التخريج النحوي والصرفي للقراءات القرانيه الشاذه في كتاب المحتسب لابن جني

عاتق احمد سالم الماوري عين شمس الاداب لغه عربيه ماجستير 2004 "

من نافلة القول إن الدرس النحوي قد نشأ وتطور تحت مظلة القرآن الكريم ، إذ إن الدافع الحقيقي وراء سعي النحاة الأول لجمع اللغة والتقعيد لها كان هو الحفاظ على النص القرآني من اللحن والتحريف الذي بدأ يتفشى في الألسن بعيد توسع رقعة الدولة الإسلامية ، وإسلام الكثير من غير العرب ورغبتهم في تعلم اللغة العربية التي نزل القرآن الكريم بها

ولعل أشهر الأمور التي ربطت القرآن بالنحو هي مسألة القراءات القرآنية ، حيث أفرد لها الكثير من الدراسات التي تناولتها من جوانبها المختلفة ، وبأنواعها المختلفة (متواترة وآحاداً وشاذة) ، فصنفت الكتب ونظمت المطولات والأراجيز ، ووصل إلينا ما وصل ليدل على ثراء هذه الدراسات وتنوعها ، وليدفعنا هو بدوره إلى تأملها وإخضاعها للبحث والدراسة ، ومن هنا كانت وقفتي أمام واحدٍ من أهم الكتب التي تناولت القراءات ـ خاصة الشاذ منها ـ ألا وهو كتاب (المحتسب في شواذ القراءات) لأبي الفتح عثمان بني جني ، حيث عني فيه بتوجيه القراءات الشاذة وفقا لما تكلمت به العرب ، وجاء على ألسنتها شعرا ونثرا ، عسى أن يتوافر للقراءة وجهاً من أوجه اللغة ليبعدها من الشذوذ اللغوي ـ على الأقل ـ لتبقى شاذة من حيث السند فحسب.

هذا وقد جاءت الدراسة في قسمين رئيسيين :

الأول عني بالحديث عن تاريخ القراءات الشاذة حتى تميز الشاذ من الصحيح ، والثاني عني بالتخريج النحوي والصرفي للقراءات الشاذة عند ابن جني.

وقد جاءت هذه الأقسام في ستة أبواب سبقها تمهيد على النحو التالي :

أما التمهيد : فقد تناول مسألتين : أولهما جمع القرآن وتدوينه ، والثانية : قضية الأحرف السبعة وصلتها بالقراءات.

وأما أبواب الرسالة فجاءت على النحو التالي :

الباب الأول : تاريخ القراءات الشاذة

الفصل الأول : مفهوم شذوذ القراءات منذ مرحلة تدوين القراءات حتى عصر

أئمة القراء.

1-        مفهوم الشذوذ في عصر تدوين القرآن

2-        مفهوم الشذوذ في عصر الاختيارات

الفصل الثاني : مفهوم الشذوذ في مرحلة التأليف في علوم القرآن واللغة

(الكتابات المبكرة)

1-        القراءات الشاذة في بعض كتابات القرن الثاني وموقف النحاة منها

2-        صور القراءات الشاذة في القرن الثاني.

الفصل الثالث : القراءات الشاذة في كتابات القرنين الثالث والرابع الهجريين.

1-        القراءات الشاذة في القرن الثالث الهجري

2-        القراءات الشاذة في القرن الرابع الهجري.

الفصل الرابع : موقف أهل العلم من القراءات القرآنية الشاذة.

1-        موقف الفقهاء

2-        موقف المستشرقين

القسم الثاني الدراسة النحوية :

الباب الثاني : قراءات وقع الاختلاف فيها في الأسماء.

الفصل الأول : الاختلاف في وجهي التنوين والتعريف وفرعيهما

1-        الاختلاف في التنوين وتركه.

2-        الاختلاف في التعريف والتنكير.

الفصل الثاني : قراءات وقع الاختلاف فيها في باب كانت وأخواتها.

1-        الرفع اسم كان الناقصة والنصب خبرها.

2-        الرفع فاعل كان التامة والنصب خبر كان الناقصة.

الفصل الثالث : الاختلاف في الوجوه الإعرابية

أولا : الاختلاف في وجهي الرفع والنصب

1-        الاختلاف في وجهي الرفع على أنه مبتدأ أو خبر والنصب على أنه أحد المفاعيل.

2-        الرفع على أنه مبتدأ أو خبر والنصب على أنه حال.

3-        الرفع على أنه مبتدأ أو خبر والنصب على التبعية.

4-        الرفع على أنه فاعل أو نائبه والنصب على أنه مفعول به.

5-        الرفع على أنه فاعل والنصب على أنه حال أو تمييز

6-        ما قرئ بوجهي الرفع والنصب في باب التوابع.

ثانيا : الاختلاف في وجهي الرفع والجر :

1-        الرفع على المبتدأ والخبر ، والجر على التبعية.

2-        الاختلاف في وجهي الرفع في الجر لاختلاف المتبوع.

ثالثا : الاختلاف في وجهي الجر والنصب.

1-        الجر على الإضافة والنصب على أنه أحد المفاعيل.

2-        الجر على التبعية والنصب على المفعول به فقط

الباب الثالث : قراءات وقع الاختلاف فيها في الأفعال.

الفصل الأول : الاختلاف في الوجوه الإعرابية.

1-        الاختلاف في وجهي الرفع والنصب.

2-        الاختلاف في وجهي الرفع والجزم.

3-        الاختلاف في وجهي النصب والجزم.

الفصل الثاني : الاختلاف في وجهي البناء للفاعل والبناء للمفعول.

1-        الاختلاف في وجهي البناء للفاعل والبناء للمفعول في الفعل المضارع.

2-        الاختلاف في وجهي البناء للفاعل والبناء للمفعول في الفعل الماضي.

الباب الرابع : قراءات وقع الاختلاف فيها في الحروف.

الفصل الأول : الاختلاف في (إن) بصورها المختلفة.

1-        إنّ الناسخة الناصبة التي تدخل على الجملة الاسمية.

2-        إنْ الناصبة للفعل المضارع ، وإن الشرطية.

3-        الخلاف في التشديد والتخفيف.

الفصل الثاني : حذف الحرف أو تغييره.

الفصل الثالث : الاختلاف في اللامات بتغيير حركتها أو تغييرها بحرف آخر

القسم الثالثة الدراسة الصرفية :

الباب الخامس : قراءات وقع الاختلاف فيها في الأسماء.

الفصل الأول : الخلاف في المشتقات.

1-        الاختلاف في صيغ اسم الفاعل

2-        الاختلاف في صيغ اسم المفعول أو صيغتي اسم المفعول واسم الفاعل

3-        الصفة المشبهة

4-        صيغ المبالغة

الفصل الثاني: الاختلاف في المصادر.

1-        مصادر الثلاثي.

2-        مصادر الرباعي وما زاد على ثلاثة أحرف.

3-        بين المصدر واسم الفاعل.

الفصل الثالث : الاسم بين الإفراد والجمع.

1-        بين المفرد والجمع

(i )         بين المفرد وجمع التكسير

(ii)        بين المفرد المؤنث وجمع المؤنث السالم

2-        اختلاف صيغ الجمع (سالماً ومكسراً)

الفصل الرابع : الضمائر : 1- ضمائر الغيبة   2- ضمائر المتكلمين 3- ضمير المخاطب إياك

الباب السادس : قراءات وقع الاختلاف فيها في الأفعال

الفصل الأول : بين فَعَلَ أو أفْعَلَ

الفصل الثاني : الاختلاف في الصيغ.

1-        الصيغ بين التشديد والتخفيف.

2-        مجيء صيغة فَاَعلَ مكان فَعَلَ وفَعَّلَ

 

الفصل"


انشء في: أربعاء 1 يناير 2014 08:34
Category:
مشاركة عبر