الرئيسية | الملخصات الجامعية | دور الاستقراء في البحث العلمي دراسة وتقييم موقف كل من المؤيدين والمعارضين

دور الاستقراء في البحث العلمي دراسة وتقييم موقف كل من المؤيدين والمعارضين

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

انجي حمدي عبد الحافظ عين شمس التربية الفلسفة والاجتماع الماجستير 2006

ملخص الدراسة:-

موضوع هذه الدراسة هو"" دور الاستقراء في البحث العلمي- دراسة وتقييم موقف كل من المؤيدين والمعارضين"" ويهدف البحث إلى إيضاح المهام التي يقوم بها الاستقراء في الكشف والاستدلال.

  تحتوى الرسالة على أربعة فصول ، فضلا عن مقدمة، وخاتمة، وملخص، ومستخلص (باللغتين العربية والإنجليزية) وقائمة بالمصادر والمراجع. فى المقدمة، يتم تناول التعريف بإشكالية الدراسة، وقضاياها الفرعية وأهميتها

  و بالنسبة لمناهج البحث العلمي و خط سير الدراسة فإن مناهج البحث المستخدمة كانت : المنهج التاريخي المقارن، والتحليلي النقدي والمنهج القيمي.

  يختص الفصل الأول بمناقشة مفهوم الاستقراء، لغويا واصطلاحيا من حيث كونه نمطاً من أنماط التفكير ونوعا خاصاً من أنواع الاستدلال ، أي باعتباره شكلاً من أشكال العملية التكبيرية. وتعنى الأخيرة ، العملية التي بواسطتها تحتوى النتائج على بيانات أكثر مما تحتوى عليه المقدمات التي يمكن أن نسلم بها على أنها تكون معروفة بواسطة الخبرة المباشرة والانتقال إلى نتائج تكون غير معروفة بالمعنى الذى لا تكون- فيه- قد لوحظت أو لدينا خبرة بها، وقد يكون الاستدلال من أوصاف تدور حول أحداث جزئية لوحظت إلى تنبؤات حول أحداث جزئية فى المستقبل (أو في الماضي) . بيد أنه فى الغالب- وبخاصة - فى العلم، يكون الاستدلال من أوصاف تدور حول أحداث جزئية لوحظت إلى تعميم يدور حول عدد كبير- على نحو غير محدد - من الجزيئات المماثلة لكنها لم تلاحظ بعد التى يمكن أن توجد في الماضي ، الحاضر أو المستقبل. ويسمى هذا الشكل من أشكال الاستدلال استقراء.

  وقد تكون الاستقراءات العلمية تعميمات تدور حول ظواهر يمكن ملاحظتها بصورة مباشرة ، بيد أنها قد تكون تعميمات تدور حول كيانات نظرية لا تكون قابلة لأن تلاحظ بصورة مباشرة . فعلى سبيل المثال ، فإن القضية العلمية القائلة ""إن ضغط الغاز يتناسب عكسياً مع حجمه عند درجة حرارة مستقرة"" هي- بمثابة- استقراء علمي ، كما أن التعميم يكون لذرات عنصر جزئي ذات البنية الكٌهَرَْبية"" هو- أيضاً- استقراء علمي.

  هذا وقد طرح مفهوم الاستنباط والعلاقة بينه وبين الاستقراء من أجل إظهار الاعتماد المتبادل بينهما. أما نشأة الاستقراء، فقد تم إيضاحها عبر مناقشة نظرية أرسطو فى الاستقراء ، حيث عرضنا المعان المختلفة التى استخدم- فيها- لفظ الاستقراء. وسواء كان الاستقراء تاماً أو حدسيا، فقد قيل بأن الاستقراء- مفهوماً على هذا النحو- لا يكون من الممكن اعتباره استدلالا. فليس بنمط الحجة التى يمكن تحليلها الى مقدمة ونتيجة. فهو مجرد إدراك علاقات ، ولا يخضع لقواعد الصحة المنطقية ، ولا يمثل سوى مجاميع من الجزيئات وتخمينات تجريبية يقوم بها الذهن بهدف الوصول إلى المعرفة ، ومع هذا، فإن تقييم نظرية أرسطو يثبت أن الاستقراء يلعب دوراً فى اكتساب المعرفة العلمية.

  في الفصل الثاني:

 ، طرح مفهوم الاستقراء من حيث كونه أسلوبا لتحصيل المعرفة، فضلا عن عرض مفهوم الاستقراء التقليدى بواسطة مناقشة نظريات كل من بيكون ،هيوم ومل فى الاستقراء.

  وفيما يتعلق بالقضية الأولى :

 فقد أوضحت الدراسة أن الاستقراء عملية رئيسية بالنسبة للتعلم والإدراك. فالقدرة على التعميم من خبرات جزئية أمر طبيعي وتلقائي. فعلى أساس الخبرات الماضية نستطيع أن نضع تعميمات تساعدنا فى تفسير الخبرة الحاضرة. لذلك فإن الاستقراء هو- بمثابة- الوسيلة التى نتعلم- عن طريقها- من الخبرة الماضية. كما أن العلم ينمو بفضل معرفة الحس - المشترك بالعالم، وتنمو التعميمات العلمية بفضل تعميمات الحياة اليومية التى نتوصل إليها بصورة تلقائية. بل إن الاستقراء أمر أساسي أكثر من هذا حيث إنه الوسيلة- التى- بواسطتها يكون لدينا أية خبرة شعورية .و ثمة ثلاثة أنماط من التعميم:

1-   استقراء تلقائي.

2-   استقراءات يتم التوصل إليها بواسطة الحس- المشترك المتأمل.

3-   استقراءات نتوصل إليها عبر الدراسة العلمية النقدية.

  أما فيما يختص بالقضية الثانية، أي مفهوم الاستقراء التقليدي ، فقد أثبتت الدراسة أن معالم الاستقراء- من حيث كونه منهجا منظما فى البحث العلمي- قد بدأت تتحدد عند بيكون. فقد أقام الأخير الاستقراء على أسس علمية ؛ ولهذا فإنه يمكن اعتبار نظريته فى الاستقراء مساهمة رائدة فى هذا المجال وإرهاصا ببعض الأفكار العلمية الحديثة. ومن ثم فإنه يٌعد مؤيداً للاستقراء.

  وبالمثل ، فقد نوقشت نظرية هيوم فى الاستقراء، وبخاصة المسألة المنطقية للاستقراء. فقد تساءل هيوم: هل كوننا قد قمنا بملاحظات معينة حول أشياء أو موضوعات فى مجموعة ما أو قول فئة من الأحداث ، هل يسوغ ذلك لنا أن نضع تعميما يدول حول جميع الأشياء المماثلة أو جميع الأحداث المماثلة ؟ ثمة سبب له اعتباره لأن تثار- لدينا- شكوك حول صدق أى تعميم نكون قد قمنا بوضعه على أساس الخبرة الماضية ، وذلك لأنه لربما يحتاج التعميم إلى تعديل أو- حتى- تغيير بصورة أساسية فى المستقبل. آثمة أى سبب منطقى لدينا لأن نتوقع أنه سوف يوجد انتظام فى الأحداث وتماثل فى خواص الأشياء ؟

  لقد أثيرت مسألة تبرير الاستقراء- صراحة- للمرة الأولى- لدى هيوم . فقد أوضح أنه إذا لم تكن توجد صلة منطقية بين السبب والنتيجة ، فإن علاقة كتلك - لا يمكن حينئذ- استخدامها فى تبرير التعميمات التى تشتمل على علاقة سببية. فالقول بأن تعميما تجريبيا معيناً، لكونه قد يتبين أنه كان صادقا فى الماضى ، لا يفيد الزعم بأن ثمة سببا منطقيا يجعلنا نتوقع أنه سوف يستمر فى صدقه، حتى إن بقيت جميع الظروف (فيما عدا المكان الزمان) نفسهما. وعموماً فإن هيوم قد قال بأنه ليس لدينا سبب منطقى للاعتقاد بأن المستقبل سوف يشبه الماضى. كما أنه قد تساءل حول حق التصريح باحتمال أن يكون التعميم التجريبى صادقاً فى المستقبل.

  لقد نظر هيوم الى المسألة باعتبار أنها غير قابلة للحل، بيد أنه أعطى تفسيراً للطريقة التى تنشأ- بها- ثقتنا فى التعميمات اليومية وتعميمات العلم ، ذلك أنه لما كانت أحداث معينة قد لوحظ ارتباطها- على نحو لا مفر منه- فإن الذهن يمضى إلى توقع ارتباط منتظم فى المستقبل. غير أن هذا القول ليس أكثر من تصريح بأن لدينا إيماناً بالنظام والانتظام ، بحيث إننا نعتقد فى أن المستقبل سوف يشبه الماضى. بيد أن هذا هو الأمر الذى نحتاج إلى تبريره. فنحن لا نستطيع أن نستخدم حجة تتضمن افتراضنا أن المستقبل سوف يشبه الحاضر؛ لكى نبرر نتيجة مفادها أن المستقبل سوف يشبه الماضى.

  يترتب على تقييم نظرية هيوم القول بأن تساؤله حول صدق التعميمات التجريبية فى المستقبل لا يعنى أنه كان معارضا للاستقراء. ذلك لأنه كان مؤيداً- بالدرجة الأولى- للبحث التجريبى الذى يقوم على الملاحظة- والتجربة ، فضلا عن تسليمه بالتعميمات التجريبية أو الاستقراءات العلمية.

  وفيما يخص موقف مل من الاستقراء ، فقد حاول تبرير الاستقراء بواسطة التسليم بقانون السببية العام الذى يقضى :بأن كل حدث يجب أن يكون له سبب، باعتبار أنه قانون أساسي. هذا بجانب القانون الذى ينص على أن الأسباب المتشابهة تنتج آثاراً (نتائج) متشابهة. ويمكن الثقة بهذا القانون- يقول مل- لأنه لم يفند - قط- فى جميع خبراتنا ؛ ومن ثم ، فإنه يمكن أن نكون على ثقة بأن هذا القانون- داخل حدود المكان الذى نستطيع أن نلاحظ فيه وفى الزمان الذى يكون- لدينا- أثناءه- دليلا على الأحداث- لن يٌفند. وبالتالي يمكن لنا أن نكون متأكدين أن كل حدث كان له سبب ، وأن الأحداث المتشابهة أنتجت آثاراً متشابهة.

  وقد برهنت الدراسة على وجود مغالطة فى هذه الحجة وهى: أنه ليس لدينا- خبرة بالمستقبل ومن ثم ليس بمقدورنا الإقرار بأن قانون السببية العام سوف يسرى فى المستقبل . فنحن لا نستطيع أن نعرف- أنه يجب- بالضرورة أن يكون لكل حدث- فى المستقبل- سبب ، بل نحن نكون أقل يقينا بخصوص القول بأن حدثا معينا (سببا) سوف يتبعه الحدث (الأثر) الذى تبعه فى الماضى ، وعلى الرغم من هذا الانتقاد، فإنه من اليقينى أن نحكم بأن مل كان مدافعا عن الاستقراء من حيث كونه منهجاً للكشف العلمى والاستدلال.

  ويشتمل الفصل الثالث:

 على نظريتي رسل وآير، بوصفهما من أنصار التجريبية العلمية ، التحليلية والمنطقية.

  بالنظر إلى موقف رسل، فإن الدراسة تبين أنه،

 أولاً : يدعم الاستقراء من حيث كونه منهجا للبحث العلمي ، وهو دعم بلا تحفظ أو تقييد ، بيد أنه.

 ثانياً- اتخذ موقفا مشروطا من الاستقراء مؤسسا إياه على مسلمات البحث العلمي عنده.

  أما آير فان موقفه من الاستقراء يرتبط بدعوته الى التنازل عن التصريح بأن العلم الطبيعي لا يمكن النظر إليه باحترام من الناحية المنطقية ؛ حتى يتمكن الفلاسفة من إيجاد حل لمسألة الاستقراء ، أي مسألة إيجاد طريق للبرهنة على أن تعميمات تجريبية معينة مشتقة من الخبرة سوف تسرى فى المستقبل ووفقا له ، فثمة طريقان فقط لمقاربة هذه المسألة على افتراض أنها مسألة حقيقية . فقد يحاول المرء أن يستنبط القضية المطلوب البرهنة عليها إما من مبدأ شكلى على نحو خالص ، أو من مبدأ تجريبي. فى الحالة الأولى، يرتكب المرء خطأ افتراض أنه يمكن أن نستنبط قضية ما تدور حول أمر من أمور الواقع من تحصيل- حاصل ، وفى الحالة الأخيرة ، فالمرء يفترض- ببساطة- ما انطلق إلى البرهنة عليه. فغالبا ما يقال بأننا نستطيع تبرير الاستقراء بواسطة الاستعانة بمبدأ ""اطراد الطبيعة. بيد أن هذا المبدأ يقرر الافتراض القاضي بأن الخبرة الماضية هي مرشد يوثق به للمستقبل.

  وقد تبين أنه لا أحد من كلا الطريقين يمكن أن يؤدى إلى إيجاد حل لمسألة الاستقراء. وكان آير يعتقد في أن أي مبدأ تجريبي يوضع كتبرير للاستقراء سوف يفترض المسألة ؛ ذلك لأن الأسس الوحيدة التي يمكن أن تكون لدى المرء للاعتقاد بمبدأ كهذا سوف تكون أسسا استقرائية ، وبالتالي ، يبدو أنه ليس ثمة طريق لإيجاد حل لمسألة الاستقراء ، كما كانت تفهم على النحو المعتاد ويعنى هذا بقول آير، أنها مسألة مصطنعة ، طالما أن جميع المسائل الحقيقية تكون قابلة لأن نجد لها حلا على الأقل من الناحية النظرية.

  لقد حاول آير وضع تفسير غير سيكولوجي للثقة التي تكون- لدينا- فى صدق التعميمات التجريبية وذلك عن طريق تصريحه بأن الاختبار الوحيد الذى يخضع له شكل خط السير العلمي الذى يتوافر فيه شرط الاتساق- الذاتي ، وهو شرط ضروري هو اختبار نجاحه فى الممارسة العملية. فنحن مطالبين بأن يكون- لدينا- إيمان بخط اليسر العلمي- لدينا- طالما أنه يقوم بالعمل الذى خطط لأجل القيام به ، أي أن يمكننا من التنبؤ بالخبرة المستقبلية التي نتحكم فى البيئة المحيطة بنا ، ومن الطبيعي أن القول: بأن شكلا معينا لخط السير العلمي قد كان دائما ناجحا فى الممارسة العملية لا يقدم ضمانا منطقيا بأنه سوف يستمر هكذا. غير أنه يكون من الخطأ أن نطلب ضمانا حيث يكون من المستحيل منطقيا الحصول عليه ، ولا يعنى هذا أن يكون من غير المعقول أن نتوقع أن تتوافق الخبرة المستقبلية مع الماضي. فكونه معقولا، لديه ، يتضمن كونه موجها- بمنهج خاص- بالخبرة الماضية وبالتالي ، فإن آير يعتبر مؤيداً للاستقراء بالرغم من انتقاده الحلول السابقة لمسألة الاستقراء.

  فى الفصل الرابع ، ثمة إجابة مختلفة لمسألة هيوم اقترحها بوبر. فهو ينكر على الاستقراء أى دور يقوم به فى إعطائنا معرفة بالعالم التجريبى ، وهو يقترح أننا- على أساس توقعنا النظام- نضع فروضا وتخمينات تدور حول طبيعة العالم. وكان بوبر يسلم بأن توقع النظام أمر قبلى ، أى قبل الخبرة وهو من أجل ذلك مستقل عنها ، بيد أنه لا يثبت أن التوقع- فى أية حالة معطاة- سوف يتحقق. فالتخمينات والفروض لا يمكن- قط- أن تكون صادقة على نحو يقينى ، ويجب علينا أن نقنع بالفروض التى نستطيع أن نقول- فى أحسن الأحوال- بأن الخبرة لم تفندها وحين نضع فرضا ، فلربما تستنبط منه قضايا تصف نتائج معينة ويجب أن تكون هذه النتائج على نحو بحيث يمكن ملاحظتها بصورة مباشرة. على افتراض أن للفرض توابع يمكن ملاحظتها، حينئذ ، إذا كانت الملاحظات تدعم هذه النتائج أو التوابع ، فانه يقال بأن الفرض معززْ لهذا ، يقول بوبر إننا- حين نكون بصدد الحصول على معرفة بالعالم- لا نقوم باستقراء ، نحن لا نعمم من حالات جزئية . على العكس ، نحن نستخدم الخيال- لدينا- ونتأمل ما قد تكون عليه الحالة ، وعندئذ نرى ما اذا كانت تخميناتنا سوف تحتمل اختبار الخبرة.

  يعد هذا التفسير للكشف العلمي- بمثابة- تفسيراً للمنهج الفرضي- الاستنباطي ومما لا شك فيه أنه تفسير جيد للطريقة التى تصنع- بها- كشوف كثيرة والكيفية التي تتزايد- بها- المعرفة العلمية. إلا أنه من غير الصواب القول بأن الاستقراء لا يكون متضمنا بآي حال من الأحوال. ذلك ؛ لأن الآلية الخاصة بالطريقة التى ينشأ- بها- الفرض أولا، لربما تتضمن استقراء وذلك لأن فكرة توقع النظام تشير إلى تعميم استقرائي من الخبرة. فثمة استقراء فى الوصول إلى فرض مفسر باعتبار أنه غير مبرهن عليه ، كما أننا لا نملك تجنب الاستقراء عند تطبيق المنهج الفرضي- الاستنباطي ؛ هذا لأننا نعتمد على ملاحظات معزِزَةُُ وملاحظات مُفَنِدَةُ ، ومفاد هذا أننا نفترض أن ملاحظة مُعزِزَةُ خاصة سوف تستمر فى التعزيز وأن ملاحظة مُفَنَِدَةُ- بالمثل- سوف تواصل التفنيد. ويتضمن كلا الفرضين القبول بالاستقراء ، فهما ينطويان على قبولنا القول : بأن المستقبل سوف يشبه الحاضر والماضي. لأجل ذلك ؛ ثمة دور للاستقراء فى البحث العلمي كنتيجة للتحليل النقدي لتصريحات بوبر، مع أنه يُعد معارضا للاستقراء.

  وتحتوى الخاتمة على أهم نتائج الدراسة ورؤية للباحثة بشأن إمكان فهم ماهية الاستقراء بوصفه عملية منطقية لا مناص منها فى البحث العلمى ، بيد أن هذه الرؤية لا تعنى الزعم بأن التعميمات الاستقرائية يمكن البرهنة على أنها محصنة ضد المراجعة فى ضوء الخبرة الأبعد . فثمة- دائما- إمكان بأن معلومات أكثر، وتفكير على درجة أكبر من العناية ، ربما يؤدى بالعلماء إلى تعديل تعميماتهم العلمية بحيث يدخلون تغييرات على التعميمات الرئيسية. وعدم أمن كهذا يجب أن نسلم به. فالاستقراء لا يمكن أن نبين أنه محصن ضد الخطأ. ولا يكون من الممكن أن تظهر الاستدلالات الاستقرائية على أنها تؤدى إلى نتائج تكون صادقة على نحو يقينى، حتى مع كون جميع المقدمات أى أوصاف الأحداث الجزئية صادقة.

 

  وأخيراً، فإنه يمكن القول: بأن الدراسة تظهر مواقف مختلفة بصدد الاستقراء: هناك تأييد صريح لدى كل من أرسطو، وبيكون، وهيوم ومل، فيما يختص بدور الاستقراء فى البحث العلمي. على حين ثمة تأييد مشروط وضمني لدى كل من رسل وآير. ثم موقف معارضة لأى دور يقوم به الاستقراء فى البحث العلمي يجسده بوبر.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

أحمد بن نعمان دحان ... تفاصيل أكثر
أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018 ... تفاصيل أكثر
اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018 ... تفاصيل أكثر
فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة ... تفاصيل أكثر
اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

نظام تدريبي مقترح لتنمية مهارات القيادة التحويلية لدى القيادات الإدارية بوزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م

معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري-رسالة مقدمة كمطلب لنيل درجة الماجستير- 2011- 2012م - قســـم العلــوم السياسيــة - شعبـة الإدارة العامــة- كليـــة التجـارة والاقتصـاد-جـامعــــة صنعـــــــــاء- الـجمــهوريـــة الــيمــنـيــــة

رؤية منهجية مُقترحة لتطبيق التربية الإعلامية على طُلاب الجامعة المُتخصصين وأثرها على جودة إنتاجهُم للرسائل الإعلامية

أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018

تعارض النصين العامين: دراسة تطبيقية

بحث لنيل درجة الماجستير في الآداب تخصص: (الدراسات الإسلامية – أصول الفقه) السيد عبد الله السيد الجبان إشراف الأستاذ الدكتور الدكتور محمد أحمد شامية مسعود إبراهيم حسن أستاذ أصول الفقه المساعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف مدرس الأدب الفارسي كلية الآداب جامعة كفر الشيخ 2018

أشكال النحت والأرساب في هضبة البطنان /ليبيا

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية إعداد الطالب الدامي هلال لامين بوحويش جامعة كفر الشيخ مصر

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م
Powered by ePublisher 2011