الرئيسية | الملخصات الجامعية | المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية : مقترح تطبيقي

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

رسالة قدمت من الطالبة: أروى بنت علي أخضر لنيل درجة الدكتوراه من قسم الإدارة التربية - كلية التربية - جامعة الملك سعود - 2012م

مستخلص الدراسة

     استهدفت الدراسة تقديم مقترح تطبيقي للمدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية , كما استهدفت التعرف على واقع التمويل والإنتاجية في مدارس التعليم العام , وتحديد سبل تنمية الموارد الذاتية لمدارس التعليم العام في ضوء مفهوم المدرسة المنتجة, والتعرف على متطلبات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام, وتحديد أبرز معوقات هذا التطبيق من وجهة نظر أفراد الدراسة, ومعرفة مدى اختلاف وجهات نظر أفراد الدراسة بناءً على اختلاف متغيرات الدراسة (الجنس, المؤهل العلمي, المسمى الوظيفي, سنوات الخبرة, الخلفية العلمية عن المدرسة المنتجة) إضافة إلى التعرف على مدى موافقة أفراد الدراسة على مراحل تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية.

     ولتحقيق أهداف الدراسة,والإجابة عن أسئلتها استخدمت الباحثة المنهج الوصفي , معتمدةً على الاستبانة أداة الدراسة, والتي تكونت من خمسة محاور غطت أسئلة الدراسة,وبعد التأكد من الصدق والثبات لأداة الدراسة تم تطبيقها على قيادات الجهاز المركزي بوزارة التربية والتعليم , وجميع مديري التربية والتعليم جميع مسئولي أقسام الاستثمار واقتصاديات التعليم في مختلف مناطق ومحافظات المملكة, كما تم تطبيقها على عينة من مديري ومديرات مدارس التعليم العام بمدينة الرياض, وبلغ إجمالي عدد أفراد الدراسة (767) فرداً ,طُبقت خلال العام الجامعي 1432/1433هـ , وقد استخدمت الباحثة مقياساً رباعياً مدرجاً لقياس محاور الدراسة, وتم استخدام الأساليب الاحصائية المناسبة للتعامل مع البيانات التي حصلت عليها, والتي تساعد على الإجابة على أسئلة الدراسة .

 وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:

·     اتفاق غالبية أفراد الدراسة على واقع التمويل في مدارس التعليم العام بدرجة (موافقون تماماً) بانطباق العبارات التالية على واقع التمويل الحالي لمدارس التعليم العام ومن أبرزها: (تعتمد المدارس في مصروفاتها على التمويل الحكومي فقط, تعتمد المدارس في تمويل خطتها التشغيلية بشكل رئيس على الميزانية المخصصة لها). 

·    اتفاق غالبية أفراد الدراسة على (عدم موافقتهم المطلقة) بانطباق العبارات التالية على واقع التمويل الحالي لمدارس التعليم العام ومن أبرزها: (تُسهم الأوقاف التعليمية في تمويل الخطة التشغيلية للمدارس, تقوم المدارس بالاستثمار في المشروعات غير التعليمية مثل: تأجير الملعب والصالة الرياضية, المقصف المدرسي، المسرح المدرسي, تأجير الحائط المدرسي للدعاية والإعلان تأجير قاعات الدراسة في البرامج التدريبية, تعد المخصصات المالية من قبل وزارة التربية والتعليم كافية لتغطية الاحتياجات التشغيلية للمدارس, تسمح التشريعات والتنظيمات للمدارس بالحصول على التمويل الذاتي).

·    اتفاق غالبية أفراد الدراسة على واقع الإنتاجية في مدارس التعليم العام بدرجة( موافقون تماماً) بانطباق العبارة التالية على واقع الإنتاجية الحالي لمدارس التعليم العام تمثلت في " تنخفض إنتاجية المدارس بسبب طريقة التمويل التي لا تشجع على التطور والتجديد ".

·    اتفاق غالبية أفراد الدراسة على (عدم موافقتهم) على واقع الإنتاجية الحالي لمدارس التعليم العام في العبارات التالية ومن أبرزها: (تتوفر تجهيزات مناسبة في المدارس لعمل بعض المشروعات الاستثمارية, تتوفر في مباني المدارس مرونة للتعديل والإضافة لإقامة المشروعات الاستثمارية, توجد مسائلة على المدارس ذات الإنتاجية المنخفضة).

·    اتفاق غالبية أفراد الدراسة على عبارات سبل تنمية الموارد الذاتية لمدارس التعليم العام في ضوء مفهوم المدرسة المنتجة بدرجة تتفاوت بين (الموافقة التامة , والموافقة) ومن أبرزها:( تفعيل استخدام التكنولوجيا في المدارس بما يوفر الوقت والجهد والمال, إقامة اليوم المفتوح مثل: السوق الخيري , معرض الكتاب, المعرض المدرسي, نشاطات أخرى متنوعة, بيع بعض منتجات المدارس كالأعمال التي ينتجها المعلمون أو الطلاب, تقديم الخدمات التدريبية والتعليمية, إنشاء الأسواق المصغرة للأنشطة المدرسية داخل المدارس).

·    اتفاق غالبية أفراد الدراسة على متطلبات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة (موافقة تامة) وكان من أهم المتطلبات: (المساهمة في رفع مستوى الوعي بين المواطنين والطلاب وأولياء الأمور بأهمية تطبيق مفهوم المدرسة المنتجة, منح مديري المدارس صلاحيات تمويل بعض مشاريعها ذاتياً والتصرف في مخصصاتها المالية الإضافية, رفع كفاءة أداء منسوبي المدارس وسد منابع الهدر التربوي فيها).

·    اتفاق غالبية أفراد الدراسة على معوقات تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة تتفاوت بين (الموافقة التامة, والموافقة) وكان من أهم المعوقات:(قصور في أعمال الصيانة وإصلاح الأعطال بالمدارس, افتقار بعض مباني المدارس للمساحات التي يمكن استثمارها لتكون المدرسة منتجة).

·    اتفاق غالبية أفراد الدراسة على مراحل تطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام بدرجة (موافقة تماماً) في جميع مراحل التطبيق وكان من أهم المقترحات:(تهيئة البيئة المدرسية لتطبيق مفـهوم المدرسة المنتجة, تنفيذ ورش عمل للمشرفين ومديري المدارس لتعريفهم بتطبيق مفـهوم المدرسة المنتجة في المدارس, تذليل العقبات التي قد تعترض تطبيق مفهوم المدرسة المنتجة, إعداد الكوادر الإدارية لإدارة المدارس وفق مفهوم المدرسة المنتجة, تطوير نظم وضوابط مدارس التعليم العام إدارياً ومالياً).

·    وأخيراً كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين بعض إجابات أفراد الدراسة , تُعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس, المؤهل العلمي, المسمى الوظيفي, سنوات الخبرة في العمل, الخلفية العلمية عن المدرسة المنتجة) حول محاور الدراسة المختلفة.

 

ومن أهم التوصيات التي توصلت إليها الدراسة:

§    ضرورة تبني وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية مفهوم المدرسة المنتجة والذي يتطلب تنمية الانتاجية والموارد الذاتية للمدارس ودعمها لكافة الجهود المبذولة في هذا الاتجاه.

§    اقرار نظام التمويل الذاتي وتنمية الموارد الذاتية بمدارس التعليم العام ومنح المدارس الصلاحيات اللازمة لذلك.

§       إعادة النظام التعليمي بحيث يُعنى باقتصاديات التعليم من خلال تنفيذ البرامج التدريبية في هذا المجال.

§    العمل على تدريب منسوبي مدارس التعليم العام على متطلبات المدرسة المنتجة والمشروعات الانتاجية التي يمكن أن تقوم بها المدرسة وتأهيلهم لذلك.

 

 

وفي ضوء ما أسفرت عنه النتائج قدمت الدراسة تصوراً شاملاً لتطبيق المدرسة المنتجة في التعليم العام يتكون من مقترحاً للمدرسة المنتجة, ومراحل تطبيقه.

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

مها عبدالكريم عرنوس مشاقبة الكلية:كلية العلوم التربوية القسم:المناهج والتدريس/العلوم ... تفاصيل أكثر
محمد مفرج عقوب المطيري الكلية:معهد بيت الحكمة القسم:العلوم السياسية ... تفاصيل أكثر
- عبدالعزيز بدر ندا المطيري جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية ... تفاصيل أكثر
أحمد بن نعمان دحان ... تفاصيل أكثر
إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

أثر المتغيرات الاقليمية على السلوك الخارجي لدولة الإمارات العربية المتحدة (2010-2019)

راشد محمد راشد الشحي جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- العلوم السياسية

أثر المتغيرات الإقليمية على الاستقرار السياسي في الأردن 2011-2019

اسم الطالب خالد حسن فليح الملاجي جامعة آل البيت - معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية

الشرط التحكيمي في المنازعات التجارية : دراسة مقارنة بين التشريعين الأردني والكويتي

عبدالرحمن غانم مشلح الرشيدي جامعة آل البيت- كلية القانون- قسم القانون

الإشتراط لمصلحة الغير وتطبيقاتها الحديثة : دراسة مقارنة

ناصر هني فلاح الرشيدي جامعة آل البيت - كلية القانون- قسم القانون

أحكام الناخب والمنُتخب في الفقه الإسلامي والقانون الكويتي : دراسة مقارنة

علي مشعل هلال العتيبي جامعة آل البيت : الكلية كلية الشريعة القسم الفقه وأصوله

أثر استخدام دورة التقصي الثنائية في اكتساب المفاهيم العلمية لدى طالبات الصف السابع الأساسي في ضوء النمو العقلي لهن

مها عبدالكريم عرنوس مشاقبة الكلية:كلية العلوم التربوية القسم:المناهج والتدريس/العلوم

السياسة الخارجية الكويتية تجاه التحولات السياسية في النظام الإقليمي العربي 2011-2016

محمد مفرج عقوب المطيري الكلية:معهد بيت الحكمة القسم:العلوم السياسية

أثر الأزمة اليمنية على العلاقات الخليجية 2011-2017

- عبدالعزيز بدر ندا المطيري جامعة آل البيت- معهد بيت الحكمة- قسم العلوم السياسية

نظام تدريبي مقترح لتنمية مهارات القيادة التحويلية لدى القيادات الإدارية بوزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م
Powered by ePublisher 2011