Urinary Albumin/Creatinine Ratio In Normal Pregnancy And Pre-Eclampsia نسبـة الزلال إلى الكرياتينين فى البــول فى الحمل الطبيعى وفى تسمم الحمل
ريهام فرج توفيق فرج عين شمس الطب أمراض النساء والتوليد الماجستير 2006
"يعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم من المضاعفات الشائعة التي تحدث بنسبة 7% أثناء الحمل ويتم تقسيمه إلى: ارتفاع ضغط دم مزمن يسبق الحمل وإلى ارتفاع ضغط دم مصاحب للحمل سواء مصحوبًا بزلال في البول أم لا. يعتمد تشخيص تسمم الحمل على وجود ارتفاع في ضغط الدم يصاحبه وجود زلال في البول وذلك بعد الأسبوع العشرين من الحمل.
يعد تجميع بول 24 ساعة هو الطريقة المثالية لتشخيص وجود زلال بالبول بنسبة مؤثرة في حالات ارتفاع الضغط الناتج عن الحمل. ولكن الاختبار مجهد ويحتاج لـ24 ساعة على الأقل وهذا يؤدي لتأخير التشخيص ووجود نتائج غير دقيقة نتيجة عدم التجميع الدقيق للبول. وأيضًا قد يتم حجز المرضى غير المستجيبين بالمستشفي وذلك لإتمام الاختبار. بالإضافة لذلك فإن الطبيب المعالج لا يستطيع إجراء هذا الاختبار لمرضى ارتفاع الضغط الذين يتم تشخيصهم أثناء الولادة.
ولذلك فإن استخدام طريقة أكثر سرعة لتشخيص وجود زلال بالبول يمكن أن يساعد الطبيب في اتخاذ القرارات في وقت مناسب وذلك تجاه الولادة وتجاه استخدام سلفات الماغنسيوم في الوقاية من التشنجات.
من المعتاد في الممارسة الإكلينيكية استخدام شرائط الزلال وذلك لكونها وسيلة سهلة، بسيطة وسريعة ولكن الدراسات عدم دقتها حيث أوضحت دراسة أن 66% من المرضى الذين أثبتت الشرائط حلو عينات البول الخاصة بهم من الزلال، قد احتوى البول على كمية زلال لها تأثيرها حين تم تجمع بول 24 ساعة لهم.
ولقد أثبتت الدراسات العديدة التي أجريت على غير الحوامل أن نسبة الزلال للكرياتينين في عينة بول عشوائية يمكن أن تستخدم لقياس كمية الزلال في البول بدقة معقولة حيث أن نسبة 0.2 أو أكثر تدل على وجود زلال بالبول بنسبة مؤثرة.
كما أثبتت عدة دراسات وجود علاقة خطية قوية بين نسبة الزلال للكرياتينين في عينة البول عشوائية وبين كمية الزلال في بول 24 ساعة وذلك أثناء الحمل.
ولهذا فإنه من المزيد مع البحث، يمكن لتحليل نسبة الزلال للكرياتينين في عينة بول عشوائية أن يحل محل تجميع بول 24 ساعة وذلك كوسيلة أبسط وأسرع وأكثر فائدة لتشخيص وجود زلال بنسبة مؤثرة في البول.
الغرض من البحث:
تقييم الفائدة الإكلينيكية لنسبة الزلال للكرياتينين في عينة البول العشوائية من حيث مدلولها على وجود نسبة زلال مؤثرة بالبول (300 مجم/ 24 ساعة).
المرضى الوسائل المستخدمة:
شملت هذه الدراسة التجريبية 4 مريضات تعانين من ارتفاع شديد بضغط الدم أثناء الحمل. كل المريضات كن محجوزات بالقسم الداخلي لمستشفي النساء والولادة بمستشفيات جامعة عين شمس وذلك في الفترة من أبريل 2005 حتى أكتوبر 2005. كل المشاركات كن يعانين من ارتفاع شديد بضغط الدم وكان العمر الجنيني لديهن متخطيًا 36 أسبوعًا. تم استبعاد المرضى الذين يعانون من التهابات مجرى البول. كما تم استبعاد المرضى الذين رفضوا إتمام الدراسة.
خضعت كل المشاركات في الدراسة لأخذ دقيق للتاريخ المرضى، فحص إكلينيكي كامل، قياس دقيق لضغط الدم ، تحليل بول كامل ، تحليل وظائف كبد وكلي مع أجزاء موجات فوق صوتية للجنين، تحليل كمي لنسبة الزلال بالبول في 24 ساعة وتحاليل لنسبة الزلال للكرياتينين في عينة بول عشوائية. تم إجراء جميع التحاليل بالمعامل الرئيسية بمستشفي الأمراض الباطنة الولادة بمستشفيات جامعة عين شمس. تم تحليل النتائج إحصائيًا.
نتائج البحث:
بتحليل النتائج إحصائيًا ، وجدت علاقة طردية خطية قوية بين نسبة الزلال للكرياتينين في عينة البول العشوائية وبين التحليل الكمي لنسبة الزلال بالبول في 24 ساعة وتم إنشاء رسم بياني واضح لتلك العلاقة. ومن هنا يتبين لنا أهمية نسبة البروتين للكرياتينين في عينة البول العشوائية وإمكانية استخدامها كاختبار معملي وإكلينيكي هام.
كما أن عن طريق التحليل الإحصائي، تم اختيار 0.5 كحد فاصل أمثل لنسبة الزلال للكرياتينين في عينة البول العشوائية وذلك لتشخيص وجود زلال البول المؤثر.
الاستنتاج والتوصيات:
من هذه الدراسة عن العلاقة بين نسبة الزلال للكرياتينين في عينة البول العشوائية وبين التحليل الكمي لنسبة الزلال بالبول في 24 ساعة في الحوامل اللائي يعانين من ارتفاع شديد بضغط الدم الشرياني أثناء الحمل. وجدت علاقة طردية خطية قوية بين المتغيرين مما يمهد الطريق أمام استخدام تلك النسبة كبديل إكلينيكي هام وفعال، وتم اختيار 0.5 كحد فاصل أمثل لنسبة الزلال للكرياتينين في عينة البول العشوائية وذلك لتشخيص وجود زلال البول المؤثر.
ولذا نحن ننصح بإعطاء تلك النسبة فرصتها كاختبار هام، سريع ودقيق. كما ننصح بإجراء المزيد من الدراسات حول تلك النسبة وذلك على نطاق أوسع وبإمكانيات أكبر."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة