الرئيسية | الملخصات الجامعية | أصول التشريع عند الشيعة الزيدية دراسة مقارنة مع أهل السنة

أصول التشريع عند الشيعة الزيدية دراسة مقارنة مع أهل السنة

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

إِسْمَاعِيْل أَحْمَد سَعْد بَدَوِيّ القـاهــرة دار العلــــوم الشريعـة الإسلاميـة الماجستير 2006

ملخص الدراسة:-

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على آلائه، وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه، وعلى آله وصحبه و أزواجه، وجميع آل بيته وأوليائه. اللهم إني أحمدك أحب الحمد إليك، وأرضى الحمد عندك، وأرجى الحمد للمزيد من فضلك، حمداً نبلغ به رضاك عنا، ونؤدي به ما وجب في أعناقنا لجلالك، حمد معترف بأياديك عليه، التي غمرته بها أولاً، وواليتها عليه حالياً، ونسألك أن تتمها علينا حتى نلقاك.

أما بعد

فإن من سنن الله تعالى الجارية في خلقه: الخلاف بينهم، فما وجد عصر من الإعصار وخلا منه، قد اقتضته حكمة الله وإرادته، ولو شاء لجمع الناس على هداه، ولوفق الجميع إلى سبيله ومرضاته، ولجعلهم أمة واحدة: في العقيدة والفكر والسلوك والشعور ، وكل شيء، ولكن مقتضى أمره، وآية خلقه، وطلاقة قدرته، أن جعل الناس متباينين مختلفين. وهذا الاختلاف في الفقه وأصوله علامة صحة ودليل حياة، فالاختلاف سنة من سنن الاجتماع، ولعله المشار إليه بالديمومة في قول الله - عز وجل - : ﴿ وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ(1) ﴾.

ولقد دأبت الشياطين من الجن والإنس في تحويل هذا الاختلاف وتوسيع هوته من النطاق المتزن المبني على اختلاف في فهم النصوص، إلى الاختلاف المذموم الذي أثمر التباعد والتعادي والتقاطع بين المسلمين، حتى أمسى المسلمون وقد بعدت بينهم الشقة، وغدوا أوزاعاً متمزقين، قد يئسوا من الالتقاء والتوحد- لما يحمله بعضهم لبعضٍ من التحفظ – كما يئس الكفار من أصحاب القبور!

أهمية الموضوع وأسباب دراسته:

 إن وحدة المسلمين مقصد إسلامي جليل يتصدَّر أهم مقاصد التشريع، لقطعية دلالتها على وحدة الخالق سبحانه وتعالى، ووحدة شريعته، ووحدة عبادته، ولثبوت وجـوبها، إذ يـقول الله تعالى فـي محـكم التـنزيل: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ(1) ﴾ كما يقول في آية أخرى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(2) ﴾ ولقد تعالت صيحات المخلصين من هذه الأمة بأن على المسلمين أن يتوحدوا ويتكتلوا لكي يستطيعوا أن يواجهوا مستقبلهم الذي توحدت فيه قوى المعادين للإسلام وقويت شوكتهم، وأعلنوا أن العدو الأول لهم جميعاً هو الإسلام، على ما بينهم من العداوات واختلاف المذاهب بل والأديان أيضاً؛ فالمذاهب المسيحية يقترب بعضها من بعض، ويتعاون بعضها مع بعض. بل اليهودية والنصرانية، وما الدعم الأمريكي لإسرائيل ضد المسلمين بخافٍ ولا مستور، ولا أحلافهم في حروب المسلمين بقليلة ولا مصادفة. وأوروبا التي مزقتها الصراعات والنزاعات توحدت وكسَّرت كل الحواجز وتغلبت على كل المعوقات حتى كادت اليوم أن تكون دولة واحدة لها كلمتها المسموعة وهيبتها المرعية بين العالمين. الجميع يعلم ذلك ويدريه جيداً، ولكن الذي لا نعلمه ولا ندريه هو متى يعي المسلمون تلك المشاهد ؟ ومتى يدركون أهمية التقارب وإزالة الحواجز بينهم وهم المأمورون بأن يدعوا غيرهم من الكتابيين إلى التقارب والاتفاق على الأصول المشتركة: ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ(3) ﴾ ؟ فالتقارب والالتقاء بين المسلمين ضرورة اجتماعية ومسلَّمة حياتية، قبل أن يكون مقتضى أمرٍ شرعي.

ولقد رأيت أن أول خطوات السبيل لذلك هو أن نضع أيدينا على مواطن الاتفاق والاختلاف بين المسلمين؛ لأن ذلك يكفل لعلماء الأمة أن يوجهوا دراساتهم وأبحاثهم وعملهم - في سبيل الوحدة والتقارب- إلى مواطن الاتفاق فيدعمونها ويتخذون من الوسائل ما هو مُجْدٍ في التشبث بعروتها، وإلى مواطن الاختلاف فيقدرونها قدرها، ويدأبون على تقليصها أو تحييدها. وأعتقد أيضاً أن المدخل الأول لذلك هو الدراسة الأصولية، لأنها الأساس الذي تبنى عليه الفروع، ولأن الخلاف فيها ليس بعيد الجوانب، ولأن عقلية الأصولي ومنهجيته تعلم حكم الاختلاف وتحسن كيفية المناظرة فيه وتحديد نتائجه، كما أن هذه العقلية لا تعرف التعصب أو الإغراق في التقليد الذي هو كفيل بإفساد أي محاولة للالتقاء؛ فالأصولي يتبنى الحق بدليله، ويرفض ما سواه لضعف مستنده.

وقد اخترت أن يكون بحثي في هذا الشأن في الوقوف على أصول التشريع عند الشيعة الزيدية، بين أصول أهل السنة؛ لأن هذه الفرقة الأولى هي الأقرب- كما هو شائع- إلى الثانية، غير أن أحداً لم يضع يده تحديداً على مدى هذا القرب أو عدمه لكي يتخذ من ذلك ممراً للعبور إلى غير ذلك من مداخل الالتقاء والتقريب، فأخذت على نفسي أن أجتهد في بيان ذلك.

كما أنه من دواعي اختياري لهذا الموضوع أني رأيت هذا المجال – أصول الزيدية – غير متناولٍ بالبحث من قبل أيٍّ من الدارسين السابقين، مع أهميته، وربما كان مرجع هذا الإغفال اعتماداً على القرب المشار إليه آنفاً بين الزيدية وأهل السنة، أو ربما كان ذلك اتكالاً على كفالة أصول الأحناف ؛ اعتباراً بما قاله بعض علماء الزيدية من أنه ما لا يوجد عليه نصٌّ في الفقه الزيدي بخصوصه فالاعتماد فيه على الفقه الحنفي، حتى قال بعض الأشعرية : وأما الزيدية فلا ينبغي أن يُعدوا فرقة مستقلة؛ وإنما هم مقلدون للمعتزلة في الأصول، وللحنفية في الفروع(2)، ومعلوم أن الفقه مبناه على الأصول ؛ فأردت أن أثبت أصالة واستقلالية المذهب الزيدي في الأصول ، وبالتالي في الفروع.

الصعوبات التي وأجهتني في الدراسة:

عندما قصدت إلى هذا الموضوع واجهتني صعوبات جمة كان أهمها:

1.   صعوبة الدراسة الأصولية في الأصل، الأمر الذي جعل كثيراً من الدارسين لاوي الأعنة عن عبور هذا الميدان وتجاوز تلك الحلبة، وقيل عن علم الأصول: دونه خرط القتاد.

2.   عدم توافر المصادر الزيدية التي أحتاج إليها في هذه الدراسة، وإن علم وجودها فهي في الغالب مخطوطات وليس من اليسير الوصول إليها، لأنها بخزائن خاصة بعلماء اليمن أو غيرهم، ودون الوصول إليها مصاعب وأهوال.

3.   كثرة المسائل الأصولية المدروسة، لأنني قد أخذت على عاتقي بيان أصول التشريع عندهم في ضوء أبواب علم أصول التشريع الإسلامي بوجه عام، ولم يكن الأمر مقتصراً على بيان مسألة من مسائله، أو مجرد ما تفردوا به ، وقد كان لهذا العامل النصيب الأوفر في زيادة حجم البحث، وطول مدة الدراسة. 

4.   كثرة المجتهدين في المذهب الزيدي، الأمر الذي يترتب عليه كثرة الاجتهادات والاختلافات في المسألة الواحدة، مما يجعل المذهب يتراءى للناظر وكأنه عدة مذاهب متباينة، ويجعل المُناظِر في حيرةٍ؛ أيها يناظر فيه على أنه رأي المذهب الزيدي ؟ بل يزداد الأمر صعوبة عند نسبة بعض المحققين منهم رأياً معيناً على أنه المذهب المعتبر للزيدية في المسألة، ثم نجد بعضهم الآخر قد نسب غيره لهم في ذات المسألة، مما يجعل الأمر أمام الباحث مشكلاً، ويتطلب منه وفير العناء في التحقيق والمقارنة، أو تحرير محل النزاع بينهم للوصول إلى المعتبر حقيقةً في المذهب.

ولكن الموضوع مع هذا مهم وأصيل، ولقد كنت أنوي ابتداء رحلتي مع البحث العلمي من خلال فقه الزيدية، وقد قطعت في ذلك المجال شوطاً طويلاً، إلا أن أستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور / محمد بلتاجي – رحمه الله ورضي عنه – أشار عليَّ بأفضلية البداية من أصولهم، فاستخرت الله في ذلك ، وتطابق عندي ما أشار عليَّ به أساتذتي وما شرح الله له صدري، فاستعنت بالله في ذلك، فوجدت عونه قريباً، وله الحمد ومنه كل الفضل.

منهج الدراسة:

ومنهجي في دراسة هذا الموضوع مزيج من المنهج الوصفي والمنهج الاستنباطي التحليلي، وقد راعيت فيه الآتي:

1.   لم أغفل الاستفادة من دراسات السابقين في مجال البحث وإن كانت ذات بُعْدٍ وتوجه آخرين، كدراسة الشيخ الجليل / محمد أبي زهرة – رحمه الله - المعنونة بـ""الإمام زيد"" والتي يَبِيْنُ من عنوانها أن توجه صاحبها ينبع من الدراسة الشخصية أو العَلَميَّة إن صح التعبير، والتي تعتمد على بيان الجوانب المختلفة للشخصية العَلَم محل الدراسة ومدى تأثيرها الشرعي. ودراسة أستاذي الدكتور/ محمد بلتاجي- رحمه الله - ذات البعد التاريخي والمعنونة بـ""مناهج التشريع في القرن الثاني الهجري"" ، وهي في الأصل رسالته للدكتوراه.

2.   الرجوع إلى المصادر الأصلية لأصول فقه الشيعة الزيدية، للوقوف على رأيهم في المسائل الأصولية المختلفة، فإن تعذر إيجاد ذلك من كتبهم الأصولية رجعت إلى فروعهم في كتبهم الفقهية لأستخرج منها أصولهم وقواعدهم فيها، وقد ساد هذا التوجه جلَّ الباب الثاني من الدراسة وبالخصوص فيما يختص ببيان أصول الإمام زيد نفسه، إذ من المعلوم أنه لم يترك آثاراً مدونة في الأصول، فآثرتُ استنباط أصوله من فروعه على نسبة أصول الزيدية بعده إليه اعتماداً على متابعتهم له في الأصول والفروع كما هو واضح في منهج الشيخ/ محمد أبي زهرة - رحمه الله تعالى – في معظم ما كتبه عن الإمام زيد – رضي الله عنه - إذ الوضع في المذهب الزيدي يختلف عنه في غيره من المذاهب من حيث طبيعة الانتساب إلى المذهب وأسسه.

3.   المقارنة بين أصول الإمام زيد والزيدية بعده وبين أصول غيره من المذاهب السنية في كل مسألة قدر المستطاع، وقد راعَيْتُ تنويع المصادر الأصولية حسب المذاهب، فأذكرُ مرجعاً أو أكثر في كل مذهب ( الزيدية والظاهرية والحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة ) وأحياناً تستدعي المسألة ذكر رأي المعتزلة أو الإمامية أو الاثنين معاً فأحرص على ذلك.

4.   تطرقت إلى الجانب التطبيقي أحياناً إذا ما احتاج المقام إلى التمثيل والتوضيح، وذكرتُ مذاهب الفقهاء في مسائل الخلاف الفروعية التي تكون ثمرةَ خلافٍ لقاعدة أصولية، أو نحو ذلك.

5.   اجتهدت في التعليق وإبداء الرأي ثم النقد والترجيح قدر الطاقة، وحرصت على تعضيد ما أبديه بالدليل والحجة التي أعتقد صحتها وقوتها، مستلهماً في كل ذلك الحيدة والموضوعية والتشبث بتلابيب الحق، نابذاً العصبية والتبعية وتصحيح رأي الأكثرية على طول الطريق اعتقاداً من البعض بأنه الصواب دائماً.

6.   تحاشيت ذكر بعض المسائل التي درج على التطويل فيها بعض الأصوليين والتي رأيت أنها من مسائل الفضول وليست من مسائل الأصول، كما انتهجت عدم التطويل فيما لا ظلال له أو لا حاجة إليه في الواقع الفقهي العملي.

7.   رأيت التطويل والتفصيل أحياناً في بعض المسائل الأصولية التي تثير جدلاً أو أنها ذات أهمية عملية أو محل تفرد للزيدية.

8.   صنعْتُ عناوين فرعية عند بداية كل مسألةٍ أصولية جديدة.

9.   اجتهدت في إخراج الرسالة إخراجاً فنياً سليماً من الأخطاء الإملائية والشكلية بحسب الطاقة، وضبطتُ بالشَّكل ما يُشْكل أو ما يُخشى وقوع اللَّبس بدونه.

10.  عزوتُ الآيات إلى سورها مشيراً إلى أرقامها، وجعلتها بـيــن قوسين، وبخط مميز مشكول، وقد راعيت فيها الدقة ما استطعت.

11.  خرَّجْتُ الأحاديث والآثار من دواوين السنة المتنوعة واكتفيت بالإحالة على الصحيحين أو أحدهما إن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما، مشيراً إلى رقم الحديث بين قوسين، رامزاً للكتاب بالحرف (ك) وللباب بالحرف (ب). وإنْ كان الحديث في غير الصحيحين خرَّجته تخريجاً موجزاً، مبتدئاً بكتب السنن الأربعة ونحوها، مشيراً إلى رقم الجزء والصفحة ورقم الحديث بين قوسين، ثم أنقل ما وقفْتُ عليه من أحكام علماء هذا الفن على الحديث تصحيحاً وتضعيفاً. وأنبه هنا إلى وجود إطالةٍ في تخريج بعض الأحاديث؛ لأمورٍ اقتضتْها تلك الأحاديث. وربما اكتفيت بالتخريج فقط دون الحكم على الحديث لكفالة أصل الدراسة الأصولية بالحكم عليه في أثناء مقارنة المسألة المبنية عليه والحجاج فيها بين المذاهب المختلفة.

12.  جعلت النصوص المقتبسة بين قوسين صغيرين ، ذاكراً مصدرها في الهامش إن كان الاقتباس بالنص ، واكتفيت بالعزو إلى المصدر المنقول عنه مباشرة، مشيراً إلى غيره من المصادر المشتركة معه في المضمون بلفظ: انظر، أو: راجع، وكذا الأمر إن كان الاقتباس بالمعنى أو كان لي فيه تصرف باختصار أو نحوه. 

13.  عَّرفْتُ في الهامش بالألفاظ الغريبة، وبالمصطلحات العلمية: كالأصولية والفقهية والحديثية ونحوها متى اقتضى المقام ذلك. وعرَّفتُ بالمواضع والأماكن الغريبة. كما عرَّفتُ بالكتب الزيدية غير المعروفة الوارد ذكرها في الأصل، وعرَّفتُ بالفِرَق والطوائف والمِلَل والنِّحَل والمذاهب عدا المشهور منها المعلوم ضرورة.

14.  ترجمتُ للأعلام عند أول ورودٍ لها. وقد راعيت أن تكون الترجمة موجزة مختصرة تضمنت: اسم العَلَم، ومذهبه، وبعض صفاته، وتاريخ وفاته، وذكر بعض كتبه إن وُجدتْ، محيلاً لمن يريد التفصيل على بعض مصادر الترجمة، وقد تَجنَّبتُ ترجمة الأعلام المشهورين اختصاراً.

خطة بحث الموضوع:

لقد رأيت أن يكون بحث هذا الموضوع في ثلاثة أبواب، أحدها تمهيدي، والآخران أصليان ثم خاتمة:

البــاب الأول : تمهيد في بيـان عنوان الـدراسة.

 ويشتمل على فصلين:

الفصـل الأول: أصول التشريع: النشأة والتطور، ويضم تمهيداً وأربعة مباحـث.

الفصـل الثاني: الشيعة الزيدية: النشأة والأعلام والمبادئ، ويضم تمهيداً وثلاثة مباحث.

البــاب الثـاني: الحكم الشرعي وأدلته فـي المـذهـب الـزيـدي.

 ويضم هذا الباب تمهيداً وفصلين:

التمهيد في بيان مصادر أصول الإمام زيد والزيدية.

الفصـل الأول: الحكم الشرعي وتوابعه في المذهب الزيدي. ويضم مبحثين.

الفصـل الثاني: أدلة الأحكام في المذهب الزيدي. ويضم ثلاثة عشر مبحثاً.

البــاب الثـالـث: ضـوابـط استنبـاط الأحكام من الأدلة

 ويضم فصلين:

الفصـل الأول: الضوابـط اللغويــة. ويشمل خمسة مباحث.

الفصـل الثاني: الضوابط الشرعيـة. ويشمل ثلاثة مباحث .       

خاتمة الدراسة: النتائج والتوصيات.

 

وأودّ أن أشير إلى أنه إذا وُجد خطأ في عبارة، أو ركة في تعبير، أو قصور في فهم أو تحليل، فذلك يعود إلى نقائصَ في معرفتي، واللّهَ أرجو أن يعينني على تجاوزها، وأسأله سبحانه أن يتممه بالكمال والقبول، وأن يجعله صالحاً ولوجهه خالصاً، وأن ينفعني به والمسلمين وصلى الله على نبينامحمد واله وصحبه اجمعين.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م ... تفاصيل أكثر
مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ ... تفاصيل أكثر
رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م ... تفاصيل أكثر
دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015 ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

تعارض النصين العامين: دراسة تطبيقية

بحث لنيل درجة الماجستير في الآداب تخصص: (الدراسات الإسلامية – أصول الفقه) السيد عبد الله السيد الجبان إشراف الأستاذ الدكتور الدكتور محمد أحمد شامية مسعود إبراهيم حسن أستاذ أصول الفقه المساعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف مدرس الأدب الفارسي كلية الآداب جامعة كفر الشيخ 2018

أشكال النحت والأرساب في هضبة البطنان /ليبيا

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية إعداد الطالب الدامي هلال لامين بوحويش جامعة كفر الشيخ مصر

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المعارضون للصهيونية من اليهود

مهند بن عبدالرحمن بن عبدالله القصيِّر- المرحلة: ماجستير == الجامعة: الإمام محمد بن سعود الإسلامية == الكلية: أصول الدين == القسم: العقيدة والمذاهب المعاصرة ==1439هـ

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

التربية الإعلامية نحو مضامين مواقع الشبكات الاجتماعية

دراسة مُقدمة من أحمد جمال حسن محمد للحصول على درجة الماجستير فى التربية النوعية تخصص (الإعلام التربوي)-- جامعة المنيا- كلية التربية النوعية- قسم الإعلام التربوي- 2015
Powered by ePublisher 2011