النتائج الأولية لعمليات توصيل الشرايين التاجية في المرضى ذوي الخطورة العالية وباستخدام جهاز القلب الصناعي مقارنة بإجرائها بدونه
عبد الله محمد أسامة القاهرة الطب جراحة القلب والصدر دكتوراه 2007
بعكس ما تود وسائل الأعلام أن تقترح، فإن جراحة توصيل الشرايين التاجية باستخدام القلب النابض ليست بتقنية جديدة. كانت تستعمل منذ بداية جراحة توصيل الشرايين التاجية،ولكن تم هجرها حتى حديثاً، وذلك بسبب توافر ماكينة القلب الصناعي وسبل إيقاف عضلة القلب. ولكن مع تقدم وسائل توصيل الشرايين التاجية عبر الجراحات الأقل تدخلاً وباستخدام سبل تثبيت الشرايين التاجية الميكانيكية، فإن الاهتمام بجراحات توصيل الشرايين التاجية باستخدام القلب النابض، قد أعيد من جديد.
هذا البحث، تم على خمسين مريضاً فقط، ممن يعانون من ضيق بالشرايين التاجية، والذين يندرجون تحت قائمة ذوي الخطورة العالية، بمعنى: ممن يعانون من ضعف كفاءة عضلة القلب أقل من 35%، أو ضيق بالشريان التاجي الأيسر الرئيسي بنسبة أكثر من 75%، أو ممن يعانون من ذبحة صدرية غير مستقرة.
وقد قسموا إلى مجموعتين:
- المجموعة الأولى: المرضى الذين تمت لهم جراحات توصيل الشرايين التاجية باستخدام ماكينة القلب الصناعي.
- المجموعة الثانية: المرضي الذين تمت لهم جراحات توصيل الشرايين التاجية باستخدام تقنية القلب النابض.
لم يوجد أي اختلاف إحصائي من ناحية السن، الجنس، توصيف الاتحاد الكندي للقلب، عوامل الخطورة قبل الجراحة وكفاءة عضلة القلب.
بالنسبة للمقارنة أثناء الجراحة، وجد اختلاف إحصائي من جانب الزمن الكلي في زمن الجراحة حيث كان في المجموعة الثانية أقل بكثير، في حين أن مجموع الشرايين التي تم توصيلها في المجموعة الأولى كان أكثر بكثير.
كان هناك اختلاف إحصائي في بعض القياسات بالعناية المركزة، زمن احتياج المريض لجهاز التنفس الصناعي كان أقل في المجموعة الثانية، كذلك فقد المريض للدم وكمية نقل الدم كانت أقل في المجموعة الثانية، وجود المريض بالرعاية المركزة كان أقل في المجموعة الثانية، زادت كفاءة عضلة القلب، أثناء المتابعة الإكلينيكية، زيادة ملحوظة بالنسبة للمجموعتين، ولكن لم يوجد اختلاف إحصائي بين المجموعتين.
لم يكن هناك أي اختلاف إحصائي بالنسبة للمضاعفات بعد الجراحة بين المجموعتين.
للتأكد من فائدة أي من التقنيتين، فإن المتابعة الإكلينيكية على المدى الطويل مطلوبة. من المؤكد أن كل جراح للشرايين التاجية يجب أن تتوافر لديه الخبرة الكافية بالتقنيتين، وذلك من أجل أن يتم تطبيق أي من التقنيتين بكفاءة، بحسب معطيات أي مريض بغض النظر عن التكوين التشريحي أو عوامل الخطورة قبل الجراحة.
تطبيق أي تقنية جراحية على كل مريض على حدة هو في الغالب أفضل وسيلة لتحسين النتائج."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة