اللامعقول والزمان والمطلق فى مسرح توفيق الحكيم.

نوال السيد محمد زين الدين قضايا عين شمس الاداب اللغه العربيه ماجستير 1995 812

"يدور هذا البحث حول قضايا: اللامعقول والزمان والمطلق في مسرح ""توفيق الحكيم"" حيث يبحث في اعمال توفيق الحكيم المسرحية للوقوف علي مفهوم كل من اللامعقول والزمان والمطلق في اعمال توفيق الحكيم المسرحية وقد تبين من الدراسة أن لتوفيق الحكيم تصورا خاصا لمفهوم اللامعقول يتمثل في ايمان باللامعقول وبقصور العقل بوصفة أداة لفهم الوجود لكنه يقيم علاقة من الحب بينه وبين الوجود ليفهمه مستعينا بما لديه من استعداد فطري يحظي به في تأويل مظاهر الكون تأويلا صوفيا. كما تبين من الدراسة ان توفيق الحكيم في مسرحياته الثلاث : ""أهل الكهف"" ""ورحلة الي الغد"" ""ورحلة جيد"" يؤمن بنوعين من الزمان أولهما الزمن الطبيعي الذي يلازم الانسان في حياته علي هذه الارض وهو حقيقة واقعه لكنه لايدرك إلا بما يتركه من أثر في الاشياء وثانيها : الزمن الازلي الابدي الرمدي وهو صفه لله وحدة وتوفيق الحكيم يقول بوجود علاقة تداخل بين الزمن الطبيعي والزمان اللانهائي يحققها الموت الذي يعد معدا  الي العالم الاخر وأنه لاجدوي من نزال الموت فالخلود لن يتحقق علي هذه الارض وإنما سيتحقق في الحياة الاخري وفي رحلة البحث عن المجهول والجري وراء المطلق يستعين توفيق الحكيم بالحب الذي يمل في طيانه بذور المعرفه وموضوع هذه المعرفة وذلك الحب عند الحكيم هو الله غير أن اكتمال المعرفة بهذا المعني لن يتم في هذه الحياة ذلك لان الانسان لن تبلغ معرفته حد الكمال الا حين تشرق روحه مره أخري برؤية الله فسيظل الانسان عند توفيق الحكيم في شوق دائم للوصول الي معرفة الله ."


 


انشء في: أربعاء 4 فبراير 2015 18:20
Category:
مشاركة عبر