدني فقيمة "" ف "" فيهما دالة عند مستوى دلالة 0.01.

•     توجد فروق ذات دلالة إحصائية في محاور مقياس أشكال العنف الأسرى وذلك تبعاً لمحل إقامة الأسرة فقيمة "" ت "" دالة في محور العنف المعنوي والعنف البدني عند مستوي 0.01 وفي العنف اللفظي دالة عند مستوي 0.05 وجميعها لصالح الحضر.

•     توجد فروق ذات دلالة إحصائية في محورين من محاور مقياس أشكال العنف الأسرى وذلك تبعاً لعمل الزوجة وهي العنف اللفظي والبدني فقيمة "" ت "" فيهما دالة عند مستوي 0.01.

•     توجد فروق ذات دلالة إحصائية في محورين من محاور مقياس أشكال العنف الأسري وذلك تبعاً لمستوي الدخل وهما العنف اللفظي والبدني فقيمة "" ف "" فيهما دالة عند مستوي 0.01.

•     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال العنف الأسري بين الزوجة التي تتعرض للعنف تبعاً للأختلاف في سن الزوجة والأختلاف في مدة الزواج.

3-توجد علاقة ارتباطية موجبة بين مدة الزواج والعنف المعنوي عند مستوى دلالة 0.05 كما توجد علاقة ارتباطية موجبة بين حجدم الأسرة والعنف المعنوي عند مستوي دلالة 0.05.

•     توجد علاقة ارتباطية سالبة بين كلا من المستوى التعليمي للزوجة والعنف المعنوي عند مستوى دلالة 0.05 وبمعنى أنه كلما انخفض مستوى الزوجة التعليمي كلما زاد تعرضها للعنف المعنوي.

•     توجد علاقة ارتباطية سالبة بين المستوي التعليمي للزوج وكلاً من العنف اللفظي والبدني عند مستوي 0.05 وللعنف اللفظي، 0.01 للعنف البدني بمعني أنه كلما انخفض المستوي التعليمي للزوج كلما زادت ممارسته للعنف اللفظي والبدني ضد زوجته.

•     توجد علاقة ارتباطية موجبة بين عمل الزوجة وكلاً من العنف اللفظي والبدني عند مستوي دلالة 0.01 بمعني أنه كلما ارتقي عمل الزوجة كلما زاد تعرضها لكلاً من العنف اللفظي والبدني.

•     توجد علاقة ارتباطية سالبة بين كلاً من مهنة الزوج وكلاً من العنف المعنوي والبدني عند مستوي دلالة 0.01 بمعني أنه كلما ارتقت مهنة الزوج كلما قلت ممارسته للعنف المعنوي والبدني ضد الزوجة.

•     توجد علاقة إرتباطية موجبة بين محل إقامة الأسرة وكلاً من العنف المعنوي والبدني عند مستوي دلالة 0.01 بمعني أنه كلما ارتقي مكان الأسرة كلما زاد تعرض الزوجة للعنف المعنوي والبدني.

•     توجد علاقة ارتباطية سالبة بين متوسط الدخل الشهري للأسرة وبين تعرض الزوجة لكلاً من العنف اللفظي والبدني عند مستوي دلالة 0.01 بمعني أنه كلما انخفض دخل الأسرة كلما زاد تعرض الزوجة للعنف اللفظي والبدني.

•     لا توجد علاقة ارتباطية بين سن الزوجة ومحاور مقياس أشكال العنف الأسري.

4-توجد علاقة ارتباطية سالبة بين حجم الأسرة ومحور تربية الأبناء عند مستوى دلالة 0.05 حيث أنه بزيادة حجم الأسرة تقل قدرة الزوجة على اتخاذ القرارات الخاصة بتربية الأبناء.

•     توجد علاقة ارتباطية موجبة بين المستوى التعليمي للزوجة وكلاً من محور الأمور المادية وتربية الأبناء عند مستوى دلالة 0.01 بين المستوى التعليمي للزوجة ومحور العلاقات الاجتماعية عند مستوى 0.05 وبمعنى أنه كلما ارتقى المستوى التعليمي للزوجة كلما زادت إيجابيتها في اتخاذ القرارات الخاصة بمحاور الدراسة.

•     توجد علاقة ارتباطية موجبة بين متوسط الدخل الشهري للأسرة وبين محور العلاقات الاجتماعية عند مستوى دلالة 0.05 وبين متوسط الدخل الشهري للأسرة وبين محور تربية الأبناء عند مستوى 0.01 حيث أنه كلما ارتفع دخل الأسرة كلما زادت قدرة الزوجة على اتخاذ العلاقات الخاصة بالعلاقات الإجتماعية وتربية الأبناء.

•     لا توجد علاقة بين متغيرات سن الزوجة ومدة الزواج ومحل إقامة الأسرة وعمل الزوجة وبين محاور استبيان مواقف اتخاذ القرارات في بعض جوانب الحياة المعيشية.

5-توجد علاقة ارتباطية بين أشكال العنف الأسري ومحاور اتخاذ القرارات وأكثر القرارات تأثراً بالعنف الأسري هي تربية الأبناء ثم العلاقات الأجتماعية وأخيراً الأمور المادية.

6-أكثر العوامل المؤثرة علي ممارسة الزوج للعنف ضد الزوجة تأتي في مقدمتها الجوانب الأقتصادية ثم الحالة الصحية للزوج والتعاطي ثم العوامل الثقافية يليها الزواج من أخري ثم شخصية الزوج ثم التنشئة الأجتماعية للزوج ثم عامل التدين وأقلها تأثيراً عامل المسكن.

توصيات البحث :

وفقاً لنتائج الدراسة الحالية توصى الباحثة بالتوجيهات التالية :

1-   ضرورة الاهتمام بعقد ندوات ودورات تدريبية للزوجات المعرضات للعنف لمساعدتها في التدريب على كيفية مواجهة موافقة الحياة ومشكلاتها اليومية عن طريق اتخاذ القرارات السليمة وتنفيذها بأسلوب علمي منظم .

2-   ضرورة الاهتمام بنشر الوعي بأهمية عملية اتخاذ القرارات بأسلوب علمي لدى الزوجة عن طريق برامج المرأة بالإذاعة والتليفزيون ووسائل الإعلام المختلفة .

3-   زيادة الاهتمام بتدريس مواد تخصص إدارة المنزل في مراحل التعليم الأولى مع التركيز على اتخاذ القرار السليم لتحقيق الأهداف المنشودة وذلك بتوعية الجيل الجديد من الصغر وكيفية اتخاذ القرارات بأسلوب علمي .

4-   ضرورة إنشاء دراسات حرة في تخصص إدارة مؤسسات الأسرة والطفولة في كليات الاقتصاد المنزلي والتربية النوعية لتنمية الفكر الإداري السليم في اتخاذ القرارات لرفع المستوى الثقافي والإداري والتعريف بمراحل اتخاذ القرارات لما في ذلك من أهمية كبيرة في إكساب المتلاحقين ميولاً واتجاهات وعادات تساعد على تنمية شخصياتهم وتوجيه سلوكهم الوجهة الصحيحة .

5-   عمل برامج يتم فيها تبادل الخبرات بين الزوجات المعرضات للعنف وغير المعرضات وذلك لتحسين كفاءة كلاً منهما .

6-   ضرورة توفير جهات رسمية أو شعبية تلجأ إليها الزوجات المتضررات من العنف الأسرى ، تكون كفيلة بتقديم العون المادي والمعنوي ، والرعاية الاجتماعية والنفسية لهؤلاء المتضررات.

7-   ضرورة وضع خطة إعلامية تستهدف تسليط الأضواء على المشكلات التي تواجه المرأة في الأسرة وخاصة في الطبقات الشعبية الفقيرة وفي الريف والحضر .

8-   إعداد برامج تثقيفية تركز على تبصير الشباب من الجنسين بمتطلبات مرحلة الزواج، وتوضيح الحقوق والواجبات المتبادلة ، وترسيخ القيم والمعايير الدائمة للحياة الزوجية حتى تنعم الأسرة بالاستقرار ولمواجهة ظاهرة العنف الأسرى.

بحوث مقترحة :

1-   أثر ظاهرة العنف على الكفاءة الإدارية لربة الأسرة.

2-   دراسة فاعلية تطبيق برنامج إرشادي لتحسين قدرة ربات الأسر المعرضات للعنف على اتخاذ القرارات.

3-   أثر إدراك الزوجة لأنماط اتخاذ القرار العائلي على الرضا في العمل المنزلي.

 

4-   إدراك الزوجة لأنماط اتخاذ القرارات العائلية وعلاقته بسماتها الشخصية.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

أحمد بن نعمان دحان ... تفاصيل أكثر
أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018 ... تفاصيل أكثر
اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018 ... تفاصيل أكثر
فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة ... تفاصيل أكثر
اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

نظام تدريبي مقترح لتنمية مهارات القيادة التحويلية لدى القيادات الإدارية بوزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م

معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري-رسالة مقدمة كمطلب لنيل درجة الماجستير- 2011- 2012م - قســـم العلــوم السياسيــة - شعبـة الإدارة العامــة- كليـــة التجـارة والاقتصـاد-جـامعــــة صنعـــــــــاء- الـجمــهوريـــة الــيمــنـيــــة

رؤية منهجية مُقترحة لتطبيق التربية الإعلامية على طُلاب الجامعة المُتخصصين وأثرها على جودة إنتاجهُم للرسائل الإعلامية

أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018

تعارض النصين العامين: دراسة تطبيقية

بحث لنيل درجة الماجستير في الآداب تخصص: (الدراسات الإسلامية – أصول الفقه) السيد عبد الله السيد الجبان إشراف الأستاذ الدكتور الدكتور محمد أحمد شامية مسعود إبراهيم حسن أستاذ أصول الفقه المساعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف مدرس الأدب الفارسي كلية الآداب جامعة كفر الشيخ 2018

أشكال النحت والأرساب في هضبة البطنان /ليبيا

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية إعداد الطالب الدامي هلال لامين بوحويش جامعة كفر الشيخ مصر

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م
Powered by ePublisher 2011