مقارنة الموجات فوق الصوتية بالفحص بالرنين المغناطيسي في تشخيص اختلالات المفصل الصدغي
اشرف السيد أبو خلف عين شمس طب الأسنان أشعة الفم والتشخيص الدكتوراه 2002
ملخص الدراسة:
مقارنة الموجات فوق الصوتية بالفحص بالرنين المغناطيسي في
تشخيص اختلالات المفصل الصدغي
أجريت هذه الدراسة على ثلاثون حالة منهم خمسة حالات طبيعية ضابطة لا تعاني من أي عوارض مرضية لمفصل الفك الصدغي وخمسة وعشرون حالة لا تعاني من عوارض مرضية لمفصل الفك الصدغي وقد تم أخذ معلومات إكلينيكية متكاملة عن كل حالة. وقد أجريت لكل حالة الفحوصات الآتية :-
1- أشعة البانوراما.
2- فجص بالرنين المغناطيسي في كلا من موضعي فتح وغلق الفم.
3- الموجات الفوق صوتية في كلا من موضعي فتح وغلق الفم.
وقد أظهرت نتائج الفحص بالرنين المغناطيسي أن خمسة وعشرون من الحالات تعاني من حالات مرضية بمفصل الفك الصدغي من بينهم ثلاث حالات (12 %) قد أظهرت وضعا طبيعيا لقرص مفصل الفك في كلا من موضعي فتح وغلق الفم. ووجدت ثماني حالات (32 %) أظهرت أزاحه أمامية للقرص مع عودة في القرص لموضعه الطبيعي وأربعة عشر حالة (56 %) أظهرت أزاحه أمامية للقرص ولكن دون عودة إلى موضعه الطبيعي.
بينما أظهرت نتائج الموجات الفوق صوتية هذه النتائج في الحالات الخمسة الطبيعية الضابطة:-
1- في حالة غلق الفم كانت المسافة بين السطح العلوي للقمة الفك والسطح السفلي للتجويف المفصلي كانت تتراوح بين 2-4 مم بمتوسط 3.6 مم
2- في حالة فتح الفم كانت المسافة بين السطح العلوي للقمة الفك والسطح السفلي للتجويف المفصلي كانت تتراوح بين 5-7 مم بمتوسط 5.8 مم
و كانت النتائج بالموجات الفوق صوتية بالنسبة للخمسة وعشرون حالة التي تعاني من عوارض مرضية بمفصل الفك الصدغي قد أظهرت أن المسافة في أربعة حالات (16 %) كانت في خلال المعدل الطبيعي بينما الواحد وعشرون حالة أظهرت زيادة في المسافة ما بين السطح العلوي للقمة الفك السفلي والسطح السفلي للتجويف المفصلي التي كانت تتراوح ما بين 7-10 مم في حالة غلق الفم بمتوسط 8مم بينما كانت تتراوح ما بين 10-17 مم في حالة فتح الفم بمتوسط 14.5 مم.
بمقارنة نتائج الموجات الفوق صوتية ونتائج الرنين المغناطيسي وجد أن جميع الحالات التي تظهر زيادة في المسافة ما بين السطح العلوي للقمة الفك والسطح السفلي للتجويف المفصلي كانت مشخصة في الرنين المغناطيسي كإزاحة أمامية للقرص بينما كانت حالة واحدة من الأربع حالات أظهرت مسافة طبيعية في الموجات الفوق صوتية كانت مشخصة في الرنين المغناطيسي كإزاحة أمامية للقرص مع عودته لموضعه الطبيعي بينما باقي الثلاث حالات الباقية أظهرت القرص في موضعه الطبيعي في الرنين المغناطيسي
من هذه النتائج يتضح أن :
- الفحص بالرنين المغناطيسي دقيق في تشخيص الحالات التي تعاني من عوارض مرضية لمفصل الفك الصدغي.
- وأن الموجات الفوق صوتية تستعمل كأداة أولية في تشخيص الحالات المرضية لمفصل الفك الصدغي.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة