قياس الجرعة الإشعاعية الممتصة بواسطة الأعضاء الحساسة باستخدام جهاز قياس الأشعة أثناء عمله الأشعة العادية والحاسوبية

غادة برهان أبو حسين, ,القاهرة, طب وجراحة الفم والأسنان ,الماجستير 2006

الملخص العربى

تعد المخاطر المصاحبة للتعرض لمقدار معين من الأشعة السينية داخل عيادات الأسنان غير محددة على وجه الدقة لكنها تشغل حيزاً كبيراً من اهتمام كثير من المرضى وذويهم و كذلك الأطباء

تهدف هذه الدراسة إلى قياس كمية الأشعة السينية الممتصة بواسطة بعض الأعضاء الحساسة داخل جسم المريض بعد التعرض لها بواسطة التصوير الإشعاعى التقليدى و الأشعة المقطعية عن طريق إستخدام أجهزة قياس جرعات الإشعاع

اعتمدت هذه الدراسة على تعريض المعادل الوهمى للأنسجة ( الفانتوم ) إلى الأشعة السينية بعد تثبيت أجهزة قياس جرعات الإشعاع ( فلورايد الليثيوم ) عند أعضاء حساسة معينة و هى المخ و عدسة العين و عظام الجمجمة و التجويف الفمى و الغدد اللعابية تحت الفكين والغدة النكافية و الغدة الدراقية والأعضاء التناسلية

حيث تم تعريض هذا المعادل الوهمى للأنسجة ( الفانتوم ) إلى عدة أنواع من التصوير الإشعاعى التقليدى و تتضمن الأشعة البانوراميةكما تعرض أيضاً المقطعية

تم أيضاً تعريض أحد المرضى للأشعة حول السينية و الأشعة البانورامية بعد تثبيت أجهزة قياس جرعات الإشعاع ( فلورايد الليثيوم ) عند نفس الأعضاء الحساسة السابق ذكرها بإستثناء المخ

أسفرت هذه الدراسة عن أن كمية الأشعة السينية الممتصة بواسطة بعض الأعضاء الحساسة داخل جسم المريض بعد التعرض لها بواسطة التصوير الإشعاعى التقليدى ( الأشعة حول السينية و الأشعة البانورامية واشعة القياس الرأسى ) تعتبر جزء بسيط يمكن اهماله إذا ما قورنت بالأشعة المقطعية التى أظهرت قدر أكبر من الأشعة الممتصة بواسطة بعض الأعضاء الحساسة بالجسم بعد التعرض لها

و من ثم فإن خطر الإصابة بمرض السرطان من جراء التعرض للأشعة السينية داخل عيادات الاسنان هو احتمال ضئيل جداً بما يعادل واحد فى المليون كما أن احتمال حدوث أى تغيرات جينية بما يؤثر على الأجيال القادمة للمريض لا يزيد عن واحد فى البليون و هذه الإحتمالات تتساوى فى حالة التعرض لفحص كامل للفم بالأشعة حول السينية و الأشعة البانورامي.

أى أن الأشعة التشخيصية المستخدمة فى مجال طب الأسنان تكاد تكون آمنة تماماً بشرط إستخدامها فقط فى الحالات التى تدعو لها و فى ظل الظروف الآمنة المستوجب فعلها عند التصوير.


 The potential risks associated with the quantities of radiation absorbed by the patient during diagnostic radiography remain uncertain. Patients and there families, dentists and committees are concerned with the risk from procedures that use X-rays .

The aim of this study is to measure the absorbed X-ray dose received by critical organs during conventional radiography and computed tomography using Thermo-luminescence dosimeters.

The overall design of the study consisted of exposing a tissue equivalent phantom fitted with lithium fluoride TLD (TLD 700H) at specific critical organs which were:

-Brain

- Eye lens

-Cranium

-Intra-oral

-Submandibular glands

-Parotid glands

-Thyroid gland

-Gonads

The phantom was exposed to conventional radiography (panoramic and cephalometric views ) and computed tomography.

Also a patient with TLDs fixed at the same critical organs was exposed to periapical and panoramic views.

The results of this study showed that the potential hazardous risks of the conventional radiographic methods commonly used in dentistry ( periapical, panoramic and cephalometric views ) were negligible when compared to computed tomography which showed higher absorbed doses by critical organs after their exposure.

So the conclusion was that, there is no proof of such effects from doses commonly employed in dental practice as long as x-rays are prescribed to indicated cases and performed under the needed safety measures.

Recent analysis suggest that the cancer risk to a patient from dental radiographic examination is of the order of one in a million and the genetic risk is substantially less, about one in a billion. The risks appear to be essentially equal for full mouth intraoral and for panoramic examinations


انشء في: اثنين 9 فبراير 2015 17:12
Category:
مشاركة عبر