الرئيسية | الملخصات الجامعية | "مفهوم ""تحول القوة"" في نظريات العلاقات الدولية ""دراسة الحالة الصينية"""

"مفهوم ""تحول القوة"" في نظريات العلاقات الدولية ""دراسة الحالة الصينية"""

حجم الخط: Decrease font Decrease font Enlarge font

أحمد عبد الله محمود عطية الطحلاوي القاهرة الاقتصاد والعلوم السياسية العلوم السياسية ماجستير 2009

"كثر الجدل في السنوات الأخيرة حول قضية الهيمنة العالمية على المجتمع الدولي وإمساك الولايات المتحدة بزمام قيادة العالم ومستقبل تلك الهيمنة، ولا سيما إبان وجود إدارة أمريكية يمينية محافظة بقيادة جورج دبليو بوش الابن، تلك الإدارة التي كان لها من القيم والمعتقدات السياسية والأيديولوجية والفكرية ما جعل مسألة استمرار الهيمنة الأمريكية في المستقبل كقطب أوحد محل ندوات ومناقشات وبحوث ودراسات عدة حاولت الخوض في هذا المضمار، وكان لها رؤاها التنبؤية المختلفة.

ومنذ سنوات قليلة، بدأ الحديث في أوساط الباحثين -المهتمين بدراسة القوة ومؤشراتها ومعايير قياسها- يدور حول مسألة تحول القوة الدولية ""International Power Transition"" لغير صالح الولايات المتحدة يثير هاجس احتمال اتجاه بعض القوى البازغة على الساحة العالمية -وعلى رأسها الصين- إلى مناوأة الولايات المتحدة الأمريكية في مكانتها العالمية، بل وكذلك تهديد الأمن والاستقرار العالميين إذا هي سعت إلى الهيمنة الدولية. ومن ثم لم يكن غريبًا أن يندفع قسم كبير من البحاثة السياسيين نحو دراسة ومراقبة الدور الخارجي لهذه القوى عمومًا وللصين خصوصًا؛ في محاولة منهم لاستلهام توجهاتها في هذا الشأن.

المشكلة البحثية للدراسة:

يرى بعض أصحاب مدارس العلاقات الدولية والمنظرين لها أن فكرة الهيمنة التي يعتنقها تيار المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية تعني بالنسبة له أن البقاء الأحادي والانفرادي للقوة الأمريكية التي لا تُنافَس سوف يكون الوسيلة الأولية للحفاظ على السيادة الأمريكية إلى ما لا نهاية ضد أي قوة صاعدة إن هي حاولت ذلك.

غير أن تيارًا ثانيًا وإن كان يعتقد أن هذا هو ديدن الإدارات الأمريكية المحافظة، وأن مبدأ الانفرادية Unilateralism والتفردية Exceptionalism هو الموجه للقرارات المُتخَذة من قِبَل هذه الإدارة، إلا أنه يعتقد، ولأسباب عدة، أن هذه الإدارات لن تستطيع تحمل هذا الوضع الدولي الناجم عن عدم التعاون بسبب الانفرادية التي تعمل وفقًا لها.(1)

بيد أن قضية تحول القوة لصالح بعض القوى الدولية الناشئة الجديدة، وعلى الأخص مسألة تنامي الدور الصيني وأبعاده الدولية على كافة الصعد أثارت الكثير من الأسئلة لدى المفكرين السياسيين وأصحاب النظريات السياسية –لا سيما أنصار النظريات الواقعية. فالصعود الصيني -على سبيل المثال- من شأنه -دون شك- فرض تغيرات هيكلية في بنية النظام الدولي نفسه ككل، وهو الأمر الذي فرض تداعيات عدة ليس على الولايات المتحدة باعتبارها القطب الأوحد في العالم حاليًا فحسب، وإنما على هيكل النظام الدولي كله.

بعض المحللين السياسيين رأوا أن الصين بنموها المتسارع سوف تتعايش بشكل سلمي مع النظام الدولي، وسوف تسعى نحو التكيف مع الوضع القائم بقيادة واشنطن. فبدلاً من تحدي القوة الأمريكية، سوف تحاول بكين تحجيم التخطيط الأمريكي الموسع لبسط هيمنتها الدولية على العالم، وفي نفس الوقت ستسعى نحو إعاقة ومنع أية تطلعات لأية قوة إقليمية. والصين في سعيها هذا تنشد الارتقاء بالمنظمات الحكومية الدولية، وبعمليات التجارة المتشابكة، وبجماعات المصالح الأمريكية من أجل احتواء النزعة العدائية والتفردية لواشنطن.(2)

إلا أن موقف واشنطن بلا ريب هو رفض هذا التنامي الصيني لكونه يمثل تحديًا لهيمنتها على النظام الدولي، لكن في الوقت ذاته تعلم واشنطن أن لها مصالح مع الصين تسعى للحفاظ عليها وعدم تعريضها للخطر، لتجنب النتائج التي قد لا يحمد عقباها بالنسبة للأولى.(3)

ولذلك فقد وجد الباحث نفسه إزاء تساؤل كبير يتطلب الإجابة عليه، يتمثل فيما يلي:

في ظل مقولات مدارس العلاقات الدولية، وفي ضوء وضع السياسة الخارجية الحالية للصين، ما مصير الهيمنة العالمية في ظل عملية تحول القوة وصعود الصين كقوة في كافة المجالات على الساحة الدولية؟ وما أثر هذا التنامي على مستقبل النظام الدولي ككل؟

التساؤلات البحثية للدراسة:

تدور التساؤلات البحثية لهذه الدراسة حول الآتي:

1.       ما هي الأطروحات التي تقدمها نظريات تحول القوة فيما يتعلق بمستقبل الدولة المهيمنة وفي إطار مفهوم تحول القوة؟

2.       ما هي المؤشرات التي تجعلنا نعتقد بأن ثمة تحولاً للقوة حدث للصين؟

3.       ما أثر هذا التحول على النظام الدولي؟ وما هي وجهات النظر المطروحة في هذا الشأن؟ وأي الاحتمالات هو الأرجح؟

أهمية الدراسة:

على الرغم من تعدد الكتابات التي تناولت بصورة أو بأخرى موضوع مستقبل الهيمنة العالمية في ظل الصعود الملحوظ للدور الصيني، إلا أن هذه الكتابات لم تُعنَ كثيرًا بوضع مسألة أثر عملية تحول القوة على مستقبل تلك الهيمنة في إطارها النظري، وهو الإطار الذي قد يلقي أضواء مفيدة على طبيعة التحديات المفروضة على القوة العظمى وهي تمارس هيمنتها.

ولما كان هذا الإطار يستند في أغلبه إلى ما قدمه محللون وباحثون ينتمون للفكر الغربي بصفة عامة، فإن ذلك يضيف أهمية أخرى للبحث الذي يقدم رؤىً أنتجها هذا الفكر نفسه للتعامل مع هذه القضية وتحدياتها.

وتأمل الدراسة عبر هذا الربط بين مقولات نظريات تحول القوة ومسألة مستقبل الهيمنة الدولية في ظل ازدياد قوة الصين أن تقدم طرحًا لطبيعة وضع هذا المستقبل، وأن تلفت الأنظار ليس فقط إلى مخاطر تآكل تلك الهيمنة، ولكن إلى الفرص المتاحة لاستمرارها أيضًا.

النطاق الزمني والمكاني للدراسة:

تغطي الدراسة الفترة الزمنية اعتبارًا من تولي الزعيم الصيني Deng Xiaoping سدة الحكم في الصين عام 1978 عقب وفاة الزعيم الصيني Mao Zedong عام 1977 حتى نهاية فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق George W. Bush في 19 يناير 2009(*).

ويعتبر Xiaoping صاحب النهضة الصناعية الحديثة للصين، ومع بداية عهده، بدأ انفتاح الدولة الصينية اقتصاديًّا وسياسيًّا وثقافيًّا على جارتها اليابانية ثم على الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت عمليات التحديث الاقتصادي والسياسي والعسكري لا سيما النووي، والاهتمام بإحداث عمليات تنمية تكنولوجية حديثة في شتى قطاعات الاقتصاد الصيني. فعلى سبيل المثال، ثمة عبارة قديمة لدينج سياو بنج وضعت في الصدارة لتبرير البرنامج النووي الصيني، حيث قال: ""قد نكون من دون (أي دون البرنامج النووي) مضطهدين ويقضي علينا أصحاب نزعة الهيمنة"".

وفيما يتعلق بمستقبل الصين على الصعيد الدولي، يرى بعض الباحثين أن الرئيس الصيني Deng Xiaoping قد خالف تنبؤات وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ""هنري كسينجر"" بأن الصين سوف تصبح دولة عظمى خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبات أن التوقع الأكثر واقعية لديهم هو عام 2020.

أما الإطار المكاني للدراسة فهو الإطار الدولي. فالباحث يحاول التنبؤ بما سيؤول إليه مصير الهيمنة الدولية على عرش المجتمع الدولي، وكذا مستقبل النظام الدولي في إطار البقاء الأمريكي كقطب أوحد في العالم، وكذلك عملية الصعود الصيني كقوة بازغة، وذلك في ضوء مقولات مدارس العلاقات الدولية الكلاسيكية والحديثة.

الإطار النظري للدراسة:

أولاً: مفهوم تحول القوة

يشير مفهوم ""تحول القوة"" إلى [فقدان دولة مهيمنة لموقعها القيادي في النظام الدولي لصالح قادم آخر تتنامى قوته بشكل متسارع]. وبالتالي يسعى هذا القادم للوصول إلى موقع الهيمنة. فمن أجل حدوث تحول للقوة، يجب على الدولة الصاعدة أن تمتلك مقومات للقوة تفوق تلك التي تمتلكها الدولة المهيمنة، أو على الأقل تعادلها، وبالتالي على الدولة الصاعدة العمل على تضييق الفجوة بين مقدراتها القومية، ومقدرات الدولة المهيمنة، كما سيرد القول فيما بعد.

وفكرة تحول القوة تشير إلى اللحظة حيث تفقد الدولة القائدة موقعها المتفوق لمتحدٍّ آخر. وهذا الدور المعكوس يحدث من خلال التغيرات في المقدرات القومية لكلا الطرفين. وعندما يكون الأمر مصحوبًا بعدم رضا شديد عن الوضع الدولي القائم بالنسبة للدولة الصاعدة، فإنه من المتوقع نشوب الحروب.(4)

ثانيًا: مؤشرات تحول القوة

[1] المؤشرات التقليدية:

حصرها ""ديفيد سنجر"" و""ستوارت بريمر"" و""جون ستوكي"" في ستة مؤشرات: عدد السكان الكلي، عدد سكان الحضر، الأفراد العاملين بالقوات المسلحة، مقدار الإنفاق العسكري، صناعات الحديد والصلب، ومعدل استهلاك الطاقة.(5) وقام Charles Doran بتتبع صعود وهبوط المقدرات القومية للدول. وتمثلت مؤشرات القوة عند Doran في: صناعات الحديد والصلب، حجم القوات المسلحة، عدد السكان الكلي، إنتاج الفحم (أو ما يعادله من النفط)، المستوى الحضري.(6)

[2] القوة الناعمة ومؤشراتها:

ويشير إلى (القدرة على الحصول على ما يرغبه الشخص من خلال اجتذاب الآخرين أكثر من استخدام العنف ضدهم أو إكراههم)، وهي تنبع من الجاذبية التي تحظى بها ثقافة الدولة وأفكارها السياسية وسياساتها. ويعتقد Joseph Nye أن أهداف السياسة الخارجية لا يمكن تحقيقها بشكل كلي باستخدام القوة العسكرية وحدها، وإنما كذلك عن طريق عناصر القوة الناعمة الجاذبة لثقافة وأفكار ومؤسسات الدولة.(7) ومن خلال الجمع بين مؤشرات القوة الصلبة والناعمة يصبح الأمر أكثر جلاءً لأن ذلك سيعكس قوة الدولة النسبية بشكل أكثر دقة.

ثالثًا: نظريات تحول القوة

(I)      نظرية تحول القوة POWER TRANSITION THEORY:

في عام 1958، أوضح Organski أنه في نظام الدول الهرمي، تعتبر الدول -غير الراضية عن التعادل في القوة- هذا الوضع باعتباره مؤشرًا من مؤشرات نشوب حرب دولية. كما أن ارتباط المكنات المتوازنة بنشوب الحرب يخالف الفكرة السائدة بأن توازن القوة بين الدول الكبرى يضمن الأمن والاستقرار.(8)

وأكد Organski وKugler أن الدولة الصاعدة -أطلقوا عليها المتحدي الصاعد rising challenger- تسلك سلوكًا تصادميًّا مع القوة العظمى؛ للوصول إلى موقع الصدارة في النظام العالمي. ولهذا، تندلع الحروب بين القوة الصاعدة وتلك المسيطرة على الوضع القائم.(9)

ويقول Organski أن احتمالات الصراع بين دولتين تزداد حينما يبدأ ميزان المقدرات بينهما في التغير، بحيث يصبح لإحدى الدولتين ميزة نسبية على الدولة الأخرى، وتكون تلك الدولة ذات الميزة غير راضية عن النظام الدولي القائم."

بيانات الكاتب

مركز النظم للدراسات  وخدمات البحث العلمي مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي يُعد مركز النظم للدراسات وخدمات البحث العلمي أحد المراكز العلمية المتميزة في مجاله لما يقدمه من خدمات راقية تغطي كافة احتياجات طلاب وطالبات الدراسات العليا ، حيث يضم المركز بين جنباته كفاءات علمية عالية تم اختيارها بدقة وعناية لتقديم أفضل الخدمات الممكنة، فمنذ تأسيسه عام 1421هـ وهو يسير بخطوات واثقة لمساعدة طلاب الدراسات العليا، ومد يد العون لهم، في كافة المجالات والتخصصات ، من مختلف المراحل الماجستير والدكتوراه.
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

علامات مرتبطة:

لا توجد علامات لهذا الموضوع

من اختيارات المحررين

أحمد بن نعمان دحان ... تفاصيل أكثر
أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018 ... تفاصيل أكثر
اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018 ... تفاصيل أكثر
فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة ... تفاصيل أكثر
اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م ... تفاصيل أكثر

من المقالات الجديدة

نظام تدريبي مقترح لتنمية مهارات القيادة التحويلية لدى القيادات الإدارية بوزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري، رسالة دكتوراه، قسم الإدارة العامــة، كليـــة العلوم الإدارية،جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ،جمهـــورية الســــــــــودان، 2019- 2020م

معوقات وحدات التدريب وأثرها في كفاءة وفاعلية التدريب دراسة ميدانية في مكاتب التربية والتعليم بمديريات محافظة الجوف– الجمهورية اليمنية

إعداد الباحث/ صالح أحمد حسن البربري-رسالة مقدمة كمطلب لنيل درجة الماجستير- 2011- 2012م - قســـم العلــوم السياسيــة - شعبـة الإدارة العامــة- كليـــة التجـارة والاقتصـاد-جـامعــــة صنعـــــــــاء- الـجمــهوريـــة الــيمــنـيــــة

رؤية منهجية مُقترحة لتطبيق التربية الإعلامية على طُلاب الجامعة المُتخصصين وأثرها على جودة إنتاجهُم للرسائل الإعلامية

أحمد جمال حسن محمد _ دكتوراه_ جامعة المنيا _ كلية التربية النوعية_ قسم الاعلام التربوي_ 1439_ 2018

تعارض النصين العامين: دراسة تطبيقية

بحث لنيل درجة الماجستير في الآداب تخصص: (الدراسات الإسلامية – أصول الفقه) السيد عبد الله السيد الجبان إشراف الأستاذ الدكتور الدكتور محمد أحمد شامية مسعود إبراهيم حسن أستاذ أصول الفقه المساعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف مدرس الأدب الفارسي كلية الآداب جامعة كفر الشيخ 2018

أشكال النحت والأرساب في هضبة البطنان /ليبيا

رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية إعداد الطالب الدامي هلال لامين بوحويش جامعة كفر الشيخ مصر

“أثر استخدام فيديو تعليمي في اكتساب المفاهيم الحاسوبية لدى طلبة كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية”

اسم الباحثة:هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم المناهج والتدريس/ تخصص تكنولوجيا التعليم..ماجستير..2015 / 2014

“قواعد إدارية تربوية مقترحة لاتخاذ القرار الرشيد في المدارس الخاصة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية

اسم الباحثة هناء بنت محمد أبا الخيل..الجامعة الأردنية..الكلية العلوم التربوية..القسم الإدارة التربوية..دكتوراه..2017 / 2018

خدماتنا

فيما يلي استعراض أبرز خدمات المركز .. ولخدمات أخرى لم تذكر.. فضلا التواصل عبر الايميل nodom@alnodom.com.sa v  عنوان الرسالة v توفير المراجع والدراسات السابقة باللغة العربية والأجنبية vالاحصاء والتحليل vالترجمة العلمية vالنسخ والطباعة vالمراجعة

ممارسات حقوق الإنسان في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وتطبيقاتها التربوية في المجتمع

اسم الباحث: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن إبراهيم العمير. اسم المشرف: د. أحمد بن عبدالعزيز الرومي. اسم الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اسم الكلية: كلية العلوم الاجتماعية – قسم أصول التربية – تخصص التربية الإسلامية. العام الجامعي: 1438ه- 1439ه، الموافق 2017م - 2018م
Powered by ePublisher 2011