دراسة شاملة لمتعلقات البروتينات
نهى إبراهيم نصر إمبابي عين شمس الطب الباثولوجيا الإكلينيكية الماجستير 2006
الملخص العربي:
دراسة شاملة لمتعلقات البروتينات:
لقد ساعدت الدراسات الخاصة بـ ""المتعلقات البروتينية"" وتفاعلاتها داخل الخلايا فى فهم العديد من الأنظمة البيولوجية، وذلك من خلال التعرف الكامل على التركيب الجينى للخلية والمرتبط بتصنيع تلك المواد وتأثيرها على مختلف الوظائف الحيوية.
ولقد كانت التقنيات التى استخدمت تعتمد على تجزئة وفصل تلك المواد ثم الكشف عنها بواسطة التحليل الطيفى للتعرف بعد ذلك على خصائصها من خلال البرامج المعلوماتية الحديثة. من هنا يعد هذا المجال مكملاً لدراسة ""الجينوم البشرى"" فى تشخيص وعلاج الكثير من الأمراض.
فيما يتعلق بالأورام السرطانية على سبيل المثال، تمكن الباحثون من التعرف على العديد من المكونات البروتينية كدلالات للكشف عن وجود تلك الأورام كأورام القولون، أيضاً ساهمت البصمة البروتينية لخلايا الكبد السرطانية فى التعرف على بعض البروتينات المرتبطة بالنشاط الحيوى لتلك الخلايا وانتشارها داخل الجسم، واعتماداً على التكوين البروتينى للخلايا العصبية توصل الباحثون إلى التعرف على أنماط مختلفة من الأورام التى تصيب الجهاز
العصبي مما كان له دوراً إكلينيكياً أكثر فعالية فى التدخل العلاجي من طرق التشخيص الأخرى المعتمدة على الفحص المجهرى للأنسجة العصبية.
من ناحية أخرى، توصلت الأبحاث المرتبطة بدراسة المكونات البروتينية على سطح الخلايا الليمفاوية إلى اكتشافات جديدة فيما يتعلق بمقاومة الجسم لمسببات العدوى، وأمراض الجهاز المناعى وطرق علاجها.
وفيما يتعلق بأمراض الحساسية التى تمثل مشكلة صحية تهم الكثير من دول العالم، كان لهذا المجال من الدراسة دوراً فعالاً فى التعرف على طبيعة الجزيئات البروتينية كمثيرات لحدوث الأعراض فيما يعد خطوة جديدة فى مجال التشخيص.
لقد ساعد تطبيق التقنيات الحديثة فى فهم الدور الذى تقوم به الخلايا المناعية لتصنيع الأجسام المضادة كما فى مرض الروماتيد المفصلى، والذئبة الحمراء وأيضاً فيما يرتبط بمقاومة الجهاز المناعة لزراعة الأعضاء.
وتشير الدراسات الأولية لمسببات الأمراض إلى فعالية دور التقنيات الحديثة فى معرفة طبيعة تلك المسببات وتفاعلاتها داخل خلايا الجسم.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة