هرمونات سن اليأس في الإنسان (hog) مقابل هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية (RFSH) لإثارة الإباضة الضابطة في عمليات الإخصاب المعملي
عمرو محمد الهلالي عين شمس الطب أمراض النساء والتوليد الدكتوراه 2006
ملخص الدراسة:
إن استخدام الهرمونات في تحقيق تطور التحوصل المتعدد في النساء غير القادرات على الإنجاب ويتم إخضاعهن للعلاج بواسطة الإخصاب المعملي يعتبر مهارة قياسية. حتى وقت قصير، فإن المصدر الرئيسي لـهرمون تنبيه الجُرَيب بالنسبة لهذا الغرض كان هو بول النساء في فترة ما بعد سن اليأس. في الأربعة عقود الماضية، نجد أن منتجات هذا الهرمون تنشأ من:
• هرمون موجهة القُند الإياسي ويتكون من هرمون اللوتنة وهرمون تنبيه الجُرَيب والبروتينات البولية.
• الفيللوتروبين المتطور حديثًا، المنتج بواسطة الهندسة الوراثية باستخدام خلايا مبيضية لحيوان قارض صيني.
¬ النقاش الذي يدور حول استخدام التجهيزات المختلفة للحث على الإباضة وإثارة الإباضة الضابطة. بسبب تلك التأثيرات الاقتصادية والإكلينيكية لاستخدام تلك النظم العلاجية، ويكون من الصعب الحصول على التقدير المتوازن لهم ووجهات النظر التي تكون مترددة في الوسط العلمي.
أيضًا من ضمن توصيات الكلية الملكية لجراحي أمراض النساء والتوليد لسنة 2002 هي استخدام الفيللوتروبين والذي يعطي زيادة ملحوظة في عدد البويضات المستخلصة في دورة الإخصاب المعملي.
من الملاحظ من الدراسات المختلفة أن الأطباء الذين يمارسون عملية الإخصاب المعملي هم أنفسهم غير متأكدين من جدارة أي من طرق العلاج. وذلك لتناقض الدراسات المختلفة في هذا الخصوص.
لذلك فإنه من الضروري القيام بتحليل تلك الدراسات للوصول إلى صورة واضحة في هذا الخصوص.
الهدف من البحث:
المقارنة بين كفاءة هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية وهرمونات سن اليأس في الإنسان بالنسبة لإثارة المبيض أثناء علمية الإخصاب المعملي (الحقن المجهري).
المرضى وطرق الدراسة:
• الحالات التي تقصد وحدة الإخصاب المعملي بجامعة عين شمس سوف يتم تضمينها داخل الدراسة بالإضافة إلى حالات خارجية من مركز أدم لأطفال الأنابيب.
• التاريخ المرضي، الفحص الإكلينيكي ونتائج الأبحاث السابقة سوف يتم تقييمها من أجل التحقق من عدم القدرة على الإنجاب.
• تفاصيل العلاج والإختيار العشوائي لطريقة العلاج سوف يتم شرحها للزوجين والإقرار المكتوب سوف يتم الحصول عليه مبدئيًا قبل العلاج.
• سوف يتم تقييم الحالات التي تصلح للدخول في طور البحث من حيث:
1. ¬سن الزوجة (18-36 سنة).
2. انتظام الدورة.
3. سبب عدم القدرة على الإنجاب.
4. عمل بعض الفحوصات والهرمونات التي تعطي خلفية عن مدى استجابة المريضة للتنشيط.
كذلك سوف يتم استبعاد الحالات التي لا تنطبق عليها شروط البحث مثل:
1. عدد المحاولات السابقة لإجراء عملية الحقن المجهري (أكثر من ثلاث محاولات).
2. الأزواج الذين يعانون من عدم وجود حيوانات منوية بالسائل المنوي.
3. المرضى الذين عرف عنهم عدم الاستجابة للتنشيط من تجارب سابقة.
• سوف يتم توزيع الحالات عشوائيًا على شقي الدراسة (50 عملية باستخدام هرمون موجهة القُند الإياسي و50 عملية باستخدام هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية.
• بعد ذلك يتم تقييم الاستجابة لعملية الإثارة، مدة الإثارة، كمية هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية مقابل هرمون موجهة القُند الإياسي عدد الحويصلات، البويضات، نضجها، الإخصاب، الانقسام والحمل كنقطة نهائية.
• سوف يتم تحليل النتائج إحصائيًا.
نتيجة البحث:
بعد فحص حالات الدراسة وتحليلها احصائيًا، وجد أنه لم يكن هناك فارق في النتيجة النهائية للدراسة من حيث نسبة حدوث الحمل بين مجموعتي البحث حيث كانت نسبة الحمل في مجموعة هرمون موجهة القُند الإياسي 38% وكانت في مجموعة هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية 34%.
أما بالنسبة لعدد الوحدات المستخدمة لتنشيط التبويض فقد كانت الأفضلية هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية حيث تم استهلاك وحدات أقل من هرمون موجهة القُند الإياسي للوصول بالتبويض للنتيجة المرجوه.
أما الفارق في ثمن العقارين قد رجح كفة هرمون موجهة القُند الإياسي على حساب هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية حيث أن الفارق في تكلفة العقارين كبير في السوق المحلية يصل إلى ثلاثة أضعاف مما يجعل ثمن حدوث الحمل في الدورات المستخدمة فيها هرمون موجهة القُند الإياسي أقل من تلك المستخدم فيها هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية. فقد كانت تكلفة الدورة العلاجية بواسطة هرمون موجهة القُند الإياسي 2139 جنيه مصري ± 577. 7 أما هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية فقد كانت تكلفته 3350. 4 جنيه مصري ± 1021. 5. وتكلفة الحمل كذلك في هرمون موجهة القند الإياسي كانت 5739 جنيه مصري أما تكلفته في هرمون إثارة التبويض بواسطة الهندسة الوراثية فكانت 9851 جنيه مصري.
الاستنتاج والتوصيات:
من نتيجة هذه الدراسة نجد أن تكلفة العقار من الأركان الأساسية للإستهلاك وخصوص إذا ما كانت النتيجة النهائية تقريبًا متعادلة.
على الرغم من أن المستقبل ينبئ بدخول تكنولوجيا الهندسة الوراثية في جميع المجالات الطبية إلا إننا نوصي بتخفيض تكلفة هذه الأنواع من العقارات كي يتسني للمريض استخدامها كما يحدث في مجالات الطب الأخرى كالإنسولين وغيره.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة