الطرق الحديثة فى تشخيص و عــلاج أورام المـــريء

وليد محمد عبد الجليل غيلان, ,عين شمس, الطب ,الجراحة العامة ,الماجستير 2006 الملخص العربى

تقسم أورام المرىء إلى أورام حميدة وأخرى خبيثة ولا تمثل الأورام الحميدة سوى 1% من أورام المرىء، التى هى فى أغلب حالاتها خبيثة والتى هى من أشد أنواع الأورام شراسة فى جسم الإنسان وحديثاً هنالك تقدم فى مختلف مجالات التشخيص والعلاج وخاصة رعاية المرضى قبل إجراء التداخل الجراحى مما أدى إلى خفض معدلات الوفاة ومضاعفات التداخلات الجراحية وتقدم آخر فى مجالات التداخلات التحفظية وذلك لمحاولة تحسين حالة المرضى خلال المراحل المتقدمة من المرض.

ويعبر المرض عن نفسه فى عدة صور مختلفة منها صعوبة شديدة فى البلع تكون فى البداية للمأكولات الصلبة ثم للسوائل وهناك أيضاً الشعور بالارتجاع بالمرىء مع نقصان بالوزن مع ملاحظة وجود آلام بالصدر وخشونة الصوت وهى من الدلائل على انتشار السرطان بالجسد.

وعادة يكون التقدير الإكلينيكى وحده لسرطان المرىء عند الكشف على المريض غير كاف ولذلك يجب الأخذ بوسائل الفحص الأخرى مثل منظار المرىء وأشعة الرنين المغناطيسى، الأشعة المقطعية والموجات فوق الصوتية عن طريق منظار المرىء الضوئى.

تحديد المرضى الذين يستفيدون من الجراحة يعتمد على التقييم قبل الجراحة، وتظل الموجات فوق الصوتية باستخدام المناظير أكثر دقة فى التصوير الطبقى المحورى.

إن الاستراتيجيات المختلفة فى علاج أورام المرىء تجعل دور الجراحة مقصوراً على إزالة الورم الرئيسى على أمل أن تنجح العلاجات المصاحبة فى زيادة معدلات الشفاء خاصة فى حالات انتشار الورم ووصوله إلى الغدد الليمفاوية.

وبصورة عامة هناك ثلاثة طرق لعلاج مرضى سرطان المرىء وهى:

1- العلاج الإشعاعى ثم إجراء الجراحة المناسبة.

2- العلاج الإشعاعى والدوائى ثم إجراء الجراحة.

3- العلاج الإشعاعى والدوائى بدون إجراء جراحة.

وتظل المفاضلة بين اختيار أى من هذه الطرق معتمداً على الرغبة فى الحصول على أفضل النتائج مع خفض المضاعفات ونسب الوفاة وحالة المريض العامة وموافقته على طريقة العلاج مع تفهمه لنتائج ومضاعفات كل نتيجة.

أما بالنسبة إلى الحالات المتأخرة فى المرضى فهناك تقدم كبير فى وسائل العلاج التحفظى سواء باستخدام الدعامات أو توسيع المرىء أو اختيار أى من الوسائل البديلة لتحسين أسلوب حياة المريض فى المراحل المتأخرة من المرض.

 

                   


انشء في: أحد 22 فبراير 2015 16:27
Category:
مشاركة عبر