دراسـة مقارنـــة في الأعــراض السيكوسوماتية والتوجه الزماني بين المسنين بدور الرعاية والمقيمين مع ذويهم
مرفت حبيب عبد السلام خليفة عين شمس الآداب علم النفس ماجسـتير 2007
أهمية الدراســــــة :-
تنبع أهمية الدراسة – من وجهة نظر الباحثة فيما يلي :-
1- تعد مرحلة المسنين من المراحل العمرية الهامة التي تحتاج لاهتمام العديد من الأبحاث والدراسات فهي جزء من مراحل الحياة واستمرار لها كما أن الزيادة الكبيرة في إعداد المسنين نتيجة ارتفاع مستوي الصحة العلاجية والوقائية تتطلب توجيه المزيد من الدراسات فالهام في هذه المرحلة أن يحيياها الإنسان في تقبل وسعادة وبصحة نفسية وبأكبر قدر من الرضا عن الحياة وبأكبر قدر من البعد عن الاضطرابات النفسية.
2- كذلك تتناول الدراسة متغيرات نفسية هامة ترتبط بالصحة النفسية (الأعراض السيكوسوماتية والعصابية والتوجه الزماني) لدي المسنين لم يتم تناولها من قبل، كما تتناول الدراسة متغير النوع حيث تقوم بإيجاد الفروق بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة.
3- كذلك انتشار مؤسسات الرعاية للمسنين فلا بد من التعرف علي ما يترتب علي الإقامة بها من تأثيرات علي الصحة النفسية لدي المقيمين بها ومقارنة ذلك بالمسنين خارج دور الرعاية (المقيمين مع ذويهم).
هدف الدراسة :
تهدف الدراسة إلي المقارنة بين المسنين المقيمين مع ذويهم والمسنين المقيمين بدور الرعاية في الأعراض السيكوسوماتية والعصابية (أي تحديد أي من المجموعتين أكثر اضطراباً وإظهاراً للأعراض السيكوسوماتية والعصابية) وكذلك المقارنة بين المجموعتين في أبعاد التوجه الزماني كما تهتم بإيجاد الفروق بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة.
فروض الدراسة :
تم صياغة فروض الدراسة علي النحو التالي :-
1- توجد فروق دالة إحصائياً في الأعراض السيكوسوماتية بين المسنين المقيمين مع ذويهم والمسنين المقيمين بدور الرعاية.
2- توجد فروق دالة إحصائياً في أبعاد التوجه الزماني بين المسنين المقيمين مع ذويهم والمسنين المقيمين بدور الرعاية.
3- توجد فروق دالة إحصائياً في الأعراض السيكوسوماتية وأبعاد التوجه الزماني بين الذكور والإناث (المسنين والمسنات) لدى كل مجموعة من مجموعتي الدراسة والعينة الكلية.
4- توجد فروق دالة إحصائياً في الأعراض السيكوسوماتية وأبعاد التوجه الزماني بين الذكور مع ذويهم والذكور بدور الرعاية، والإناث مع ذويهم والإناث بدور الرعاية.
5- توجد فروق دالة إحصائياً بين أبعاد التوجه الزماني لدى كل مجموعة من مجموعتي الدراسة.
6- توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين الأعراض السيكوسوماتية وبين أبعاد التوجه الزماني لدى كل مجموعة من مجموعتي الدراسة ولدى العينة الكلية.
7- توجد مكونات عاملية كما يكشف عنها التحليل العاملي بين الأعراض السيكوسوماتية والتوجه الزماني لدى كل من مجموعتي الدراسة ولدى العينة الكلية.
عينة الدراسة :-
تكونت عينة الدراسة من مجموعتين من المسنين وعددهم 134 مسن مقسمين كالتالي :
المجموعة الأولي : تتكون من 67 مسن من المقيمين مع ذويهم.
تضم (34 ذكور، 33 إناث).
المجموعة الثانية : تتكون من 67 مسن من المقيمين بدور الرعاية
وتضم (31 ذكور، 36 إناث) (تضمنت (4) أربعة دور لرعاية المسنين وهم :
1- دار الصفا (بحي مصر الجديدة) 17 حالة.
2- جماعة سيدات مصر (بحي مصر الجديدة) 32 حالة.
3- بيت الحب الأصيل (بحي المعادي) 4 حالات.
4- دار الحبايب (بحي المعادي) 14 حالة.
أدوات الدراسة :-
اعتمدت الباحثة علي الأدوات التالية :
1- قائمة كورنل الجديدة للنواحي العصابية والسيكوسوماتية (مراجعة 1986) تعريب وإعداد (محمود السيد أبو النيل)
2- اختبار التوجه الزماني. (إعداد الباحثة)
صحفية البيانات الأساسية. (من إعداد الباحثة)
نتائج الدراسة :
أسفرت الدراسة عن النتائج التالية :-
1- تحقق الفرض الأول جزئياً حيث ظهرت فروق ذات دلالة إحصائياً بين مجموعتي الدراسة في (5) خمس مقاييس فرعية وهي كالآتي :
(1) مقياس الجلد في اتجاه المسنين المقيمين مع ذويهم.
(2) مقياس السمع والإبصار.
(3) مقياس القلب والأوعية.
(4) مقياس الهيكل العظمي.
(5) مقياس الاكتئاب.
وكان جميعهم في اتجاه المسنين المقيمين بدور الرعاية.
2- تحقق الفرض الثاني جزئياً حيث ظهرت فروق ذات دلالة إحصائياً بين مجموعتي الدراسة في التوجه الزماني نحو المستقبل وللدرجة الكلية وذلك في اتجاه المسنين المقيمين مع ذويهم بينما لم تظهر فروق دالة في التوجه نحو الماضي والتوجه نحو الحاضر بين مجموعتي الدراسة.
3- ظهرت فروق دالة إحصائياً بين الذكور (المسنين) والإناث (المسنات) في عدد من المقياس الفرعية السيكوسوماتية والعصابية وهي "" الجهاز التنفسي "" وكان في اتجاه الذكور، بينما "" الهيكل العظمي "" و"" التعب "" و"" تكرار المرض "" و"" الاكتئاب "" و"" الحساسية "" و"" التوتر "" كانت جميعها في اتجاه المسنات (الإناث).
4- تحقق الفرض الرابع جزئياً حيث ظهرت فروق بين الذكور مع ذويهم والذكور بدور الرعاية في "" الاكتئاب "" في اتجاه الذكور في دور الرعاية، "" التوجه نحو المستقبل "" و"" الدرجة الكلية للتوجه الزماني "" في اتجاه المسنين مع ذويهم. كما ظهرت فروق بين الإناث مع ذويهم والإناث بدور الرعاية في (5) مقاييس فرعية وهي "" القلب والأوعية ""، "" تكرار المرض ""، "" الاكتئاب "" في اتجاه المسنات في دور الرعاية، بينما "" مقياس الجلد "" "" التوجه نحو المستقبل "" في اتجاه المسنات مع ذويهم.
5- تحقق الفرض الخامس جزئياً وظهر من خلال النتائج أن كلا المجموعتين (المسنين المقيمين مع ذويهم والمقيمين بدور الرعاية) أكثر توجه نحو الماضي.
6- ظهرت بعض الارتباطات الدالة بين الأعراض السيكوسوماتية والعصابية وأبعاد التوجه الزماني حيث ارتبط التوجه نحو الماضي بعدد (9) مقاييس فرعية في الأعراض السيكوسوماتية والعصابية، بينما ارتبط التوجه نحو الحاضر بمقياس الحساسية والغضب، وكذلك ارتباط التوجه نحو المستقبل بعلاقة ارتباطيه (سالبة) بمقياس الهيكل العظمي ومقياس الاكتئاب.
7- تمثل العامل الأول في عينة المسنين المقيمين مع ذويهم في الهيكل العظمي بينما تمثل العامل الأول في عينة المسنين المقيمين بدور الرعاية في الجهاز الهضمي كذلك تمثل العامل الثاني في عينة المسنين المقيمين مع ذويهم في التوتر بينما تمثل العامل الثاني في عينة المسنين المقيمين بدور الرعاية في الهيكل العظمي.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة